زيادات جديدة فرضتها بعض مدارس التعليم الخصوصي على رسوم التسجيل برسم الموسم الدراسي المقبل، ليتجدد معها النقاش حول هذا الموضوع الذي ينحصر تدبيره بين أسر التلاميذ والمؤسسات التعليمية، على اعتبار أنه لا يخضع لمراقبة الدولة.
وخلال السنوات الأخيرة، ظلت رسوم التسجيل في المؤسسات التعليمية الخصوصية مثار جدل ومصدر شكاوى من أسر التلاميذ. وفي السنة الماضية، تم توقيع عقد يؤطر العلاقة بين الطرفين، بهدف ضمان حقوق كل طرف.
وفي الوقت الذي تفاوتت فيه الزيادات الجديدة التي طبقتها بعض المؤسسات التعليمية في القطاع الخصوصي، أكد نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن الزيادة في رسوم التسجيل والدراسة يجب أن تتم بناء على اتفاق مسبق بين المؤسسة التعليمية وأسرة التلميذ.
وأوضح عكوري، في تصريح لهسبريس، أن أيّ زيادة ينبغي أن تكون مقرونة بتطور الخدمات التي يستفيد منها التلميذ، “فإذا تبيّن أن هناك خدمة إضافية، أو تحسّنا في الخدمة المقدمة، ووافقت الأسرة، يمكن أن تكون هناك زيادة، ولكن لا يمكن أن تُقدم المؤسسة على فرض زيادة دون أن يكون هناك تطور أو تحسين في الخدمات، ومن حق الأسرة أن ترفض هذه الزيادة”.
ويُعد العقد الذي تم توقيعه، بداية الموسم الدراسي الحالي، بين جمعيات آباء وأمهات وأولويات التلاميذ والهيئات الممثلة لمدارس التعليم الخصوصي، تحت إشراف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وثيقة مرجعية لتنظيم العلاقة بين المدارس الخاصة وأسر التلاميذ.
ويهدف العقد الذي انطلق العمل به خلال الموسم الدراسي الحالي، إلى تحديد واجبات وحقوق الأسر ومؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي المادية والتربوية، وضمان حق الأسر في الاطلاع على مرافق المؤسسة ومشروعها التربوي، وكذا عن نتائج الامتحانات الإشهادية المحصل عليها من طرف التلميذات والتلاميذ.
وأفاد نور الدين عكوري بأن العقد المذكور ينص على أن إدارة المؤسسة التعليمية يتعين عليها، في حال أقدمت على تطبيق زيادة، أن توضح للأسرة نوعية الخدمة التي استدعتْ ذلك.
وتعذر أخذ رأي الهيئات الممثلة لمؤسسات التعليم الخصوصي، حيث تم الاتصال أكثر من مرة برئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، محمد الحنصالي، دون رد، في حين كان هاتف عبد السلام عمور، رئيس رابطة التعليم الخصوصي بالمغرب، خارج التغطية.
انسحبو من المدارس الخصوصية فمدارس الدولة افضل من حيت التحصيل العلمي،المدارس الخصوصية تركز على اللغات. انا افضل ان يدرس ابني فالمدرسة العمومية وانخرط في جمعية الاباء واقوم بتحسين مردود المدرسة من خلال جمعية الاباء وذلك من خلال البحث على الموارد المالية للقيام بانشطة موازية ….
شوشرة ما بعدها شوشرة نتكلم عن العام مقبل ونحن لازلنا في وسط الموسم هل نحن مطلعون على أصحاب المدارس الخصوصية لا ادافع عليهم رغم اختلافي معهم كيف تمكنوا من بناء هذه المدارس؟،،،؟
أغلب المدارس الخاصة لا تستحق حتى نصف ما تاخده من الأسر حاليا. غياب منهجية واضحة ،الاعتماد على أساتذة غير اكفاء، الزيادة في النقط لتلميع الصورة، انعدام المراقبة..
يجب وضع شروط عل المدارس الخاصة فيما يتعلق باختيار الاساتدة والمؤطرين….
يمكن التعلم على اليوتوب او فيسبوك فهناك مجموعة من الأطفال تعلم المهارة فقط من يوتوب.
المشكلة في المغاربة الذين يتهافتون على التعليم الخصوصي ويتفاخرون بانهم يدرسون ابناؤهم في مدارس مرتفعة الثمن
قرينا فمدارس الدولة والحمد لله خدامين وبخير
اصبح من الجنون الزواج و تكوين اسرة بطفلين او اكثر. الغلاء فاحش و قاهر. هذا يذكرني بما فعلته مدرسة خاصة بفاس السنة الماضية حيث زادت من مصاريف التسجيل و الرسوم الشهرية بدعوى رفع اجور الموظفين و الاساتذة، ليتفاجأ الجميع ان الزيادات ذهبت الى جيب صاحب المقاولة فقط.
