انطلقت الخميس في بوزمو وإملشيل (إقليم ميدلت)، فعاليات دورة 2025 من موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي، ببرنامج حافل بالأنشطة الفنية والثقافية.
ويهدف موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي، الذي ينظم من طرف جمعية “أخي ام” بشراكة مع الجماعتين الترابيتين بوزمو وإملشيل، تحت شعار: “تراث أصيل وسياحة مستدامة في خدمة التنمية المحلية”، إلى الاحتفاء بالتقاليد المحلية والعادات الأصيلة لمنطقة الأطلس الكبير، وصونها وضمان استمراريتها.
ويسعى هذا الحدث الثقافي والاجتماعي والفني، بحسب المنظمين، إلى الترويج للموروث الثقافي والبيئي كرافعتين للتنمية المحلية.
ويتضمن برنامج الموسم والمهرجان سهرات فنية تحييها فرق فولكلورية من مختلف ربوع المملكة، ومعرضا للصناعات التقليدية والمنتجات المجالية، بالإضافة إلى ندوات علمية، ومسابقات رياضية، وأنشطة تربوية وترفيهية موجهة للأطفال والشباب.
ويتميز الموسم، على غرار كل دورة، بتنظيم حفل الزفاف الجماعي التقليدي لعدد من الأزواج المنحدرين من قبائل مختلفة بالجهة.
وتعد هذه التظاهرة المنظمة بتنسيق مع عمالة إقليم ميدلت وشركاء آخرين، رافعة تساهم في الدينامية الاقتصادية المحلية، عبر توفير منصة للتبادل التجاري بين القبائل المحلية.
كما تتيح للزوار المغاربة والأجانب الاطلاع على تجربة فريدة في أحضان التراث والتقاليد المحلية، مع الاستمتاع بحفلات غنية بالموسيقى الأمازيغية والرقصات الشعبية والفعاليات المتنوعة.
كيف يمكن لمن يريد الزواج أن يشارك في هذا الموسم ويحصل على عروس من المنطقة وهل يسمح لرجل أمازيغي من خارج القبيلة الزواج من بنت القبيلة ؟ الله يطعمنا الحلال الطيب يا جليل يا كريم
ردا على المعلق سعيد، اسعد الله صباحك، نعم يحق لك الزواج من ابنة المنطقة شريطة أن تعاملها معاملة تكسوها الرحمة و المودة، أهل المنطقة يتسمون ببساطتهم و بشاشة وجوههم لكن لا يستهان بهم حينما يطلهم الظلم فحذاري من التلاعب ببناتهم. و ليكن في علمك أنك يجب أن تزور المنطقة قبل موسم الخطوبة و تجد زوجتك و تتعرف عليها و على أهلها قبل الموسم المذكور. بالمناسبة ميزة المنطقة كون بناتها لا يطالبن بزوج زوج من الحاجة و المهر الذي يكون إعجازيا فهن لا يرين أنفسهن بضاعة للبيع. بالتوفيق
موسم الخطوبة أو أكدود أو سوق عام أو موسم مهرجان موسيقى الأعالي، هو موسم سنوي يعقد بعد نهاية السنة الفلاحية بمنطقة إملشيل . وبالرجوع الى تسمية موسم الخطوبة فهي حديثة العهد وتعود لأواخر السبعينات عندما زار سائح فرنسي المنطقة و أثار انتباهه مجموعة من العرسان الشباب و أهاليهم يوثقون عقود زواجهم داخل خيمة العدول الدين يحضرون للموسم كنوع من تقريب الإدارية من المواطنين وبعد استفساره عن الأمر كتب في الموضوع وأطلق علية festival des fiançailles أي موسم الخطوبة . و مؤخرا أضافوا له مهرجان موسيقى الأعالي … أما بعض المغالطات والشائعات التي تتحدث عن تزويج بنات المنطقة للغرباء فلا أساس لها من الصحة ..
مثل هذه المناطق المنكوبة لا تحتاج لهذه المواسم والمهرجانات المضحكة بقدر ما تحتاج للتنمية الحقيقية.سكن جيد وصحة وتعليم.عفوا هذه الأمور غير متوفرة حتى في كبريات المدن فما بالك هناك.