1)
لا أستطيع أن أخفي سعادتي بـ”الانجاز” الجديد الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد الهزيمة المذلّة التي حصدها أمام المنتخب التنزاني المغمور، بحصّة مُخجلة بلغتْ ثلاثة أهداف لواحد. لم أشاهد المباراة، لأنني لست من هواة تضييع الوقت أمام الشاشة لمشاهدة مباريات منتخب هاو بدون خطة وبلا روح قتالية للدفاع عن القميص الوطني، لذلك عندما علمتُ بالنتيجة النهائية للمباراة التي جعلت المغرب يُقصى من التأهل إلى نهائيات كأس العالم شعرتُ بسعادة وفرح وسرور، فعلى الأقل لن تضيع مئات الملايين وربما الملايير في الاستعدادات والتربّصات لكأس العالم، التي يعودون منها كلما تأهلوا، بخفّي حنين؛ فيا لها من سعادة غامرة!
2)
غمرتني السعادة أيضا، لأنّني لن أرى في الشارع المغربي تلك الفرحة البلهاء التي تعْقُب كل انتصار تافه أو تأهل إلى منافسة قارية أو عالمية، والتي يَسْعدُ بها حكّام البلد أيّما سعادة، لكونها تشكل مخدّرا لتنويم الشعب، وإلهائه عن قضاياه الحقيقة.
لستُ من “كارهي” رؤية العَلم الوطني وهو يرفرف في سماء الملاعب التي تحتضن المنافسات القارية والعالمية، لكنّ ذلك يجب أن يكون مشروطا بامتلاك الدولة نيّة السعي إلى الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية للمواطنين، على جميع الأصعدة والمستويات أولا، قبل التفكير في الارتقاء بمقام كرة القدم، فما يحدث حاليا، هو أنهم يبذلون جهودا، وينفقون الملايير، من أجل تحقيق نتيجة كروية جيدة (ولم يفلحوا مع ذلك سوى في الظفر بالنكسات والهزائم والنكبات)، وبعد ذلك “يقلزون لنا من تحت الجلابة”!
3)
أنا لا أفهم كيف لمواطن، يعاني كافة أشكال الظلم والقهر والاضطهاد، ويعيش ظروفا اجتماعية مزرية في دولة مستبدّة، أن يخرج إلى الشارع عندما ينتصر المنتخب الوطني لكرة القدم، أو يتأهل إلى كأس قارية أو عالمية، ليعبّر عن فرحته، وهو لا يملك في جيبه حتى ثمن دفع مشروب في مقهى.
كنتُ سأحزن لهزيمة المنتخب الوطني أمام تنزانيا وإقصائه من التأهل إلى كأس العام، لو كان المغرب بلدا ديمقراطيا، يوفّر لشعبه الكرامة والحرية والظروف الاجتماعية الملائمة، أمَا وكلّ هذه الأمور غائبة، فلن أحزن أبدا، بل سأفرح أيّما فرح، وأسعد أيّما سعادة، تعبيرا منّي عن رفضي للانضمام إلى الأغلبية التي يضحك عليها حكام البلد، ويلهونها بـ”الخوا الخاوي”!
4)
ما يهمّني كمواطن مغربي، ليس هو أن أعرف هل تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم أم لا، إنما المهمّ بالنسبة إليّ هو معرفة الرتبة التي يحتلها المغرب على سلم التنمية البشرية، والتي يمسك بذيل ترتيبها قابعا في المرتبة 130، حسب إحصائيات الأمم المتحدة التي لا يستطيع أحد أن يشكك في نزاهتها.
ما يهمّني هو أن أعرف أولا كم يتقاضى علي الفاسي الفهري كل شهر، ومن أين يستمدّ نفوذه الذي جعله يمتنع حتى عن عقد الجموع العامة للجامعة، في تحدّ لوزير الشبيبة والرياضة؛ ولماذا وصل أصلا إلى رئاسة الجامعة بلا منافسة، بعد أن كان هناك حديث عن كونه “مرشّح القصر”؟
ما يهمّني هو أن أعيش في وطن تسود فيه الديمقراطية، والعدل والمساواة، ولا يهمّ بعد ذلك إن كان لدينا منتخب كرة أم لا، فالولايات المتحدة الأمريكية على عظمتها وقوتها وجبروتها لم يعرف شعبها شيئا اسمه كرة القدم إلا عندما نظمت نهائيات كأس العالم سنة 1994، بينما هؤلاء ينفقون الملايير على الكرة، رغم أن المغرب غارق في التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي؛ إنهم يتركون المهمّ والأهمّ جانبا، ويهتمّون بالتفاهات، عملا بقاعدة “ديرْ العْكر فوق الخنونة”!
