قال باحثون في الشؤون القانونية والقضائية إن “سرقة أغطية البالوعات المنتشرة منذ سنوات عديدة، التي تؤدي إلى آفات جمّة، لا تصل دائماً إلى التداول الإعلامي، صارت تتطلب تشديد العقوبات في حقّ كل من يتورط في انتشال الغطاء عن حفر الصرف الصحي”، معتبرين أن “من يقومُ بهذا الفعل الإجرامي يعي مسبقا بأن هناك كارثة من المرتقب أن تحدث بغض النظر عن طبيعتها ودرجة خطورتها”.
وبعد أيام من وفاة طفلة ببركان تداولت منابر وطنية لقطة مصورة للصّ يحاول نزع غطاء بالوعة في ممر للراجلين، ما يعني تهديد حياة وصحة كل المارين في هذه المنطقة؛ ولذلك أورد باحثون في القانون أنه “حان الوقت كي يتحرك الفصل 403 من القانون الجنائي حين يتسبب هذا الفعل عن وفاة أحد المواطنين”، منبهين إلى وجود قضايا يتابع فيها السارق بـ”تخريب ممتلكات عمومية”.
وينص هذا الفصل من قانون العقوبات المغربي على أنه “إذا كان الجرح أو الضرب أو غيرهما من وسائل الإيذاء أو العنف قد ارتكب عمدا ولكن دون نية القتل، ومع ذلك ترتب عليه الموت، فإن العقوبة تكون السجن من عشر إلى عشرين سنة”، مضيفاً أنه “في حالة توفّر سبق الإصرار أو الترصد أو استعمال السلاح تكون العقوبة السجن المؤبد”.
“تشدد ضروري”
المختار أعمرة، أستاذ القانون الجنائي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسلا، قال في هذا الصدد: “إذا كانت الجريمة متوقعة فيجب أن يتابع بها، فأحيانا تكون نتيجة القيام بالسرقة تعريض الناس للخطر، وبالتالي قتلهم دون نية إحداث ذلك”، مسجلا أن “سرقة أغطية بالوعات الصرف الصحي صارت متكررة وتؤدي إلى مآس حقيقية، منها ما لم يتعاط معها الإعلام، واتخذت طابعا محليا”.
وأورد أعمرة، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “الأمر صار يتخذ صورة خطيرة بعد تكراره منذ سنوات نتيجة التهاون في العقاب”، مبرزا أن “فعل السرقة يقوض وسائل وضعتها السلطات لحماية الراجلين والمواطنين، فحين يتم اقتلاعها يتم ضرب أسس الحماية”، وزاد: “هذه ليست سرقة عادية، وأي حادثة ترتبت عليها، سواء كانت عاهة مستديمة أو عجزا دائما أو مؤقتا تجب متابعة الفاعل بالنتيجة المتحققة وليس بفعل السرقة في حد ذاته”.
وأشار الجامعي والباحث إلى أن “هذا يشمل بالضرورة القتل دون نية إحداثه، لكون المتهم ينتشل بالوعة ويعرف أن نتائج فعله غير متوقعة”، مشددا على أنه “عندما يقضي مواطن لسبب مشابه لابد من تكييف الجريمة ومتابعة المتهم بتعريض حياة شخص لخطر أدى إلى وفاته، وبالتالي نعتبره شريكا في جريمة القتل دون نية إحداثه، لأننا نعرف أن هناك الشريك والمساهم والفاعل المعنوي”.
“تكييف ممكن”
بشأن إمكانية تكييف القضية على أنها قتل دون نية إحداثه قال عبد العزيز خليل، باحث في القانون، إن “الفعلين الجرميين مستقلين”، مسجلا في الوقت ذاته أن “سقوط أشخاص في بالوعات سُلبت أغطيتها يسائل الفاعلين العموميين والشركات المدبرة بسبب التقصير؛ لكونها كانت بالضرورة على بينة بتعرض غطاء البالوعة للنهب من طرف مجهولين؛ وبالتالي هنا تقع المسؤولية”.
