زواج "تيك توك" يثير الجدل بالمغرب وسط تحذيرات من تشويه مفهوم الأسرة

زواج "تيك توك" يثير الجدل بالمغرب وسط تحذيرات من تشويه مفهوم الأسرة
صورة: أرشيف
الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:00

أثارت ظاهرة “زواج تيك توك” سخطا متزايدا في أوساط الفاعلين الحقوقيين ومتابعي الشأن الأسري بالمغرب، بعدما تحوّل البث المباشر على المنصة إلى عروض علنية للزواج، يغلب عليها طابع التهريج والاستعراض، وتوظّف فيها إشارات دينية بصورة انتقائية تفرغ العلاقة من معناها الأخلاقي والإنساني، وتختزل الزواج في لحظة فرجة لا تليق بقدسية هذا الرباط.

أمام هذا التدهور القيمي، أصدرت جمعية أجيال الغد بلاغا عبّرت فيه عن قلقها الشديد من تفشي هذه الممارسات، ووصفتها بـ”تشويه ممنهج” لمؤسسة الزواج، لما تحمله من اختزال لعمق العلاقة الإنسانية، وتبسيط فجّ لركائزها النفسية والاجتماعية، في سياق يهدّد تماسك الأسرة ويمسّ بصورة المرأة والرجل في آن معا.

البلاغ الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أشار إلى أن هذا البث يروّج لفكرة “الزواج الفوري” و”التعارف اللحظي” عبر كاميرا الهاتف، في مشهد تتوارى فيه الرصانة خلف الاستسهال، ويقدَّم الأمر في كثير من الأحيان باسم الدين، من خلال استحضار مفاهيم شرعية تنتزع من سياقاتها دون سند علمي أو مرجعية فقهية رصينة. واعتبرت الجمعية أن هذا السلوك لا يسيء فقط إلى مؤسسة الزواج، بل يحوّلها إلى عرض استهلاكي سطحي، يفرغ العلاقة من قيمتها الإنسانية، ويرسّخ في أذهان المراهقين والشباب – الذين يشكّلون النسبة الأكبر من جمهور هذه المنصات – تصورا مشوّها ومختزلا لمفهوم الأسرة والارتباط.

وجاء في البلاغ ذاته أن من بين أكثر مظاهر الانزلاق خطورة، صعود بعض الأشخاص الذين اعتاد المجتمع رؤيتهم في المجالس العلمية، يرتدون عباءة الوعظ والفتوى، فإذا بهم يتحوّلون اليوم إلى “نجوم بث مباشر” على تيك توك، يخلطون بين الدعوة والتسلية، ويقدمون أنفسهم كوسطاء في ما سمّي بـ”الزواج الحلال”.

وأضاف البلاغ بأسف عميق أن هذه الممارسات لا تسهم في إشاعة الوعي الديني أو الاجتماعي، بل تكرّس فوضى خطابية تجعل من المقدّس مجالا للتجريب والاستعراض، حيث يمرَّر الطالح والصالح دون تمييز، وتسقط العلاقات الإنسانية في مهاوي التفاهة والابتذال، ما يشوّه صورة الدين، ويقوّض ثقة الشباب في المرجعيات الرصينة التي بنت تاريخها بالمصداقية لا بالمتابعات الافتراضية.

البلاغ أوضح أن الفئة المشاركة في هذا البث المباشر لا تنتمي، كما يُتوهَّم، إلى دائرة المراهقين محدودي النضج، بل إن أغلب الوجوه التي تنخرط في هذه “العروض الرقمية” أشخاصٌ راشدون خاضوا تجارب حياتية معقّدة، منهم مطلقون وأرامل، كان المنتظر أن يشكّلوا نماذج للرصانة والوعي الاجتماعي. لكن المفارقة المؤلمة، كما نبّهت الجمعية، أن بعض هؤلاء انزلقوا نحو ممارسات تفتقر إلى الاتزان، يتبادلون الطلبات في العلن، ويحوّلون مؤسسة الزواج إلى مادة استهلاكية تعرض على الملأ، منزوعة من بعدها الإنساني النبيل.

