أفاد التلفزيون الصيني المركزي، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصل إلى بكين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وتُعد أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ تسع سنوات.
وذكر التلفزيون الصيني المركزي: “وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين في زيارة دولة تستغرق ثلاثة أيام، وهي أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى الصين منذ تسع سنوات”.
الى جاب الله تفاهمو على شي صفقة لي غدي تعود بالنفع على البلدين إيران كانت هنا غدي ترجع للحجر الحجري
هذه لعبة المصالح الإقتصادية، ترامب أخد مهه كبار مدراء الشركات الأمريكية الكبيرة للإستثمار في الصين، رقم المعاملات بين الصين وأمريكا يفوق 800 مليار دولار، سيكلمون عن تايوان والذكاء الصناعي والأجزاء شبه موصلات والرقائق الإليكترونية وأمور أخرى تعود عليهم بأرباح فلكية، وسياسيا هذه الصين الشيوعية تستقبل ترامب الذي نتهمه بالإمبيريالية بكل هذه الحفاوة . أما القضايا العربية والإسلامية وخاصة قضية فلسطين والنجوم على إيران لتبقى ثانوية في عالم البيزنيس، فالصين تصرح بأن حكومتها مع التشاور والسلام ونحن البعض يصنع منها البطل المنقد.
بعدما خسر مع إيران
جاء يتوسل للصين
أين هي لا ئحة الجمارك
المرتفعة على الصين ؟
مسكين إيران جعلته
صغيرا أمام الصين يطلب النجدة
قالها أجدادنا
حك الكامون يعطي الريحة
لما حكته إيران
أصبح قزما أمام الصين
أين هي التفرعينة ؟
زيارة تاريخية
بعد هزيمة تاريخية مع إيران
كان يريد غلق الطريق على الصين
هو كان دائما
يهاجم الصين
والآن جاء برجليه إليها
علامة الفشل الدريع .
إنحطاط كبير
جر أمريكا إلى حرب ليست لها فيها
أي ربح .
يريد مساعدة مشاغب قادم من بولندة ..
كم هي كبيرة الصين كم انتي قوية الصين تم اسنقباله في المطار من قبل نائب الرئيس الصيني وليس الرئيس لو كان في بعض الدول العربية المنبطحة المطبعة لتم استقباله من طرف الملك شخصيا ويتم استقابله بالرقص والنساء والشعور المتدللة الفرق كبير بين الصين وبعض الدول العربية المطبعة الخانعة
ترامب سياسي ورجل أعمال محنك عقيدته المصلحة الاقتصادية لبلده أما البعض ومع الأسف يدافعون عن من هو ضد مصلحة بلدهم .
عادي أن تهبط أمريكا كواريها لأنها إستنزفت كل ذخائرها في حين الصين تملك في مخازنها ما تواجه به 6 حروب ضخمة على 6 جبهات دفعة واحدة لمدة ثمانية سنوات.
بعد أن أهانت إيران ترامب وأمريكا أمام العالم بإعتراف الخبراء الأمريكيين والإسرائيليين ومسؤولين وقادة عالميين مثل المستشار الألماني، الصين ستدفن الخرافة الأمريكية.
أتذكر أنه قبل إهانة الصين وروسيا وإيران لترامب، كان إفتتاح المعرض من نصيب كوريا الشمالية قبل سنوات خلت.
هذه زيارة مصالح و الصين معروف عليها أنها لا تهتم بالآخرين و لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى فهي تهتم فقط بمصالحها و خاصة بالتجارة و لا أحد يستطيع التجرؤ عليها لأنها أكبر قوة في التكنولوجيا.
إيران
حولته
إلى رئيس يطلب النجدة من الصين
ههههه.
إيران حوله إلى قزم يطلب النجدة من الصين بعدما كان
يفرعن على الصين بلائحة الجمارك .
هو جاء يطلب النجدة
أشمن مصالح
وهو حصل مع إيران حصلة العمى في الضلمة
بعدما دفعه البولندي لهذه الحرب
حصل مع إيران ولن يجد الحل
ثم ذهب يطلب النجدة من الصين
شروط الصين قاسية بالنسبة للولايات المتحدة ، هناك قضايا شاءكة منها تايوان ومحاولة السيطرة على شرق آسيا وعلى ممراتها المائية، هذا مقابل التخلي عن إيران وهو شيء بعيد المنال خصوصا وأن الولايات المتحدة لا تحترم الاتفاقيات الموقعة مع الدول وهيمنة اللوبي الصهيوني على الجسم السياسي والاقتصادي
طهران مقابل تايوان صفقات استراتيجية بين القوى الاقتصادية العظمى
آخر مستجدات ترامب. ترامب بعد ان استعصي عليه كندا و غرينلاند الان في حديث له قال انه في ترتيبات لكي يضم فنزويلا كولاية رقم 51 للولايات المتحدة الأمريكية. هذا آخر جديد عند ترامب. ههههههه. بمعنى آخر ايران سوف تكون الولاية رقم 52 للولايات المتحدة الأمريكية. هههههه. و الله هذا ترامب نمرة و لكن تيعجبني الحماق ديالو. هههههههه
الصهههههاينة يحلمون
هي أمريكا منهزمة أمام إيران
أما
الصين إدا أرادت طيوان ستأخدها
ولن تنجح أي قوة في منعها
هل منعت أمريكا روسيا ؟
لن ينجح في أي مهمة
الإنتخابات المقبلة سيرحل
الحاج ترامب تيزور فقط الكبار و تيعترف فقط بالكبار و أي خطوة تيديرها كلها في صالح شعبو و بلادو.
ظهور فيروس جديد :هانتا. سيقول ترامب لرءيس الصين :لننسا خلافاتنا وتعالى نقتسم سوق اللقاحات فالفرصة مواتية سيرد عليه الءييس الصيني :سأترك لك سوق اللقاحات كاملة وغض الطرف عن غزوى للتايوان.
طريق أصدقاء الشر
حولوه إلى
إلي شخص يطلب النجدة من الصين
بعدما كان يفرعن على الصين
يبدأ الحروب
ويهاجم دول ضلما
بعدما جره صديقه المشاغب
لهذه المشاكل
وحاليا يطلب النجدة من الصينيين .
مسكين إيران جعلته
صغيرا أمام الصين يطلب النجدة
الكامون الرومي الأمريكاني فاحت ريحته بعد طحنه طحنا و حكه حكا بالأيدي الإيرانية و الصينية