جمعت التصريحات الأخيرة لسيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، بين دعم المغرب في إيجاد حل للنزاع وبين انتقاد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء.
هذه التصريحات، التي جاءت خلال مؤتمر صحافي حول نتائج الدبلوماسية الروسية في 2024، تفتح الباب أمام قراءات وتحليلات مختلفة حول الموقف الروسي من هذا الملف الشائك.
وأكد وزير الخارجية الروسي، خلال المؤتمر الصحافي ذاته، أن “لدى موسكو والرباط آفاقا جيدة للتعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك مشكلة الصحراء”.
وأوضح لافروف أن روسيا “تساعد المغرب في حل هذه القضية؛ وأن الحل يجب أن يكون على أساس الاتفاق المتبادل”؛ غير أن المسؤول الروسي انتقد بشدة قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالاعتراف بمغربية الصحراء، واصفا ذلك بأنه “محاولة لفرض حل أحادي الجانب”.
تعليقا هذه التصريحات، اعتبر عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات، أنها تمثل “تطورا كبيرا في الموقف الروسي فيما يخص النزاع حول الصحراء”، مشيرا إلى أنه أخذا بالاعتبار “ما تم إنضاجها من اتفاقيات تجارية وبحرية بين المغرب وروسيا فإن الأخيرة تحاول إعادة ترتيب تموضعها كطرف محايد من النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء”.
وأضاف الفاتحي، ضمن تصريح لهسبريس، أن روسيا تعتبر المغرب بالبلد الصديق؛ وبالتالي فهي تعيد ترتيب تموضعها على أساس الحياد واتخاذ المسافة نفسها من كل الأطراف بخصوص النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء”.
وتابع الخبير سالف الذكر: “ومنه، فإن روسيا لا تعارض إيجاد تسوية سياسية للنزاع المفتعل على أساس مبادرة الحكم الذاتي بمدلول اشتراط وزير خارجيتها سيرغي لافروف البحث عن اتفاقيات متبادلة “بين الطرفين” على حد قوله”.
ومع ذلك، فإن لافروف لا يخفي، حسب المتحدث ذاته، أن بلاده “تبقي قضية الصحراء ورقة من أوراق صراعها مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك عبر معارضته للولايات المتحدة لفرض رؤيتها الأحادية للحل دون التوافق معها”.
وأشار إلى أن “روسيا في الجوهر لم تعد معنية بحل تنظيم الاستفتاء في الصحراء؛ بل بإيجاد تسوية سياسية متشاور بشأنها من دون أن تنفرد الولايات المتحدة الأمريكية بفرض الحل، حيث تحاول روسيا الحفاظ على موقعها في أي تصور للحل باعتبارها عضو أساسي في مجموعة أصدقاء الصحراء (أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين ناقص الصين زائد إسبانيا)”.
من جانبه، سجل محمد شقير، المحلل الأمني والسياسي، أن تصريحات سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، جاءت للتأكيد على أن “المغرب بلد صديق لروسيا وموجب هذه الصداقة تحرص روسيا على إيجاد حل متفق عليه لنزاع الصحراء؛ الشيء الذي يستبطن ليونة الجانب الروسي فيما يتعلق بحل هذا المشكل”.
وأضاف شقير، في حديث لهسبريس، أنه على الرغم من انتقاد لافروف للقرار الأحادي لترامب بالاعتراف بمغربية الصحراء فقد أشار إلى ضرورة أن يتم الاتفاق على حل متوافق عليه؛ مما قد يعني بأن روسيا مستعدة للتباحث مع ترامب بعد تجديد ولايته حول هذا النزاع وإمكانية التوصل إلى حل بهذا الشأن.
وذكر بأن الولايات المتحدة “لم تعد لوحدها من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والتي تمتلك حق الفيتو من اعترفت بمغربية الصحراء؛ بل انضافت إليها فرنسا التي أغفل لافروف ذكرها في انتظار أن تحذو ربما بريطانيا حذو هاتين الدولتين، الشيء الذي ستأخذه روسيا بعين الاعتبار في تعديل موقفها في ضوء هذه المتغيرات التي عرفها هذا الملف وفي ضوء أيضا التوتر القائم بين روسيا والجزائر في ملف مالي وكذا بعد الضربات التي وجهت إلى روسيا بعد سقوط نظام بشار الأسد والانشغال بإيجاد حل للحرب الروسية الأوكرانية”.
وخلص المحلل السياسي والأمني ذاته إلى التنبيه إلى أن “وسائل الإعلام الجزائرية بالخصوص قد اهتمت بتصريحات لافروف التي جاءت بالأساس في مؤتمر تقييمي للدبلوماسية الروسية خلال سنة 2024، معتبرة ذلك تأكيدا للموقف الجزائري الرسمي من هذا النزاع في وقت توالت فيه الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء”.
