اهتزت مدينة المحمدية، زوال اليوم الخميس، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها امرأة بعدما أقدم زوجها على ذبحها باستعمال سلاح أبيض، في واقعة أثارت استنكارا واسعا وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الزوجين كانا يعيشان خلافات حادة وكانا في طريقهما إلى الطلاق، قبل أن يطلب الزوج، القاطن بحي الأندلس، لقاء مع زوجته، ليباغتها خلال اللقاء ويجهز عليها بواسطة سلاح أبيض، ثم يحاول الفرار من مكان الجريمة.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية والتقنية والوقاية المدنية، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية، بمسرح الجريمة، حيث تمت معاينة الجثة وفتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث، كما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي مولاي عبد الله بالمحمدية.
وتمكنت عناصر الأمن الوطني من توقيف المشتبه فيه في ظرف وجيز بعد ارتكاب الجريمة، وأمرت النيابة العامة المختصة بوضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث معه حول ملابسات ارتكاب هذه الجريمة التي خلفت صدمة واستنكارا في أوساط الساكنة.
لا حول ولا قوة الا بالله ،وانا لله وانا اليه راجعون
سمعت أن بحثا اجري في المغرب من مؤسسة رسمية ان اكثر من ستين بالمائة من المغاربة يعانون من أمراض نفسية.
والسؤال هو لماذا في السنوات الاخيرة نسمع مثل هذه الجرائم في مجتمعنا. ؟ كثرة الانتحار والتفكك الأسري. يجب على الدولة فتح التحقيق في هذا الامر.لمعرفة الاسباب.
تعنت النساء و ركوبهم السماء عبر فك الارتباط عن طريق المحكمة التي تخصص لهم وجبة دسمة مليئة بالملايين تدفع الزوج الى الجنون و المرأة الى الهاوية، هذه نتائج منظومة غير واقعية فيها فساد اكثر من الصلاح، اصبح الفرد يفكر الف مرة قبل الارتباط او سوف يصبح الارتباط عبر وثيقة ، زواج مقنن تعاقدي ذلك ما انصح به الشباب
قديماً كان العم يربي و الأخ يعاقب و الخال يضرب و الجار يعاتب و الزميل يلوم و المجتمع يعيب و الصديق ينصح فكان العيب محاصراً من كل جانب، حتى ان كلمة عيب كان يحسب لها ألف حساب ، ألا ليت الحياء يعود يوماً … الله يلطف بنا يا رب العالمين
إنا لله وأنا إليه راجعون،كيف سمح له ضميره أن يفعل بزوجته هذه الجريمة،الخلافات الزوجية ليست مبررا للقتل ،لهذا شرع الله الطلاق ،كل واحد يمشي في حال سبيله،اللهم ألطف بنا.يارب.
سخونية الرأس كترجع بالبرودة،لا حول ولا قوة إلا بالله،الضحية في القبر والقاتل في السجن المؤبد،،،
ما عسانا انقول….
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
الى من يدافعوا عن عقوبة الإعدام ماذا لو كانت الضحية اخته او امه او قريبته .اكيد لو طبقت غقوبة الإعدام ما تجرا هذا المجرم لارتكاب هذه المجزرة في حق هذه الضحية.
