يشهد المشهد الفني المغربي عودة عدد من الأسماء التي غابت عن الأضواء خلال السنوات الماضية، من بينها الممثل سعد التسولي، الذي قرر كسر صمته الفني والعودة إلى الوقوف أمام الكاميرا من جديد، عبر عمل سينمائي تجاري يحمل عنوان “ستايلش”، في خطوة ينتظر أن تعيد ربطه بالجمهور الذي تابع مسيرته لسنوات.
يأتي هذا المشروع السينمائي الجديد ليضع التسولي مجددا في واجهة الإنتاجات الوطنية، بعد فترة من الغياب عن الساحة، حيث اختار العودة من بوابة عمل جماعي يضم ثلة من الأسماء المعروفة في الساحة الفنية المغربية، من بينها فاطمة الزهراء بناصر وسحر الصديقي ورفيق بوبكر، إلى جانب مشاركة كل من نرجس الحلاق ويسري المراكشي وحمزة الفيلالي، فضلا عن طارق خالد ومحمد الحسواني، في توليفة فنية تجمع بين التجربة والوجوه التي راكمت حضورا لافتا لدى الجمهور.
وتتواصل حاليا عملية تصوير فيلم “ستايلش” بعدد من الفضاءات المختلفة بمدينة الدار البيضاء، حيث يراهن طاقم العمل على تقديم تجربة سينمائية جديدة من حيث الطرح والمعالجة، في أفق تعزيز الإنتاج السينمائي المغربي بأعمال قادرة على استقطاب الجمهور داخل القاعات.
تأتي عودة سعد التسولي إلى الشاشة الكبيرة بعد آخر ظهور سينمائي له من خلال فيلم “خريف التفاح” للمخرج محمد مفتكر، وهو العمل الذي جمعه آنذاك بالراحلة نعيمة المشرقي، وترك بصمة خاصة لدى المتتبعين.
أما على مستوى الشاشة الصغيرة، فيعود آخر ظهور للتسولي إلى رمضان 2023، حين شارك في شريط تلفزي إلى جانب زوجته الفنانة فاطمة خير بعنوان “الحوت الأزرق”، قبل أن يختفي بعدها عن الساحة التلفزيونية.
ويراهن محبو التسولي على أن يشكل فيلم “ستايلش” محطة جديدة في مساره وفرصة لاستعادة بريقه الفني، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السينمائي المغربي، وتزايد الاهتمام بالإنتاجات الوطنية التي باتت تنافس على مستويات متعددة.
ممثل بدون موهبة ويفتقد الى الكاريزما ، .كان من الأفضل له أن يتواجد وراء الكاميرا وليس أمامها .
تسرني عودة التسولي لكن هناك شيء يحزنني هو احتكار تصوير جل الأعمال السينمائية و التلفزيونية بالدارالبيضاء
حيث الانتخابات قربت كرسي البرلمان غادي يمشي خاصهم يرجعو يسدو
لا تحلم بعالمٍ فاضل، بل كن أنت الأفضل
لاتوجد مدينة فاضلة الى في السماء
الجزء الثاني
أدرك حينها أن الإنجاز الحقيقي ليس أن تغيّر العالم، بل أن لا يسمح العالم بتغييرك.
وأن أعظم حماية قد ينالها صاحب الحق… هي أن يبقى على قيد الحياة بدون اي أذية اوسجن، بقلبٍ لم يتلوث، وروحٍ لم تُهزم.
وفي ذلك العالم المظلم… كان هذا بحد ذاته نوراً لا يُقهر.
ممثل محترم ذو تاريخ سنمائي ممتاز ولم يثبت قيامه بدور خارج المقبول لدى غالبية المغاربة له كل التقدير واتمنى له ولزوجته الفنانة ان تظل عندهم الاولوية للتمثيل وتقدير حب الجمهور والا يعطو للسياسة اكثر مما تستحق بغض النظر عن هذا الحزب او ذاك.