وبعدما أكدت الجمعية أن فئة المراهقين والشباب لا تشكّل النسبة الكبرى من المشاركين، نبهت إلى أنهم الفئة الأكثر هشاشة أمام هذا النوع من المحتوى، حيث يتابعونه في صمت، ويعيدون تشكيل تمثلاتهم عن العلاقة الزوجية انطلاقا من صور مسطحة وعلاقات مختزلة، تفرغ الارتباط من أي عمق وجداني أو اجتماعي، وتقوّض قيم الحياء والمسؤولية في تمثّلات الجيل الجديد.

وسجّلت جمعية أجيال الغد في بلاغها امتداد هذه الظاهرة خارج الحدود الوطنية، لتطال الجاليات المغربية المقيمة بالخارج، حيث أصبح مغاربة العالم طرفا فاعلا في مشاهد هذا البث، إما من خلال التفاعل أو بالمشاركة المباشرة، في صورة تعكس تنقّل هذه السلوكيات الرقمية على نحو عابر للثقافات، وتعكس في الآن ذاته هشاشة بعض التصورات المرتبطة بمفهوم الزواج في الفضاء الاغترابي.

وأبرز البلاغ أن محاولات سابقة أطلقت عبر منصات مثل “يوتيوب” قد سعت إلى ربط علاقات جادة بهدف الزواج، وإن شابها بعض القصور، غير أنها ظلت في إطار منضبط نسبيا، ولم تنزلق إلى ما وصَفه البلاغ بـ”الفرجة الوقحة” التي باتت تهيمن على بعض بث “تيك توك”، حيث تختزل العلاقة الزوجية في عروض علنية تتوشح بثوب التدين المدّعى، فيما تخفي قدرا كبيرا من السطحية والانزلاق القيمي.

وأكدت الجمعية أن الإشكال لا يكمن في الرغبة في تسخير الوسائط الرقمية لتيسير التعارف الشرعي، فذلك حق مكفول ما دام مؤطرا بالاحترام والمسؤولية، بل في الطريقة التي تمارَس بها؛ إذ يتم تقويض القيم الإنسانية للزواج، وتحويله إلى عرض مفتوح، بلا ضوابط ولا وقار، ما يسيء إلى جوهر العلاقة ويفرغها من بعدها النبيل.

مزاد الزواج

قال حميد النوالي، عضو جمعية أجيال الغد، إن ما يعرض في بعض هذا البث المباشر يشبه مزادا علنيا تعرض فيه كرامة المرأة للمساومة، وتستباح فيه القيم الدينية عبر تأويلات سطحية وخطابات دعوية هشة. وأضاف أن الجمعية رصدت مرارا محتويات تلمّح إلى الزواج القسري أو التعدد، دون أي نقاش معرفي رصين أو تأطير اجتماعي مسؤول، مما يهدد التوازن النفسي والقيمي لدى فئة واسعة من الشباب، في سياق باتت فيه المنصات الرقمية تؤطر الوعي بشكل مقلق.

وأوضح النوالي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجمعية لا تعارض في جوهر موقفها استخدام التكنولوجيا وسيلة لتيسير التواصل الإنساني وتوسيع دوائر التعارف المشروع، لكنها ترفض رفضا قاطعا أن تتحوّل المنصات الرقمية، وعلى رأسها “تيك توك”، إلى واجهات لعرض الزواج على طريقة الإعلانات الترويجية، حيث تقدّم العلاقة الزوجية كمنتوج قابل للتسويق، تستدر به المشاهدات، ويستثمر فيه البعد الديني بشكل انتهازي وخال من أي عمق معرفي أو أخلاقي.

وأكد المتحدث أن هذا النمط من “الخطاب المعلّب” الذي يتعمّده بعض المؤثرين، لا يسيء فقط إلى قدسية الزواج، بل يفرغ هذه الفضاءات من أي مضمون تربوي أو توجيهي مسؤول. وأضاف أن بعض هذا البث بات يلجأ إلى اللعب على أوتار المشاعر والرموز الدينية بشكل مبتذل، لإضفاء شرعية وهمية على محتوياته، الأمر الذي قد يربك تمثلات الشباب للعلاقات الإنسانية، ويدفعهم إلى تصور مشوّه لمؤسسة الأسرة.