الله إعطيك الصحة
كلام معقول
أنا لا أفهم كيف لمواطن، يعاني كافة أشكال الظلم والقهر والاضطهاد، ويعيش ظروفا اجتماعية مزرية في دولة مستبدّة، أن يخرج إلى الشارع عندما ينتصر المنتخب الوطني لكرة القدم، أو يتأهل إلى كأس قارية أو عالمية، ليعبّر عن فرحته، وهو لا يملك في جيبه حتى ثمن دفع مشروب في مقهى.
عااااااااجل جدا
قرر الاتحاد الافريقي بمنح النقط الثلاث للمنتخب المغربي رغم خسراته
و ذلك لخطأ تقني ارتكبه المنتخب "الطونزوني" و حسب تصريحات احد ممثلي الجامعة الملكية المغربية فان السبب هو
"خرجات طنزانيا فالشوط الاول، ودخلات البرازيل فالشوط الثاني
mais comme meme la terre continue a tourner et taoussi touche tjrs son salaire les joueurs leurs primes c est qui le perdant a votre avis ??????
الديموقراطية التي تحلم بها لاتوجد غندنا في السياسة فبالأحرى الرياضة والدليل كيف يتدخل الرياضي الاول في البلد لتعيين رئيس الجامعة دون استشارة أحد…وفعلها قبلها عندما عين رئيس اتصالات المغرب على رأس جامعة ألعاب القوى التي اصبحنا فيها ننعود من الملتقيات ب 0 ميدالية…
دور الجامعة في التراج واضح والديلي أنها خططت لارسال اللاعبين للاستغداد في دبي للعب مباراة في طنزنيا ….حلل وناقش ..
بدل ارسالهم للستئناس بالاجواء الافريقية وملاعبها وجوها وناموسها ….
المهم أنه يجب حل هذه الجامعات الملكية كلها وتعيين لجن رياضية مختصة لاختيار اعضائها بناء على معيار الكفاءة كما نتمنى أن يهتم الملك بقصره ولايتدخل في هذه الامور…
Très bon article, bien jugé.
Hamdollah en tout cas
ما شاء الله او 'تبارك الله عليك ' قلتَ كل ما يجب أن يقال.. والله أنا أيضا سعدت بخسارتنا بل وكنت أدعو لأن تكون الهزيمة أقسى علّ ذلك يكون السبب في تغير شيء من واقعنا…وآخر دعوانا أنِ الله ياخذ الحق فكل ظالم فهاد لبلاد، بما فيهم رئيس الجامعة لا وفقه الله .
بصفتي مدرب مشاش الاطلس , اعلن أن هذه المباراة لم تكن إلا مباراة تحضيرية لمقابلة الكوت الديفوار
وأنا كنضمن ليكم الفوز في المباراة القادمة وأختتم قولي بالآية التي قالها لي ملكنا العزيز "إن تنصروا الله ينصركم"
bien dit, vraiment ce son des mots touchantes
تحتاج بلادنا ال اكتر من 100 سنة لتجد الطريق الصحيح وانا انطلاقا من نفسي كشاب فكلما احاول ان اكن فعالا لا اجد الا الابواب الموصدة اما ان طالبت بحقي فتلك طامة اخري وانا غير مستعد لتضحية بعمري من اجل هادا الوطن لسببين الاول ان هدا الوطن لم يعطيني شيئا سوي تعليم وصحة وبنية تحتية كارتية والسبب التاني هو مصير من ضحو من اجل هدا البلد فلا يوجد حتي ساحة بالعاصمة لتدكرهم لدلك ساستمد الحل من سيرة الرسول صل الله عليه وسلم حين جارت عليه قريش هاجر الي المدينة اما انا فقد جار علي بلدي وانا انتضر الفرصة لاخونه واغادر كما خانني لكني لن ارد اليه الجور الدي جارني
!! An Article to the piont
I am more happier than you
Now Looking forward big changes
ا لله يعطك الصحة اخي الكاتب, مقال في الصميم.
