ردت إدارة السجن المحلي آيت ملول 1 على ما نُشر ببعض المقالات بخصوص السجين “غ.ب”، الموجود بالمؤسسة السجنية ذاتها والمحكوم بالمؤبد بتهم تتعلق بحيازة سلاح ناري والقتل العمد مع سبق الإصرار، بعدما أشارت المقالات إلى “معاناة السجين المذكور من مضاعفات مرض السياتيك وعدم استفادته من الإنارة والاستحمام”.
وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي توصلت به هسبريس، أن النزيل المعني “عُرض مرات عديدة على طبيب المؤسسة بسبب إحساسه بآلام على مستوى الظهر حيث تسلم الأدوية المناسبة”، لافتة إلى أن “حالته الصحية عادية”.
أما بخصوص “عدم استفادة السجين المعني من الإنارة والاستحمام”، فقد وضفتها المؤسسة السجنية بـ”الادعاءات الكاذبة”، موضحة أن “الغرفة التي يقيم بها تتوفر على كافة الشروط المطلوبة من إنارة وتهوية. كما أنه يستفيد من الاستحمام بصفة دورية، علما أنه يمتنع بين الفينة والأخرى طواعية عن الاستفادة من الاستحمام وكذا من حقه في الزيارة العائلية والخروج إلى الفسحة”.
وأفادت إدارة السجن المحلي آيت ملول 1، في ختام البيان، بأن “السجين المذكور يتميز بسلوك عنيف وعدواني تجاه الموظفين والنزلاء على حد سواء”.
بصراحة اكتر سجن يتعامل مع الزائرين بطريقة عنصرية
بمعنى معاملته مع الزائر تكون غير انسانيه فكيف التعامل مع السجناء
اتمنى من هسبريس زيارة مكان انتظار الزوار للدخول لزيارة السجين والتعامل الذي يتعامل به الموظفين مع المغاربه خصوصا اذا شخص ذهب لزيارة سجين وهده اول مرة يخصع لمثل هده الزيارات
والدخول عند تفتيش الزوار اقسم بالله الموظفات يتعاملن معك كاننا سلعة للعرض
بضرائبنا تهلاو في لمجرمين ماكلة وطبيب وراحة باش يخرجو شادين لفورمة يكريسيو لمواطنين