إلى حدود العاشرة والنصف من مساء اليوم الجمعة، لا تزال ألسنة اللهب تواصل التهام مساحات شاسعة من الغطاء الغابوي الكثيف بجبل اكمسان قرب جماعة باب برد بضواحي شفشاون، بالرغم من المجهودات الميدانية والتدخلات الجوية التي تم تفعيلها لإخماد هذا الحريق المهول.
وتعززت المجهودات الميدانية لإخماد الحريق، الذي اندلع الخميس، بقدوم أسطول جوي متكون من ثلاث طائرات كنادير، فعّلت أزيد من 20 طلعة جوية، غير أن النيران لا تزال مستعرة بسبب هبوب رياح قوية صعبت مهام الإطفاء وتحويط الحريق.
ووجد رجال الإطفاء صعوبة في إخماد النيران بسبب الرياح القوية التي ساهمت في تأجيجها، مما يؤشر على أن الخسائر ستكون فادحة في مكونات الغابة.
ويشهد إقليم شفشاون منذ يوم الخميس نشوب حريق في الغطاء الغابوي، حيث برزت أدخنة اللهب بدوار افرطن الواقع بجماعة باب برد بإقليم شفشاون. وقد تجندت السلطة المحلية ومصالح المياه والغابات ومصالح الوقاية المدنية وباقي المتدخلين للسيطرة على النيران، غير أن هذه المجهودات تصطدم بصعوبة التضاريس، وطبيعة الحشائش، وقوة الرياح التي تعيق مهمة تحويط بؤر الحريق.
لطفك يارب، ربي متعنا بما بقي في هذا الشهر العظيم لا فاقدين ولا مفقودين
أبشروا بالجفاف بعد القضاء على الغطاء الغابوي , يجب الضرب بيد من حديد على المتسببين في هاته الجريمة ضد الإنسانية , الغابات هي الأكسجين وبدونها لا تكون الحياة فوق سطح الأرض ,
نتمنى أن يتم التغلب عليها ،مزيد من الحدر بالنسبة لكل مستعملي الغابة
يجب توعية سكان البوادي بمخاطر حرائق الغابات لمنع بعض السلوكات المسببة في اشتعال الحرائق.