ودعا النوالي، في السياق ذاته، إلى تسريع وتيرة التكوين في مجال التربية الرقمية، مع إلزام المنصات باعتماد آليات أكثر صرامة لمراقبة المحتوى المرتبط بالروابط الأسرية والدينية، باعتبار أن ما يبث اليوم لا يعكس في كثير من الحالات سوى خفّة في المعالجة وتهافت على التفاعل ولو على حساب القيم والمبادئ.

ونبّه الخبير التربوي ذاته إلى أن التراخي في مواجهة هذا النوع من المحتوى قد يفضي إلى تطبيعه داخل النسيج المجتمعي، خاصة في ظل ضعف الوعي الرقمي لدى شرائح واسعة من اليافعين. وأوضح أن جمعية أجيال الغد تعمل حاليا على إعداد تقرير مفصل حول الظاهرة، يتضمن نماذج موثقة من هذا البث، سيتم رفعه إلى الجهات المختصة. كما دعا السلطات إلى تفعيل آليات المراقبة، والمنصات الرقمية إلى تحمّل مسؤوليتها في كبح انتشار مضامين تسيء إلى التوازن القيمي والثقافي للأسرة المغربية.

وشدّد النوالي على أهمية إدماج التربية الرقمية في صلب المناهج التعليمية، باعتبارها ضرورة ملحة في زمن تعاد فيه صياغة القيم عبر الشاشات. فوعي الناشئة بطريقة التفاعل مع المضامين الرقمية، وقدرتهم على التمييز بين الخطاب الرصين والادعاء المقنّع، باتا شرطين أساسيين لتحصين المجتمع. وأكد أن المجتمع المغربي لا يمكنه أن يبقى في موقع المتفرج أمام اجتياح هذه الظواهر التي تجهز على رمزية المؤسسات الاجتماعية، وتحيلها إلى هياكل فارغة من معناها القيمي. لذلك، دعا إلى تآزر الدولة والمجتمع المدني والأسر من أجل بناء ثقافة رقمية متوازنة، تحمي الحريات دون أن تقايضها بالفوضى، وتصون القيم دون أن تنزلق نحو الوصاية أو الرقابة العمياء.

علاقات هجينة

من جهته، يرى الباحث في السوسيولوجيا الرقمية منير الحلاج أن ما يعرف بـ”زواج تيك توك” لا يمكن اختزاله في كونه مجرد ظاهرة عابرة، بل يجسّد تحوّلا بنيويا في أنماط تشكّل العلاقات داخل الفضاء الرقمي، حيث باتت الروابط الإنسانية تبنى على لحظات تفاعلية عابرة، تخضع لمنطق العرض والتلقي، عوض الالتزام العاطفي والاجتماعي المتراكم. وأوضح أن هذا النمط من “العلاقات الفورية” ينبثق من ثقافة رقمية سائلة، تمجّد الإثارة وتغيّب العمق، ما يخلق نوعا من “الافتراضية القيمية” التي تمسي فيها مفاهيم كالحب والزواج والتدين مجرد أدوات لجلب المشاهدات.

وأشار الحلاج إلى أن غياب الأطر الثقافية والقانونية المؤطرة لهذا الشكل من التفاعل يسمح بتكريس أنماط من “التجريب الاجتماعي”، حيث يتم عبور الحدود الأخلاقية تحت غطاء حرية التعبير أو النية الحسنة.

وأضاف السوسيولوجي ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما يجري داخل هذا البث لا يمكن اعتباره تفاعلا عفويا أو سلوكا اجتماعيا معزولا، بل هو امتداد مباشر لمنطق رقمي يعيد تشكيل العلاقات وفق قواعد جديدة، تقدّم “اللحظة” باعتبارها كل شيء، وتلغي أي بعد زمني أو وجداني متراكم. وأوضح أن تيك توك، بحكم طبيعته القائمة على المقاطع القصيرة وسرعة التفاعل، يشجّع على استعراض الذات كوسيلة للقبول والاهتمام، وهو ما يجعل مشروعا إنسانيا عميقا كالزواج يتعرض لتفكيك معنوي عميق.

