أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أن روسيا تعتزم تقليص “أنشطتها العسكرية” بشكل كبير في أوكرانيا بالقرب من كييف وتشرنيهيف.
وقال نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين في إسطنبول اليوم الثلاثاء إن هذا القرار اتُخذ في ضوء مسار المفاوضات مع كييف.
هل هي بداية النهاية شخصيا أظن لك
روسيا مات ليها الحوت. .
لم نتفق هكذا يابوتن…اتفقنا على طحن الثعالب الغربية العجوز الماكرة الاليفة المصنعة حتى تنكشف ورقة التوت ممثلة في المساعدات التي تقدمها هذه الثعالب للعربان الخرفان الظلام…والا سيستمر العام زين يابوتن…نحن زعلانين منك ايها الدب.
لا تظهر محن الحروب والخساءر والخونة والتقدم والتأخر إلا بعد وبعدها كما كان في السابق
هل هي بداية ترتيب الأوراق بالنسبة لروسيا لأنها لم تكن تتوقع المقاومة الشرسة من طرف اوكرانيا
روسيا الثعلبة تمتاز بالكذب والتمويه العسكري للانقضاض على فريستها بشكل كلي!
الله أعلم هونا شيء يقال له التكتيك الحربي.
السياسيين يقولون ما لا يفعلون.
ذبابات روسيا اكل عليها الدهر وشرب. فقد صارت ضحية الطائرات بدون طيار وخصوصا المصنعة في تركيا بالإضافة للصواريخ الذكية التي زودت بها أمريكا والغرب القوات الاوكرانية
ستعود المياه الى مجاريها وسيتغول الغرب اللطيف الظريف اكثر وسيسعد العربان بزوال كابوس العروش وستغني باطما ولمجرد بهذه المناسبة وبدونها على اوجاع المغاربة
ها عاصمة كييف صافي قطعو ليه لاياس فيها ومن بعد يمشيو يسترجعو المدن الساحلية بجنب القرم ومن تما يمشيو يطردو الانفصاليين من جهة الشرق وتحياتي للجيش الاوكراني العظيم.
و لكن أوكرانيا يلزمها عدة سنوات للرجوع إلى ما كانت عليه من قبل و قد كانت احسن من بعض الدول التي دخلت للاتحاد الأوربي
لا اظن ان هد الديكتاتو المجرم الجزار بوتين سيقلص من الجيشه الروسي في اكرانيا انها لعبة الغدر لكي يستعمل السلاح الجوي و تخريب هده المدينتين لا لثقة في هد السفاح القاتل الابرياء .
الحروب لا تخاض لذاتها. ليست هناك حرب من أجل الحرب فقذ، إلا بالنبة للمجانين، و المهووسين بأشياء غير واقعية. هذه الحرب جاءت دفاعا عن حق روسيا كقوة عظمى وجاءت من أجل التصدي لاندفاع أمريكا و اتباعها الغربيين في مشروع نونوة و عسكرة أوكرانيا ضد روسيا، كثقافة و كاقتصاد و كنفوذ عالمي متنامي و كهوية سياسية و علاقات و كقوة عسكرية عظمى. واضح. ولاشك أن روسيا وبزعامة مفكر و استراتيجي مثل بوتين، سيفطن لكل الألاعيب، و سيفطن كذلك لمؤشرات التنازل الأوكراني لطلبات روسيا و منها : أن تكون أوكرانيا على حياد من النيتو و تكون منزوعة السلاخ النووي والأاستراتيجي و أن يكون للروس الأوكرانيين حقوقهم و يكون للغة الروسية مكانها في أوكرانيا و يكون ملف القرم منتهيا و تكون الأقاليم الانفصالية مستقلة أو لها صيغة معينة … و إلا فالمفاوضات تجري على ماذا .؟ المفاوضات جارية على أرضية وفيها أخذ وعطاء وتنازلات على قدر ما أنت قوي فوق الأرض و روسيا قوية و ستحصل اليوم أو غذا على مكاسب.
