بث التلفزيون الروسي تسجيلا مصوّرا، الإثنين، لشخصين قال إنهما “بريطانيان” ألقي القبض عليهما أثناء مشاركتهما في القتال في أوكرانيا، طالبا رئيس الوزراء بوريس جونسون بالتفاوض على إطلاق سراحهما.
وطلب الرجلان، اللذان بدا الإنهاك واضحا على ملامحهما، في الفيديو، بأن تتم مبادلتهما برجل الأعمال الأوكراني الثري فيكتور ميدفيدتشوك، المقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تم توقيفه مؤخرا في الدولة الموالية للغرب.
في مقابل ذلك، بثّت أجهزة الأمن الأوكرانية الاثنين تسجيلا مصورا يظهر رجل الأعمال الأوكراني الثري المعتقل فيكتور ميدفيدتشوك الموالي لروسيا، وهو يدعو إلى مبادلته مع عناصر أوكرانيين يقاتلون في مدينة ماريوبول المحاصرة.
وقال في التسجيل “أريد بأن أطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبادلتي مع سكان ومدافعين أوكرانيين عن ماريوبول”.
بريطانيون ذهبوا للقتال مع اكرانيا!!و هل كنتم تنتظرون روسيا لتستقبلكم بالورود!؟سركم باقي خصكم اكثر،الملايين من المسلمين تمت تصفيتهم في سوريا و العراق و ليبيا و افغانستان وميانمار و اليمن،و لا احد تكلم و دافع عن هؤلاء
من هنا فصاعدا ستتحقق نبوؤات الافلام الامريكية ..ادن لم نكن نضيع الوقت بل كنا نتعلم دروس المستقبل…الله يستر ..رقعة الحرب غادية و تكبر نطلب الله اللطف.
ما يتضح لي أن هذه الحرب هي لعبة سياسية بين روسيا وبين الغرب بعد تعاقب العالم من فيروس كورونا الذي انهك الفقراء والدول الفقيرة ها هي الحرب تعيد نفس الخطة من أجل قهر الشعوب الفقيرة والمستضعفة بالزيادات في الأسعار والرابح الأكبر هي الرأسماليون الذين ينهبون جيوب الفقراء في العالم
و هل تم اسرهما بروسيا بل الجميع مخالف للقانون و لا يجوز لدولة ان تلق القبض على أسرى خارج أراضيها
هذه الحرف أهدافها الاستراتيجية و الاقتصادية غير معروفة للجميع و لا أحد يريد توضيح الهدف من الحرب الحالية الحاجة المعروفة حتى الآن هي ان الحرب ستدوم لسنوات على الاقل ثلاث سنوات. فلو كانت روسيا تريد تحقيق اهداف عسكرية لفعلت ذلك باستعمال قنابل نووية تكتيكية من حجم قنبلة هيروشيما التي لها إشعاع نووي محدود يؤدي إلى استسلام اوكرانيا لشروط روسيا.
ان كل ما يحدث حتى الآن ما هو إلا سيناريو متفق عليه بين روسيا و الغرب و الدول المنتجة للبترول لمراكمة الأرباح