تستعد موسكو لإطلاق اتفاقيات للتجارة الحرة مع دول عربية؛ في مقدمتها المملكة المغربية، حسب ما أفاد به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
بوتين شدد، خلال اجتماع حكومي، على أن “التعاون مع القارة الإفريقية، من خلال توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، يجب توسيعه ليشمل دولا أخرى على غرار شمال إفريقيا”.
الطموح الروسي لدخول القارة الإفريقية من البوابة الاقتصادية بدأ ينتعش مع “نجاح” القمة الروسية مع القارة السمراء، والتي عرفت حضورا مغربيا “وازنا”، إذ أبقت المملكة موقفها من الحرب في أوكرانيا راسخا أمام أنظار الرئيس الروسي، والذي يشدد على “مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول”.
وحسب آخر المعطيات الرسمية حول حجم التبادل التجاري بين موسكو والرباط، فإن الفترة بين يناير وفبراير من العام الماضي شهدت ارتفاعا مهما في المبادلات بنسبة 50 في المائة، مع وجود “تفوق” روسي في الصادرات، التي تهم بالأساس الفحم واللحوم والأمونيا ثم الحديد والفولاذ والقمح والمحروقات.
خالد حمص، خبير اقتصادي، قال إن “المغرب سيستفيد بشكل كبير من اتفاقية التجارة الحرة مع روسيا في حالة خروجها إلى أرض الواقع؛ لأن ذلك سيكون له أثر إيجابي على الحركية الاقتصادية بين البلدين”.
وأضاف حمص لهسبريس أن “التجارة بين المغرب وروسيا تعرف تكاملا اقتصاديا مهما، إذ يلبي المغرب احتياجات موسكو من الحمضيات والأسمدة ومواد غذائية أخرى، في وقت تلبي فيه روسيا احتياجات الرباط فيما يخص المحروقات والقمح وغيرها من المنتجات المهمة”.
واعتبر الخبير الاقتصادي عينه أن “الاقتصاد المغربي، الذي ينبني في صادراته على نسب مهمة من صناعة السيارات، له فرصة تاريخية لتوجيه هاته الصادرات الثقيلة إلى السوق الروسية، بعدما كانت أوروبا وإفريقيا ولا تزالان الوجهتين الأساسيتين”.
وأورد المتحدث عينه: “هاته الفرصة ستتعزز مع خروج دول كبيرة من السوق الروسية، على غرار ألمانيا وفرنسا”، مبرزا أن “النفور الغربي من هاته السوق الضخمة يمكن أن يفتح فرصا نادرة للمملكة المغربية”.
وأكد حمص أن “اتفاقية التجارة الحر مع روسيا ستمكن المغرب من الاستفادة من خبرة موسكو في مجال المحروقات، خاصة الغاز، وكذا تحقيق نقاط سياسية مهمة على مستوى ملف الصحراء المغربية”.
من جانبه، سجل توفيق اليحياوي، محلل اقتصادي، أن “هذا الأمر تحقق بفضل سياسة المملكة تجاه الشركاء الدوليين، والتي تصر على عدم الاتكال على شريك واحد في المجال الاقتصادي”.
وأضاف اليحياوي، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب وروسيا لهما شراكة تجارية قديمة، والتي تشمل قطاعات عديدة. وحاليا، رغبة موسكو في توقيع اتفاقية للتجارة الحرة يمكن أن توسع من مفهوم شراكة رابح رابح التي يعتمدها الطرفان معا”.
وأكد المحلل الاقتصادي أن “تنويع المملكة للأسواق الدولية جاء بفعل وجود تنويع كبير للاقتصاد المغربي، والذي أصبحت صادراته لا تعتمد على قطاع الفلاحة فقط وتشمل قطاعات أخرى؛ ما يعني أن توقيع اتفاقية للتجارة الحرة مع موسكو أمر ضروري”.
كل شيئ له تمن ومقابل وروسيا تعرف جيدا مع يجب القيام به وهو اولا الاعتراف بمغربية اقاليمنا الجنوبية ونقل التكنولوجيا و اتفاق رابح رابح للطرفين
بالتوفيق إن شاء الله، الإمبراطورية المغربية الشريفة تمد يدها لكل شعوب العالم من أجل بناء غد أفضل للجميع. وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم، صدق الله العظيم
رومانيا اقرب الى روسيا
فتصدير السيارات Dacia من رومانيا الى روسيا اقل تكلفة من ميناء طنجة
واردات المغرب هي كل ما هو استهلاكي ، وليس هناك صناعة او قيمة مضافة مثل في الطاقة ، او تحليت المياه ، وصناعة الفولاذ
احد الان لم نقدر على تطوير مصنع الناضور للفولاذ
هناك منجم للحديد في الناضور اغلق
مثل الشان لكفاحهم جرادة ، اغلقت و نحن نستورد الفحم من روسيا كما هو الشان للسمير ، اغلقت من اجل تكرير البترول و الاستيراد من الخارج فقط
هناك مجموعة من السماسرة تعبث بالمغرب
تستفيد اكثر عند الاستيراد بدل الانتاج في المغرب !