الغزو الروسي لأوكرانيا فشل فشلا ذريعا. الآن يحب على روسيا وعلى بوتين أن يدفعا الثمن. الدول الغربية لن ترفع العقوبات القاسية على روسيا إلا بعد التزامها بدفع تكاليف الدمار والخراب الذي حل بأوكرانيا. الدب الروسي سيتحول قريبا إلى ثعلب أو ربما أزنب في أسوأ الأحوال.
السؤال الذي لم اسمع أحد يطرحه مند بداية غزو روسيا لأوكرانيا هو:
أ ليست هذه الحرب هي مجرد حركة من بوتين من أجل رفع اسهم شعبيته لدى الروس و خصوصا القوميين..؟؟
من الواضح ان بوتين اتخذ الحرب وسيلة للوصول الى التأييد الشعبي لشخصه كقائد مطلق لروسيا.
على كل حال بوتين لم يحسب العواقب جيدا ظن ان الامر سيسير بسلاسة و ان اقصى ما يمكن ان يفعله الغرب هو التنديد…و لكنهم اعلنوا الحرب الإقتصادية و العزل المطلق لروسيا عنهم…من جهة كسب بوتين تأييد الروس القوميين و الراديكاليين…ومن جهة أخرى خسرت روسيا كوقعها كقوة عالمية…وهنا تكمن اهمية التكتل الغربي ضد روسيا و قوة العقوبات الغربية و هو ما جعل الصين تساند روسيا..ليس حبا في بوتين و ليس لأن ما قام به شرعي..ولكن حتى لا ينطبق عليها المثل الشهير: أُكِلتُ يوم أُكِل الثور الأبيض.
نجاح العقوبات الغربية في عزل روسيا الدولة العظمى معناه ان الصين لن تكون في مأمن بل انها اضعف من روسيا خصوصا انها أكثر ارتباطا بالتجارة العالمية من روسيا.
نعود الى مسألة دعم بوتين فحتى الدول التي تسانده لا تسانده لشخصه بل تساند رمزية روسيا لأن انهزامها يعني انهزامهم ايضا.
هدف روسيا الشبه معلن هو ضم اقليمين او تلاثة في القسم الشرقي لاوكرانيا بالاضافة الى نيل اعتراف سيادتها على القرم. روسيا تستغل رغبة اوكرانيا في الانضمام للناتو كدريعة لتتوسع على حساب اراضي هذه الاخيرة ليس الا .. الناتو حاضر على حدود روسيا منذ مدة و صواريخه تصل الى قلب موسكو بسهولة .. عبر جمهوريات البلطيق شمالا و بولندا غربا و تركيا جنوبا و هم جميعا أعضاء في الناتو ..
أضحكتني كثيرا آراء المعلقين.كلا يتكلم على حساب اديلوجيته وكرهه لروسيا وليس على المنطق ولماذا لم تقولوا مثلا ربما أوكرانيا بدات توافق على شروط روسيا لذا بدأ بوتين بتقليص العملية العسكرية وها هو بالفعل زيلينسكي وافق في المقال السابق على الحياد أهم بند من شروط بوتين لأن شرط بوتين الاساسي لوقف الحرب هو موافقة أوكرانيا على شروطه وهذا فعلا ما بدات به أوكرانيا عند موافقتها على الحياد اللذي اشترطته عليه روسيا والبقية ربما وافقت عليه أوكرانيا في مفاوضات اليوم لهذا بدأ بوتين بتقليص العملية العسكرية.ان اردتم التعليق علقوا بواقعية وليس بحسب من نكره أو لا نكره لأن الحروب لا تعبر أي اهتمام العاطفة بل للمصالح
La délégation ukrainienne: “Nous n’adhérerons pas à l’OTAN. Nous ajouterons à notre constitution que nous n’autoriserons pas l’installation de bases militaires étrangères sur nos terres.”
وقال الوفد الأوكراني: “لن ننضم إلى الناتو. سنضيف إلى دستورنا أننا لن نسمح بإقامة قواعد عسكرية أجنبية على أراضينا”.
L’Ukraine sera un état neutre. Il ne pourra participer à aucun pacte militaire ni acquérir des armes nucléaires. L’Ukraine a exigé une garantie de sécurité via une protection des pays garants. Outre les États-Unis, le Royaume-Uni et la Turquie, d’autres pays pourraient rejoindre.
