فرنسا ثم بريطانيا والآن كندا.. زخم دولي للاعتراف بفلسطين يقابله إحباط وغضب من ترامب وإسرائيل
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
فلسطين كانت ولا زالت وستكون إلى الأبد .
محفورة في الوجدان .
ما اكتسب مطلب الإعتراف بدولة فلسطينية وحل الدولتين إلا لأن إسرائيل تبين لها أن انتصارها في الحرب أصبح ضائعا منها وقررت أن ترقّعه بضمها الضفة الغربية. ورغم ذلك رأت أن هذا الترقيع لن يكفيها ويلزمها تحرير بقية الرهائن قبل الإجهاز كليا على حماس. وإن كانت إسرائيل في هذه الحالة تقبع في النفق المظلم ولا ترى حلا لمعضلتها لا هي ولا ترامب راعيها، فإن ماكرون ولنفس هذه الأسباب كلها، تبين له الهدى. وهو ما لم يتبين حتى الحظة لا لإسرائيل ولا لترامب وهما لما يدعوهما إليه ماكرون كارهين. لكن سيتبين لهما حتما في الأخير أن ما يطالب به ماكرون ما هو في الحقيقة إلا إنقاذ لانتصار إسرائيل الضائع وإنقاذ لها ولترامب من هزيمة مؤكدة.
نتياهو أظهر الوجه القبيح لإسرائيل و أنهى أسطورة أنها الديمقراطية الوحدة في الشرق الأوسط . نتنياهو قام بجرائم حرب لم تستتني لا الأطفال أو الشيوخ و حتى النساء . نتنياهو ينعل المستقبل و يظن أن إسرائيل ستضل قوية أبد الدهر .
إذا كان الرئيس الأمريكي ترامب يدفع نحو إقامة علاقات عربية إسرائيلية فإن سياسة نتنياهو القائمة على الإبادة و التجويع جعلت دولا أوروبية تكتشف الوجه القبيح لهذه الحرب . حتى أن صوت داخل الكونغرس الأمريكي وصف الحرب على غزة بالإبادة. نتنياهو قد يربح دول عربية و يخسر بقية العالم. دولة ولدت بالحرب و تريد فرض الإعتراف بالحرب . مستحيل .
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم يوم 7 اكتوبر اصبح نقمة للصهاينة مهما الظروف القاسية في غزة من تدمير اصبح العالم كله يساند فلسطين مع العلم عباس يجب عليه ان يسكت بدون تصريح ضد حماس
هذه مجرد مناورة صهيونية بدعم من بعض الدول الاوروبية يوهمون بها العرب الذين للأسف ما زالوا يصدقون الروايات الغربية. مادام هناك قانون الاقوى والفيتو الأمريكي فلن يكن هناك وجود لدولة فلسطين. المقاومة هي الطريق الوحيد لهزيمة الكيان الصهيوني
يوم ما ستشرق في فلسطين أن شاء الله سيكون رجال اشداء على الكفار رحماء بينهم
نتمنى ألا تضغط أمريكا على هذه الدول لكي لا تعترف بالدولة الفلسطينية. امريكا تضغط على كندا أكثر من ناحية العقوبات التجارية لكي لا تعترف بالدولة الفلسطينية في شهر سبتمبر.
الإعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح يعنى سحق المقاومة الحرة حماس والجهاد وغيرها من الفصائل المقاومة وتسليم السلطة لرئيس فلسطينى جديد منتخب عميل …
فلسطين ستحرر بإذن الله اعترف من اعترف وأبى من لم يعترف لأن الظلم لايدوم والمظلوم لابد أن يهلك بإذن الله تعالى ولابد للطغيان الصهيوامريكي أن ينتهي
هذا الصراع الطويل لا بد له أن ينتهي يوما ما حتى بإنشاء دولة للفلسطينيين العرب، لكن وأهم هو من يحلم أن هذه الدولة ستقوم على حدود 1967. هذا ليس تعصبا مني لجهة دون الأخرى، وإنما استنتاج من معرفتي بالسياسة الإسرائيلية، وبالرأي العام الإسرائيلي، والسياسات الدولية، بالموقف الأمريكي وغيرها من المعطيات.
شخصيا. أرى أن إقامة دولتين مجاورتين على أساس السلم والأمان هو الحل الأمثل، لكن تبقى معضلة أورشليم (القدس) فكل مت؛ بت بها، وهذا قد يعرقل التسوية، ويطيل الصراع. لهذا، حسب رؤيتي الشخصية، فإن أورشليم يجب أن تعطاها صفة مدينة مستقلة يديرها مجلس مكون من ممثلي الديانات السماوية الثلاث، وتبقى مفتوحة لليهود، والمسلمين، والنصارى والمسيحيين لأنها ملك لهم جميعا نظرا لمقدساتهم بها. غير هذا الحل، فإن الصراع سيبقى، ولن ينتهي.