أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
19:12
الكرة الذهبية: حكيمي في المركز الـ13
-
19:01
لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة"
-
18:12
حملة طبية تزيل "الجلالة" بالقصر الكبير
-
18:09
النصيري يمنح الاتحاد أول انتصار آسيوي
-
18:04
بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع
-
17:42
مبادرة للا أسماء تدعم أطفال رواندا
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
-
16:30
ماكرون: "لا ضرورة لإعلان حالة الطوارئ"
-
16:11
الملك: الهجوم على كنيسة بالأردن "دنيء"
-
15:22
"الحسابات" يضبط "النفقات الانتخابية"
-
15:09
توقيف متورطين في اعتداءات بمراكش
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
جميل، لكن والله ثم والله ثم والله لا عيش براحة نفسية واطمئنان بعيدا عن طاعة الله وطاعة رسوله والالتزام بما أمر به عقيدة وعبادة وسلوكا، مظهرا ومخبرا، ومن يقول العكس فلم يصل بعد إلى لذة وحلاوة هذه الراحة وهذا الاطمئنان والسعادة والتي كان يشعر بها علماء الإسلام السابقون حتى وهم في السجون ظلما وعدوانا.. ولنا في التاريخ عبرة.
كل موضوع تتطرقين اليه ، أستمتع به و أرتاح نفسانيا الى شروحاتك السهلة الممتنعة، التي تمتح من علم النفس و عوالم سيكولوجية الإنسان، و غرابة أطواره.تحياتي لك.
الراحة النفسية هي التقرب إلى الله و قراءة القران و الدعاء و صلة الرحم و إعانة المحتاجين و الصلاة بالمساجد و بر الوالدين
لا أتفق معك أختي، لأن من السهل أن قول مثل هذا الكلام، ونفسيتك مجروحة, قطيعة الأهل والأحباب ليس بالأمر السهل، بل بالأحرى أن نلتمس الأعذار ونتساح، كفانا جراحا وتحريضا على الناس، الناس مضغوطة بالأعمال الشاقة، والمنافسة الإجتماعية الشرسة التي لا ترحم. قال تعالى، إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. أما نظرية بلوك بلوك تعبر عن العقد وضعف المواجهة
من الصعب ومن غير الطبيعي العمل بهدا المنطق لأننا نعيش في مجتمع مبني على التكمل فيما بيننا…….
وبصح إلا بغيتي تعيش مرتاح فهاد لوقت هي قطع الكونكسيو ودير مود أوفلاين ميصدعك حد ماتصدع لا فوسائل التواصل لا فلواقع
سبحان الله لا اطيق ان انظر او استمع الى هاته المخلوقة
او زاديداها بهاد اللبس الغير محتشم زعما راه صوحافية
سيري ستري راسك راه هادوك لي كانو قبل منك الصراحة احسن منك ….
انا متاكد ان هسبريس لا تقبل النقد و لذا لن تنشر هذا التعليق …
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
(سورة الرعد، الآية 28)
تفسير الاية:
هذه الآية الكريمة تبين أن الطمأنينة الحقيقية والراحة النفسية لا تُنال إلا بذكر الله تعالى، فالقلب المربوط بالله لا يضطرب ولا يقلق مهما ضاقت عليه الحياة
رائع ♥️ ، علم النفس ما في احلى منه لعيش الحياة
الراحة النفسية في المغرب عندما تخرج في الصباح و تصطدم مع المقدم لابس جلباب و ممتطي موييليبت حمراء و غير بعيد عنه
بالع جافيل يصيح في الصبيح وا جافيل
و في الضاحية الاخري سيارة المخازنية يطاردون أصحابلعربات وعلى راس كل شارع يل كل زقاق اصحاب السجاءر بالتقسيط يعرضون بضاعتهم .وامام كل مسجد متسول او اثنين يستعجلون بالمارة
كم تحسن براحة نفسية و انت مغربي تتجول في بلاد المغرب و تتمتع بالجواء و راءحة القمامة تبعث اين ما حللت و ارتحت
كم تحس براحة نفسية وانت مغربي غريب في بلدك الان الأفارقة احتسحوه على مراى و مسمع ممن المسؤولين المرتشين
اهم شي باش نعيشوا هانيين هو نطيعو سيدي ربي لي خلقنا وغادي يحاسبنا بعد الموت حيث كلنا غادي نموتو وحتى واحد ماعارفشي متى سيموت