أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أن أكثر من ألف جندي أوكراني استسلموا للقوات الروسية في مدينة ماريوبول المحاصرة منذ أسابيع.
وأفادت الوزارة في بيان “في مدينة ماريوبول في منطقة مصنع إيليتش للتعدين … قام 1026 عسكريا أوكرانيا من فوج البحرية الـ36 بتسليم أسلحتهم طوعا واستسلموا”.
واخا خذيتي اوكرانيا كلها يا بوتين لكن ماغدي تنفعك فوااااااااالو حي كتستناك عقوبات فتاكة اكثر من السلاح لي كتحكر به اوكرانيا.
وحتى بوتين ماتو ليه الاف ديال الجنود في اوكرانيا+ في القريب العاجل غادي تولي روسيا من بين افقر الدول في العالم بسبب الحصار الاقتصادي والعقوبات المدمرة للاقتصاد.
حقرتي اوكرانيا حيت مسكينة وصافي وماعندهاش السلاح ،يا بوتين راك غادي تدخل المزرية والفقر الشنيع على روسيا وسلاحك ماغديش ينفعك وغادي تندم اشد الندم يعني غادي تتهرس بزز عليك وبسبب العقوبات لي نزلات عليك بحال الصاعقة ايوا يا الله خذ اوكرانيا كلها وربح بها.
لو نهج الرئيس الاوكراني اسلوب الحوار مع بوتين منذ البداية ما كانت لتقع مثل هذه الحرب المدمرة للأسف لكن ذلك يرجع ربما إلى قلة الخبرة السياسية للرءيس الاوكراني الذي كان بإمكانه تجنيب بلاده ويلات الحرب الذي هو الخاسر الأكبر فيها عوض اسفزازه لبوتين الذي اضطر في الأخير إلى الدخول في الحرب حفاظا على الأمن القومي لبلاده بعدما طالب في مراة عدة زيلنسكي بالحوار قبل بداية الحرب لكن للأسف….
هاذ العسكريين الاوكرانيين الذين استسلموا أذكياء جدا, علموا انهم محاصرين والموت ينتظرهم فاستسلموا حتى لايموتوا وربما سيجري تبادلهم كأسرى. وكم من عسكري بليد يموت من أجل لاشيئ.
اضن أنه خير مافعلوا في الأخير يبقى الروس والاكران أشقاء واخوة فرقت بينهم السياسية الملعونة وهدا ينطبق على الجزائري والمغربي اللهم أطفأ وقود الفتن ما ظهر منها وما بطن
الحرب ليس فيها رابح و خاصة مثل هده
روسيا ستنكسر اقتصاديا و عزلة دولية و هده هو مبتغي الغرب اما الغاز الروسي و القمح الاكراني سوف يكون بديله و لو بشيء من الازمة في الغرب مقابل ازمات لدي روسيا
المهم ما ارادته امريكا و حلفاءها وقع
ضحوا بأكرانيا من اجل تهريس بوتين و لو كل دالك التفوق العسكري في السلاح و العتاد انها خاسرة 100%
روسيا تفكر بعيدا. التوسع في اوكرانيا و ضم باقي الدول.لم تدخل الحرب الا و تدرك انها ستجني أرباحا من ذلك. و لم تتحدى أمريكا و الغرب الا و تدرك أنها اقوى منهم. غطرسة أمريكا ولت . هناك قوى صاعدة كالصين تركيا الهند روسيا و العالم أصبح متعدد الأقطاب و ليس بيد أمريكا و حلفائها.
الحروب تشن عندما يكون ديكتاتور في الحكم لانه يعرف لا توجد انتخابات قادمة يمكن الشعب ان يجيده من الحكم وماذا ربحت روسيا بضم أراضي لدول اخرى الا العقوبات والانعزال عن العالم المعارض الروسي الذي هو الان في السجن بعد ما اعطوه سما بسبب بان الديكتاتور لا يريد احد منافسته
ماهذا يسمى بإنتصار يا بوتين على دولة لا حول لها ولا قوة، بل هو انهزام لك ولجيشك. ستبقى معركتك عبارة عن وصمة عار على جبينك، تلازمك ما دمت حيا. التاريخ لا يرحمك أبدا، ستكتب بالدم ضمن الطغاة الذين يقتلون الضعفاء بلا هوادة. بالله عليك، دولة بحجم أوكرانيا، غير مسلحة إلا باللمم، ومقارنة مع دولتك المترامية الأطراف، المدججة بأحدث الأسلحة، هل في هذا العمل ما يحسب إنتصارا، بل هو انهزام بكل المقاييس. لا تفرح كثيرا، المعركة لم تنتهي بعد، رغم الدمار الذي أحدثه جيشك في بعض المدن الأوكرانية. مازالت المقاومة موجودة في كل مكان، تتصدى بشراسة وبكل حزم لقواتك الغاشمة، إنهم لا يستسلمون لك بسهولة مادام في حوزتهم أسلحة الدفاع عن أنفسهم، ولو كانت عبارة عن سلاح خفيف. و بعد هذا العدوان، ينتظرك كثير من الصدمات، والعقوبات الإقتصادية الثقيلة التي سترهق دولتك، والعزل عن العالم، والخسران لماء وجهك، واحترامك من لدن البلدان العالم وحتى حلفائك المقربين.
كل من يقاتل أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإسرئيل نحن معه وحتى الشيطان سنقف معه إن قاتل ضد الغرب الصهيوني المتوحش.
لدى معظم العرب عقدة من الغرب أصبحت جزءًا لا يتجزأ من وعيهم الجماعي.
وبالنظر إلى الدعم الأمريكي الثابت لإسرائيل، يميل العرب إلى الانحياز إلى أي دولة تعارض السياسة الخارجية لواشنطن، بغض النظر عن شعورهم الشخصي حيال هذه المسألة.
ولا تزال قضايا الاستعمار والإمبريالية تشغل بال الشعب العربي الذي يتذكر دعم الاتحاد السوفيتي لحركات التحرر الوطني في العالم الثالث.
وسيعتبر العرب انتصار “بوتين” في أوكرانيا انتصارهم، حتى لو لم يستفيدوا منه.
وسيكون من دواعي سرورهم أن يروا الرئيس الأوكراني اليهودي المدعوم من الغرب، وهو صديق قوي لإسرائيل، يخسر أمام روسيا.
مسكينة الجزائر لم يبق لها من اين تستورد السلاح لكي تزود البوليزاريو وقريبا ستنتهي مسرحية هزلية اسمها القوة الضاربة قوة الطوابير والاختطافات و تكميم الأفواه قوة ضاربة في ي المشاريع الضخمة والتدشينات من قبيل poubelles يا لها من تدشينات لك الله يا شعب الجزائر لكم الله يا احرار الجزائر
ليس بالضرورة أن يكونوا عسكريين فهناك اكران تطوعوا من أجل الدفاع عن بلدهم
بعض المدافعين عن بوتين سيقع لهم مثل بعض المعارضين المغاربة في مواقع التواصل بحيث يشجعونهم على المس برموز الدولة و يقولون
اقهرتي المخزن ها حنا معك ما تخافش
و لكن بمجرد أن تتم محاكمة أحدهم و الزج به في السجن يقولون
بسل بزاف و زاد فيه
حتى بوتين بعد شهور فهؤلاء الدين ارجعوه بطل زمانه سيحملونه مسؤولية انهيار روسيا فالاتحاد السوفياتي انهار فبالاحرى غيره
سبب الحرب هو هذا الصهيوني زلنسكي الذي أراد ضم اوكرانيا للحلف الاطلسي لزيادة تطويق روسيا غربا.