انعقدت اليوم الأربعاء بتحناوت (إقليم الحوز)، أشغال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لتانسيفت، برسم سنة 2022، برئاسة وزير التجهيز والماء، نزار بركة.
شهد هذا الاجتماع، الذي عرف حضور والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، ورئيس المجلس الجهوي، سمير كودار، وعمال أقاليم الحوز، وقلعة السراغنة واليوسفية والرحامنة، المصادقة على محضر الاجتماع الأخير للمجلس الإداري المنعقد يوم 24 دجنبر 2021، وعرضا لمدير وكالة الحوض المائي لتانسيفت.
تناول العرض توصيات المجلس الإداري الأخير، وتقديم الحالة الهيدرولوجية للحوض، وحصيلة منجزات الوكالة برسم السنة المالية 2021، وحالة تقدم إنجاز برنامج الوكالة لسنة 2022، وكذا تقديم برنامج عمل ومشروع ميزانية الوكالة برسم السنة المالية 2023، وتقديم تقرير لجنة البرمجة والمالية ولجنة التدقيق.
كما جرى عرض تقرير افتحاص حسابات الوكالة برسم السنة المالية 2021، وتقديم مشروع المخطط التوجيهي للهيئة المندمجة لموارد المياه بأحواض تانسيفت وأقصوب – إيكوزولن، وكذا مناقشة أعضاء مجلس الإدارة ومداولات المجلس.
وأكد بركة، في كلمة بالمناسبة، أهمية الماء الاستراتيجية؛ كونه أحد الدعائم الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، مشيرا إلى المنجزات الهامة في مجال الماء، بفضل السياسة المائية الحكيمة المعتمدة.
وأضاف أن هذه المنجزات المدعومة بالتحيين المستمر للسياسة المائية بالمملكة، مكنت المغرب من تخطي فترات جفاف صعبة شهدتها جل الأحواض المائية، مذكرا بأن حوض تانسيفت اتسم، خلال السنة المنصرمة، بمواصلة إنجاز أشغال سدي آيت زيات بإقليم الحوز، وبولعوان بإقليم شيشاوة.
كما أكد أن مجهودات الحكومة متواصلة على كافة المستويات لمعالجة إشكالية الماء في كل أبعادها، مذكرا بالعجز المسجل في التساقطات المطرية على مستوى الحوض المائي لتانسيفت خلال السنة الهيدرولوجية 2021-2022.
وذكر، في هذا الاتجاه بأن الواردات المائية بسدود الحوض بلغت في الفترة الممتدة ما بين فاتح شتنبر 2022 و27 فبراير 2023، ما حجمه 62 مليون متر مربع، بالرغم من التساقطات المطرية التي عرفتها المملكة مؤخرا، أي بعجز يقدر بـ 69 في المائة مقارنة مع المعدل العادي للفترة نفسها من السنة.
وقال بركة إن التراكمات المعرفية والخبرة التي اكتسبها المغرب في تدبير الموارد المائية، مكنت من تأمين خدمات الماء الشروب بدون انقطاع رغم الزيادة في الطلب المائي، كحوض تانسيفت.
وأوضح أن كلفة الإجراءات الاستعجالية على مستوى هذا الحوض بلغت 522 مليون درهم، وقد مكنت إلى حد الآن من توفير صبيب إضافي لمدينة مراكش يناهز 600 لتر في الثانية، انطلاقا من سد المسيرة، ومن استغلال المياه الجوفية.
وأبرز أن التدبير المندمج للسدود الكبرى بين حوضي أم الربيع وتانسيفت مكن من تجاوز عجز مياه الشرب لمراكش الكبرى، مؤكدا أن الوزارة تواصل تفعيل مضامين الاتفاقية المبرمة بخصوص حوض تانسيفت مع كل القطاعات المعنية.
وأشار الوزير إلى أنه يتم حاليا، في إطار التخفيف من الضغط على الموارد المائية الاعتيادية، تعميم استعمال المياه العادمة المعالجة لسقي ملاعب الكولف والمساحات الخضراء بمدينة مراكش، مضيفا أنه سيتم خلال هذه السنة وضع عدادات على الأثقاب والآبار المتواجدة بها، بهدف الحد من الاستغلال غير المسؤول للفرشة المائية الحوز مجاط.
وتفعيلا لتوجهات مشروع المخطط الوطني للماء، خلص وزير التجهيز والماء إلى أن وكالة الحوض المائي لتانسيفت قامت بإعداد مشروع المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية على مستوى الحوض، وذلك بتشاور تام مع مختلف المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين.
تجدر الإشارة إلى أنه خلال اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لتانسيفت، الذي عرف أيضا حضور منتخبين ومسؤولين محليين وإقليميين وجهويين، تمت المصادقة على المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية لحوض تانسيفت.
كما تمت المصادقة على عدد هام من الاتفاقيات، تهم مجالات عدة، وعلى الخصوص الإجراءات المستعجلة بالحوض، واستغلال المياه الجوفية، علاوة على الحماية من الفيضانات ومعالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها.