وتابع بأن مثل هذه الممارسات تعيد تعريف مفاهيم الثقة والالتزام، لا بوصفها نتائج لمسار طويل من المعرفة والتفاهم، بل كمنتجات قابلة للمساومة والتفاوض أمام جمهور مفتوح. وهو ما يفرز نوعا من الهشاشة في بناء الروابط، لا على أساس الخصوصية أو الوعي، بل تحت تأثير نظرة الآخر، وعدّاد المشاهدات، ومنطق “الترند”. واعتبر أن هذه الظاهرة، رغم مظهرها الترفيهي، تحمل في طياتها تحولات ثقافية دقيقة تمس العمق الرمزي والاجتماعي للعلاقات الأسرية في المجتمع المغربي.

وأبرز الحلاج أن ما يطغى على هذا البث هو ضمور النقاش الجاد وانعدام التفاعل القائم على المعنى، حيث تستبدل القيم الجوهرية مثل التفاهم والمسؤولية والتكافؤ بمقاربات سطحية تركز على المظهر وعدد المتابعين ومستوى الشهرة، بل وحتى مسألة ارتداء الحجاب من عدمه. وأضاف أن هذه المشاهد تعيد إنتاج “ثقافة الفرجة” في أقدس الروابط الإنسانية، محوّلة الزواج إلى مادة ترفيهية تستهلك في لحظتها، خاضعة لقواعد العرض والطلب، تماما كما في تلفزيون الواقع، لكن دون أي سند قانوني أو رؤية تربوية، ما يفرغ العلاقة من عمقها العاطفي والاجتماعي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • ismail
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:01

    سولو داك الفقيه لي منوض البلبالة في التيك توك هو راس الحربة

  • najm
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:04

    ولماذا القلق اذا كان الراغبان راشدين بل اغلبهم فوق الأربعين، ليتحمل كل طرف مسؤولية طريقة اختياره

  • انا اريد ان أعرف
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:06

    أنا باغي نعرف فين هي الدولة والاجهزة ديالها من هاد المهازل التي تقع… واش سيف الرقابة مسلط فقط على المدونين وللصحفيين والناس اللي يحاولون التحدث بحرية اما المجتمع والقيم يضربو الخلا

  • مغربي
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:07

    في اعتقادي يجب سن قوانين صارمة توقف هذه المهزلة التي أصبحت تحط من قيمة المرأة المغربية .هل هو زواج مصالح و بعدها طلاق و بالتالي ضياع أطفال أبرياء .
    ناهيك عن عمليات النصب التي تتم من قبل الطرفين اماً عن طريق الإبتزاز بنشر صور أو خصوصيات و غيرها من أساليب النصب .
    هل هؤلاء لم يجدوا أملا في الواقع وبعدها توجهوا إلى المواقع .

  • الصراحة
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:12

    قالو ناس زمان الزواج تسخير من الله يقدر يصدق يقدر ما يصدقش لهذا حلل الله الطلاق هادشي راه زمان أما دبا منين ولا الزواج عبر تيك توك فراه واش يصدق و لا ما يصدقش قراو غي كلمة تيك توك يعني قريتوتها بالزربة يعني مكيطولش ههههه

  • الزواج مشروع فاشل
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:14

    بنسبة لرجل الزواج مشروع فاشل بكل مقاييس حيث يجد نفسه مضطر لدفع تكاليف الحياة لزوجة واطفالها من مأكل ومشرب وسكن ومواصلات وادوية و تكاليف الدراسة
    وفواتير الماء وكهرباء ومشاكل اسرية اخرى.
    الرجل الحكيم هو الدي لا يتزوج

  • Abdelhamid
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:14

    عندما ارتفعت نسبة العزوف، ، فسح المجال لتجار أزمت الزواج ،،

  • مواطن
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:18

    سمى الله عقد الزواج الميثاق الغليظ . فلنحترم أخلاقيات الزواج حيث ستخلق أسرة جديدة بالمجتمع . لتعطينا جيل الغد محترم نافع للوطن ولنفسه وليس جيل مظاهر تيك توك .والدينا ربوا وكونوا كافحوا من أجل جيل نافع .