وأورد خليل، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “الفعل الجرمي تم ارتكابه من طرف اللص، ويمكن للمتضرر أيضا تحريك الدعوة ضدّ المسؤولين والشركة المدبرة”، وزاد: “إنهم لم يتفاعلوا مع الوضعية لتوفير الحماية اللازمة للمواطنين أو تنبيههم إلى الخلل الموجود في أرجائهم”، مضيفاً أن “القضاء يمكنهُ أن يتّجه نحوَ التّشدد في إصدار الأحكام في القضايا المماثلة، بالنظر إلى كون هذه الأفعال باتت تتكرر”.
ولفت الباحث في القانون كذلك إلى “ضرورة تقدير الأضرار الناجمة عن بالوعات الصرف الصحي المكشوفة حين يسقط فيها أحد المواطنين”، معتبراً أن “الحل حاليّا هو تسريع التدخل كلما رُصدت بالوعة لا غطاء لها، فيما يتولى القضاء التقصير أو الأفعال الإجرامية التي تكتسي صبغة جنائية حين يقوم بها السارق الذي يخرب ممتلكات عمومية ويدري أن ذلك تترتب عليه كوارث، لكنه يمعن في القيام به، في ضرب صارخ للقانون والأخلاق المجتمعية”.
قرار صائب.ونرجو ان يطبق في حالات اخرى،كالزيادة في الاسعار،وعلى الشناقة،وعلى المتدربين من الضرائب ،وعلى المحتكرين…..لانهم يحاولون قتل الناس بطريقة غير مباشرة دون سبق الاصرار والترصد.
السؤال هو ما سبب انتشار السرقة ، السرقة في الأماكن العامة ، سرقة الحلوى في المناسبات ، سرقة العائلة بعضها البعض ، السرقة في المحلات التجارية ، السرقة في الاعلانات الكاذبة ، الخ الخ….السرقة انتشرت في جميع الاماكن وفي ارتفاع كبير يوميا حتى اصبحت أمرا عاديا ويبرر السارق فعلته بكل جرأة الم يحن الوقت لتعظيم الأمر و احدات وزارة خاصة لمحاربة السرقة اخلاقيا و قانونيا لان الامر أصبح كبير و خطير و يهدد اخلاق المجتمع كله لان له ضرر مادي و نفسي عميق على المسروق
نعم سبب تلك الافة سببها سرقة المواطنين لأغطية الصرف الصحي . على الدولة ان تضع شروطا في دفاتر التحملات بحيث ان تكون تلك الاغطية ذات حماية لا يستطيع السارق سرقتها و اقتلاعها.. اما الموظفون لا دخل لهم فيما حدث … فكل مواطن يجب ان يحافظ على محيطه و املاك الدولة.
جميل ان نأخذ الامر هذا بعين الاعتبار،لكن الاجمل اكثر نبحث الاسباب التي تدفع الفاعلين بالقيام بإزالتها.
نستعد لتنظيم كأس العالم بينما يتم سرقة البالوعات و البلاغي من المساجد . أخشى من “الفرشة” عندما ستتم سرقة مستلزمات ضيوف المونديال أو يتعرضون للنصب و الشناقة
بالنسبة لي سرقة أغطية البالوعات هو بمثابة الشروع في جريمة القتل مع سبق الاصرار و الترصد . يعني العقوبة يجب ان تكون في مستوى الجريمة .