روسيا ولا امريكا كلهم ينظرون الى مصلحتهم
ونحن في صحرائنا والصحراء في مغربها
تصنيف البوليزاريو منظمة إرهابية سيحرج جميع الدول التي لازالت في المنطقة الرمادية او معترفة بها. هناك أدلة يجب ان يتطلع إليها العالم. أتمنى مؤتمر مغربي في الأمم المتحدة يبين فيه كل شيء ويصنف به المرتزقة ويبعت برقيات لجميع الدول آنذاك سترون التغير الملحوظ كما فعلت تركيا مع الحزب الكردستاني الانفصالي
سبحان الله هذا المحللين المغاربة له عالم لوحدهم
تصريح الوزير لا يحتاج الى اي تؤيل و رسالة واضحة هو ان يريد نصيبه من الكعكة .
الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه، وننتضر فتح ماف الصحراء الشرقية
روسيا دوله استعمارية فاشية إرهابية استعمارية اسوء حليف يمكن الوتوق به مافعلته في سوريا وتفعله في اكرانيا دليل على قبح هاته دوله لاتفهم لماذا المغرب يود تقارب منها الهذا درجه نخاف من بوتين؟ اقسم بالله لاانتصر بوتين في اكرانيا سيقوم بارسال آلاف مرتزقة إلى صحراء الغربيه تحت ذريعه تحالف مع جزاءر وحماية لوليساريو بوتين شخص خطير
بلاماتقتحمون نحن لسنا بباب اقصى نحن هنا حاضرون مواطنين ومواطنات رجالا ونساءا واطفالا احرارا من معنا اهلا وسهلا ومرحبا به ومن لا داعم عنهم ما دعموننا قضيتنا وطنية واساسية حسم امرها منذ انطلاق مسيرة خضراء مظفرة وتاريخها لازال حاضرا معنا لغاية الان نحتفل به كل سنة مسيرة ام شعب وطريقنا مستقيم ومسيرتنا ستبقى ماضية قدما للامام بازدهار ونماء جيل بعد جيل الى ان يرث الله الارض وماعليها والصحراء مغربية وبارضنا صحراءنا مغربية ابا عن جد
……وراية بلادي رفرفرات يا العم تبون ورباعتك عصابات ماما فرنسا في لكركرات عجبكم ام كرهتم معندنا سوق فيكم كلنا جند مجندين ملكا وشعبا واحدا موحدا واننا مغاربة من طنجة لكويرة ….وديما مغرب رابح رابح …..
من جانبه، سجل محمد شقير، المحلل الأمني والسياسي، أن تصريحات سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، جاءت للتأكيد على أن “المغرب بلد صديق لروسيا وموجب هذه الصداقة تحرص روسيا على إيجاد حل متفق عليه لنزاع الصحراء؛ الشيء الذي يستبطن ليونة الجانب الروسي فيما يتعلق بحل هذا المشكل”.
هذا ليس تحليل بل تخدير لأن الدول ليس لها أصدقاء بل مصالح صديقك الحقيقي هو قوتك.
قضية الصحراء المغربية حسمت يوم وطأت أقدام المواطنين المغاربة المتطوعين في المسيرة الخضراء ارض الصحراء المغربية رافعة الاعلام المغربية والمصاحف مرددة بصوت واحد العيون عينيا والساقية الحمرا ليا والواد وادي اسيدي الواد وادي.
الذي يقول مستعد للوقوف من اجل الصحراء .
واش انت لم تستطع الدفاع على حقك و دينك و على اهلك الذي هو في المقام الاول عاد بغي تدافع على الصحرا
شعب هركاوي خصو غير يتكلم ، واش المغاربة اكثر 80 % بغي يخوي البلاد
على لفروف ان يجد حلا متفق ومتفاوض عليه بخصوص جزيرة القرم والدومباص مع اوكرانيا تقرير المصير او الانسحاب من اوكرانيا روسيا لم تعد دولة قوية فقط تحتفض بكبرياء الاتحاد السوفياتي امريكا حرة بالاعتراف بمغربية الصحراء وكل دولة تعترف او لا تعترف هدا شأنها بالنسبة لنا هدا صراع بيننا وبين دولة الجزائر التي تسعى الى الحصول على منفد على الاطلسي بخلق دويلة بالبوليزاريو ونحن نعتبر الصحراء مغربية الى الابد والصحرا الشرقية سنطالب بها مستقبلا فل يهدأ بال لافروف كي لا يكون قلقا على الصحراء هههههه واوكرانيا تقصفهم في عقل دارهم بالطائرلت المسيرة عليه ان يكون قلقا على نفسه ومستقبله هو ودولته
الصحراء المغربية بقرة حلوب و الجميع يريد الاستفاذة منها . لهدا حلها سيطول . لكن المهم هو أنا الصحراء في مغربها و الصحراويين مغاربة مثلهم مثل كل الاقاليم
لأن ترامب كان واقعيا مع نفسه و لا يضع أقنعة على وجهه كحل كحل ابيض ابيض، و ليس كبعض الرؤساء الذين يُظهِرون لك تعاطفهم أمامك و يطعنوك من الخلف. ترامب حكّم عقله و عرف مع من تكون مصالح بلاده و اختار الحق و الصواب. قريبا بعد تولّيه الحُكم سينفّذ ما وعد به في ولايته الأولى بفتح قنصلية أمريكا بمدينة الداخلة تليه المشاريع الأمريكية الضخمة في الصحراء المغرببة، وديك الساعة نشوفو لكراغلة القهوة الضاربة نيفهم في التراب
لقد حان الوقت لسحب القضية من اللجنة الرابعة وإغلاقها فوراً.