الانفجارات الاجتماعية والاقتصادية بدأت في المغرب في جميع المدن المغربية
يوميا القتل والعنف والسبب المعيشة التي رجعت من سبع المستحيلات كل شيء
نار من الماء الكهرباء الهاتف الغاز الغازوال الكراء الدخول المدرسي الصحة الدواء المواد الغذائية اللحوم الحمراء البيضاء البيض الدواجن الخضر إذن ماذا تنتضر من الشعب في هاداه الحالة سوى الانفجار
والسبب المسؤولين الفاسدين الدين خربو البلاد والعباد
سبب بسيط هي النفقة و المدونة الأسرة
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إنسان سَوي إذا ما تفاهمش مع زوجته رغم وجود أطفال ورغم محاولا إصلاح ذات البين بيناتهم يتفارقو أحسن ليهم ولأطفالهم عوض يبقاو عايشين هوما وولادهم فالعذاب الشطيط .. والزوج اللي مخه اعوج يبقى لاصق فالمرأة رغم كرهها له .. حتى كايتحرقو ليه الفيزيبلات ويصفّيها ليها ويغرق فالحبس والدراري يتشردوا … لا حَوْلَ
رغم القوانين و المدونة لتذل الرجل وتحرمه من حقوقه الشرعية وتمرد الزوجة على الزوج .فليس هناك حل سوى ما جاء في القرٱن عاشروهم بمعروف او فارقوهم بمعروف .والضغط يولد الانفجار الزوج مقهور في العمل مدونة الشغل وفي الطريق مدونة السير وفي المنزل مدونة الأسرة انه سجن مفتوح .لذلك ينفجر رغم ان القتل جريمة شرعا وقانونا
لاحول ولاقوة إلا بالله أتمنى من السلطات إتخاذ أقصى العقوبات في حق المجرم
مدونة الأسرة الجديدة.همشت الرجل واهانته.والنساء طغت وتجبرت
ودابا هاذي واش بعقلها ولا ماعندها عقل……المرأة التي تصل الى الطلاق مع الزوج ومعه خلافات حادة ماتقربش منو نهائيا بوحدها…..ماتختليش بيه نهائيا…..وغير قال لها آجي نتفاهمو مشات…..صافي وصلو الامور للمحاكم يجمعو العيالات ريوسهم…..لا للخلوة مع الزوج ….لا للقاءات المنعزلة مع الزوج…..عاد دازت جريمة الطبيبة بفاس الي استدرجها الزوج الطبيب يتلاقى معاها بوحدهم وقتلها ودفنها فاقامة ديالو فالعروبية….واهرب للخارج بعد ان قدم بها بلاغ اختفاء….بزاف بزاف دالوقائع بنفس السيناريو استدراج الزوجة وقتلها …..ولكن بنادم مابغاش يتعلم ولا يفهم
يجب على النساء على الخصوص الحذر من اللقاءات المنفردة بعد توثر العلاقات. ما دامت الأمر قد وصل إلى الطلاق، ما الحاجة إلى لقاء مباشر خاصة مع توفر وسائل الاتصال اذا كان الهدف هو التفاوض أو الصلح؟؟؟
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم قلت الايمان والابتعاد على الدين
كل من يرتكب جريمة قتل فلديه ميول إجرامية لا أقل ولا أكثر فالعاقل من الناس دائما يتحكم فى أعصابه ومشاعره وعواطفه كما قال رسولنا الكريم محمد (ص) (ليس الشديد منكم بالصرعة بل الشديد منكم من يملك نفسه عند الغضب) يعنى ليس الشديد القوى هو من يصرع الناس ويطرحهم أرضا وإنما الشديد والقوى هو من يملك نفسه عند الغضب فنحن بعيدون كل البعد عن ديننا والإلتزام بفضائله وتعليماته وإرشاده لذلك خاب وازع الدين وحتى وازع الضمير …
الحالة الإجتماعية التي وصل إليها بعض الفئات الهشة وحتى المتوسطة بسبب صعوبة العيش الكريم وغلاء الأسعار في الأونة الأخيرة بطريقة صاروخية ،جعلت هذه الفئات تعيش ظروف صعبة مما أثر على حالتهم النفسية وأنعكس على حالتهم الإجتماعية،يجب على السلطة المغربية وليس الساسة أن تضع حدا لهذه المعظلة الإجتماعية وذالك بضبط الأسعار المرتفعة بدون مبرر،وكذالك توفير الشغل للطبقة الهشة ودعمهم إجتماعيا واقعيا وليس في الخطابات الفارغة.
ها علاش حلل الله الطلاق
دبا على الأقل خدي يمشي بالمؤبد
لي ماقدرش على الزواج مايتزوج ريهني راسو
ؤبركا من الهضرة
الزواج قبر الحياة كيف كالو زواج ولموت هم لايفوت الله ينجيني