“عسى الثقافة تصلح ما خرّبته السياسة”، أمنيةٌ مشُوبة بالتساؤل حول إمكانية تحققّها تلك التي دار حولها حديثٌ بين المفكّرين المغربي حسن أوريد والمصري يوسف زيدان، مساء السبت بأحد فنادق طنجة، في إطار فعاليات مهرجان “ثويزا”.

حوارٌ مُطوّل بحضور كثيف ملحوظ استهلّه زيدان بالحديث عن الصيرورة التاريخية التي تحتم استفادة أية نهضة من التراث الذي سبقها، على غرار ترجمة التراث العربي إلى اللاتينية، مستغربا كيف ينادي البعض داخل ثقافتنا بمقاطعة التراث، ومتسائلا ” كيف ستفهم الواقع وتطور عقلك إن لم تعرف حدوده؟ كيف ستتعامل مع مشكلة واقعك إن لم تفهم جذورها؟”.
المفكر المصري عاد إلى منتصف القرن العشرين في كلامه مستحضرا تأثير ما أسماها 100 سنة من التنوير “والتي بدأت تعطي ثمارها، والتي قادها أشخاصٌ أمثال رفاعة الطهطاوي وخير الدين التونسي، فبدأت المكتبات القومية تنشأ تباعا وعرف نشاط الطباعة ازدهارا ملحوظا”.
واستمر هذا الحال، حسب زيدان دائما، “قرابة 100 سنة كانت تجلياتها الأخيرة في طه حسين الذي طلب الدخول في تفاعل حقيقي مع أوروبا دون توجس، متجاوزا ما جرى في زمن الاستعمار والصيغ الجاهزة والمغالطات التاريخية”.

وعن الأوضاع الحالية قال زيدان في معرض إجاباته عن الأسئلة “المستفزّة” التي طرحها أوريد أن داعش قتلت ضعف ما قتله الاستعمار الفرنسي في سوريا، مضيفا “أقبح من الاستعمار الاستهبال، أي أن يرفع أشخاص راية الدين فيجدون من هو أخبث منهم يضعون في أيديهم سلاحا فيصبحون كالورم السرطاني”.
واستعرض المقكر المصري تاريخ الإخوان المسلمين بدءا من إلغاء كمال أتاتورك، سنة 1923، مسترجعا أيضا تاريخ الحركات الفكرية الجديدة التي كانت تؤسس نهضة جديدة في بلاد العرب، “ومن بين هذه التيارات سيخرج شخص اسمه محمد رشيد رضا ومنه سينطلق تيار الإخوان المسلمين، وهي تسمية خطيرة تعزل مجموعة من الناس وتصفهم بالإسلام، معتبرة بالتالي أن الآخرين ليسوا إخوانا ولا مسلمين” حسب تعبير زيدان دائما.
واعتبر زيدان أن السياسيين ظلوا يرتكبون نفس الأخطاء”بنفس الغباء ونفس الويلات، من منطلق المصالح الضيقة، فيتحالفون مع من يرتدون قبعة الدين، فينقلبون عليهم، فالمثقف إذا اقترب من السلطة ينزوي، بينما من يرتدي قبعة الدين يتسيّد ويطغى” مضيفا “المثقفون العرب هم أبطال المرحلة الحقيقيين الذين يخجلون من إعلان أنفسهم، فالسياسة دائما ما تفسد والثقافة دائما ما تحاول مواجهة الفساد”.

المفكر حسن أوريد تساءل عن المخرج من هذه الدوامة، خصوصا بعد أن ظهرت إرهاصات تحوّل مع ما سمي “الربيع العربي”، وهو ما أجاب عنه زيدان بقوله “الأمل يكمن في الخجل، إن خجلت الحكومات العربية من نفسها فسيكون هناك أمل، ففي كل البلاد العربية وزارات ثقافة، فإن كان الكتاب الذي ينشر في مصر لا يصل إلى المغرب مثلا.. فما الذي يفعله هؤلاء بالضبط؟”.
أوريد واصل تساؤلاته بالحديث، في آخر اللقاء، عن “حلم” الوحدة العربية الذي لم يتحقق، وإمكانية تعويضه بتحالفات أخرى قابلة للتحقق، كالفضاء المتوسطي مثلا، حيث اعتبر زيدان أن “الحكومات العربية ضحكت بما يسمى الوحدة العربية على الشعوب”، متسائلا “هل يعلم أحدكم اسم حاكم عربي واحد خلال 50 سنة الماضية، مستعد للتنازل عن سلطته السياسية لصالح حاكم آخر؟”.