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
الشعب المغربي هو الوحيد الذي يقرر ولا يهمنا الآخرون.
نحن مستعدون للقيام بمسيرة جديدة نحو تندوف وبشار و كافة الأراضي المغربية المحتلة.
كفى من هدا الابتزاز السياسي والاقتصادي, روسيا نفسها لم تتشاور مغ احد عندما احتات القرم واجزاء اخرى من اوكرانيا وكدلك امريكا التي تهدد بنما وكندا وغريلاند.
منطق القوة هوالساىد , نحن في ارضنا بالتاريخ والجغرافيا والقانون.
على المغرب ان يقوي الجبهة الداخلية, ويبني مجتمعا متساو في الحقوق وفي الواجبات من طنجة الى الكويرة دون اقصاء لاي منطقة.
العدل اساس الملك.
موقف أمريكا من قضية الصحراء المغربية موقف سيادي ولا يحق لروسيا التدخل فيه ولا أن تملي على أكبر دولة ما ينبغي أن تقوم به سياستها الخارجية . وإذا كان لابروڤ وسياسته تبنى على اللعب على الحبلين في محاولة إقحام القضية الوطنية في صراعه مع أمريكا ، فإن المغرب كان واضحا عندما أشار إلى أن علاقاته مع الدول تكون على أساس موقفها من الصحراء المغربية.
وهذا ما يجب على لابروڤ فهمه.
قضية الصحراء المغرببة هي نقطة صراع القطبين روسيا و امريكا ، وليس بين المغرب و العالم الاخر ،،،و الصحراء مغربية عريقة قبل وجود المتشدقين ،،،
روسيا تبقي موقفها غامضًا ولا تسعى إلى حل أو البحث عنه، مما يثير نوعًا من السعادة لدى الجزائر، تلك الدولة الماكرة بقيادتها الفاشلة في شمال إفريقيا.
القضية المفتعلة من قِبَل دولة الحقد، الجزائر، مر عليها 60 سنة، وهدفها السيطرة على الأراضي المغربية الاستراتيجية باستخدام المكر والخداع، وتوظيف مليشيات إرهابية منذ عقود مستوحاة من الفكر الهواري البومدياني.
الصحراء المغربية اليوم لا تحتاج إلى اعتراف روسيا، تلك الدولة التي تنتهك أراضي الآخرين بالقوة، وتشن هجومها العنيف على أوكرانيا، وتسعى في المستقبل للسيطرة على أوروبا، مما يجعلها مصدر تهديد شامل.
فالنظام العسكري الجزائري مصيره الرحيل، كما رحلت أنظمة القذافي والأسد وصالح، تلك الأنظمة التي كانت تعاني من تعقيدات عقلية وأيديولوجية في تعاملها مع القضايا العربية.
السودان دُمِّرت بسبب جنرالاته، والجزائر خُرِّبت بسبب جنرالاتها، وسوريا دُمِّرت بسبب جنرالاتها، وليبيا أيضًا دُمِّرت بسبب جنرالاتها.
هؤلاء الحكام المتسلطون جلبوا الدمار لشعوبهم، كما ساهموا في تعزيز خزائن روسيا بالأموال، بدلًا من تحقيق تنمية حقيقية لشعوبهم.
نصف عائدات الغاز الجزائري تعود إلى روسيا مقابل الأسلحة. فكيف يمكن لروسيا أن تقنع الجزائر بهذه السهولة بسحب يدها من الملف الملفق حول الصحراء المغربية، الذي أنشأه بوخروبة بمساعدة معمر القذافي وفيدل كاسترو؟
روسيا تعلم إستحالة الحل بالتفاوض لان الطرف الرئيسي في النزاع يريد حصته من الصحراء وهدا مرفوض من المغرب ولو بقي مغربي واحد على وجه الارض ،اذن روسيا تعرقل فرض الحل من طرف امريكا بمساعدة فرنسية ومباركة بريطانيا والصين،لان تنازلات جزائرية كبيرة قدمت لصالح روسيا في الكواليس،فالجزاءر مستعدة لبيع البلاد من اجل هاته القضية ،وانا لا استبعد دخولها في حرب ان فقدت امل حصولها على منفذ على المحيط،رغم ان الحرب ليست في صالح اي احد فهي ستقسم الجزائر الى دويلات،لان من يدخل في حرب يجب ان يكون بلاد منتج للغداء قبل شيء فقطع الامدادات عن هاته الدولة التي لا تنتج الا الكلام سيدمرها داخليا.
