تواصلت مساء أمس الجمعة فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “تيميتار.. علامات وثقافات” بمدينة أكادير، وسط حضور جماهيري غفير حج إلى ساحة الأمل لمتابعة ثاني سهرات هذه التظاهرة الفنية، التي واصلت تقديم عروض موسيقية تمزج بين الأصالة الأمازيغية والإبداع المغربي المعاصر.
افتتحت السهرة بعرض موسيقي قدمه “DJ/VJ X-RAY”، قبل أن تعتلي منصة المهرجان فرقة أحواش قلعة مكونة، التي أمتعت الجمهور بلوحات فلكلورية أمازيغية جسدت غنى الموروث الثقافي المغربي، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.

وتتالت فقرات الأمسية مع الفنان العربي إمغران، الذي قدم مجموعة من أشهر أعماله الغنائية، قبل أن يعتلي المنصة الفنان زهير بهاوي، الذي حظي باستقبال حار من الجمهور، مؤديا باقة من أبرز أغانيه التي رددها معه آلاف الحاضرين في أجواء احتفالية مميزة.
كما سجل الفنان MR ID حضوره ضمن برمجة السهرة، مقدما عرضا جمع بين الإيقاعات العصرية والموسيقى الشبابية، قبل أن تختتم الفنانة زينة الداودية ثاني سهرات المهرجان بوصلة فنية حماسية، قدمت خلالها أشهر أعمالها، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي ردد معها كلمات أغانيها في أجواء احتفالية امتدت إلى آخر فقرات السهرة.

وحققت ثاني سهرات مهرجان “تيميتار” حضورا جماهيريا كبيرا، حيث غصت ساحة الأمل بآلاف المتفرجين الذين تابعوا مختلف العروض الفنية، في مشهد عكس المكانة التي باتت تحظى بها هذه التظاهرة الثقافية وقدرتها على استقطاب جمهور واسع من داخل أكادير وخارجها.
وتتواصل فعاليات هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، اليوم السبت 25 يوليوز 2026، ببرمجة تراهن على مد جسور التواصل بين الذاكرة الموسيقية والإبداع المعاصر، من خلال لقاءات تجمع الأصوات الأمازيغية المغربية بفنانين من إفريقيا ومختلف أنحاء العالم.

وتأتي الدورة الحادية والعشرون من مهرجان “تيميتار.. علامات وثقافات” في صيغة رحلة موسيقية تحتفي بالتنوع الثقافي، عبر برمجة تجمع بين التراث الأمازيغي والإبداع المغربي والإفريقي والعالمي، بما يعكس فلسفة المهرجان القائمة على الحوار والانفتاح والتلاقح الثقافي.
وعلى امتداد أكثر من عقدين، رسخ مهرجان تيميتار مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية بالمغرب والقارة الإفريقية، ليس فقط من خلال استقطابه أسماء فنية وازنة، وإنما أيضا عبر مساهمته في تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي والاقتصادي لمدينة أكادير، والتعريف بالتراث الأمازيغي والمغربي، وتقوية جسور التواصل بين المغرب وعمقه الإفريقي وباقي ثقافات العالم، ما يجعل من المدينة فضاء دائما للإبداع والتبادل الثقافي.
كم نحن المغاربة مشتاقين لزهير بهلوي وزيتة الداوديه يالها من فرحة قلبي يشتاق
يشعلان غير هما و نسيتي الجزار و مول الخضرة و مول الكرا و الضو و الماء باراكا و لا نزيدك…
وبعد هذا الشطيح سنتابع شكى ولبكى من غلاء الأسعار والدخول المدرسي وكثرة النفقات وو… في حين نجد الكثير ينفق أمواله في التباهي واخد السلفيات والغرامة على الشيخات
منصة “تيميتار” في ليلة استثنائية
آش خاصكم مهرجانات الرقص والغنا
زينة الداودية من منصه الرأي في وجدة ليلة الاربعاء إلى منصة مهرجان أغادير باش تغني كلمات معدودة بدون معنى . تغطية مصاريف الجوف كاملة مع الكاش الفنانة . فلوس زعطوط .
ابحث انت يا طالب ويا استاذ وأسهر الليالي وفي الأخير لا تجد باش تغادر الحومة . سبحان الله يرزق من يشاء
اود التوجه فقط لسيدة تعتقد انها ام كلثوم الأغنية الأمازيغية. موخرا قامت بتصرف لا يمكن نعته إلا ببلطجية عندما اهانت امام الملاء فتاة مؤثرة ذنبها انها اعادت غناء بعض مقاطع لها على التيك توك
يا سيدتي انك انت لست سوى اداة استعملت في وقت ما للترويج لحزب ذهبت للبرلمان و ضمنت تقاعدا غير مستحق ثم القي بك في سلة مهملات لكن انت ابيت إلا رفع علم الدفاع عن تمازيغت دون التوفر على مؤهل علمي و ثقافي فقط لسان طويل طويل و سنطيحة
اجزم انك في الأصوات لو اجريت مباراة لاحتللت ادنى الرتب
حسونة عليك و حان الوقت تدبري عقلك