علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مهني مطلع أن “المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات”، الخاضعة لوصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، قررت تأجيل إعادة النظر في الوعود التي قدمتها لمنتجي ومصدري الخضر إلى إفريقيا بشأن استئناف تصدير البصل والبطاطس إلى الأسواق الإفريقية، إلى ما بعد عيد الأضحى.
وأضاف المصدر ذاته أن “المهنيين كانوا قد تلقوا وعودا من المؤسسة بعقد اجتماع تنسيقي الأسبوع الماضي لبحث مسألة إلغاء الحظر على صادرات البصل والبطاطس إلى إفريقيا، وتخصيص كوطا (حصة) للمصدرين أسوة بالنظام المعمول به فيما يتعلق بالتصدير إلى أوروبا”.
وأضاف أن “الاجتماع لم يتم عقده نتيجة ارتفاع أسعار البصل والبطاطس في الأيام القليلة الماضية، وبسبب عدم إمكانية رفع الحظر في الوقت الحالي لضرورة ضمان تموين الأسواق الوطنية بالبصل وبأسعار تكون في متناول المستهلك، وأن إطلاق التصدير ونحن على مشارف العيد سيساهم في رفع الأسعار إلى مستويات قياسية”، معتبرا أن “هذا التبرير مقبول ومعقول”.
في السياق ذاته، أكد المصدر ذاته أن “ثمن البطاطس وصل في أسواق الجملة إلى 3 دراهم للكيلوغرام الواحد، فيما يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من البصل ما بين 4 و4,5 دراهم”، مشيرا إلى أن “هذا الارتفاع راجع إلى إقدام بعض المصدرين فور سماعهم بخبر قرب تعليق قرار حظر التصدير على شحن كميات مهمة من هذه المنتجات لتوجيهها إلى الأسواق الإفريقية”.
وأضاف أن “المهنيين سينتظرون إلى غاية نهاية عيد الأضحى من أجل إعادة طرح مسألة استنئناف التصدير على السلطات المعنية”، مبينا أن “استئناف التصدير مع اعتماد نظام الحصص يكتسي أهمية كبرى، سواء بالنسبة للمنتجين من أجل مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج، أو بالنسبة للدولة من أجل الحفاظ على تواجدها في الأسواق الإفريقية، خاصة وأن قرار حظر التصدير الذي اتخذته السلطات المغربية سيُفقد المغرب العديد من الأسواق إثر تدخل كل من مصر وجنوب إفريقيا لتعويض منتجات المملكة التي شملها الحظر، إذ اتجهت بعض الدول إلى الانفتاح على أسواق أخرى لضمان تموين أسواقها الوطنية بالبصل والبطاطس مباشرة بعد هذا القرار المغربي”.
نلوم موريطانيا على إعفاء الشاحنات المغربية التي تدخل إلى أراضيها من الضريبة وهي محملة بكل انواع الخضر والفواكه .
والدليل هو ارتفاع تمن الخضر كالطماطم والبطيخ الأحمر والليمون وغيرهما .
البصل والبطاطيس ثمنهما في متناول المواطنين،ولكن لماذا هذه المراوغات من طرف الحكومة وزبانيتها الاحتكاريون؟!فلماذا لم تحظر صادرات الطماطم التي اصبح ثمنها لا يصدق رغم وفرتها في هذا الفترة من السنة(10 دراهيم للكيلو) ولكن منتجوها معروفون بقربهم من مراكز التحكم في التصدير..لدلك فهم متحررون من كل القيود والمراقبة!! ولله ذر الفقبر..
الخضر المغربية وصلت عبر موريطانيا الى الجزائر. حسب مشاهدتي لبعض الفديوهات.
موضوع تصدير المنتجات المغربية هو خنجر في ظهر المواطن المغربي البسيط، يجب تقنينه ، لا يجب السماح بتصدير إلا الفائض ، حتى يتمكن المواطن المغربي من توفير طعامه وبثمن معقول آنذاك يسمح بتصدير الفائض، هكذا تتعامل الدول الحرة التي تحترم مواطنيها، وليس السماح للجشعين أصحاب البطون السمينة بتجويع وتفقير المغاربة البسطاء…
هذا عمل حسن على انخفاض ثمن البصل ولكن يجب انخفاض ثمن الغنم وخاصه الغنم المستورده من اسبانيا وشكرا لكم جميعا
هدوك الي كيقولو التصدير خاصو يكون باش نجلبو العملة الصعبة, راه غي كذوب العملة الصعبة راه عمرها ما كتدخل للمغرب هادوك البارونات ديال التصدير أصلا كيشدوها برا وكيخليوها برا كتمشي مباشرة للجنات والملاذات الضريبية, والبلاد وشعبها هوما الي كياكلو الدق, استنزاف الثروات المائية وانتشار الغلاء والجوع والعطش والفقر وتدمير القدرة الشرائية
وشهد شاهد من اهلها يعني سبب الغلاء هو التصدير….في الدول التي تحترم مواطنيها يتم تصدير ما زاد عن الحاجة….يعني اشباع السوق الداخلية اولا….لك الله يا وطني
زيادة استهلاك البصل في عيد الأضحى تؤجل استئناف التصدير إلى عمق إفريقيا….
