استعاد الدولي المغربي حكيم زياش، متوسط ميدان نادي الدحيل القطري لكرة القدم، ذكريات الإنجاز التاريخي مع “أسود الأطلس” في “مونديال قطر 2022″، من خلال تجربته الحالية في دوري نجوم قطر.
وقال زياش في حوار مع القناة الرسمية لناديه: “لأكون صادقا، إنها ذكريات رائعة، لقد استمتعنا كثيرا هنا لمدة شهر واحد في المونديال”.
وأضاف: “مازلت أتذكر أنه كان لدينا جميع العائلات والصحافيين في الملعب، لقد استمتعنا كثيرا هنا مع الجميع في المنتخب الوطني”.
وواصل: “لدي ذكريات رائعة، صنعنا التاريخ، سيتم حفظها دائما في العقل والقلب، إذا فكرت في هذا الملعب ستظهر كل هذه الأشياء أمام عيني، أعتقد أن هذا شيء مميز، ولم أتخيل أبدا أنني سأعود إلى قطر”.
واختتم: “لكنني هنا أخيرا، دعونا نستمتع بالأمر مرة أخرى، ونصنع بعض الذكريات الأكثر جمالا”.
يشار إلى أن زياش، صاحب الـ31 سنة، انتقل إلى الدحيل في المركاتو الشتوي الأخير قادما من غلطة سراي التركي، بعقد يمتد إلى صيف سنة 2027.
المهم و الأهم
هو أن زياش
سعيد في قطر
زياش سعيد عند أشقائه في دولة قطر
وليس له أي مشكل هناك .
زياش
يبدوا سعيدا و فرحانا في قطر
جو قطر
جو مشمس وسخون
يناسبه و يناسب عائلته
وبالأخص والدته
تبدوا على زياش علامة السعادة في قطر بعد
المشاكل مع الأتراك و فريق تشيلسي و التهميش
رغم أنه نجم كبير
المهم أنه اليوم يحس بالسعادة
كل الاحترام والتقدير و الشكر و الامتنان لحبة المشمش حكيم زياش لكن الصراخة ضرورة ماكدة فلكل بداية نهاية في جميع المجالات و حتى في هذه الحياة الفانية المهم استمتع بوقتك في الخليج العربي فأما المنتخب فلا أظن ان مكانك موجود و هذه حقيقة فهناك طاقات شابة قوية افضل تستحق المنتخب الوطني
صحيح ذكريات لا تنسى وانجاز لم يسبق له مثيل واتمنى أن يساعدنا الحظ مرة اخرى لنحقق مثله ان شاء الله ولنا أمل كبير أن تكون الكأس الافريقية المقبلة في وطننا والكاس العالمية كذلك بعدها في وطننا وان شاء الله سيكون الكأس لما مرتين لنعتز أكثر ونفرح اكثر ويبقى تاريخ كرة القدم المغربية تاريخ يحمل اشراقات وبصمات ذهبية ترفع من شأن الارض المغربية وشعبها المناضل في جميع الميادين
بالتاكيد يشعر بالسعاده نوعا ما نضرا لاجواء الملاعب الفارغه من الجماهير دوري ضعيف جدا من طرف واحد لا يوجد تنافسيه دوري خالي من الجمهور
اعتقد ان زياش مكانه في دوري افضل من هذا الا ان الجود من الموجود حيث هذا المتاح له