رغم أن ما حدث في بركان هو شيء ٱخر تماما و لا صلة له بسرقة أغطية البالوعات، لأن البالوعة هناك تم إزالها من أجل تصريف أسرع للمياه، إلا أن سرقة هذه الأغطية يورط أكثر من يورط مشترو المتلاشيات الحديدية. هؤلاء عادة ما يكونون راشدين ولكن لا يفرقون في مشترياتهم بين سلعة و أخرى. و لأن الأطفال عادة هم من يتورط في هذه السرقات فلابد من متابعة أشد للمشترين و بتهمة القتل العمد. إذ ماذا لنا أن ننتظر في ظلام دامس؟ و ماذا ننتظر حدوثه عند وفرة مياه المطر؟ و ماذا ننتظر عند مرور سيارة أو شاحنة ما؟ لابد و أن كارثة ستحدث. لابد من الردع، لابد من الردع و إلا ضاع وطننا من بين أيدينا. هذا نوع من الفساد و يجب محاربته. لن نصنع دولة على هذا المنوال. قتل طائر هنا بهولندا يكلفك أزيد من 500 يورو و حبس نافذ.
يجب على الدولة التحرك بحزم لِرَدع عديمي الضمير و المجرمين اللصوص الذين يتسكعون ليلا و يسرقون أغطية البالوعات ثم يبيعونها لمجرمين آخرين الذين يشترون منهم هذه الأشياء المتحصل عليها من جناية أو جُنحة. ثم يذيبونها ليعاودو بيعها للدولة مرةً أخر
السلام عليكم
أنا مواطن عادي من المجتمع المغربي منذ سنين وأنا أعطي رأيي في هذا الموضوع ونبهت مراراً أنه حان الوقت أن تتخذ السلطات إجراءات أمنية مشددة من أجل الحد من هذه الآفة الخطيرة ولكن لا حياة لمن تنادي، هناك اللص وهناك خصوصاً من يشتري منه المسروق، يمنع منعاً كليا على أي تاجر في المتلاشيات أن يشتري أغراض نعرف مسبقاً أنها مسروقة بدون الإدلاء ببطاقة التعريف الوطنية تثبت هوية الشخص، السارق يتعامل مع سارق، التاجر يجب يكون المستهدف الأول لأنه هو من يشجع على الأعمال التخريبية.
علاش انغطيو الشمس بالغربال في حادث بركان كانو الناس هوما اللي كإقومو بفتح البالوعات لأنها كانت مخنوقة و مع هاد الكم الهائل من النشرات الإندارية عمرنا شفنا دور المسؤولين عن تنقية هده البالوعات من الأزبال و الغيس و عمر البالوعات تشفرات من المناطق المسكنية المزدحمة الناس مقابلا شغلها كإتسرقو من التجزءات الجديدة اما القانون فراه مزيان ولاكن فجميع المجالات ماشي طيع الصومعة و نعلقو الحجام
غياب روح المسوولية والوطنية من أسباب التخلف الذي نعاني منه وقد يكون السبب كوارثنا التي نعاني منها. منذ ظاهرة الهجرة الممنهجة من البوادي إلى المدن ونحن نعاني من أفراد لن يستطيعوا الاندماج ولم يستفيدوا من مساعدات من طرف المجتمع مدني ولا غيره، فهولاء لا يتوفرون على ضمير وينغمسون في أعمال قد تعتبر اجرامية بسبب أنانيتهم، فهم مستعدون للغش ولأي شيء مخالف للقانون من اجل البقاء في المدن. نحن نودي ثمن أخطاءنا. وكيف لنا انتظار مستقبل مشرق ونحن لاتزال نتخبط في جهلنا وغطرستنا وخلتنا ونفاقنا. لقد فاتنا قطار الحضارة، وأصبحنا تاءهين ونتغدى عن سراب ما نومن به وأصبحنا نفتقد حتى بإنسانيّتنا. فمن نكن إذن.
سرقة أغطية البالوعات ، وكذا صفائح التشوير ( لبلايك ) المثبتة على جنبات الطريق ، تعتبر سلوكات تنم عن خلل في المجتمع . لذا يجب محاربة الظاهرة بتشديد العقوبات ، لانها تسيء إلى صورة البلد .