مشكل الصحراء تحسم داخل الاتحاد الأفريقي أقولها واكررها
مشكلة الصحراء تنتهي بطرد جمهورية الوهم من الاتحاد الأفريقي و ستتبعها محور الشر البلد الجار
سترى الجزائر تغادر الاتحاد الأفريقي بمجرد طرد جمهورية تندوف من الاتحاد ، الجزائر تربطها بالاتحاد الأفريقي وجود جمهورية تندوف عضوة فيه فقط !
الاتحاد الأوروبي وبعد ان قضى حاجته في المغاربة وأمن مصالحه، بصق في الطبق كما يقال، فهل سنترك جميع من يسمون أنفسهم قوى عظمى يتمادون في إذلال هذا الشعب المغربي عبر ابتزازه في سيادته على أراضيه واستغلال مقدراته، خاصة مع هذا الفراغ القيادي المزمن الذي نعاني منه، وغول الفساد الذي لا يجد رجالا للوقوف في وجهه، حسبنا الله ونعم الوكيل..
روسيا يمكنها الضغط على الجزائر ولديها مصالح مشتركة معها، ولكنها لاتريد خسارة الطرفين الجزائر والمغرب لذلك تجدها تمسك العصا من الوسط، و تميل قليلا إلى حليفتها بانتقاد اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، وهذا التصريح من مسؤول روسي كبير ليس بالودي تجاه المغرب، والذي قدم الحكم الذاتي تحت سيادته كحل وحيد لهذه القضية المفتعلة وهو الموقف الذي دعمته كل الدول الكبرى بالعالم،
اللعبة ظهرت للجميع …الكل يبحث عن مصلحة اقتصادية وموقع استراتجي..الدول العظمى تتحكم في الدول الكبرى والدول الكبرى والدول الكبرى في الدول والدول في الدويلات …والجزائر ” القوة الفاشلة” تكره المغرب لانه اصبح اكتر تحكما في المنطقة..علىاعضاء البوليزاريو ان يفهموا ان اكل امول الشعب الجزائري بالباطل لن يدوم لان اللعبة اكتشفت من لدن الافارقة ومن لدن الجميع والشعب الجزائري لن يبقى صامتا والمحتجزون في تندوف سيعودون لمنازلهم والمغرب سيحرر الصحراء الشرقية…نعدكم دالك بعد المونديال ان شاء الله
“يأكلون الغلة و يسبون الملة”. روسيا التي تدعي الحياد في موضوع الصحراء المغربية تنتظر في المقابل التهام أموال الشعب الجزائري في صفقة بيع خردة الأسلحة لنظام العسكر .
بدون مساحيق تجميل روسيا برز موقفها بالشكل جلي من خلال التصريحات وزير خارجيتها التي يبدو أنها خارج سياق التطورات التي شهدها و يشهدها النزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالساحة الدولية من ضمنها قرار ترامب تاريخي بل أكد الأخير انها لا تناسب موقف روسي داعم لنظام جزائري خلف ستار باستمرار باختصار و لتمرير سم في عسل من أجل مصالحها ادخل جملة البحث عن تسوية متفق بشأنها لكن جوهر هو أن موقف روسي ضد قرار أمريكا السالف و إشارة انه يعارض قرارت قادمة التي تصب حلحلت طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية بالزعامة امريكا و بالتالي يعتبر موقف سلبي جملتا و تفصيلا كشف مستور قبل الحقيقة بل موقف روسيا القادم لا محالة هو استعمال فيتو روسي ضد طي نزاع مفتعل بالمجلس الامن على غرار استعماله لدعم نفسها و دعم النظام سوري ايها المغاربة المغرب.
لم يعد احد يعطي قيمة و يقيم وزنا لروسيا الا المغرب. يعطيها الخيرات الفلاحية و اطنان سمك المغاربة. وفي الاخير يخرج هذا البيدق لينتقد سياسات دولة اخرى.
ولماذا لم تنتقد روسيا موقف الجزائر التي تعترف بالدولة الوهمية وتدعمها عسكريا ودبلوماسيا قبل ما تتم التسوية من طرف الأمم المتحدة .المغرب لن يسمح أبدا بتكوين دويلة تا بعة للنظام الجزائري تفصله عن عمقه الافريقي .حتى ولو حكمت بذلك الأمم المتحدة.
ترامب العظيم أحترمه لكونه شجاع، صريح، و أول رئيس لأكبر دولة في العالم يعترف عن قناعة بمغربية صحرائنا، أما روسيا لو كان فيها خير لما تخلت عن بشار سوريا الذي جرت الحصير من تحت أقدامه رغم أنني لا أكترث لا ل: بشار سوريا و لا لمن قبله و لا لمن بعده، فأنا مغربي أولا وأخيرا، نحن في صحرائنا و صحراؤنا جزء لا يتجزأ من وطني المغرب، أما اعتراف روسيا فيبقى شكليا و مراوغتها لا تهم.