و بذلك يتحقق المثل الشعبي القائل : لي غفل طارت عينيه .
يا قوم ……
عليكم بالبصل .
الشيء الذي لا يفهمه العقل هو كيف لا يستطيع الافارقة انتاج البصل في بلادهم وهي اسهل زراعة . هذا الامر يحيرني من زمان. وكذلك اشاطر راي رقم 6 عن دخول العملة الصعبة الى المغرب . نفس الشيء يقع في الفنادق والحجوزات على الانترنيت للسياح الاجانب. الفلوس لا تدخل الى المغرب .
البصل غي كيضيع موجود الخير مفيها باس يصدرو را تا بعض الفلاحة مجنوش البصل مع انه وصلات وقتو خلوها تيقرب العيد بش اتمعشو
نتكلم عن الموضوع الأصلي وهو ثمن الحولي وتداعياته على المواطن البسيط ثم نتكلم عن تصدير البصل وتداعياته في عيد الأضحى هل هذا استحمار للطبقة الكادحة. ما بين كيلو بصل وثلاتة هية الحصة المستهلكة فقط. صدرو البصل ودعو المستورد العادي يدخل على خط لااستيراد للحولي وافرضو عليه بأن يدخل للسوق العيد مباشرة لكي يكون توازن في الإقتناء بالنسبة للفقراء…. الموضوع هو:الحولي وليس البصل.
بحال صدرتوها بحال خليتوها … الحولي اللي داير عليه الفيلم الثمن ديالو فوق الطاقة …
يناقشون الوضع وكأن المواطن المغربي وقدرته الشراءية ليس لهما اعتبار……انظروا الى حكومة موريتانيا عندما اشتد الامر وارتفعت الاسعار على مواطنيها ….اعادت فتح الحدود لدخول خيرات المغاربة اليها لتعود الاسعار في متناول هم…اما المغربي فما له الا الله يشكو اليه بثه….
تبارك الله على هاذ الحكومة وصافي…………………
………..
ماتبقى من المواطنين ليست لهم النقود لشراء العيد والبصل وغيره والأغلبية من أصحاب العيد إءا اشتروه سيكون على حساب كرامتهم المتردية والمغموسة في الذل .
زعما راه الحكومة فكرت في المواطن. ههه يا له من تفكير كبير. بالدراجة وراه الاضحية غالية يزاااااف. بلا مامضحيش. معيد في صلاتي والحمد لله.
الدولة تفضل تصدير أي منتوج مغربي.اللهم إن رفضت الدول الإستراد من المغرب.لو كان البشر يتصدر لصدرته حكومتنا. ولا كن هي تعلم لا خير لها في ذلك ؟
الحل هو تشجيع ودعم الشباب المقاول عبر تسهيلات بنكية ومنح اراضي لهم، من أجل خلق ضيعات فلاحية، أو تدخل الدولة لشراء الضيعات الفلاحية من الاقطاعيين الكبار وتأميمها بهدف إنتاج الخضر الضرورية لتموين احتياجات المواطن بثمن في المتناول، لأن تماسيح الفلاحة الكبار همهم هو سرقة مياهنا الجوفية وتصديرها للأفارقة ومراكمة أرصدتهم في البنوك الاروبية، غير ذلك فإننا نؤسس لثورة جياع ستأتي على الأخضر واليابس لا قدر الله، فبلادنا بقيادة الملك نصره الله وأيده بلاد الأمن والأمان، فهؤلاء يعتبرون خونة الملك والشعب، فحذاري من مس قفة المواطن البسيط لأنها إن اشتعلت ستحرق الجميع.
الفلاح الساذج الذي كنت تعرفه في الماضي والذي كان يخضع لأبشع استغلال وكان يعيش في أكواخ ويلبس الثياب الرثة ويبيع منتجاته عشوائيًا بأبخس الأثمان دون أن يعرف تكلفتها أو عدد ساعات العمل التي اشتعلها ولا كم هي أجرته الشهرية، لم يعد موجود اليوم.
