تم، قبل قليل، الإفراج عن سائقي سيارات الأجرة الذين كانت المحكمة الابتدائية بتطوان قد قضت في حقهم بعقوبات سالبة للحرية، وذلك عقب إحالة ملفاتهم على محكمة الاستئناف، وفق ما أكده المحامي والحقوقي نوفل البعمري في تدوينة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي.
وقررت محكمة الاستئناف بتطوان متابعة المعنيين بالأمر في حالة سراح، في انتظار مواصلة النظر في الملفات المعروضة عليها واستكمال الإجراءات القضائية المرتبطة بها.
وكانت الأحكام الابتدائية الصادرة في حق عدد من سائقي سيارات الأجرة قد قضت في حقهم بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية 10آلاف درهم، في واقعة أثارت اهتماما واسعا، في سياق قضية مرتبطة بأحداث الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة.
الجشع الذي يملئ بعض سائقي سيارات الأجرة بمدينة تطوان ليس له مثيل، لدرجة الوقوف جانب كل من يسعى للضرر حتى لمصلحة مدينته.
تعليق رقم 1 اولا الناس دالك عملها ان تاخد الناس أين يريدون الدهاب و يتقاضى الأجر عليه . لانه عمله هوا ليس رجل أمن ليحدد من لديه النية لدخول سبتة او الخروج .هادا دور الأمن.
خير ما نقول هو الحمد لله الذي انعم عليكم بالسلاح المؤقت والحمد لله ان محكمة الاستئناف ادرجت ملفكم في حياتها بهذه السرعة وكان لقضاة الاستئناف راي الصواب فيما اتخذوه. اطال الله عمره كل قاض نزيه.
لماذا السجن ؟ الطاكسي يؤدي خدمته ولا تهمه و لا تعنيه نوايا الراكب ،
خدمت الطاكسيهب توصيل الراكب ، اما ان يذهب الراكب لزيارة السياج الحدودي او الهجرة السرية هنا الراكب من يتحمل المسؤوليه وليس الطاكسي ،
اصحاب الطاكسيات ساهموا في نقل الناس الى بني نصا وكاستياخو، مع اصحاب كراء السيارات، والخطافة، والحافلات، وحتى شاحنات نقل السلع، وبعض السائحين عن حسن نية طبعا لان الاطفال يكذبون يقول لك اريد ان التحق بوالدي يصطافون في المضيق والفنيدق وبوكانا، وتطبيق الخرائط التي ساهمت بدورها في التعرف على الاتجاه بدل ان توجه القاصرين الى الجنوب وجهتهم بدقة حيث يريدون فذهبوا من طنجة وتطوان راجلين..
ليس كل سائقي الطاكسيات الذين نقلوا المواطنين ذلك اليوم الى الفنيدق تم توقيفهم وبالتالي
١. ليس جميع سائقي الطاكسيات مجرمين ولا جميعهم ملائكة.
٢.لا دخان بلا نار.
هم لم يقطعوا بهم الحدود وليس من مسؤوليتهم التفتيش في النوايا والخط الرابط قانوني فأين المشكلة حسنا فعلت المحكمة واتنمى ان يتبع ذالك بتعوبض عن الضرر المادي والنفسي الذي لحق بالساءقين وافراد اسرهم .
ان ايصال المهاجرين الشرعيين الى سبتة مع معرفة اتجاههم يعد مشاركة فس هذه الجريمة سواء طاكسيات او سيارات نفعية اودراجات او شاحنات…البعض استغل هذه الظروف ليكسب المال
لماذا السجن ؟ الطاكسي يؤدي خدمته ولا تهمه و لا تعنيه نوايا الراكب خدمت الطاكسي هب توصيل الراكب .
بكل بساطة هذه شدة اذن أو كما نقول بالعامية ( بغاو ايجبدو ليهم الودنين)
أحكام جاءرة وظالمة يجب إعادة النظر في النظام القظاءي في هذا البلد لأن بعض الأحكام تحبس العقل
لماذا السجن إذا كان العمل في اطار القانون وظروف عادية وليست هناك اية لعمل خارج الضوابط !!!احكام من مظاهر الفشل والتخبط والعشوائيّة!!!؟وتحويل الاهتمام إلى الحلقة الضعيفة
و ماذا عن أصحاب الشاحنات التي شهدناها في الفيديو هل ستعتقلونهم هم الآخرون؟ صراحة احكام غير مفهومة في نظري تزيد الطين بلة
لقد شعرنا بارتياج كبير لدى علمنا بإطلاق سراح سائقي طاكسي ومتابعتهم في حالة سراح ونامل ان تتم الحكم النهائي بالبراءة في حقهم جميعا كما نشكر القضاء على تفهمه وتقديره لظروف وموقف هؤلاء المتهمين
السؤال المطروح اين درس القانون قضاة المحكمة الابتدائية وممثاو النيابة العامة
حكمان مختلفان يردان الاعتبار للعدالة عوض محاكمة من كانا السبب في تفقير الشعب المغربي وسرقت ثرواته من ذهب وفضة ونحاس وزنك وفوسفاط ومعادن ثمينة تم الزج بالحيط الصغير أصحاب الطاكسيات لحول لهم ولاقوة بلاد الضلم
هذا ليس عدلا و لا عدالة سيارات الأجرة الكبيرة و الصغيرة و حتى سيارات نقل البضائع هذه أعمالهم و ليس لهم الحق في سؤال أي كانت وجهة الأشخاص و الدستور إذا ليس دستورا مادام لا يطبق
حرية التنقل ليست مضمونة على هذا المنوال كتابات و مواد و فصول على الورق اذا فيجب مراجعة أحكامكم و التريث و استعمال العقل و و و … كما أن التسريع بإصدار الأحكام هكذا شأن فأقول حسبي الله ونعم الوكيل
يجب إنهاء حالة الفوضى هذه.. لا يمكن وليس من حق أي كان أن يفرض على المواطن/ة شمن خدمة يستخدم واش تطبيق أو طاكسي هاديك حرية الفرد يختار الخدمة Service اللي بغا..
الحل هو إخراج قانون منظم للنقل باستخدام التطبيقات داخل المدن وما بين المدن. وباراكا من تشجيع اقتصاد الريع، والمأذونيات الكريمات خاص أن لا يحصل الشخص على أكثر من واحدة ويجب أن لا يتم توريثها، وإخراج قانون لتمكين سائقي الطاكسيات من الحصول مباشرة على الكريمة، وأيضا تمكينهم تاهما من استخدام التطبيقات، هكذا غادي نساليو مع هاد الفوضى.