أكد الكرملين، اليوم الثلاثاء، استعداده للعب دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران، إلا أنه رأى أن إسرائيل “متحفظة” على القبول بوساطة خارجية.
وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إنه “في الوقت الحالي، نلاحظ تحفظا تبديه إسرائيل في اللجوء إلى الوساطة والانخراط في مسار سلمي نحو التسوية”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح وساطته في النزاع.
لنكن واضحين … إسرائيل كيان لقيط مندفع بشراهة للحرب … لا يميل إلى الدبلوماسية والتعقل… يبادر كل الجيران حتى المذعنين منهم بالشر و الهجوم …. إسرائيل لا حليف لها شأنها شأن الطفل قليل الترابي الذي لا حدود لقلة ترابيه … و لهذا هناك طريقان لا ثالث لهما اما الوقوف في وجه إسرائيل ككنلة واحدة موحدة او انها ستعتدي على كل الدول واحدة تلو الاخرى
أمريكا من تتحكم في الحرب و ليس إسرائيل، و روسيا و الصين لحد الان لم يظهروا أي موقف حازم و صارم
إسرائيل عبارة عن قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط و هي لا تريد الوساطة أو الحل السلمي لأنها تعلم مسبقا بأن أمريكا ستشاركها في ضرب إيران.
إسرائيل تتحفظ على الوساطة الروسية لانه يبدو أنها لم تحقق أهدافها بعد من هذه الحرب وكما أعلنت انها تستهدف المرشد الإيراني واسقاط النظام. اسراءيل هي من تقرر بدأ الحرب وهي من تقرر انهاءها
روسيا تتوسط لإنهاء الحرب بين اسرائيل وايران ولن تقبل اسرائيل بوساطتها وبعض الهكاويين قالك غادي يقوموا بالوساطة بين أمريكا وايران كانهم صدقوا ان هركاوة هي أقوى دولة في الخيال الكرغولي رجعتوا شوهة امام الدول
إسرائيل ستمرغ إيران في الوحل وتمارس ساديتها على إيران بمباركة حاميتها ال و م ا . أمام أنظار العالم .والقادم اسوء .
العقدة في العالم العربي هي صناعة التحالفات الوهمية، إيران الآن وحدها وسط المعمعة وتتصدي بما أنتجت من صواريخ وضحت بعلمائها لا غير، والعالم العربي يصنع تحالفات سواء مع باكستان أو الصيد أو روسيا وحتى كوريا الشمالية معتمدين على بعض التصريحات التلقائية التي تضخمها بعض القنوات التلفزية المؤثرة أو بعض المواقع، أما على أرض الواقع فالصين تسعى لتجنب المنطقة من المزيد من التوثرات لأن ذلك سيأثر على تجارتها وطرق الحرير، روسيا تسعى للوساطة لأن أمريكا تخلت على أوكرانيا ربما مقابل تخلي الروس على إيران، باكستان ليس لها موقف واضح ،أما كوريا الشمالية فكل الصواريخ التي تقصف بها إسرائيل صناعة إيرانية.
ليس من الضروري ان تكون روسيا وسيط بل عليها ان تكون مساء ومساند لإيران لأنها حليف موثوق به لها وقد ساعدتها في حبها ضد اوكرانيا
وإلا سيفقد الاشتراكيون الثقة في روسيا
الى المعلق المغربي المهم ان ايران لم تنبطح للصهاينة ولم تحني لهم الرأس كما حنته جميع الدول العربية والإسلامية اما اسرائيل اذا طغت بسبب مساندة الدول الطاغية لها فالله فوق كل طاغ وهو اللذي يقول من فيكون وما قصة فرعون لدخير دليل على قدرة الله على كل طاغ ان لم يكن عاجلا فسيكون اجلا.مسألة وقت فقط
تحية عالية للمعلقة رقم 9.
تحية للعنصر النسوي لي فاهم الفيلم أحسن من كثير من “الذكور”
لولا الدعم المطلق السياسي والعسكري للويلات المتحدة والصمت الغربي لما صمدت إسرائيل أسبوعا واحدا في المعركة… فلا ينبغي خلق أسطورة بأن إسرائيل لا تنهزم….
أين هم حلفاء إيران للوقوف معها مثل ما فعلت الصين مع باكستان
لا روسيا و لا أمريكا بأهل الوساطة فكلاهما شيطان و كذلك إسرائيل و إيران فكلهم شياطين.
هل رأيتم ما وقع اليوم في فلسطين؟!
تجمّع الأبرياء لجلب ما تيسّر من المساعدات، فصبّ العدو عليهم نيرانه، وقُتل منهم من قُتل، وسالت دماء أطفال ونساء لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيون! كأنّهم لا يُحسبون من بني البشر! حسبنا الله ونعم الوكيل!
ويا للعجب، بيننا من يصفّق ويبرّر، من باع ضميره وباع أمّته، ومن رضي أن يكون صوتًا في جوقة الطغيان الصهيوني.
أُشهد الله، وأُشهدكم، أنني بريء من كل يد صافحت يد مجرم، ومن كل لسان برّر سفك دم طفل، ومن كل قلب ماتت فيه الرحمة.
أنا مغربي، نعم، ولكني مسلمٌ قبل كل شيء. لا نزاع حدود، ولا خلاف سياسي، ولا حسابات دبلوماسية، تبرّر هذا الخنوع ولا تسوّغ الصمت عن دماء الأبرياء.
يا رب، أشهدك أنني بريء ممن يخون دم الأمة، ممن جعل ولاءه لعدو الدين، ممن جعل عينه في يد المحتل، وسيفه في ظهر المظلوم.
اللهم لا تجعلنا من الخاذلين، ولا من الذين استحبّوا العمى على الهدى.
لا نملك إلا الدعاء: حسبنا الله ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا. صدق الله العظيم
السؤال الغريب هو لمادا ايران ليس لها حليف واضح كما تفعل امريكا
روسيا لا يعول عليها على عكس امريكا
إذا تدخلت أمريكا فإن الإيرانيون وحلفاؤهم عبر العالم سيجعلونها أخر مغامرة من رسوم مغامرات أمريكا.
الولايات المتحدة الأمريكية هي من تهاجم إيران و ليس إسرائيل
إسرائيل صفر من دون الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل هاجمت إيران بمباركة أمريكية
ترامب كان حاقدا على إيران منذ ولايته الرئاسية الأولى
السؤال الأهم هو من عليه الدور بعد إيران
لأنه العالم أصبح غابة موحشة يأكل القوي فيها الضعيف و لا وجود لا لقانون دولي و لا أمم متحدة و لا مجلس أمن
لا وجود لتحالفات عسكرية و لا اي شيء
روسيا الصين كوريا الشمالية مجرد أوهام