روسيا مضادة مضاد حيوي لسياسة معارضة امريكيا تجدها تقحم تقل بباب اقصى اقتحام وصهاينة لعندو مصلحته تيركب بها بقضيتنا اساسية محسومة منذ زمن باش يصلون لحلهم وروسيا مشكلتها بلعومية بيت ابيض ديرانة سبة طريق تعوم ببحرها باوسع بخاطرهم ما يؤكده لافرون باقحام انفسه بلاما تكلفون خواطركم اتركون امور لاناسهاقادين بدافعنا بنصرتنا ارضنا بصحراءنا استرجعناها بزمان بلا متبقاو تيكلونا بمكيالين لا نعبر قياس قمح خاصنا عبارة سطل قزير ماشي في رحيبة وسوق ماشية جمل سوق زجاج سوق لمخاخ في العيون عينيا والواد وادينا وساقية حمرانية ياكماظننتومننا حمير تتحيمرو علينا وانناولا نفقه بعلم ما تعلمتمونه بحالكم بمراجع تعليمية ماشي نحن مكلخين وسطلين ولاش دوزونا في مدارسنا مغربية غا باش نقراو بدروس تاريخصحراء مغربية من طنجة لكويرة عهد استعمارات اسبانية وفرنسية قد ولى وذهب واخا باقيين طامعين بخيراثتنا لكننا نتصدى لطامعين من تبون وجماعته وها روسيا دايرة لنا عصا برويدة وباننا طعم وتود اصطياده صيد نعامة لا عنكم هذا اذا تلعبون بحبلين قالو لبغا يلبعب احدى دارهم اما مغربنا بعيد عليكم واعطيونا شبر باتساع ومغرب ديما رابح رابح
امريكا ليست منافقة مثل بعض الدول المحايدة التي تعرف ان الصحراء مغربية وتعرف اصل المشكل الدي اصطنعته الكبرنات الجزائرية ولم تقل كلمة الحق حتى جاء الرئيس ترامب وشهد على دالك بالحق
وهل بلدك تشاورت مع الدول الاعضاء قبل الهجوم على جزيرة القرم والاستيلاء عليها بالقوة واحتلالها
حلال علينا وحرام عليكم لااعرف كم دفعت الجزائر اليكم
وهل تشاورت مع الامم المتحدة قبل الهجوم على اوكرانيا
تبا لك و لحلولك لان الصحراء مغربية الى الابد ونحن اكبر الصابرين و لنا نفس طويل ولن نتخلى على شبر من صحرائنا
تصريح وزير الخارجية الروسي تشتم منه رائحة الابتزاز، يعني يريد مزيدا من المكاسب والتنازلات من المغرب للحصول على امتيازات جديدة في اتفاقية الصيد البحري بالمياه الإقليمية المغربية.
ملاحظ
حسب رأيي المتواضع ورجوعا إلى التاريخ وما تعلمناه أن التفرقة والخلاف بين الأشقاء العرب يفتح الباب على مصرعيه أمام الغرباء لإذكاء نار الفتنة والخلاف لاستغلال خيرات البلدين ، وهذا ما ذهب إليه ملكنا محمد السادس لما مد يده للنظام الجزائري للجلوس إلى طاولة الحوار دون وسيط .هذا النظام لم يفهم الرسالة أو لم يرد ذلك لانه نظام غير شرعي يريد العيش في الماء العكر .
أما تصريحات روسيا فهي تقبل كل الاحتمالات حتى تبقى مستفيدة من الوضع الحالي تستغل خيرات الجزائر ولها مصالح اقتصادية جد مهمة في المغرب .
ملكنا نصره الله كان واضحا في خطابه وحدد المعايير المغربية في العلاقات مع الدول والاستمارات
الصحراء هي النظارة التي يرى بها المغرب الدول
انتهى الكلام
روسيا دولة فاشلة تريد استغلال الملف لأغراضها الجيوسياسي واطماعها الاقتصادية في الصيد البحري و ابتزاز المغرب وامريكا بهذا الملف.
لابد من الصرامة في التعامل مع الروس التوسعيين الفاشلين اقتصاديا انهم يريدون غز دول الساحل والسيطرة على خيراته المعدنية بواسطة فاغتر والتدخل العسكري. لابد من الحيطة والحذر في التعامل مع لافروف لانه شيطان مدعوم ديكتاتور بوتن
تحية لترامب وامريكا وفرنسا.