أوكرانيا ستكون دولة محايدة. لن تكون قادرة على المشاركة في أي اتفاق عسكري أو الحصول على أسلحة نووية. طالبت أوكرانيا بضمان الأمن من خلال الحماية من الدول الضامنة. إلى جانب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وتركيا ، يمكن أن تنضم دول أخرى.
الحمد لله ان الحرب بدأت تضع اوزارها
لا منتصر في هذه الحرب الا مصاصوا الدماء الذين لديهم مصالح في نشوب الحروب من حين لآخر.
هذه الحرب أكدت للعالم اجمع ان كل تبعية سواء للامن الأمريكي او للغاز الروسي او لأي شيء آخر لدى دولة أخرى هو نقص لابد من التخلص منه و لو بالتدريج .
لدينا نحن مع الجزائر مشكل الصحراء و بهذا الشكل نبقى معا تابعين لأي بلد يلعب على هذه القضية .
حتى نتحرر نحن و في نفس الوقت الجزائر فلابد من العمل بتقديم تضحيات و تنازلات من أجل الوصول لحل مقبول لدى الطرفين .
تحية لكل سكان شمال افريقيا الغيورين على أمنهم القومي من الرباط إلى القاهرة عبر نواكشوط و مرورا بكل من الجزائر و تونس و طرابلس
هي بكل تأكيد نهاية الحروب الكلاسيكية التي تشارك فيها مدرعات ودبابات ثقيلة وطائرات حربية. لقد أظهرت هذه الحرب أن التقدم التكنولوجي أوجد أسلحة فتاكة يتم حملها على الأكتاف ونتائجها كبيرة جدا. صواريخ الجافلين المحمولة على الكتف هي من تبحث عن فريستها ويكفي صاحبها إطلاقها في اتجاه الهدف فتصيبه بنسبة كبيرة وبدقة متناهية جدا، وكذلك الأمر بالنسبة لصواريخ ستينغر هي أيضا تنطلق في الهواء فتبحث عن فريستها مثل الطائرات الحربية وكذا الصواريخ بدقة بالغة، وأما الطائرات المسيرة بدون طيار فقد أثبتت أنها ستكون سلاح المستقبل والضرر الذي تحدثه يعتبر كبيرا جدا . اليوم سيكون من العبث شراء دبابات ومدرعات وغيرها من الأسلحة الثقيلة لأن كل ذلك يمكن أن يتم تدميره في ثوان بواسطة الأسلحة الخفيفة المحمولة على الأكتاف وكذا الطائرات المسيرة التي تحدثنا عنها.
روسيا تملك أسلحة ثقلية وتعتبر من أكبر الدول تملبكا لهذا النعوع من الأسلحة ولكنها متخلفة فيما يبدو بالنسبة للاسلحة الخفيفة العالية الدقة وكذا الطائرات المسيرة، ولولا الترسانة النووية التي تتوفر عليها لكانت نهايتها محتومة في هذه الحرب.
Ni le Donbass et ni la Crimée sont concernés par la protection des pays garants. D’autres négociations seront nécessaires
Le terme de pays “neutre” rentrera dans la constitution ukrainienne. La constitution changera pour donner plus de droit aux citouens russophones.
لا تتأثر دونباس ولا شبه جزيرة القرم بحماية الدول الضامنة. سيكون من الضروري إجراء مزيد من المفاوضات
يدخل مصطلح الدولة “المحايدة” في الدستور الأوكراني. سيتغير الدستور لإعطاء المزيد من الحقوق للمواطنين الناطقين بالروسية.
Les pays garants auront le droit de réagir et d’envoyer des troupes dans les 3 jours en cas d’attaque contre l’Ukraine. L’Ukraine, pour mener des exercices militaires et déployer des troupes étrangères dans son pays devra recevoir l’approbation des pays garants.
سيكون للدول الضامنة الحق في الرد وإرسال القوات في غضون 3 أيام في حالة وقوع هجوم على أوكرانيا. أوكرانيا ، لإجراء تدريبات عسكرية ونشر قوات أجنبية في بلادها يجب أن تحصل على موافقة الدول الضامنة.