فإذا كنت أنت تعمل عشرين ساعة في الأسبوع وتحصل على راتب قار أو ربما أنت في التقاعد والنهار كامل وأنت ناشر كرعيك في القهاوي تكتب التعليقات الغير مفيدة والغبية، ولديك راتب قار قد يبلغ 3 و 5 أو 10 آلاف درهم أو أكثر، ولا يكفيك لتحقيق طموحاتك في العيش، فما بالك بالفلاح الذي يعمل 14 ساعة في اليوم ولا يكاد يربح حتى ما يعادل 1500 د. الشهر، مع مخاطر عدم استعادة أمواله التي صرفها في شراء البذور والماء واليد العاملة دون أن تتوفر له أية ضمانة لاستعادة أمواله في حالة الجفاف؟
تريد من الفلاح أن يوفر لك الخضر بثمن 2 و3 والى غلات 4 دراهم ياك، باش تاكل وتشرب مزيان وتشيط الفليسات على ظهري؟
عليك بذل جهد أكثر لكسب أكثر، أو عليك بالصمت بدل النباح الهستيري لأنه لا توجد أية حكومة في العالم تستطيع إجباري على أن أبيع لك منتوجاتي بالثمن الذي تريده لكي ترضى على الوضع.. غير تفرقع
ههههه تصدير الطماطم والبصل بعد عيد الاضحى والبطاطس كذلك تسيل لعاب المصدرين
وكل اوروبا وروسيا تستغل ثرواتنا السمكية بشكل مفرط مقابل بعض البقشيش تتلقاه الميزانية العمومية
الطماطم ارتفع ثمنها إلى 10 دراهم وبعد تصدير باقي الخضر والفواكه ستقفز أسعارها إلى نفس المستوى 10 درهم
لذلك نتساءل هل الدولة انشات السدود وشرعت قوانين تسمح بدعم الضيعات الفلاحية و حددت الحد الأدمى للأجور في 2500 درهم لتوفر الغذاء للخارج ؟ ام توفره للمواطن المغربي ?
هل الحكومة الموقرة لها مقاربة اجتماعية ام لنا ام للأجانب ؟
هل هذه الحكومة تسعى إلى إشعال الوضع الاجتماعي وهل السلم الاجتماعي لا يدخل في اهتمامات الأساسية لهذه الحكومة الموقرة إلا ترى إمكانية خلق ضروف لازمات أمنية داخلية لا قدر الله ؟ لا ندري
الله يرحم الفلاحة القدام كانوا يعتبرون الفلاحة وتوفير الحاجيات للسوق واجبا مقدسا والأموال التي يجنونها كانت أخر اهتمامهم فهم كانوا حريصين على استرداد راس المال اولا والربح لي جاب الله يفرحون به وناشطين مع راسهم وكانوا يوفرون اللحم اللذيذ للمواطن بسعر لايزيد عن 50درهم ويربحون القليل من ثيران العلف أما الجشعون حاليا فيربحون اكثر من مليون سنتيم في كل عجل واللحم عندهم مديم ومعرق وباسل والأبناك أفرغوها من الأموال التي يقترضونها والقليل منهم من يرد وتلك الاموال تعود للمواطنين العاديين والميدان الفلاحي بالنسبة لعموم الفلاحين العاديين لايجب ان يصبح فرصة للاغتناء السريع على حساب المواطن المقصح تقوى الله ورقابة الضمير أفضل من مباغتة سوط الغقاب.
واش حنا دولة صغيرة وباغيين توكلوا افريقيا وتغليو علينا المعيشة كل الشعوب تسعى لتحقيق العيش الكريم لمواطنها وحنا كحيدوا ليك دغمة من فمك باش يصدروها
حسبي الله ونعم الوكيل
صوتنا لصالحكم ها أنتم تضربوننا بالصيت يقول المثل الشعبي ( لي درباتو يدو مايبكي )
اذن سبب ارتفاع اسعار الخضر والفواكه ليس الجفاف بل التصدير الى العمق الافريقي.
المغاربة في طور الانقراض وهذه حقيقة وما يحدث للقارة العجوز قليل بما يحدث لسكان المغرب
لماذا لايمنع تصدير الطماطم كذلك مثل البصل لانهما ضروريان لكل ماءدة يعني ان الحكومة قادرة على منع او تقنين التصدير لافريقيا لماذا لا تلزم المصدرين لتصدير الفاءض فقط لحماية السوق الداخلي ام ان السوق الخارجي اولى من الداخلي؟
لماذا لا تتدخل هذه المؤسسة التابعة لوزارة الفلاحة لتقنبن تصدير الخضر والفواكه الى الخارج عندما ترتفع اثمانها بالداخل من اجل حماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي؟ ام ان الجفاف يمنعها.
عندهم مبررات و مخارج ، نقافة التضليل ، و ماذا عن الطماطم من 3 دراهم إلى 10 دراهيم ، نقص في الإنتاج ؟ أو الحرارة اترت عليها . يا سبحان الله على مخلوقات . إلى هذا الحد لا يعي البشر ما يقول و لا بغيره أي أهتما و يعلم انه يهوي بكلمة إلى قعر جهنم ؟ إلى أين يريدون ان يصلوا إلى هذا التسابق في كسب الثروة على الأخلاق الربانية ؟ لا حول و لا قوة إلا بالله .