حيت الماء كامل سقيتو بيه الخضر والفواكه وصدرتوها لافريقيا اوا خلي هادوك اليي قالك يديرو اضراب حيت المغرب منع التصدير لافريقا يجيو ينفعوكوم وقول للافارقة يعتقوكوم دبا يطرو دالماء والله لا شفتوه من افريقيا
المصلحة وفقط هي النظارة التي ينظر بها الافارقة للمغرب
هناك بعض السدود الصغرى تؤثر على حقينة السدود الكبرى على نفس مجرى الواد أو النهر. فمثلا سد الحنصالي على واد أم الربيع يؤثر على سد المسيرة، وسد ويرݣان على سد للا تاكركوست، فالسدود ازراد عددها والتساقطات قلت وأصبحت بعض السدود أطلال شبه فارغة. وللمفارقة بعض السدود في الجنوب الشرقي وراء الأطلس الكبير تستفيذ أكثر من التغيرات في التساقطات خاصة في السنتين الآخرتين. فما علينا سوى طلب المزيد من الغيث خاصة في الحوز وتادلة وهضاب خنيفرة.
رغم التساقطات التلجية والمطرية الهامة لا زالت الشكوى من فراغ السدود والسبب هو ان المغرب يستنزف موارده المائية من اجل تصدير الخضراوات لافريقيا واوربا راه اعباد الله تصدير الماء وخا يكون بالمليارات لا فائدة ولا نفع فيه صدرو حاجة اخرى راه الماء لا يقدر بتمن المغرب وخا تطيح فيه الشتاء 9 اشهر غتلقى السدود فارغة بسبب السقي والسقي تم السقي والتصدير للخارج وجمغ المال وتعطيش المغاربة وهناك مخطط لاقناع المغاربة باننا نعاني الجفاف وتوقف الدولة زراعة الدلاح بالنسبة لللاح البسيط والمعيشي تم يتم تهجيره للمدينة ويستولي الفلاح الاقطاعي ومول الشكارة والسياسي ورجل الاعمال على الارض تم يستفيد من مياه السدود مجانا واراك للدلاح ولافوكا والتصدير
نسبة ملء السدود بتاريخ 1 مارس هي 33.72 بالمئة اعلى نسبة باللوكوس قرابة 60 بالمئة واقل نسبة بحوض ملوية 9 بالمئة وفي نفس اليوم من السنة الماضية كانت النسبة 32.76 اي ان تساقطات هاته السنة فقط غطت عجز السنة الماضية والاستهلاك خلال هده السنة لدلك مزيدا من الحفاظ على الماء لا للتبدبر لا للتصدير لا لزراعة لافوكا والدلاح
بصفتي اشتغلت كثرا في عدة أحواض وروافد الأنهار علينا أن نفرق بين نزيف الفرشات المائية ومخزون السدود، فالسدود تتغدى من التساقطات المطرية والثلجية وهذا يعرف نقص كبير في السنوات الأخيرة، والسقي يكون مراقب حتى لا تنزف الحقينة ويبقى الناس بدون مياه شرب، أما “التوربيناح” لتوليد الكهرباء فهو متوقف ولا يكون إلا في حالة وفرة المياه. أما الفرشات فذلك موضوع آخر باستثناءالفرشات المائية في شرق المغرب علينا استغلالها بقوة في بعض الأماكن لأن كل ما توفره من التساقطات الغزيرة تدهب تحت الأرض عبر فرشات رملية رطبة للصحاري ولدولة الجوار وهنا وجب أيضا التفكير في تحويل هذه المياه للمناطق الوسطى او منطقة سوس وهذا مشروع مكلف ويحتاج طاقة هائلة للضخ. خلاصة القول هناك نقص كبير في التساقطات ونحمد الله على أن المياه لازالت في صنابير كبار مدننا.
بديتو عاوتاني الشتا كاتصب و نتوما محامدينش الله تعالى سؤال يصعب الإجابة عنه؟
من تسبب في هذا العجز أليس هو سي أخنوش الذي زرع لنا لافوكا من أجل عيون اليهود وووووو حسبي الله ونعم الوكيل فيكم إلى يوم الدين
السدود في المغرب مشكلتها هي الاوحال العالقة مما يؤدي الى انخفاض كمية المياه بالسد. عن اي نسبة تتكلمون هل تحتسبون كمية الاوحال؟
تشييد السدود يحتاج إلى دراسة اولا حتى لاتضيع غالبية مياه الامطار والثلوج في البحر كما يحدث حاليا والحاجة ملحة لربط السدود مع بعضها والمزيد من السدود الصغيرة والمتوسطة وجعلها وسيلة متواصلة لنقل مااجتمع بها من ماء إلى السدود الكبرى وهناك سدود قد امتلات بنسبة 100%قبل شهور مايعني انها لن تستفيد من الامطار الاخيرة ولايزال الطريق طويلا وحتى محطات معالجة المياه العادمة تقوم بضخها في البحر بعد تطهيرها وهي تكفي لسقي الغابات ومءات الآلاف من الهكتارات الفلاحية وهذه المشكلات تتكرر في كل سنة دون ايجاد الحلول لان الحكومات المغربية ضعيفة وهذا الامر يحتاج لما يعادل او يفوق مشروع مارشال .