فعلا "من يرتدي قبعة الدين يتسيّد ويطغى" و هدا ما استنتجته يوم بعد يوم و بمرارة طيلة 1686 يوم أي مند وصول رجال الدين إلى السلطات الثلاث التنفيدية و التشريعية و القضائية. أنا مجرد مواطن و لكن لوحدي قادر على أن أبرهن أن الدين يفسد السياسة و يفسد المال العام و يفسد مناهج تدبير الصفقات العمومية. متى توفر لي, كمواطن مهندس التكوين, حق الوصول إلى المعلومة المخزنة عند الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب الموجود تحت وصاية وزارة التجهيز و السيد عبد عزيز الرباح رئيس مجلسها الإداري سأبادر بتقديم حلول عملية مستشهدا بما جرى من هدر للمال العام بورش الطريق السيار الرابط بين الجديدة و اسفي مطالبا المسؤولين بـما لا يقل على 500 تقرير كل تقرير تحمل عنوان كبير:
——
Rapport justificatif de 4.000.000 DH/Jour
Le nième jour parmi les 500 premiers jours
——
مباشرة بعد القيام بهدا العمل سيتضح أن:
"السياسة دائما ما تفسد والثقافة دائما ما تحاول مواجهة الفساد"
"الدين يفسد السياسة"
و خلاصتي: "الأمل يكمن في الخجل، إن خجل رجل السياسة المغربي من نفسه فسيكون هناك أمل لتصحيح الوضع بقطاع الطرق و الطرق السيارة".
للسيد: محمد بلحسن صاحب التعليق 1
كلام خطير يستهدف الإسلام….. اللهم إن كنت غير مسلم فلك ذلك….
أما إن كنت مسلما فستحاسب على تصريحك هذا يوم القيامة.
أوريد يعترف وهو ابن المخزن بأن الحكام العرب ضحكوا علينا بحلم الوحدة العربية وعليه أن يعترف أيضا بأن المثقفين التقدميين ضيعوا وقتنا الثمين بوهم الدولة اﻻشتراكية العادلة وها هم اليوم يرتمون في أحضان الدولة الرجعية بحثا عن الثروة والجاه
كيف سمح المتقف السيد اوريد لنفسه الاستفادة من ارض خدام الدولة و لأن الثقافة تخجل لم يخرج المستشار السابق المعارض الحالي باي تعليق او تفسير و لم يطرح عليه هذا السؤال ممن حضروا تلك الندوة ام هناك تعليمات لاقبار هذه القضية مثل سابقاتها.
أن أوربا العصور الوسطى كانت متخلفة جدا حيث كانت السياسة و الكنيسة هما اللتان تتحكمان في مجريات الحياة و التاريخ إلى ان برز عصر النهضة الدي بنته النخبة المثقفة بتضحياتها الجسام فانطلقت بدلك اوربا نحو التقدم و الديموقراطية و المساواة و العدالة …..ان السياسة في توجهها العام تميل نحو التباث على الوضع بالنسبة للطبقات المهيمنة على السلطة حفاظا على المصالح و على الاستمرارية مما يجعل النقيض السياسي يعمل فقط في اطار سياسة رد الفعل ….أما الثقافة فهي دائمة البحث و دائمة العمل من اجل غد أفضل و حياة أفضل و من اجل الإبداع و اكتشاف الجديد فيما فيه خير و صلاح للإنسان و الانسانية وبالتالي فالثقافة هي النقيض للسياسة حيث تتصارع معها لتجعل منها عنصر ثراء و عنصر خير عوض ان تكون وسيلة للقهر و الاضطهاد و الديكتاتورية …..
اسأل ألسيد أوريد هل فعلا اشتريت أرضا بطريق زعير ؟ وبكم ؟ اذا كان الجواب ب نعم , أقول لك اذا كان الكلام من فضة , فالصمت من ذهب
حسن أوريد لم يتحدث عن خدام الدولة لأنه منهم، ليس لديه الجرأة على ذلك.إلى درجة أن مجلة "زمان" لم تتكلم عن هذه القضية لأن حسن أوريد من طاقمها العلمي ..