أظن أن الوقت قد حان لكي نصدر أحكام قاسية و رادعة على هاؤلاء المجرمين اللصوص الذين يتسكعون ليلاً و يسرقون البالوعات و يتسببون في أضرار جسيمة للأشخاص و المركبات سواء بنية إحداثها أو لا. وزيادةً على ذلك يجب معاقبة اللذين يشترون منهم هذه البالوعات و يذيبونها ليصنعوا منها قضبان حديدية. كما وأننا مقبلون على تنظيم كأس العالم يجب إعادة النظر بجدية في اللذين يرمون النفايات المنزلية في الطرقات العامة و الشوارع و يتسببون في أذى للناس، يجب تغريمهم مالياً أو إيداعهم في الحبس، وحسبُك أن تطبق هذه الغرامات أو الأحكام لمرات قليلة حتى ينصاع الكل وكما يقول المثل المغربي {الحر بالغمزة و العبد بالدبزة}.
يجب معاقبة السارق و كذلك المشتري. والطلب من أعوان السلطة تحذير باءعي الخردة من هذا الفعل وعقوباته
هي فعلا جريمة لا تغتفر ما معنى ان أستولي على شيء ليس لي.بل هو ملك عام للساكنة والعامة المواطنين ،على السلطات أن تعتقل التجار أصحاب المتلاشيات لأنهم هم من يشجعون الظاهرة والقيام بعمليات ليلية على أولئك عديمي الضمير الذين ينشطون بالليل كالخفافيش والناس نيام .
ظاهرة سرقة أغطية البالوعات وأغطية محولات الإتصالات ( اتصالات المغرب ، إنوي ، أورانج ) أصبحت متفشية بشكل كبير خاصة في التجزئات الجديدة المعدة للبناء وفي الأماكن البعيدة عن الأنظار و كذلك في الأحياء المهمشة ، الشيء الذي يشكل خطورة على المركبات وعلى المارة بالخصوص ، لكن مايزيد من خطورة المشكلة هو تغاضي الشركات المسؤولة عن تدارك الأمر والقيام بما يلزم القيام به ، وللحد من هذه الظاهرة ينبغي تشديد المراقبة وملاحقة مقترفي هذه الجرائم ومشجعيهم خاصة باعة الخردات الذين يشترون هذه الأغطية وإنزال أشد الأحكام عليهم …
هذا يؤكد اننا جميعا فاسدون وكل حسب مكانته . الشعب فاسد رغم غرقه في التدين الشكلي والوعظ ومظاهر التقوى المزيفة والنفاق الاجتماعي ….كل حسب طاقته يسرق ما وجده صار الفساد بنيويا .. لان الاسرة تطبعت معه والمدرسة غارقة في التخلف وتدرس معلقات ولا تدرس سمو الاخلاق ونبل المواطنة والسياسي لا يعطي قدوة جيدة بل ان رائحاه تزكم الانوف …فطبيعي ان يحدث هذا …..لان الانانية طاغية ماذا تنتظر من شعب يملك عقلية الهمزة ..والهريف …..يجب تصحيح المنظومة الاخلاقية للشهب ومرجعياتها واعادة ضبطها وفق معايير حديثة …
يجب معاقبة كذلك اللذين يشترون هذه البالوعات والضرب على أيدي كل من يساهم و يشجع على سرقتها
c la premiditation clair et nete et la peine doit être expéditive et aussi chaque rogare qui n est pas couvert ou un trou dans la chaussée c la meme peine pour la comune tout le monde doit payer l etat comme le citoyen les deux volent des vies et des Bien d autrui..une peine de prison lourde et dommage et intérêt lourd de conséquences voila le texte de loi avec un remboursement a effet immédiat
اولا يجب اعادة النظر في نوع وشكل هذه الاغطية بحيث لا تثير شهوة اللصوص او يصعب عليهم اقتلاعها ، علينا ان نوجه الصانعين الى اعادة النظر في صناعة هذه المعدات التي تتكرر سرقتها بوضع اقفال اوغيرها لها لكي تحميها من هذه الاعتداءات ، ثم على الجماعات المحلية وغيرها ان تضع الية لحماية مختلف معداتها من السرقة ومنها هذه البالوعات ، وذلك بوضع حراسة عليها ، فما يلاحظ هو انه ليس هناك اي اهتمام كبير بهذه الامور لماذا ؟ لانها ملك عموم ولا احد يهتم بها وتبقى عرضة للتسيب والاهمال وللنهب والسرقة وما الى ذلك شانها شان كل ما هو عمومي ، ثم بجب وضع قوانين زجرية صارمة في حق كل من اعتدى على كل ما هو عمومي ، وتنفيدها بجدية و صرامة كذلك ، ثم يجب نشر ثقافة الحفاظ على الممتلكات العمومية التي يبدو ان لا احد يهتم بها كثيرا وكل يرمي المسؤولية على الاخر و هكذا تضيع هذه الممتلكان وتضيع معها امكانيات الدلة التي هي للجميع ، ولذلك وجب على الجميع ان يتحمل مسروليته تجاه كل ما هو عمومي ، بالتربية والنهي والحرص والتبليغ وووو . هكذا يمكن ان نحافظ عل ممتاكات الدولة التي هي ممتلكاتنا ، ونتفادى ما يترتب على ذلك من افات .