ماكاينش اللي كيضسر اصحاب البطون الضخمة قد هادوك اللي كيسمحو في حقهم.
إلى أولئك الذين يريدون أن يتابع ابنائهم دراستهم بالخارج و أن يمكثون للاشتغال هناك و اللذين لا يتحدثون مع أبنائهم إلا الفرنسية رغم أنها أصبحت متجاوزة في العالم كله ما عليكم إلا الخضوع و الغرق ديونا و تأدية ما يطلب منكم و عدم مناقشة أية زيادة و لن تستطيعوا ذالك .
أغلبية الأسر تتنافس و تستدين و يلجأ البعض إلى مد يده للحرام حتى يتكلم إبنه الفرنسية منذ الصغر ناسين أن دولة فرنسا تفتعل كل العراقيل حتى لا تراهم ببلدها لكن احتداد المنافسة بين الأسر المغربية حول هدا الأمر جعل من لوبي المدارس الخصوصيه المحمي من طرف البعض يستغل الفرصة لمص دمائهم من أجل زيادة بعض النقط ليحصل الكسالى على التفوق أمام تلاميذة التعليم العمومي.
اللوبيات التي تبيع وتشتري في كل شيء… دون حسيب ولا رقيب
في هذا البلد عندما اصبح التعليم سلعة يباع لمن له المال واصبحت الصحة سلعة تقدم لمن يدفع وتخلت الدولة عن توفير اهم واجباتها للمواطن لم يبق لعامة الشعب وطن !!ولم يعد هناك رباط بالوطن لأغلبية الشعب .
سلعنة التعليم والصحة جريمة لا تغتفر
في حقيقة الأمر، لا تستحق هذه المؤسسات كل تلك الأموال مقابل العرض الذي تقدمه! فجل تلاميذ التعليم الخصوصي يتهافتون على حصص الدعم المسائية وتتم مساعدتهم على فهم دروسهم وإنجاز واجباتهم المنزلية من طرف أولياء أمورهم. في حين تتبجح المؤسسات الخاصة بالنتائج التي يتحصل عليها التلاميذ الذين ينتمون إليها. وما لم أستطع فهمه أبدا هو ما يسمونه ” رسوم التسجيل”؟ والمثير للضحك هو أن هذه الرسوم تعرف بعض الزيادات سنة بعد أخرى من دون أن يحرك أي مسؤول ساكنا !!!
من لم يدافع عن مجانية التعليم و جودته و ظل يتفاخر ان أبناءه يدرسون بالتعليم الخاصة رغم ظروفه الصعبة… يستحق المزيد من الضرائب و الزيادات… فالأمريكي يشعر بالفخر عندما يدفع الضرائب للدولة لانه يعرف بأنه مواطن صالح… لكن في المقابل الدولة توفر له تعليما منصفا و متكافئا و مجانيا… فكفي لي لا تكفى حتى مع مصروف استهلاكي اليومي بأجرة لا تتعدى 4000درهم ان ادعم مدرسة خاصة صاحبها يدخل ارباح تفوق 160000 درهم شهريا دون ضرائب بالإضافة إلى استغلال لليد العاملة بأجور هزيلة و لساعات طويلة… كل هذا كي اتفاخر ان أولادي يدرسون بمدرسة ميشيل كوكو او فيكو او هيكون او زولو…بأسماء غربية يالا العار…
هناك شيء اسمه المدرسة العمومية.انت اتجهت الى المدارس الخصوصية ليتميز ابنك عن باقي ابناء الشعب فيجب ان تدفع اضعاف مضاعفة لايوجد شيء بالمجان
هذاك هو سر المزاليط خواو المدرسه العمومية ويتكلفو ويتسلفو باش يدخلو ولادهم الخاص باش يسمعو يقول بونجوغ ماما بونسواغ بابا
هاد العقد فرض على الاباء ولم يشاركوا فيه وهو لا يخدم الا مصالح الموسسات الخاصة وهو لم يقدم للاباء الا الان في (وجدة مثلا )ولم يقدم الينا في بداية السنة
بغض النظر عمن يدفع بأبنائنا إلى المدارس العمومية المضرب رجالها السواد الاعظم من السنة، يجب أن نطالب بتوفير نفس الدعم الحكومي للأسر سواء اختاروا التعليم العمومي أو التعليم الخصوصي. فإذا كانت الدولة تدفع عن كل تلميذ 1000 درهم عندما يختار التعليم العمومي، فعليها فعل نفس الشيء بالنسبة للأسر التي اختارت التعليم الخصوصي. في كل الأحوال، سيعود هذا الدعم بالفائدة على المواطنين وعلى مداخيل الدولة التي ستستعيد 60% من هذا الدعم عن طريق الضرائب المباشرة. ناهبك عن المداخل غير المباشرة الناتجة عن تحفيز الاستهلاك والتشغيل والتقليص من الكلفة الإجمالية للتعليم ومبزانبات التييير والموظفين الخ.