العلاقات الدولية حاليا أصبحت ترتكز على نهج سياسة رابح رابح بعيدا عن التوجهات السياسية الضيقة كما هو الحال بالنسبة لبعض الأنظمة التي لا زالت تحن الى الفترة الفاشية و الستالينية وخير مثال دولة تجمعنا معها قرابة 1400كيلومتر.
طبيعة العلاقات الإنسانية بل حتى السياسية هناك أصدقاء وهناك أعداء، أعداء الأصدقاء هم أعداء أيضا. بلدنا تظن نفسها ذكية بلعبها على الحبلين وربط علاقات مع الصديق والعدو في حين فشلنا حتى في ربط علاقات عادية مع جيراننا المباشرين دزاير وموريطانيا. حذاري سنخسر حلفاءنا قريبا إن بقينا على نفس المنوال بمن فيهم أمركا فرنسا وإسرائيل…
افصل ما يمكن الافتخار به هو أن بلا دنا تتعامل وتتعايش مع جل البلدان والقارات والديانات.
اتفاقية التجارة الحرة تشجع الدب الروسي على الاعتراف بمغربية الصحراء خلافا للحياد الايجابي الذي عليه الان لأنه لا يمكن تطبيق اتفاقية التجارة الحرة مع بلد ان لم تشمل كامل ترابه الوطني و في هذه الحالة ستدرك موسكو أهمية جغرافية المغرب من طنجة الى لكويرة و أهمية موقعه الاستراتيجي خصوصا على الساحل الأطلسي و ميناء الداخلة العملاق و معبر الكركرات الحيوي كبوابة برية لعبور الغرب الأفريقي و الولوج الى دوله التي تعرف نموا مضطردا و مقبلة على مرور أنبوب الغاز المغربي النيجيري و ليس كتلك الدولة الفاشلة التي تحيط بها دول الساحل و الصحراء التي تعيش الفقر و الانقلابات و الارهاب، تسريع اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب و روسيا فيه مكاسب كبرى لبلدنا اقتصادية و سياسية خصوصا و أن روسيا لا تبالي بأسطوانة النظام الجزائري و تفاهة البوليساريو بعد الصفعة المدوية التي وجهتها لهم في القمة الروسية الأفريقية و في قمة سوشي سنة 2019.
روسيا ترفع تحدي الدخول الاقتصادي لإفريقيا بإعداد اتفاقية التجارة الحرة مع المغرب!! يجب أن تتذكر روسيا الصديقة أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم العربي وأفريقيا التي تدعمها في حربها ضد الإرهاب في أوكرانيا
الشىء الذي يعجبني هي عبارة “خبير اقتصادي و خبير سياسي….”
اتمنى ان يشمل هذا التبادل المجال العسكري كذلك بما في ذلك طائرات سوخوي 57 و الغواصات الروسية.
لقد سئمت أفريقيا من أقدام فرنسا، وأتباعها التي نصبتهم في بلدان كثيرة. سرقوا كل مواردها حتى صارت عاجزة عن الوقوف من شدة النزيف الذي أصابها من شدة امتصاص خيراتها.
أفريقيا أصابها الوهن والضعف من فرنسا ومرتزقتها. الشيء الذي دفع بأطفالها ونساءها وشيوخها إلى البحث عن منفذ. من خلال الهجرة السرية يقيهم شر هؤلاء الذين حولوا أراضيها إلى ضيعات، وسكانها إلى عبيد.
الصين وروسيا القوتان الجديدتان، أرادتا نهج خطة استعمارية أقل ضررا من تلك التي تخبطت بها فرنسا.
فالصين مثلا. تقوم بإنجاز المشاريع في الدول المستهدفة، والتمويل يتم استخلاصه من الموارد الطبيعية التي يتوفر عليه البلد المعني.
وهذا فيه فائدة لكل طرف.
اللحظة التي ينتفض فيها المغرب هي اللحظة اللتي يتخلى فيها عن التبعية لأوروبا الناهبة و خصوصا فرنسا، روسيا ليست أفضل حالا، لكنها لا تمك خيارا سوا عقد صفقات مرضية للطرفين، المغ ب الآن يلعب نفس لعبة الغرب بالبقاء حياديا و عدم اتخاذ رأي صارم اتجاه الصحرا، بالبقاء حياديا اتجاه حرب أكرانيا، روسيا و الصين قد وصلا لمسةا يسمح لهما بالتنافس بقدم المساواة مع أوروبا و أمريكا، وهما يلجآن لاتفاقيا ترضي الجميع لأنهما لا يزالان في موقف ضعف، أوروبا أمريكا يعتقدان أنهما سيحما العالم للأبد، ولا يعيران انتباها لرأي الدول في علاقتهم الإنهازية أو السرقة الواضة كما فعلت فرنسا في إفريقيا و بريطانيا في الهند، وهذا سيأتي بنتائجه بعد أن تظهر بدائد أكثر إرضاءا.