La liste des pays garants de la sécurité de l’Ukraine:
– États-Unis
– Royaume-Uni
– Turquie
Participation probable comme pays garant de l’Ukraine:
– Russie
– France
– Pologne
– Chine
.قائمة الدول التي تضمن أمن أوكرانيا:
– الولايات المتحدة
– المملكة المتحدة
– ديك رومى
المشاركة المحتملة كدولة ضامنة لأوكرانيا:
– روسيا
– فرنسا
– بولندا
– الصين
قالها بايدن : سنجعل روسيا دولة منبوذة ،وسجلها تدفع الثمن .
قرار جاء بعد سحق القوات الروسية في العاصمة كييف، ولم يتمكنوا من الدخول إليها، لأنها استعصت عليهم وقد خسرو الكثير، سواء أرواح الجنود الروس والأليات العسكرية و كذ’لك احترامهم وهبتهم أمام الدول. هذا التهور الغير المحسوب العواقب كان مآله الفشل. لقد أصبحت روسيا من الماض و في خبر كان، رغم التهديدات والتصريحات والقيل والقال من إعلامها فأضحت اليوم بدون قيمة تذكر، وستكون في المستقبل دولة عادية لا يهابها أحدا رغم أنها دولة نووية وتملك ترسانة كبيرة ومتنوعة من الأسلحة.
موقف حكيم من روسيا،
الحرب لا تجلب إلا الدمار،
اللهم إنا نعوذ بك من الشر أينما كان.
لا للحرب.
نعم السلام.
La Russie remercie la Turquie “d’avoir accueilli les pourparlers de cessez-le-feu”, tout en reconnaissant à la Turquie “une ligne équilibrée sur le conflit ukrainien et que la Russie est reconnaissante”
تشكر روسيا تركيا على “استضافة محادثات وقف إطلاق النار” ، مع الاعتراف بـ “الخط المتوازن لتركيا بشأن النزاع الأوكراني وروسيا ممتنة”
فلسفة الأرض المحروقة استخدمها الجنوبيون والشماليون في الحرب الأهلية الأمريكية بين1861و1865!تميز بها الجنيرال شيرمان عند دخوله أطلنتا!حولها إلى رماد للانتقام من الكونفدراليين والسكان الذين يدعمونهم!استخدمها البريطانيون أثناء حرب الاستقلال الأمريكية!في1812,أحرقوا مع الكنديين البيت الأبيض نفسه!كاد بورتريت جورج واشنطن أن يحترق لولا دالي ماديسون زوجة الرئيس!روسيا استخدمت فلسفة الصدمة والرعب في الشيشان!الأمر يختلف في أوكرانيا!هل لدواع ثقافية،إعلامية،بروباغندية،إنسانية،سياسية، حربية,استراتيجية؟منذ البداية,تجنبت روسيا حرب المدن المستنزفة!ركزت على الأهداف العسكرية والبنية التحتية العلمية والتكنولوجية!ذلك يرتبط بشروط وقف الحرب!أهداف الحرب المعلنة،والغير المعلنة ربما،هي نفسها شروط وقفها!تفادي حرب المدن ربما يفسر بطبيعة استراتيجية العدو الذي استعد لها؛أو بالعامل الثقافي والتاريخي: استمالة الأوكران السلاف وليس استعدائهم لضرب البروباغندا الغربية التي هرولت للحديث عن ضرب مستشفيات الأطفال واستخدام أسلحة الدمار الشامل البيولوجيةوالكيماوية!فلسفة حرب الأهداف المركزة الدقيقة وليس حرب التدمير الشاملة!
لاحد المعلقين. لم تكن تعلم روسيا بوجود صواريخ جافلين و لا ستنغر. ماهذا الغباء . و انها انهزمت . انه صراع الكبار على النفوذ . و اوكرانيا الصغيرة دفعت الثمن . سيتجهون الى تسويات مع روسيا . انتهت اللعبة. روسيا قوة عملاقة من جميع النواحي و لن يلعب معها احد.
les embargos ont commencer a donner leurs fruits,,,,,,le rouble n,a plus aucune valeur.