kalam jamil, Je suis totalement avec toi Msr Erraji
في الحقيقة هي فرحة نتشاركها معك أخي محمد ، و لعل هذه الهزيمة هدية من السماء لهذا الشعب المقهور ، و لو كان المنتخب إنتصر لحسب من إنجازات الحكومة الملتحية و لفتحت صنابير نهب جديدة للثروات في لحظة انتشاء الشعب بنصر لا يسمن و لا يغني من جوع ،
نحمد الله و نشكره على هذه النعمة ، و ندعوه أن يعجل لنا بنصر قريب على كل المفترسين .
والله ماكدبتي يااخي
انا كنقول علاش منرتاحوش من هاد المسرحية الهزلية و نساليو حنا فمرة من هاد الكورة لي جبتنا غي الحشومة والدل والعار . وبدل مانضيعو الاموال الطائلة على 24 قرد + المؤطريين ديالهم . نستغلوا هدا المال العام في المشاريع لي ترجع علينا بالنفع
لست أدري ما سبب مقارنة المغرب بأمريكا في كرة القدم إنهم يلعبون الهوكي على الجليد و نحن لا نعرف حتى عدد لاعبيه في الملعب و عدد الاحتياطيين هم يلعبون البيزبول ونحن لا نفقهه. إذن دعك من المغالطات.
هل تدري متى تم الاعتراف بحقوق السود في أمريكا و ما هي مرتبة امريكا هذه في سلم التنمية البشرية.
العالم باسره يعاني من أزمة الهيمنة الصينية إذن لا تقحمنا معك في الحديث عن الديمقراطية التي هي اصلا سلاح غربي.
Je partage absolument ton point de vue! Ton article et pertinent et traduit à 100% ton amour pour ton pays, mais malheureusement la mafia est bien enracinée et il faut une volonté herculéenne pour remettre les choses en ordre!
كلام صحيح 100% و انا اتفق معك كلام اكثر من رائع و هذه هي الحقيقة التي يجب ان يعرفونها كل المغاربة
في اقل من ساعة قمت بتحرير مقال وعبرت عن رأي والله عطيم. لافرق بين منتخبنا وصحافيينا. كلهم مزروب ويكور ويعطي اللعور. الذين يخرجون فرحين بعد انتصارات المنتخب بالنسبة لك بلداء وانت الذكي العالم العارف لا تخرج حتى لا تكون من تلك الحثالة من البشر؟ ما الخير المنتظر ممن يكره بلده وبني جلدته ويتهمهم بالبلادة فقط لانهم لا يفكرون مثله. ان تتهم امة بالبلادة حتى وان كانت بليدة فانه قمة الوقاحة.
نحن بحاجة الى الانتصار في مجالات الديموقراطية وحقوق الانسان و العيش الكريم وتقدم العلمي وتكنولوجي ونمو الاقتصادي والاجتماعي اما الانتصار في مجال الكرة وغناء وشطيح ورديح فهو خسارة وهدر للمال والوقت !!!!
الطاوسي يجب أن يذهب لقناة ميدي تيفي لبرنامج قصة الناس ويحكي لنا ما دار السلام بتانزانيا هههه
me too mohamed !!wellah je suis tres tres contnte et je crois que la verité
مقال كلماته بسيطة لكن دلالاته عميقة تحتاج الى دوي بصيرة ولعل مايثير الحزن
هو ان صاحب المقال لخص جوانب كثيرة يحزن لها القلب وتبكي لها العين ويجيب عليها بعض اصحاب التعاليق عن المدرب وآخر عن النتيجة ووو وهذه هي المعضلة نسأل الله الكريم ان يرزقنا التبصر والبصيرة .