ومابالك بأغطية بالوعات مكسرة ومحدبة من الجوانب.تم الإبلاغ عنها.الى المصالح المختصة.ولم يتم تبديلها.مند وقت طويل.
اللهم الطف بنا كثرة اللصوص والكلاب ،والحلوف بالبادية اصبح يهدد المواطن وبالخصوص باب مرزوقة غرب مدينة تازة.
فبلاصة يبقاو يديرو قوادس ديال المعدن يبدلو و يديروهم ديال بيطون وهاحنا حلينا المشكل بصفه نهائية
و مادا عن طريقة بناءها على شكل حفر متى يتعلم المغاربة بناءها في نفس مستوى الكودرون
يجب عقوبات صارمة على كل من صارق هته الاغطية
ويجب عقاب المشتري منهم على صولطة المكلفة بزيارة هته المحلات.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛
السؤل المطروح، في ظل هذه المعضلة، لماذا لا تفكر الدولة في ابتكار بلوعات لا تفتح إلا أوتوماتكيا، كما في بعض الدول الأوروبية، ليس لها بلوعات بل وسائل حديثة تتحكم فيها عن بعد، فلا أحد يستطيع أن يعرف حتى المكان المخصص لذلك، نسأل الله السلامة والهداية لهؤلاء المجرمين وأن يحاسبوا بكل صرامة على الجرم الكبير الذي اقترفوه، حسبنا الله ونعم الوكيل.
يجب معالجة الأمر من جذوره . لماذا لا يتم وضع بالوعات يصعب سرقتها ؟!! لماذا تعمل شركات صناعة البالوعات على تسهيل عملية سرقات أغطية البالوعات ؟!! ألا تعتبر هذه الشركات والجماعات المحلية مسؤولة كذلك عما يلحق الآخرين من حوادث قد ترقى إلى الموت المحقق ؟!!!!!
il faut chercher et arreter ceux qui achetent ces objets volés.
يجب العقاب ولكن العقاب لا يكفي ومن الصعب جدا مراقبة كل بالوعة.
انظروا الى تدهور القيم و الوازع الديني في المغرب و انظرواةالى تدهور الشعور بالمسؤولية و التحضر.
هذا نتيجة إغفال التربية في المنزل و المدرسة و وسائل الإعلام بل وحتى في خطب الأئمة في المساجد و وسائل التواصل الإجتماعي.
مجتمع بدون قيم لن تنفعه طرقات و عمارات و كأس العالم ووو
مثل هذه الجرائم اللتي تؤدي ألى حوادث وكوارث فيما بعد لا يتم التطرق أليها في الإعلام .
أنا مثلا لأكثر من 7سنوات والصرف الصحي يصب تحت المنزل لأن الشركة اللتي أنجزت البلوعات في مدينة الصخيرات أغلقت فم القناة (القادوس) الخارجة من منزلي بدون علمي . تصوروا قمة الاستهتار والعبث بمصالح المواطنين .
السارق لا يتوفر على الات تدويب او معمل لا يتوفر لكسر المسرقات.بل هناك معامل في الخفاء ربما لصنع اشياء خطيرة .نتسائل لو لم تكن معامل سرية لشراء المسرقات ..البلوعات لم يسرقها السارق…
السارق ياخذ هذه الأشياء الى مصانع لتذوبها وصنعها لاشياء اخرى والمصانع التي تدور هذه الأشياء لابد انها معروفة وهذا السارق يقصدها فمن السهل العثور عليه خاص غير الجدية
فكرة مزيانة لكن كيف لك أن تعرف هل تمت سرقتها أن أن الجماعة تهاونت في وضعها، أو أنها لا تراقب بشكل دوري أو شبه يومي هل كل شيء مما أنشأته أو سهرت على وضعه على ما يرام وأن كل المرافق في مكانها؟ جميل أن توضع القوانين، جميل أن يطالب بتفهيلها، لكن الأجمل كذلك أن تتحمل الجهات المسؤولة عن المرافق مسؤوليتها في المراقبة للمنشآت والمرافق، فهناك على الأقل المستخدمين في جمع النفايات والمقدمين يجوبون الشوارع والأزقة ناهيك عن الشرطة الإدارية في المدن هذه الأخيرة لا تتردد في تغريم المواطنين عندما يتعلق الأمر بواجهات البنايات.. السرقة موجودة نعم، لكن المراقبة لا توجد ولا يوجد عند الأغلبية حس المواطنة سواء المرتفق أو الساهر المرفق أو حتى الإدارة في ذاتها، الملاحظ أنها تجتهد في تبرير توجيه “التهم” إلى المرتفق وتجتهد لتدفعها عنها ولا تجتهد في تيسير مظاهر العيش اليومي ونزع المطبات التي فد تعترض علاقتها بالمواطن. مبدأ حسن النية لا يعتبر.
في بعض الدول كالصين يحكم عليهم بالاعدام بالرغم مبرراتهم لانه الفعل ممكنةلع ات يتسبب في مقتل طفل او حتى كفيف بدون امطار وان ترك بلا عقاب يؤدي الى تخريب البنية التحتية
يجب إصدار قانون مشدد على كل من يسرق بالوعات لاgار الصرف الصحى حتى نحد من هذه الجريمة التى تتسبب فى كسر أحد أرجل المارة أو إصابتهم بإعاقة مستدامة …
À mon avis, c’est l’acheteur de plaque d’égout qui doit être poursuivi en premier lieu. Parce que c’est lui qui encourage ce genre de phénomène.
هناك مشتركين في هذه السرقة و هم الشركات التي تعيد تدويب الحديد و تعلم بأنه بلوعات و مع ذالك تشتريه لازم مراقبة كلما يعاد تصنيعه قبل تدويبه
عند وجود بالوعة بدون غطاء تبقى على هذا الحال لمدة طويلة فقط يقوم أحد المواطنين بوضع عصا طويلة أو غصن من شجرة أو أي شيء أخر لينبه المركبات بوجود خطر بالوعة بدون غطاء
أرواح من يموتون في البالوعات العارية تبقى معلقة في أعناق سارقي الأغطية ولو لم تكن لديهم نية ،لأن الله يرى
كل من سرق غطاء بالوعة فيجب وضعه في أعماق تلك البالوعة مكتوف الأيادي لمدة شهر كامل بدون أكل ولا شرب حتى يوشك على الهلاك و بذلك يتعض و يكون عبرة لغيره من سارقي البالوعات باردي الأكتاف و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
فكرةجميلة أن يطالب الباحثون في الشؤون القانونية بتشديد الأحكام ضد المخربين ولصوص أغطية البالوعات، لكن لا أحد منهم فكر في رفع عقوبة المتورطين الذين يشجعون هؤلاء الجناة عن طريق شراءهم لتلك المسروقات بكل ترحيب .