إذا كانت هناك ضرورة للاتفاق على حل متوافق عليه، كما جاء في المقال، أين المشكل إذن بما أن كل المغاربة متفقون على مغربية الصحراء و القضية، التي هي أولاً و أخيراً قضية مغربية و حُسمت يوم أنزلنا العلم الإسباني و رفعنا مكانه العلم المغربي … و حتى رغبة الحسن الثاني رحمه الله تحققت : العالم أصبح يعرف مع من حشرنا الله في الجوار كما أصبح يعرف أن “وان تو تري فيفا لالجيري” تحولت إلى “وان تو تري جو نو بارتيرا بّا آ لالجيري” … وبما أننا في الصحراء، فالقافلة تسير شرقاً نحو عين صالح و الكلاب تنبح نحو البحر الأبيض و تصلي على فرنسا و تدعو لها … كما دعت لها بفوز فريقها على المنتخب المغربي في قطر … لكن المغاربة “ماعندهم ما يقولو لا لفرنسا لا لغيرها، العالم كلو عارف باللي المغاربة ماشي كراغلة” و نقطة إلى السطر.
ليس هناك حل وسط بالنسبة لمغربية الصحراء اما معنا او ضدنا كما قال جلالة ملكنا انها بمتابة النظارة التي ننظر بها مواقف البلدان من القضية اما ابيض او أسود الرمادي بالنسبة لنا نفاق وتطويل زمن حل القضية
قضية الصحراء المغربية ليست قضية بسيطة تنتهي بإعتراف الدول بمغربيتها.هي قضية محاور. فروسيا لن تعترف بمغربيتها طالما فعلت ذلك امريكا. على المغرب ان يبقى داءما حريص على علاقات طيبة ومتوازنة مع القوى العالمية. قضية الصحراء يمكن ان تنتهي فقط في حالة شنت الجزاءر عدوانا على المغرب تجعل هذا الاخير يرد بقوة عليها وعلى البوليزاريو ويدفع سكان المخيمات الى العودة الى وطنهم المغرب اما غير ذلك فعلى المغرب عدم التسرع في اي عدوان على البوليزاريو لأن سلاحهم الوحيد والمؤتر هو طرح ملفهم في اروقة مجلس الامن والجمعية العامة .
لابد من اتخاذ خطوتين اثنثين لحسم هذه القضية في ظل تزايد الاعتراف بمغربية الصحراء:أولاهما طلب المغرب أخراج ملف الصحراء المغربية من اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ،ثانيهما ،طرد البوليزاريو من منظمة الاتحاد الإفريقي ،آنذاك ستكون الرؤية واضحة لكل دول العالم ،وليس عند أي دولة مهما كان موقفها أن ترى غير مغربية الصحراء.
موقف روسيا من قضية الصحراء هو موقف موجه فقط للدبلوماسية المغربية كي تأخد بعين الاعتبار روسيا كدولة عظمى ووازنة دوليا وتمتلك حق الفيتو داخل مجلس الأمن، على الدبلوماسية المغربية أن لا تعتبر ليونة الموقف الروسي من قضية الصحراء المغربية كموقف متفق مع مبادرة الحكم الذاتي سيكون كذلك إلا إذا احترم المغرب روسيا و منحها الاعتبار الذي تستحق بدون تقزيم دورها كما يفعل الغرب حالياً في صراعه التاريخي مع المعسكر الشرقي والذي بالطبع تظل روسيا هي الأب الروحي للمعسكر الشرقي، روسيا بطبيعة الحال لن تضحي بمصالحها مع المغرب من أجل سواد عيون مرتزقة البوليساريو ولكن روسيا تبقى ذلك الأسد النائم الذي يمكن أن يستيقظ سعيدا أو غاضبا.
صورة هذا الوزير نفسها لم تتغير مند أن كنا شبابا ونحن الان كهولا وقد شاب شعرنا
الاتفاق ما بين روسيا و أمريكا حول الصحراء كان في الخفاء منذ حوالي نصف قرن حيث تم الاتفاق بينهما باطالة القضية لترويج الأسلحة للطرفين . و هكذا فروسيا تكون قد تجاوزت الثلاث مائة مليار دولار ببيعها الأسلحة للجزائر و كذلك أمريكا باعت الملايير من الدولارات للمغرب و هكذا. و هكذا أصبحت قضية الصحراء المغربية سلعة مربحة لروسيا و أمريكا و كل الدول الكبرى المصنعة. لو أرادوا حلها لقالوا بذلك في مهد ولادتها.
على المغرب أن يكون براغماتيا و نديا و يبادل روسيا نفس الخطاب السياسي و أن يقايض اعترافها الصريح بالسيادة المغربية التامة و الكاملة على الصحراء المغربية مقابل عدم تدخله النهائي في الشأن الأوكراني
روسيا والصين لازالتا في المنطقة الرمادية أو على الأصح لا زالتا تدعمان الأطروحة الجزائرية . تريدان الإستفادة من الثروة السمكية وجبل التروبيك وعقد الصفقات الضخمة مع المغرب لكن دون استعمال نظارات الصحراء المغربية . اللي فراس الجمل فراس الجمال . مثلهم مثل الاتحاد الأوروبي لا يريدون حلا نهائيا لقضية وحدتنا الترابية .