إذن هناك من يرتدي قبعة الثقافة ليبحث عن مصالحه السياسية لا مبادئ ولا قيم
انشروا رجاء
من يسمون مثقفون في الوطن العربي كلهم متواطئون مع السلطة السياسية
تغييب المتقف له انعكاسات سلبية على المجتمعات .لان المتقف يساهم في انشاء جيل واعي فكريا .واظن ان التجارب اتبتت النتائج الايجابية للجيل المتقف والسلبية للجيل الدي يستهوي التخريب .
فذلكات كلامية وموضوعاتية متجاوزة الان.خصوصا من هدا المخلوق الدي يراوح المكان مع حنين قوي في الالتصاق بالمخزن ولو من باب شواش.اليست الثقافة سياسة والسياسة ثقافة دور اوريد الدي لا يريد بات مقضوحا تماما.
أوريد يجب عليك إرجاع البقعة الأرضية إلى أملاك الدولة . لأنك استفدت من هذه البقة تحت غطاء أنك من خدام المخزن
غريب يا زمان : يدعون الثقافة ؛ و يمارسون العهر السياسي .
للمتدخل رقم 2 أعطى لنفسه اسم جميل "مواطن مغربي" أود طرح سؤال رقم 1: ألا ترى أنه يوم القيامة كل من دافع بمنهجية علمية و بحس إنساني و بغيرة وطنية على قداسة المال العام مشهرا الإطار التعاقدي (صفقات عمومية في قطاع الطرق السيارة بقيمة تتعدى 4 ملايير درهم) و استطاع تبيان, إنطلاقا من التجارب الميدانية, أن الدين يفسد السياسة كما سرح بدلك مسؤول كبير بمؤسسة دينية معروفة, له مكان في الجنة خصوصا و يتعلق الأمر بمبالغ كبيرة جدا تتعدى 4.000.000 درهم يوميا طيلة أكثر من 500 يوم ؟
قبل الرد على تدخلي حاول أن تفكر في العائلات المغربية و من بينها حملة الشهادات. حاول أن تفكر في عدد من القرى تفتقر للتجهيزات الأساسية. حاول أن تفكر في مظاهر الغنى الفاحش السريع. حاول أن تبحث مستعملا محركات البحث الالكترونية عن عدد الجرائم بسبب الفقر و التهميش و الظلم. حاول يا مواطن مغربي أن تتصور بلدنا المغرب خلال السنوات القادمة إدا بقينا نغض الطرف على مظاهر هدر المال العام و الفساد و الاستبداد الخفي المكسي بثوب مزركش يخفي واقع مؤلم يدفع مئات الفتيات و الشبان للدعارة و الهجرة و الحمق و الخروج من الدين الاسلامي السمح.
من هو المثقف المخزني ؟ ومن هو المثقف الشعبي ؟ الاول يستفيد ويعمل كل جهده لاطالة الوضع الدي توجد عليه الامة ، اما الثاني فعلى العكس .
إن سبب ظهور الإخوان ، هو استبداد العسكر وإقصائهم للعقول السياسية وانفرادهم بالسلطة، خوفا من فقدان السلطة التي سرقوها ليلا بالإنقلاب.
الإستبداد يرمي الشعوب في أحضان الشياطين بمختلف الوانهم و مذاهبهم.
الإنقلاب على النظام الملكي في مصر هو سبب مآسي الشعب المصري إلى اليوم.
أعدم عبد الناصر قادة الإخوان 1966، قضى حافظ الأسد على ثورة الإخوان في مجزرة حماة 1982، ألغى عسكر الجزائر انتخابات 1991 بسبب نجاح الإسلاميين و تسببوا في حرب أهلية 10 سنوات. .
كثير من المصريين يحنون إلى عهد الملكية
ظهر ذلك فى كثافة المشتركين فى "الصفحة الرسمية للملك فاروق" على "فيس بوك"، حيث بلغ عدد مشتركيها 750 ألف مشترك.
ينشر الموقع أهم الإنجازات فى عهد فاروق، وكذلك صور نادرة للعائلة الملكية، وأهم القرارات الصادرة من البلاط الملكى، وأهم عناوين الصحف المصرية والأجنبية التى كانت تصدر عن مصر فى ذلك الوقت.
يتفق رواد الصفحة على أن الرقى والذوق كانا عنوانين للعهد الملكى، يتجلى ذلك فى إشارتهم إلى عمالقة الفن والموسيقى والشعر والأدب فى ذلك العصر ، بالإضافة إلى صور تظهر الرقى والحضارة فى شوارع ومبانى مصر فى ذلك العهد
اوريد عليك أن تلقي محاظرة في سرقة المال العام وأنك بعيد كل البعد عن التقافة أنت متخصص في تمرير الصفقات العمومية إلى نسابك أنت متخصص في محطات الوقود وكدالك بواسطة المال العام خاصك تعرف ان الشعب يحب الملك ومن طرده الملك كرهه الشعب
الضحك على الذقون،
هذا الشخص، قبل الحديث عن اي "قيم"، يجب عليه اعادة كل ما جناه بغير حق، كيف تثقون بمن "يأكل الغلة و يسب الملة".
ضبعة مكناس…. أرض بعشر ثمنها في اغلى العقارات بالرباط (تجزئة خدام الدولة)، ما خفي كان أعظم….
* يرى زيدن أن (الإخوان المسلمون) تسمية خطيرة؛ لأنها تعتبر غيرهم غير مسلمين.
وهل سنعتبر اسم ( حزب الفضيلة ) تسمية خطيرة؛ لأنها تعتبر غيرهم من أهل الرذيلة؟.
وهل سنعتبر اسم ( حزب النور ) تسمية خطيرة؛ لأنها تعتبر غيرهم يتخبطون في الظلام؟.
* ويرى زيدن أن ( المثقف إذا اقترب من السلطة ينزوي، بينما من يرتدي قبعة الدين يتسيّد ويطغى)!
لاشك ن الرئيس السيسي تسيّد وطغى؛ فهل يُعتبر من المثقفين أم من الذين ارتدوا قبعة الدين؟
أوريد يجب عليه إرجاع الكيلومترات من الأراضي بمكناس من أملاك السكان، وعشرات البقع الأرضية بمدينة أكادير، وأزرو بالأطلس المتوسط.. وعليه إرجاع "ما خفي أعظم'' من البقع الأرضية إلى أملاك الدولة . أوريد استفد من الريع تحت غطاء أنه من خدام الدولة، وهو فاسد.
يــا سيد أوريــد، لقد فقدت كل مصــداقية بخدمتك الدولة في أكــوراي ثم بطــريق زعيـــر…لن ينصت إليك أحد بعد الآن…تــريد أن تلعب دور المثقف اليســـاري و أنت ابن المخـــزن الذي يغتــرف من خيــراته بكلتــا اليديــن…الناس ليسوا بلــداء إلى هذا الحــد…
الصحيح يا دكتور اوريد هو ان تقول وتناقش اشكالية : كيف خرب المثقفون السياسة بالاستيلاء على ارضي الشعب ( طريق زعير نموذجا) وانت كمثقف كنت اول المخربين بالاستيلاء على ملك الغير بجوج دريال ،، وجاي هنا تقولي الثقافة ستصلح السياسة
الله يهديك ويهدي داك المنافقين من امثالك وأمثال لشكر الذين ياخدون الاراضي بالمجان وتأتون لهذه الندوات بالكاطكاط لضحك على ذقون عُبَّاد الله
اختفي يا هذا لقد اصبحت انسان غير مرغوب فيه واش مشفر ارض ب 350 درهم وجاي هنا تقولي المثقفين سيصلحون السياسة
اوريد لا يحشم ضارب قطعة ارضية مجانا من ارض دولة او مزال يتكلم على محاربة الفساد باز ليكم كاملين
ا لسيد اوريد يتحدث من منبره العاجي بحيث يعلم جيدا انه والفئة التي استفادت معه من اراضي خدام ادولة بطريق زعير لايحسون بالمغاربة القاطنين ببيوت القصدير او من يموتون تحت انقاض العمارات المغشوشة بالامس خرج علينا الاشتراكي بالاسم لشكر ليعطي المغاربة دروسا في المواطنة واليوم مثقف المخزن اخجلوا قليلا انشري ياهسبرس
Tu etais a meknes comme gouverneure tu n a rien fais antre citè alors ms ouride mieu de se taire.