لاول مرة أجد من يشاطرني الرأي.فاأنا لم أفرح أبدا بأي إنجاز للمغرب كيفما كان.لان الكل تزوير في تزوير .النظام دائما يزور إبتداء من تزوير رأي الشعب في الانتخابات إلى أدنى شئ يتاح له لتخدير الشعب ولو بتفاهات.الله أعلم أين يجرون العربة.والله وصلت بي الدرجة لكوني أنتمي إلى هذا البلد بالخجل عندما أتفوه بكلمة أنا مغرب.عذرا وشكرا هسبريس
جزاك الله خيرا على هذا المقال لقد قلت تماماً ما أردت أن أقوله!! تخيل لو كانت تعطي الدولة كل هذا الاهتمام لتحسين مستوى التعليم!! و لكن و مع الأسف (الدولة أن كانت هناك دولة) تعتمد على سياسة التكليخ و التنويم!!
أنا لا أفهم كيف لمواطن، يعاني كافة أشكال الظلم والقهر والاضطهاد، ويعيش ظروفا اجتماعية مزرية في دولة مستبدّة، أن يخرج إلى الشارع عندما ينتصر المنتخب الوطني لكرة القدم، أو يتأهل إلى كأس قارية أو عالمية، ليعبّر عن فرحته، وهو لا يملك في جيبه حتى ثمن دفع مشروب في مقهى.
بصراحة والله هذا الكلام كفيت ووفيت بارك الله فيك كلام بالصميم لان الشعب سبب المصائب مقهور ومع دالك نتبع الاضحوكة علينامن مسؤولين تركوا لنا شيء نلتهي فيه بينماهم يحفرون لنا حفرلكي يقع فيهاالجميع
Bravo, un très bon article je partage ton point de vue M.Med
يجب على الطاوسي أن يحكي قصة المنتخب الوطني المغربي التي جرت ب طانزانيا وبالضبط بدار السلام في برنامج قصة الناس ..
سعيد جدّا بهزيمة المنتخب الوطني!
bravo
le meilleur article que j ai lu en 2013 si vous permettez je vais le publier sur face book ici au canada
أحبك في الله أخي الراجي انت وعدد من الصحفيين في جريدة هسبريس الإلكترونية و السبب مواضيعكم التي تتحدث عن الواقع الإجتماعي بدلا من كتابة التفاهات .. إضافة لكتابة أيضا مواضيع لن نراها لا في جرائد ممخزنة ولا في قنوات تابعة لأشخاص تابعين لشخص .. شكرا لكم و إستمر أخي
لماذا لا يقال هذا الكلام قبل المباراة..؟تخيلوامعي لو إنتصر المنتخب في هذه المباراة..!هل لك أن تكتب هذا المقال..؟"ملي كاطيح البقرة كيكثرو الجناوا..
Merci bcp pour cette article, vous etes tout à fait raison, ,,,je suis tres tres heureux
تهانينا للرياضي الاول في البلاد ……
tu a raison vive M erraji tanmmirtt nk
يأسفى على المغرب لو كان المشكل في القطاع الرياضي لهان الأمر …..هذه فرصتكم أيها المغاربة لنتحد ونخرج يدآ في يد لتطهير بلدنا من المفسدين المستغلين لبلدنا ولن يتأتى ذالك إلا بمساندة الرجل النزيه _ابن كيران_ الذي أعلن الإصلاح أو الموت ……….؟؟؟؟؟
حقيقة إن كرة القدم ليست إلا واجهة من واجهات الانحطاط والتخلف التي يعرفها المغرب سواء على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي . كيف يمكن لبلد يقبع في ذيل الترتيب العالمي للتنمية البشرية أن تكون رياضته معافية هذا شيء مخالف للمنطق السليم .كيف لبلد يعرف دستورا جديدا يقول رئيس حكومته إنه مجرد رئيس حكومة .البلاد ذاهبة إلى الأسفل بفعل الفساد المستشري في أوصال هذا البلد. الديمقراطية هي الحل .
يظهر جليا أنك يارقم 21 يامول الشي تكره بلدك المغرب. وأنك لا تفقه شيئا في الحق والواجب.ولا في الحضارة و التخلف. فإن لم تستحيي فافعل ما شئت ياشاهد الزور……
لا أستطيع أن أخفي حزني…ولاتغمرني السعادة، لأنّني لن أرى في الشارع المغربي تلك الفرحة الفطرية التي يتمتع بها طيبون من الناس ،ولا
يهمهم إن كانت قضاياهم حقيقة،أم زائفة.بل حقيقتهم هو الفرح نفسه،هو الحب لوطنهم.