روسيا تريد كسب تودد الجنارالات بالجزائر والاستفادة من عائدات البترول الجزائري اما المغرب فموقفه واضح وأصدقائه واضحون وكما قال عاهل البلاد الصحراء هي النظارة التي يرى بها المغرب ولولا جيران السوء لما كان المشكل قائما من اساسه
اصلا روسيا انهكتها الحرب مع اوكرانيا وليس لها شيء تقدمه لدولة الكبرانات
قريبا جدا تبقى روسيا وحدها تغرد خارج السرب
الضربات القوية لفرنسا للجزائر في الأونة الأخيرة توحي بأن النظام الجزائري سينهار
النظام الذي سيخلفه ستختلف سياسته تجاه المغرب 180 درجة. ليس هذا فقط. النظام الجديد في الجزائر الذي سيرى النور خلال بضعة أيام سيغير منطقة المغربة العربي كليا.
شوية صبر على روسيا و لن يعود لتصريحاتها أي معنى
يجب على المغرب أن يضع كل ثقله لحل هذا المشكل نهائيا لوضع حد للابتزازات المتتالية من كل حدب وصوب والكل يريد نصيبه من الكعكة. الشعب المغربي أولى بهذه الكعكة لوحده ،هو اللذي من صنعها .
غريب هذا التصريح ،روسيا التي استولت على ارضي اوكرانية و قبلها جورجية و غيرها بالقوة تطلب منا التفاهم على حل نهائي بالمزاوكة ،ما هذا التناقض
يجب على الدبلوماسية المغربية أن تراجع أوراقها مع روسيا ،كمثيلتها اسبانيا والمانيا وفرنسا… اما الانتزاع الاعتراف بالاقاليم المغربية أو الاصتفاف مع الدول التي تحاصرها اقتصاديا
هذا العالم لا يفهم لا يفهم
نظام باقي له أيام و سويعات. في الأخبار نقرأ
تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وزير الدولة وزير الخارجية يستقبل وزير القوات المسـلحة السنغالي
قال لك زمان عيش تسمع
اليوم عيش تشوف
كلام الوزير الروسي هو النفاق السياسي عينه و يجب ان لا تلفت الدبلماسية المغربية لكلام الروس فيما يخص هذا الموضوع بالدات.روسيا لم يسبق لها ان ايدت او دعمت الوحدة الترابية للنغرب عبر تاريخ العلاقات بين البلدين.غير ان المغرب خدم روسيا زمن الحصار الغربي و العقوبات و روسا ترد الجميل بكلام يناقض الافعال و لا يخدم مصالح المغرب.
روسيا تلعب على الحبلين هي تعرف جيدا ان مشكل الصحراء مثله مثل مشكل جزيرة القرم
الجانب الروسي تتضارب مصالحه في افريقيا مع مصالح امريكا و المغرب خاصة في دول الساحل، الرواسة خدامين بحرب الوكالة عن طريق فاغنر و بطبيعة الحال يقول لك مشكلة الصحراء ملف مشكلة، لا يهمنا بصراحة رأي روسيا حيت هي اصلا يجب ان تلتزم الصمت.
أعتقد أن كلام لابروف موجه لادارة دونالد ترامب لاقتسام غنيمة غريلاند الدنماركية أو على الأقل تخويفها حتى لا تصبح حدود أمريكية جديدة على أطراف روسيا الاتحادية لذالك قال نحن اليوم أمام مطالب أمريكية لضم كندا و غريلاند و هذا يخيف موسكو أما حديثه عن قضية الصحراء المغربية كانت مدخلا للتعبير عن هواجس بلده في صراعها مع أمريكا و لم يكن القصد الاهتمام بقضية الصحراء.
نقول لروسيا، فكي حريرتك غير مع اوكرانيا اللي بهدلاتك امام العالم وعرات الخردة ديالك، اما الصحراء المغربية راها في بلاصتها. مامحتاجينش الاعترتف ديالكم
بانتهاء مشكلة الصحراء فلن تشتري الجزائر السلاح الروسي، ادنزفي مصلحة موسكو إطالة عمر هدا النزاع.
اولا لا يجب التقة في ايا كان كما يجب خلق أوراق لاستعمالها في وقتها وعدم التقة في الدب الروسي والذي تخلى عن أقرب حلفائه نظام بشار القط، لذالك يحب الاعتماد اولا على الشعب المغربي ولم لا سحب الملف نهائيا من الأمم المتحدة والحل في نظري لن يكون إلا على الطريقة الادربجانية -الارمينية وتغيير نظام كبرنات فرنسا بالقوة وتشتيت شملهم وشمل مرتزقتهم امين يارب العالمين وفرض التأشيرة عليهم.