  • المختوم
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:18

    إن اللهَ يَزَغُ بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن. ومعناه أن ضبط تصرفات الناس وسلوكياتهم لا يكون بالمواعظ والخُطب الرنانة وإنما بالقوانين والعقوبات الزجرية. قديما قالوا: اللي دارها برجليه يفكها بسنّيه. فتْح المغرب لفضائه الرقمي بدون شروط ولا قيود من شأنه أن يُسقط المجتمع في هاوية سحيقة لا قعر لها.

  • lastroulopetic
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:22

    انا كيبان ليا كنرجعو العهد الحجري دورة الحياة غنولو نلبسوا شرويطة وحدة. ومن بعد. نزولو كلشي كما خلقتنا
    امهاتنا

  • تنتهي حياتك
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:30

    الرجل بمجرد ان يتزوج تنتهي حياته الى ابد وتبدأ حياة اطفاله وزوجته لانه يجب ان يخسر وقته وحريته في تربية اطفال وتوفير الحاجية لزوجة واطفالها.
    الزواج سجن بالمصاريف لرجل
    اما مرإة فتبقى غريزتها امومة هو هدفها من الحياة
    اما الرجل هو الخاسر الأكبر في زواج

  • لكل زرع حماله
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:34

    العيب ماشي في تكتوك بل في الناس الذين يشاهدون تكتوك. و لكل زرع حماله.

  • الفيلسوف نيتشه العظيم
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:35

    لا يوجد أصدق من فيلسون الألماني العظيم في مسألة الزواج
    اد يقول الزواج فخ نصبته الطبيعة لرجل وطبيعة هنا يقصد بها قوة غريزة الرجل لتوالد

  • حسن
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:37

    لا احد يتزوج من تيكتوك
    فقط دعارة وفساد على المباشر
    الزواج له ظوابطه الشرعية .
    هناك من يستغل الزواج من اجل منفعة شخصية والاف الناس وقعو في الفخ .
    كيف لشخص رأه الالاف ان يتزوح ؟؟ وماذا سيقول الاب لابناءه لقد تعرفت على امكم في تكتوك وراها العالم ..
    اكيد تطبيقات مشبوهة لتبادل ارقام الهاتف وربما الفساد اما الزواج اللي بغاه راه بالحشمة والسترة .
    اقتربنا من الساعة

  • حميد
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:52

    الزواج بحر ازرق لي دخل اليه يغرق
    الحب دق في القلب
    ثم دق في الباب
    ثم دق المراكشية
    ثم دق فيا ودق فيك
    وفي اخر متعرفش دق منين جاتك

  • مواطن
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 12:52

    لا تقلقوا من هاته البثوت المباشرة على التكتوك، المل هناك يريد فقط الهدايا من المتابعين، فالكل يفكر في طريقة لجلب المتابعين فقط، القلق يجب ان يكون على البثوت التي تبثها زوجات و امهات و هن شبه عراة إن لم نقل عراة و للاسف يتم ذلك امام اعين اولادهم او ازواجهم. انه الانحطاط الاخلاقي بمعنى الكلمة. و هناك شبكة للدعارة الالكترونية إذ انه ما ان يدفع شخص هدية غالية فسيحصل على رقم الواتساب او سنابشات ليتمتع بمشاهدة مباشرة و هي عارية تماما لانه على التكتوك لا يمكنها فعل ذلك لانه سيتم حظرها على التطبيق لذلك تجد ان لديها حسابات احتياطية لتجنب عدم الابتعاد عن متابعيها المكبوتين