سرقة البالوعات و اغطية و أبواب عداد الكهرباء و عداد الماء و حتى اعمدة النور العمومية و حتى الأشجار بالشوارع ، هي حقيقة تجارة مربحة كثيرا أصبحت منذ سنوات عدة تغري العديد من الشباب و الاطفال و حتى النساء ، يتعاطاها ليس فقط العاطل و المدمن ،بل فئات أخرى لما فيها من ربح سهل و سريع لكن لمذا يتم الحديث دائما عن السارق ذلك الشخص المجهول في غالبية الحالات و لا يتم الحديث عن تجار الخردة من الحديد و كل المواد الصلبة ؟ هؤلاء هم المجرمون الحقيقيون، هؤلاء هم من يشجعون و يغرون حتى الأطفال لممارسة هذه الحرفة القذرة ؟
لماذا لا يتم الحديث عنهم و هم معروفين لذى العام و الخاص و يكفي جولة مباغتة لأي محل منهم تجد بمحله العجب العجاب من المواد الصلبة المسروقة كما ستجده يشغل جيوشا من الأطفال و الشباب لكسر و تفتيت هذه المتلاشيات المسروقة و تغيير معالمها … ؟
يجب معاقبة اللصوص ومن يشتري منهم
يجب معاقبة من يشترون منهم تلك الأغطية وتكون عقوبة قاسية جدا ولما لا يشترونها منهم لن يسرقها أحد يجب مراقبة باستمرار أصحاب المحلات الذين يجمعون النفايات لإعادة تدويرها وتكون معاقبة كل من ألقي عندهم شيء مثل تلك الأغطية وغيرها
كل جريمة قد ينتج عنها الموت او عاهة مستديمة و كان الجاني بنية ذلك يجب تكون العقوبة مشددة.كسرقة البالوعات او السرقة تحت التهديد بالسلاح كيف ما كان نوعه او وضع حواجر في الطريق العام و رمي الحجارة من فوق القناطر المتواجة بالطرق السيار فصد لسرقة …و كل سرقة ما من شأنها ان ترعرض المسروق للخطر.
لمادا في المغرب وحده لايعاقب المشتري فادا عوقب فلن يجد السارق لمن يبيع وبالتالي حل المشكل
يجيب الضرب بيد من حديد على هذا الشفارة اللي مبغاوش يحشمو. خاص الأجهزة الأمنية تخصص رقم أخضر للمواطنين للشكاية. كل مواطن شاف شي حد كا يسرق ولا سارق و لا حتى غي هديك البلاصة اللي كا يدبو فيها الحديد يشكي. الشرطة الإدارية ديرو خدمتكم كاميرات مراقبة في الشوارع السكان الابلاغ ضروري باش توقف هذا المافيات السراقة ديال الملك العمومي راه الى مكانش التعاون بين المواطنين والامن مغاديش يوقفو هذا النصابين
الأفضل أن تكيف إلى جريمة (القتل مع نية الإحداث).
لا أظن أن هناك مغربيا سويا ينام الليل و يستيقظ في الصباح على نية سرقة غطاء بالوعة اللهم إلا إذا كان مجرما يسري الإجرام في عروقه يعلم أن سرقة غطاء البالوعة سيؤدي إلى سقوط راجل قد يصاب بكسور أو (موت) ،أو وقوع حادثة مرور قد يصاب فيها أطفال نساء شباب شيوخ إصابات بليغ. او (موت) .
الأفضل هو تشديد العقوبات إلى أقصى الحدود حتى يعلم المجرمون أي منقلب سينقلبون
هناك أناس لم يعد لها * مبدأ * او * ضمير * ففي أحد الأحياء أين تسكن أختي كان إصلاح طريق الحي و في الصباح الباكر و الناس نيام و قبل أن يأتي العمال شاهدت أختي في الكاميرا إمرأة مسنة و طفلين جاؤوا ليسرقوا بالوعة.