روسيا كانت معارضة للمسيرة الخضراء و لان لا يمكن الا ان تكون معارضة للحل المغربي بتمكين الصحراء بنظام الحكم الذاتي ام القول بالحل الذي يرضي كافة الاطراف فهذا من باب الاخذ العصا من الوسط الذي لن يرضي اي احد ولولا موقف الولايات الامريكية المتحدة المساند للمغرب لاكلنا الدب الروسي بملابسنا و نحن لا نشعر
لافروف..
بغيت دبّر على راسك انت وهاداك بوتين سيروا شوفوا ليكم شي ورقة أخرى تلعبوها مع الميريكان أما ورقة الصحراء المغربية فخطوط وخطوط وخطوط حمراء هناك…
لا تظن أن هذه بلاد الخرائر تحركونها كيفما شئتم. هذه المملكة المغربية، عمرها من عمر الإمبراطورية الروسية السابقة ديالكم.
اظن ان السيد لافروف لا يحيط علما بمستجدات الملف وتطوراته وما قاله من تصريحات يعد خارج الموضوع وعليه ان يتدارك اخطاءه وتصريحاته الغالطة، وان يعرف بان الصحراء على مشارف ايجاد حل طبيعي ومناسب وهو الانضمام الى وطنها الام وهو المغرب. اما داك الدخول والخروج فالعضرة فلقد اكل عليه الدهر وشرب، والمغرب حليف العالم برمته وحلفاؤها اقوياء وحكماء وان اعترفوا بمغربية الصحراء فقد إصابو وقالوا الحقيقة
في نظري،يلاحظ أن الموقف الروسي-متذبذب-،علما أن الحل الوحيد الذي -طرحه المغرب-هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية(وهو طرح موضوعي وواقعية وواضح)،،،وقد تبنتها غالبية دول المعمور ،وخاصة الدول القوية-العضو الدائم في مجلس الامن)،،،اذن على روسيا أن تحذو حذو هذه الدول،،،ولايمكن أن تجعل من قضيتنا الوطنية-حلقة صراع مع الدول الغربية-وعلى رأسها الولايات م.الامريكية،،،التي كانت متفهمة ،كون الصراع،صراع مفتعل،،،تعد الجزائر،صنيعته،،،،
وللتذكير،فالصحراء في مغربها،والنغرب في صحرائه،،،ومهما حقد الحاقدون،فلابد للحقيقة أن تظهر ويعترف العالم بها(رويدا رويدا).
عندي إحساس ان الروس و ميريكان هما وجهان لعملة واحدة، غير قاسمين الأدوار بيناتهم ف العالم وصافي، شي يكوي وشي يبخ و المصلحة وحدة..
المهم هو الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه.
لا يوجد طرف آخر غير المغرب. و القضية شأن داخلي مغربي و لا أحد يمكنه ربط شأن داخلي مغربي بأي طرف خارجي
في الواقع ان الصراع الروسي الامريكي يشبه تماما الصراع الاسرائيلي الايراني،مشادات كلامية في العلن،و التحالف ضد الاسلام السني في السر،و ضد كل زعيم اسلامي،يفكر في عودة نشر الاسلام بالسيف،او يعارض خريطة اسرائيل الكبرى،ان عدد اليهود الذين جاءوا من روسيا الى اسرائيل،و عدد اليهود المستثمرين في ايران ،و نفود اليهود السياسي و المالي في امريكا ،يؤكذ ان ما يجمع يهود العالم اقوى مما يفرقهم,, و ما ينبغي التأكد منه هو ان انتصار اليهود في العالم جد مرتبط بتشبث الزعماء المأسلمين بكعكة التوريث السياسي ,,و تشبث النخب المتأسلمة بكعكة المنافع الريعية و اموال الصناديق السوداء و استدامة المناصب الادارية العليا و خلود الزعامة السياسية و النقابية ,,
كن لمغرب عرف أش إذير إطلب بتصحيح الحدود ويطلب فرنسا أن تعترف بكونها خقت مشكل راه لجزائر نجحت ليها لخطة نساة لمغرب فالمشكلة الحقيقية هي صحراء شرقية حان لوقت تنسي لمغرب لعالم بمشكلة الصحراء الغربية نطبقو عليهم نفس لخطة
كلهم يريدون نصيبهم من الكعكة. في متل هده الضروف انصح بتقوية الجبهة الداخلية و العمل مع اقواهم الدي يخشونه جميعا.
من جانبه، سجل محمد شقير، المحلل الأمني والسياسي، أن تصريحات سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، جاءت للتأكيد على أن “المغرب بلد صديق لروسيا وموجب هذه الصداقة تحرص روسيا على إيجاد حل متفق عليه لنزاع الصحراء؛ الشيء الذي يستبطن ليونة الجانب الروسي فيما يتعلق بحل هذا المشكل”.
هذا ليس تحليل بل تخدير لأن الدول ليس لها أصدقاء بل مصالح صديقك الحقيقي هو قوتك.