  • Jalal
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:15

    و شكون هم هاذ الجمعية؟؟؟ ما عمري سمعت بها

  • ايمان
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:26

    محاربة الاسرة ومحاربة القيم عموما لم تكن محصورة في تيك توك بل في كثير مما نشاهده اليوم في الإعلام العمومي من مسلسلات واشبه السهرات ومهرجانات آخرها ما عرف ب سهرة طوطو .هذه كلها امور اريد لها القضاء على الاسرة المحافظة وعلى ما تبقى من الهوية.وهي موجة من الحرب الناعمة التي يقودها الغرب مدعوم بالتكنولوجيا التي طورها وساعدته كثيرا على هجومه الناعم على المجتمع والاسرة بدا بنفسه وانتهاء بالمشرق.

  • Oujdi
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:29

    يجب على الدول ان تساعد الشباب على الزواج كما يتم ذلك في دول الخليج وكذلك في اوربا تشجعهم على الإنجاب بمنحهم منح مالية عن كل انجاب وذلك في صالح الدولة ، لان غذا لقريب سيعاني المغرب من نقص في الكثافة السكانية و اليد العاملة

    يجب على الدولة ان تتدخل في تشجيع الشباب و تحفيزه على الزواج و ليس تضع له إكراهات …

    المشكل ليس في التيك توك و لا في فقيه مول الطربوش و إنما في الجهات المعنية التي لا تأخذ الموضوع بجدية

  • مواطن غيور
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:41

    إذا كان الزواج عن طريق التيكتوك وبعض وسائل التواصل الاجتماعي. يفسد معنى الزواج فإن الجمعيات النسوية افسدت الزواج نفسه.
    وافسدت علاقة الرجل بالمرأة. بل أصبح الكل يكره ما يسمى بالزواج. بسبب تدخل الجمعيات ومن يدعمها في شؤون الاسرة.والنتيجة كثرة الطلاق والعزوف عن الزواج. وتشتيت الاسرة وضياع الابناء والامهات والآباء.
    لك الله ياوطني.

  • Youcef
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:52

    الزواج والأسرة خرجوا عليها وشوهوها يوم بدأ التعديل الجديد يوم بعدنا على السنة والقران لي بين لنا شروط الزواح يوم بدأت الجمعيات تناقش النصوص القرآنية الخاصة بالزواج يوم اصبح العالم لم يفقه شيئا في العلم واصبح الجاهل يفتي بنصوص وضعية كان الزواج بما أنزل الله في كتابه وسنة نبيه اما اليوم الكل بهرب عن الزواج لان القيود

  • عبدالسلام قندوسي
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 13:59

    هناك مدونة الأسرة هناك شروط وأركان الزواج يجب معرفتها وتوضيحها للناس بدل نشر المغالطات ! الإعلام السمعي البصري مسؤول عن ذلك كما أن الدولة عليها ان تراقب وتقوم بالزجر..انتهى الكلام

  • كان هنا
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 14:01

    زيد عليها قوانين السي وهبي و تعديلات مدونة للاسرة اللي الهدف ديالها واضح و باين وهو تدمير قدسية الزواج و تشريد الابناء و الاسر، المغاربة عمرهم يقبلو بمس مقدساتهم الدينية و الاجتماعية

  • Amr
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 14:37

    لي سمع هادشي يقول . زواج النية و الفاتحة قاضي غرض . راه اكبر نصب باسم الدين و الاسلام هو الزواج الاسلامي .
    تيقولو ليك تزوجتي على سنة الله و رسوله . موراها تتلقا راسك مقاتل مع عصابة ديال نساب. ها لي باغي يدي ليك رزقك . ها لي باغي يصيفطك الحبس . ها لي باغي يغذرك .
    شخصيا افضل تعرف وحدا من البار و ممكن تصدق بنت الناس . و تقدر تاخدها من أسرة متدينة جدا و غادي تعذبك في حياتك.
    لا تذخلوا الدين في الزواج

  • المغرب للمغاربة وليس للأفارقة
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 15:00

    الدولة عاجبها هدشي المغرب يسير إلى الهاوية والتفكك والتغيير الديمغرافي الممنهج

  • التحرير والتنوير
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 15:09

    لحسن حظنا لم يعد يتواجد بيننا الشيخ الإمام الطاهر بن عاشور رحمه الله الذي ألف العديد من الكتب القيمة المتعلقة بمقاصد الشريعة في باب مقاصد أحكام الأسرة…أمتنا تتوفر على علماء أجلاء نوابغ في علومهم…لكن مع كامل الأسف شعوبنا لاتقرأ غارقة في بحور التفاهة والسفاهة.

