نفّذ لصوص عديدون عملية سطو على مجوهرات في متحف اللوفر في باريس صباح الأحد، قبل أن يلوذوا بالفرار.
ووقعت عملية السطو، وفق التحقيقات الأولية، ما بين الساعة التاسعة والنصف والساعة التاسعة وأربعين دقيقة صباحا، ويجري حاليا تقييم قيمة المسروقات.
وأفاد مصدر أمني بأن اللصوص، الذين لم يتم الكشف عن عددهم بعد، استخدموا مصعد شحن للوصول إلى القاعة التي استهدفوها، وكانوا مزودين بمنشار كهربائي صغير.
وأعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية عن حدوث عملية سطو مسلح في متحف اللوفر.
وكتبت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي على موقع التواصل الاجتماعي، “إكس”: “وقعت عملية سطو مسلح هذا الصباح عند فتح متحف اللوفر”.
وأعلن متحف اللوفر أنه سيغلق أبوابه “لأسباب استثنائية” ولم يقدم المزيد من التفاصيل حول تفاصيل السرقة.
ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات. وقالت داتي إنها في الموقع وأن تحقيقا يجرى الآن.
سيدة الوزيرة اللصوص اما جزائرين أو لا غير
الى صاحب التعليق .. مهاجر…. الجزائريين ليسوا اذكياء لهذه الدرجة.
ربما سرقة مدبرة لتصريف أنظار الرأي العام الفرنسي عن الازمة الحكومية و ما تلتها من استقالات و فراغ سياسي و الله اعلم
ملحوظة مجرد استنتاج و تخمين لا غير
في الغرب، عندما تقع مثل هذه السرقات يحضى اللصوص ياحترام وتقدير كبير من قبل الشرطة ولالمجتمع، لأنهم لصوص لا يشبهون اللصوص العاديين الذين يعتمدون على العنف. لقد وقعت سرقات من هذا الشكل من قبل، وحين أُلقي القبض بعد سنوات طويلة على منفذيها، عاملتهم الشرطة والقضاء باحترام ، ليس لأنهم فوق القانون، بل لأنهم نفّذوا فعلهم بذكاء وتنظيم دون الاعتداء على اشخاص.
في القانون، العقوبة على السرقة واحدة، سواء كانت سرقة مليارات أو هاتف لا يساوي شيئًا، لكن ما يغيّر شدتها هو طريقة التنفيذ:
هل استُعمل العنف أو السلاح؟
هل ثم اقتحام منازل خاصة؟
هل كان الهجوم في الشارع العام؟
هل تمّ حفر جدار بنك وتعطيل أجهزة الإنذار والتصوير؟
فالسرقة التي تُنفَّذ بذكاء شدذيد ودهاء تقني، وتخطيط دقيق دون أن ان يستعمل فيها العنف والاعتداء على اشخاص تختلف تمامًا عن سرقة متهورة أو عنيفة. لذلك لا غرابة أن تصدر أحكامن مخففة فيها وأن يُعامل فيها اللصوص باحترام مهني من طرف أجهزة الأمن نفسها، لأنهم يتركون فيها — رغم جرمهم — أثرًا من الدهشة والإعجاب بقدرتهم على تجاوز كل أنظمة الحماية بذكاء وهدوء تثير غيرة الشرطة والمحققون أنفسهم.
حسب ما تقوله الصحافة الفرنسية، 7 دقائق هي كل ما تطلب للقيام بالعملية، وأنه أمام كل حاجز في الطريق كان لهم الوسيلة المناسبة لتجاوز ذلك.
هذا يعني أنهم يعرفون المكان جيدا أو أنهم جمعو معلومات بأدق التفاصيل.
لكن ألا يحتوي هذا المتحف على أنظمة مضادة للسرقة يحكم أنه يحتوى على أشياء ذات قيمة
لا شيئ غريب في هذه العملية ناپوليون بنفسه سرق هذه المجوهرات من مصر والدول اللتي غزاها. ماقام به اللصوص هو استرجاع ما سرق.
الشرطة الفرنسية من أضعف و أفشل أجهزة أمن على مستوى العالم! حتى في فك لغز الجرائم لا يصلون أبدا إلى أي نتيجة!