إلى المعلق ملاحظ بعيد هل تعلم ان التسجيل في التعليم التجاري الخاص للسنة المقبلة يبدأ في مارس من كل سنة وقد ينتهي في أواخر أبريل حيث لم يعد هناك مقاعد في بعض المدارس التجارية في ضل غياب تام في بناء مدارس عمومية بعد ان تخلت الدولة عن القطاع !!
من يقول المدارس الخاصة تدرس اللغات جيدا فهو خاطئ ….ليس كل المدارس الخاصة في المستوى …و هم عبارة عن لوبيات ليس هدفهم التحصيل العلمي بل هدف مادي بحث
نريد تسليط الضوء على معايير استفادة الطلبة من منح التعليم العالي في الجامعات والمدارس الخاصة والشريكة
عندما يتعلق الأمر الزيادات الغير قانونية هواتف أصحاب المدارس الخاصة و جمعياتهم تصبح خارج الخدمة و إذا كان الموضوع الإعفاءات الضريبية و الامتيازات تراهم يلهتون على الظهور في وسائل الإعلام لتبرير ذلك الريع.
المدارس الخصوصية تتفاوت فيها جودة التعليم المدارس الخاصة منخفضة التكلفة تبقى جودة التعليم فيها الأكثر رداءة ولاتختلف عن المدارس العمومية إلا في بعض التفاصيل وهناك مدارس خصوصية تنفق المال على البناية والتجهيزات وتركز على المظاهر وتفرض أسعار باهظة لإظهار أنها هي منارة العلم بكل كلمة من معنى وفي الأخير تكون جودة التعليم فيها متدنية ومخيبة للأمال وهنال بالفعل مدارس خاصة تدرس بجودة عالية وبمناهج متطورة ولكنها تبقى معدودة على رؤوس الأصابع وبطبيعة الحال مصاريف التدريس بها لاتقل عن 3000-4000 درهم شهريا تليها مدارس البعثات الأجنبية جودة التدريس بها عالية بدون نقاش.
من يسجلون أبنائهم بالمدارس الخاصة منخفضة التكلفة والمدارس الخاصة التي تركز على الشكل دون المضمون يضيعون أموالهم فقط لأنه بغض النظر عن التفاصيل الشكلية فطرق التدريس بهذه المدارس لاتختلف عن طرق التدريس في المدارس العمومية من حيث الظلم والتعسف وسوء المعاملة والضرب ولامن حيث رداءة جودة التعليم بحيث يكون التلاميذ مجبرين على اللجوء للمراكز الثقافية الأجنبية لتحسين اللغات الأجنبية واللجوء لمراكز الدعم والتقوية لتحسين المواد العلمية.
و أتشبت بالمدرسة الخصوصية و سندفع لقد تنازلنا عن حقنا في العطلة و فلوس الخروف سنسجل بها الأبناء لأن المدرسة العمومية فاشلة و الدليل ما تسبب فيه الأساتذة من توقف و إفشاء السنة الدراسية.
و نزيدك، تنازلنا عن قضاء العطل و خروف العيد و التقشف في خرجات نهاية الأسبوع سيخلق إختلالات ماكرو إقتصادية، و ركزلي على إختلال التوازنات الإقتصادية
من خلال قرأتي لمجموعة من التعليقات ارتحت كثيرا لمستوى الوعي الذي وصل له مجموعة من الأباء خصوصا والقراء عموما فإذا كان هدف الأباء هو تدريس أبنائهم جيدا فأنا أفضل التعليم العمومي لأن المعلم أو الأستاذ مر بمراحل تمدرس جيدة وٱجتاز إختبار عسير حتى تم قبوله في التعليم لدى فهو يتمتع برصيد معرفي جيد عكس المعلمين في المدارس الخصوصية التي تفتقر للخبرة والمستوى البيداغوجي.والمهم يمكن القول أن أغلب الأسر تكلف على نفسها أكثر من اللازم من أجل المفاخرة فقط بأنها تدرس أبنائها في الخصوصي
والله مفهمت والو في المدارس الخصوصية الزيادات في الرسوم وفي الاخير الامتحان على ا يسار !!!!! غريب أمركم