قال عبد الله ساعف رئيس “المنتدى المدني الديمقراطي المغربي” أن نتائج انتخابات 25 نونبر تميزت بـ”الشفافية العامة” وهو ما أعطى “مصداقية كبيرة للعملية الانتخابية في التاريخ السياسي المغربي”.
وأضاف ساعف إن “الانتخابات غلب عليها توجه عام يحترم الطابع الديمقراطي التمثيلي، ما يتأكد من خلال النتائج، التي أسفرت عن فوز حزب العدالة والتنمية”. وفاز حزب العدالة والتنمية ب107 مقعدا من مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 395 مقعدا.
وأعلن رئيس المنتدى الديمقراطي المغربي الذي، في ندوة صحفية أول أمس الجمعة بالرباط قدّم فيها تقرير المنتدى حول ملاحظة الانتخابات، أن المغرب، بفضل نتائج الانتخابات التشريعية، انتقل من نمط انتخابي كانت تشوبه خروقات عديدة، إلى وضعية أفضل، سجلت فيها المشاركة الفعالة لأغلب المواطنين، والشفافية العامة لنتائج الانتخابات.
وفيما يخص الخروقات، التي سجلها ملاحظو المنتدى قال ساعف، وهو وزير سابق في حكومة عبد الرحمن اليوسفي، بأنها تبقى “نابعة من الثقافة السائدة، التي كانت تمارس خلال الانتخابات في السابق، والتي يستغل فيها بعض المرشحين المناسبات لشن حملتهم الانتخابية قبل الأوان، ومصدر الخروقات المسجلة يأتي من بعض المرشحين، وليس من الدولة”.
وقد اعتمد المنتدى 180 ملاحظا للانتخابات، بيتهم 120 معتمدين من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و160 آخرين كانوا ملاحظين غير مهيكلين لأسباب إدارية، كما قال المنتدى. وراقب ملاحظو المنتدى 9 جهات، وكانوا موجودين في أكثر من 30 إقليما.
اسمحوا لي أن أجدد احترامي وتقديري لأستاذي الجليل عبدالله ساعف.
bien sur que les elections se sont passées dans des conditions de transparence et de crédibilité. ce sont ces memes principes qui ont été ennoncés par sa Majesté le Roi dans son dernier discours. Louage au Bon Dieu, le peuple marocain est très satisfait et il est impatient pour ce que le nouvel gouvernement va réaliser.
الحمد لله، فقد مرت الانتخابات في جو من النزاهة و الشفافية، و الفضل في ذلك يعود لوعود جلالة الملك التي أصبحت واقعا و بفضل الجهود المبذولة من طرف الحكومة و المجتمع المدني من أجل رهان انتخابي ناجح.
ان المتتبع للشأن السياسي بالمغرب يلاظ الجدال الدائر حول تشكيل الحكومة التى اسندت رأستها الى حزب العدالة و التنمية ،فهناك من يريد محاسبة الحزب لأنه اراد ان ينسق مع احزاب الكتلة واخرلايريده أن يتحالف مع الحركة والإتحاد الدستوري،فهل الحزب قادر على تشكيل الحكومة بمفرده؟لذا وجب اعادة النظر في تحليلنا لهذا المشكل، اذا اخدنا بعين الإعتبارالمعطيات الحالية التي تفرض عليه التحاف مع أكثر من طرف لأن مصلحة البلد تقتدي ذلك بالإظافة الى أن الشعب يريد التغيير الفعلي بإشراك البجدي في تسيير شؤون البلاد
80 ف المئة مامشاش يصوت وكتقول الشفافيه
قبل قليل كنتم تنفون قطعا وجود الفكر المستورد، وكانت إيديولوجياتكم الحزبية تتغنى بالتغيير. فلما ألمحت الظروف ببعض هذا التغيير المنشود بنتم و ظهرتم على حقيقتكم إنتهازيين و وصوليين، تقبلون بالفكر المستورد وتقفون ضد التغيير الحقيقي؛ بإلهاء الجماهير بديكورات الدموقراطية المستوردة و المزوة أساسا من أجل تفويت فرصة الثورة و التغيير الحقيقين على الشعب المغربي، و صارت مصالحكم الشخصية و العائلية فوق كل شيء و ذات أولوية قصوى.
أتقوا الله في أنفسكم فللتاريخ مكره و لله مكره.
الأستاذ عبدالله ساعف بعد التحية والتقدير.ملاحظتكم الإيجابية تشجع المواطن الغير المسيس أن يصوت مستقبلا. لي سؤال وملاحظة .السؤال هو:هل حقا فوز حزب بنكيران يعتبر ديموقراطية حيث لا شك جل المصوتين على هذا الحزب من الطبقة الشعبية الهامشية التي تجد في لغة بنكيران ثقة كبيرة بالمقارنة مع الأحزاب الأخرى ىزيادة على المستوى الثقافي الهزيل لهذه الطبقة الشعبية وبالتالي هل صوت ساعف مثلا يساوي صوت رجل الشارع البسيط…؟الملاحظة هي لماذا لم نعد نقرأ لكم منذ زمان في جريدة "القدس العربي" حيث كنا نقرأ لكم مقالات ممتازة في السياسة وتاريخ الأفكار..عزام بونجوع (Vous m'appelez svt H. de Montherlant quand je vous rencontre à l'Agdal)
.أتمنى أن يقرأ هذه السطور الأستاذ ساعف الذي أكن له تقديرا خاصا أولا لثقافته الكبيرة و ثانيا لتواضعه الجميل…
السلام عليكم
أينما كنتم كانت الشفافية والديمقراطية .
لاننسى فضلكم على التعليم لما كنتم وزيرا للترية والتعليم ولا ولن ننس مواقفكم الشجاعة والجريئة ومساهماتكم الفعالة في تعميم التمدرس بالمغرب وتفعيل مقتضيات الميثاق الوطني للترية والتكوين كما لاننسى دفاعكم عن ملف العرضيين هذا الملف الشائك والذي أرقكم كثيرا .فلولا كم لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم .أتمنى صادقا أن تحمل حقيبة التربية والتعليم فأنت أهل لها وصاحب دراية وخبرة بها .
شخص عبد الله ساعف يحظى بسمعة طيبة وسط المثقفين، ونشكره على الرصانة العلمية التي تتحلى بها أبحاثه
فهل كانت هذه "الديموقراطية" في الإنتخابات ستكون صافية و شفافة و نقية لو أتيحت فيها فرصة المشاركة بالتصويت للمهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج؟
فلحد الساعة، كل الوعود التي أعطيت للمهاجر ـ و ما هي إلا قليل من حقوقه الطبيعيةـ فإن شيئا منها لم ينفذ ، بل لا زالت كل ظروف و أشكال و أنواع و طرائق القهر و القمع و التهميش و الإبتزاز تمارس عليه من طرف أجهزة الدولة و بشكل وحــشــي لا نظير له في العالم أجمع.
فأين كانت، في خضم المبارزات و المباريات الحزبية، أين كانت عقول و ذاكرة البياذق الحزبية الراسب و "الناجح" منها في مطالبة النظام "الذل قراطي" الحاكم، ولو بالإشارة في المطالبة بتهييئ أجواء المشاركة للعنصر المغربي المهاجر، تلك البقرة الحلوب، التي لها دورها الفعال في جلب العملة الصعبة و إدخالها للوطن دعما فعالا في إنعاش إقتصاد البلاد
مسكين ! الشفافية إما أن تكون أو لا تكون ! هذاالأمر متجاوز وطرحه يعتبر مجانيا إذا ما استحضرنا هوية الدستور …!!!