  • مغربي حر ❤️
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 15:20

    كل واحد حر في اختياراتو، غير كنتمناو تكون نابعة من قناعة حقيقية وماشي مجرد محتوى للترند. الله يوفق الجميع لما فيه الخير حيث تنعرف نمادج حقيقية تزوجو من الانترنت وعايشين حياتهم بخير

  • متتبع
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 16:10

    يلتجئ غالبية الشباب(الشابات خاصة )الى مواقع التواصل الاجتماعي،بهدف الزواج-وهي ظاهرة مرتبطة بالوسائل الرقمية-مساهين بذلك في القطع مع السبل التقليدية،التي عرفها المغرب،القائمة على(القيم،والاعراف،والتضامن…)،،،
    وتحتوي،غالبية مواقع (الرغبة في الزواج)على العديد من التضليل والنصب والابتزاز والاحتيال،،،وكاننا في سوق لتجارة الرقيق الابيض،،،الشئ الذي يعطي الانطباع انها ،مواقع للتضليل،واشعاع الوهم،،،
    وكثير من عمليات الزواج-تلك-،تفشل في المهد،،،لكونها غير مبنية على “تشارك”الاسرة،وخصوصا الابوين(الام والاب)،،،
    لذلك يستحسن،تجنب هذه المواقع-الافتراضية-،والالتجاء(العودة)الى طرق الزواج التقليدية،القائمة على قيم الاسلام(الدين الحنيف)،الذي كرم ،ويكرم المرأة والرجل،لان الحياة الدنيا،زائلة،لامفر من ذلك،،،بالتشاور مع الأسرة(الاب والام)،،،

  • هشام متسائل
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 20:47

    معروف جدا علاش الشباب كيتزوجو و معروف جدا الهذف من هذا النوع الجديد القديم من التعارف من إجل الزواج…
    عملوا شي إطلالة على بعض مواقع و تطبيقات التعارف “الحلال”. فضائح و غرائب و عجائب بالأطنان…
    بدون مدارس و تربية بمواصفات عالمية مستحيل تبني مجتمع سليم واخا تكون عندك أفضل مدونة أسرة في العالم…
    و لكن الأسبقية و الأولوية لملاعب كرة القدم بمواصفات عالمية و كأن الملاعب هي مراكز للتربية…

  • حسام
    الثلاثاء 8 يوليوز 2025 - 21:32

    الظواهر الاجتماعيه السيئه والتي تهدد النسيج الاجتماعي المغربي…والهوية الوطنيه لا توجد ضمن اولويات الحكومه…

  • abdel karim
    الأربعاء 9 يوليوز 2025 - 10:47

    هذ جمعيات هضرة خاوية عطيو ناس بديل لتسهيل و تقريب الباجثين عن النصف الثاني
    و لا غى باغين ديرو اشهار لخمعياتكم التي تدافع على وضع قانون يصعب مؤسسة الزواج و تكوين أسرة
    جمعيات خاص تكون تعطي حلول و تعالج أمور كالعنوسة و البطالة و تخفيض نسبة الإجرام و “كريساج”
    ماشي غى طالقين “ناب” و لسان في خوا خاوي “نيا نيا نيا”
    نحن نريد جمعيات بناءئة تعطي حلول واقعية و ليس مجموعات انتهازية تبحث عن اشهار و تمويل بدون نتائج

  • live الفقيه
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 14:58

    يلزم منع تيك توك لما لها من أضرار وخيمة على المجتمع …..و شكرا

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين