أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أن دعم دونالد ترامب “حيوي” لأوكرانيا، وأنه مستعد “للتوقيع على اتفاق المعادن” غداة المشادة الحادة مع نظيره الأمريكي في البيت الأبيض وقبل لقائه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في لندن.
وتجمع عشرات الأشخاص خارج داونينغ ستريت لاستقبال موكب الرئيس الأوكراني لدى وصوله.
ورحب ستارمر ترحيبا حارا بزيلينسكي، وقال له “أنت مرحب بك جدا جدا هنا في داونينغ ستريت”.
وأضاف في مستهل اللقاء “آمل أن تكون قد سمعت.. الشعب البريطاني خرج ليظهر لك مدى دعمه لك، ومدى دعمه لأوكرانيا”.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني “التصميم المطلق” لبلاده على دعم كييف في حربها ضد موسكو.
من جهته أكد زيلينسكي أنه “سعيد” بـ”هذا الشريك الاستراتيجي”.
لا نتفق إطلاقًا مع زيلينسكي في سعيه إلى شن المزيد من الحروب. لكن ما فعله السيد ترامب ونائبه به كان سلوكًا غير مقبول تمامًا. أولاً، كان زيلينسكي ضيفًا وليس من الجيد أو المقبول التعامل مع الضيوف بهذه الطريقة على الإطلاق… لقد كانت تصرفات المكتب البيضاوي خاطئة تمامًا…^^…*
أعتقد أن كل من يستخدم ويستمتع بالخدمات الأمريكية مثل الإنترنت وجوجل والأشخاص الذين يحصلون على أموال من الولايات المتحدة عبر يوتيوب يجب أن يشكروا الولايات المتحدة كل يوم لأن الرئيس ترامب سيقطع كل هذه الخدمات عن الأشخاص الذين لا يقدرون ذلك.
زلينسكي خضع لترمب عوض الاستسلام لبوتين.وفر على بلاده دمارا شاملا وعلى أوروبا حربا عالمية ثالثة .القرار مهين لكن غبار عليه.
ترامب رجل المال و الاعمال و يتصرف تصرف السماسرة بالتقليل من قيمة المنتوج للظفربالصفقة باقل الثمن و اقل كلفة هكذا تعامل ترامب مع زيلينسكي في البيت الابيض للظفر بمعادن اوكرانيا هذا كل ما في الامر انها لغة السماسرة الكبار و من فهمها فهم الحلقة التي تتبع مشاهدتها العالم بنوع من الاستغراب و الدهشة
لقد جعل الرئيس الأوكراني من نفسه اضحوكة أمام أنظار العالم فهو متشبث بافكاره وحلمه للانظمام إلى النيتو المستحيل طبعا التطبيق والنتيجة دمر بلاده خرابا وقتلا وتدميرا وتشاء ويفعل الله مايشاء رمضان كريم لجميع المسلمين
هذا البهلوان سيستمر في غروره إلا ان يقدم ارضه للأوروبيين كما قدم اليهم شعبه. الأوروبيون دائما يصفقون و يشجعون من في طريقه إلى الهاوية حتى يسقط فيها.
هل هي مزحة عن العشرات؟ أن تحبك بلد أو شعب ، يجب أن يخرج المواطنين في جماهير بشرية ، وبدون دعوة من قبل جمعية أو إلخ. الخ.
أمريكا ماكيعرفها غير لي طيح فيها سنان.