أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:09
المغرب الفاسي يتعادل مع أسيك الإيفواري
-
20:03
الدرك يفكك مصنعا سريا للقوارب المطاطية
-
19:43
صال ينسحب من سباق الأمم المتحدة
-
19:19
تعيينات وزارية تغيّر مواقع مسؤولين
-
18:36
عشرات الموقوفين في "احتجاجات ميلانو"
-
18:14
الفيضانات تجتاح عدة مناطق في إسبانيا
-
17:44
قتلى في حريق بقاعدة عسكرية كندية
-
17:03
الرجاء يضيع الانتصار أمام "إل كانيمي"
-
16:31
فرنسا تغلي وسط اتهامات سياسية
-
16:06
ترامب يدعم إعادة انتخاب نتنياهو
-
15:30
سيول جارفة تربك حركة السير بتنغير
-
15:01
ماكرون يواجه غضب الفرنسيين بخطاب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اتمنى لك السعاده في حياتك والعمل الجيد بالتوفيق ان شاء الله
برافو يا زينب تبارك الله حقا هاكا يكونو نساء والا فالا .حقيقة شرفت المراة المكافحة ومناضلة بكل طموحات مستحقة وبذولة منك للعطاء وازدهار نشجعك على استمرارية بسقبل وعذ افضل من اليوم .وسيدة التي كان لها دور الفعال بالبناء وذلك من خلال تواصلها مستمر بتوعية منها لك بتتتبع ممنهج صحيح وسليم لنا لها كل تقدير وتحية وجزاءها خيرا ولك يا زينب مهندسة معمارية فعلا تستحقيق كل تنويه عن جدارة واستحقاق .واجي عند صحة تجديه غير مرافق للحريم بلا مراعاة لمشاعر قلبي ولا تواصل منه خاصو مرافقة ومرافقين واخذه صور جنبا لجنب ملاصق معهم بحال ايهي عليه حلال وعلينا بابتعاد عنه حرام علينا .الى اين يا خالد ايت طالب الى مريخ ام مع اطلاق ناسا صاروخا بهذا صباح للقمر اذا تلاها .وطلاق من صحة بارح معك ويوم جلبه ضرة صحا قالك حقا محقا شرع عطا رابعة .وان خفتم ان تعدلو فواحدة .ومصدر لينا تلقيح وصلنا لمسلسل زوجة رابعة ونحن لبينا له لغاية تذكيرية ارضاءا له ولا يتبرع لك بان يسكنني بقلبه للابد ويرأف بقلبي محترق نارا به .
الله يوفقك ويسر امرك فالحياة إنسانة متواضعة من كلامها
المؤسسة لم تعد تميز بين المتفوقين بحيث أصبحت معممة على أبناء المنخرطين الذين يتجاوز معدل حصولهم على البكالوريا عتبة محددة و يتم صرفها فقط لمدة ثلاث سنوات بدل خمس سابقا كما أن قيمتها تقلصت رغم أن الاقتطاع أصبح شهريا و ليس سنويا كما كان سابقا.
مزيدا من التألق عزيزتي. كنت دائما مجدة و خير مثال لأقرانك، و انا يكفيني فخرا أنك كنت يوما ما تلميذتي ومرورك طبع حياتي. وفقك الله