قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن روسيا تحرص على صون ذكرى أهوال الحرب العالمية الثانية، والدور الذي أدته لإنقاذ أوروبا من الفاشية، مشيرا إلى أن تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، التي دعا فيها دول الحلف للاستعداد لحرب مماثلة “لتلك التي عاشها الأجداد والآباء”، تعكس أنه ينتمي إلى جيل نسي حقيقة ما كانت عليه الحرب العالمية الثانية.
وحول هذا الموضوع قال بيسكوف، في تصريحات لصحافي قناة “روسيا 1” بافيل زاروبين، “نحن نشأنا في بلد تُصان فيه بعناية ذاكرة ما كان عليه ذلك الزمن، وما كانت عليه تلك الأهوال، وما الذي استطعنا القيام به من أجل إنقاذ أوروبا من الفاشية”.
العالم يحكمه مجانين، كل من لديه مشكل شخصي ،العالم يدفع ثمنه
هجوم الروس على النازيين من الشرق و الأمريكان من الغرب أنقذ أوروبا من الإحتلال النازي. هذه حقائق تاريخية
دكتاتور روسيا واحل من 2023 مع أكرانيا لي دولة عادية وتيتخيل هيقد على لبلدان لمتقدمة
مارك روته الهولندي مثلي و ليس لديه أطفال و ليس لديه شيء يخسره، بل هو و امثاله سيربحون من هذه الحرب بقتل الذكور الرجال الجنود و يبقى المثليون الذين لا يلتحقون بالجيوش أصلا و لا يقبلون فيها.
أروربا دائما تصنع الحروب. شرذمة من الهمج كونت دولا.
على دول العالم المحبة و التواقة للسلام أن تزيح من يحكمها من المجانين الذين يتاجرون بأرواح الأبرياء من داخل قصورهم الدافئة بإعطاء أوامرهم لمخبولين مثلهم لشن هجمات على دول أخرى دون المساس بمقرات حكام هذه الأخيرة في لعبة شطرنج فاضحة.
الحرب ليست في مصلحة احد. على الجميع التنازل. روسيا ترفض التنازل عن اي شيئ. تريد شرق اوكرانيا و تريد القرم و تريد اوكرانيا بجيش ضعيف و لا تريدها الانضمام للناتو و تريد لها حكومة اخرى. هل تظن روسيا ان الاوربيين بلهاء. الاوربيون عندهم اوراق الضربة القاضية لا يريدون استعمالها ضد روسيا. لانهم لا يريدون روسيا مفككة تاخذها الصين او تثير المشاكل. اذا توفت اوروبا كليا عن شراء النفط و الغاز الروسي ستسقط روسيا في اشهر. فالشعب الروسي لم يتعود الحياة في تقشف مثل الشعب الكوري الشمالي.
الاستمرار في سياسة المواجهة والتصعيد مع الناتو سيؤدي بروسيا إلى مخاطر كبيرة، ويشبه الانتحار السياسي والاقتصادي، إذ أن النزاعات لا تخدم إلا القلة على حساب الشعوب.
زيلينسكي يتجول في كوبيانسك التي قال بوتين انهم سيطروا عليها هناك من يجب تذكير بيسكوف هديك الاتحاد السوفياتي وليست روسيا