باشرت مصالح المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، بمعية إدارات الأحياء والإقامات التابعة للمكتب، مجموعة من التدابير استعدادا للدخول الجامعي الجديد، وضمان سير الموسم الدراسي بشكل سلس وآمن.

وفي هذا السياق قام مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، بتوصية من وزير التعليم العالي البحث العلمي والابتكار، بزيارات تفقدية إلى مجموعة من الأحياء الجامعية بكل من آسفي والجديدة والدار البيضاء والقنيطرة، قصد الوقوف على الإصلاحات التي شملت مرافق وبنايات هذه الأحياء الجامعية، من صباغة وترميم غرف الطلبة والمطاعم وباقي المرافق.

كما شكلت هذه الزيارات فرصة كذلك وقف خلالها المسؤول ذاته على التغييرات التي طالت تجهيزات غرف الطلبة، من قبيل الأسرة والكراسي والطاولات، وتغيير وتجديد معدات وكذا تجهيزات المطاعم الجامعية وقاعات المطالعة؛ إلى جانب الوقوف على الإجراءات المتعلقة بتوفير الشروط المناسبة والضرورية لاستقبال وتسجيل الطالبات والطلبة الجدد والقدامى.
حتى نحن كنا طلبة و استفدنا من الإقامة الجامعية، رأينا في التلفاز مرور وزير التعليم العالي في الحي الجامعي الذي كنا نقطنه، معدات كهربائية للطهي و آلات التصبين بدرهمين الخ. لاكن الواقع كان شيئا آخر أتممنا دراستنا و لم نستفد من تلك “الكماليات ” التي شاهدناه في الأخبار.
الإصلاحات تظهر في الصورة بدل 6حنفيات هناك 3 فقط وهل هي في حالة جيدة ام لا فهذا تسائل اخر
السؤال: ما مصير الحي الجامعي بظهر المهراز الذي كان يحتوي على 4 طوابق ونم هدمه من أجل إعادة بناءه ولا زلنا لم تر أي أشغال فيه؟ مع العلم أن الكليات الموجودة بظهر المهراز تحتوي على ما يفوق 60 ألف طالب والسكنى بالأحياء الجامعية الموجودة بسايس تتطلب التنقل الذي تعاني من مشاكله مدينة فاس خصوصا مع شركة سيتي باص وهذا ما يصعب مهمة الطلبة خصوصا مع بداية الدراسة على الساعة 8 صباحا.
المرجو من مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية الالتفات إلى هذا المشكل الذي يؤرق الطلبة خصوصا أولائك القادمين من خارج فاس كتاونات وقرية ابا محمد وتاهلة… وغيرها.
بعض الأحياء الجامعية شبه الخاصة تستنزف جيوب الآباء والأولياء، الذين يتفاجأون بعكس ما تروج له هذه الأحياء، سواء تعلق الأمر بالنظافة أو شبكة الأنترنت…..، يتفاجأ الطلاب بالحالة المزرية للغرف والأفرشة وضعف، وأحيانا غياب شبكة الأنترنت، علما أن أولياء الطلاب، يدفعون ثمن هذه الخدمات..على الوزارة المسؤولة أن تراقب هذه الأحياء الجامعية حفاظا على كرامة أبناء الشعب.