لستُ من "كارهي"،رؤية العَلم الوطني وهو يرفرف…لكن أحب بلدي بدون شروط
أنا أفهم كيف لمواطن، يعاني كافة أشكال الظلم والقهر والاضطهاد، ويعيش ظروفا اجتماعية مزرية في دولة مستبدّة، ورغم ذلك يخرج إلى الشارع عندما ينتصر المنتخب..
كنتُ سأحزن لهزيمة المنتخب الوطني أمام تنزانيا وإقصائه من التأهل … سواءا كان المغرب بلدا ديمقراطيا أم لا،في كلتا الحالتين فهو بلدي.
ما يهمّني كمواطن مغربي،ليس هو أن أعرف هل تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم أم لا، إنما المهمّ بالنسبة إليّ هو معرفة الرتبة التي يحتلها مثقفوا المغرب على سلم الحب الأوطان.
لا يهمّني كم يتقاضى علي الفاسي الفهري كل شهر،ولا…بقدر ما يهمّني طرح سؤال:من هو أصلا؟
ما يهمّني هو أن أعيش في وطن يشعر أهله بأنهم متساوون ، ولا يهمّ بعد ذلك إن كان لدينا نخب مثقفة أم لا، فنقطة ضعف الولايات المتحدة الأمريكية هو شعبها.
سيد يوسف
سيداتي سادتي نعود إليكم لتقديم التحليل للمباراة التي تابعتموها على تلفزة Amazigh Sport Plus
وقد وردت أنباء تفيد بأن مدرب المنتخب الوطني قد قرر الإستغناء عن محترفي أوروبا ولاعبي الدوري المغربي والإستعانة بالأطفال المحترفين في الزنقة بسبب خفة حركاتهم التي تؤهلهم للعب في خط الهجوم
كما قرر الإستعانة بالفلاحين المحترفين بجبال الريف والأطلس بسبب بنيتهم القوية حيث سيلعبون في خط الدفاع
أما في حراسة المرمى فقد قرر الإستعانة بمول الدلاحة البارع في صد مختلف أنواع الدلاح والميلون والبطيخ والفقوس والباذنجان
انتهت قصاصة وكالة المغرب الأمازيغي للأنباء
نعود إليكم بعد فاصل إشهاري
إيوا شبعوا الريكلام
انا كذلك اخي الراجي جد فرحة ومسرورة ايما سرور بهذا الاخفاق المتوقع, كما انني اشكرك على هذا التحليل فهو ضرب في الصميم.
كرة القدم المغربية لم تعرف سوى الهزيمة تلو الهزيمة ولم تجلب لنا سوى الخزي والعار واصبحنا اضحوكة الشعوب في هذا المجال.
فكل الاموال التي تصرف والجعجعة التي لانرى منها طحنا "اقصد الاشهارات والهتافات" عند اي لقاء كروي مغربي لايغير من واقعنا المرير والتعيس اي شيء.
لدي اقتراح يا حكومة الاصلاح: لماذا لاتحذف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتحل محلها الجامعة الملكية المغربية لتزويج الشباب فعلى الاقل نضرب عصفورين بحجر واحد, من جهة عدم تبذير الملايير فيما لاينفع ومن جهة ثانية القضاء على شبح العنوسة الذي تتخبط فيه الكثير من الفتيات اضف الى ذلك القضاء على الدعارة, مساعدة الشباب على الزواج والتحصن, تخفيف ثقل الزفاف على كاهل الشباب, وفوئد اخرى….. وبذلك يا حكومة الاصلاح نكون قد قضينا على عفريت من اهم العفاريت اليس كذلك???? شكرا لك هسبريس على النشر.
Yo añadiría a todo lo que has dicho que primero los marroquíes tenemos que liberar Ceuta y Melilla y los islotes y terminar lo del Sahara marroquí,pero mientras tanto a tragar las vergüenzas.gracias khouti.
لا علاقة هاد الشي أ عشيري ,,, هدرة ديال القهاوي .. كون موضوعي واحد الشوية الله يرضي عليك و حلل بطريقة واقعية داك شي ديال كوبي كولي ما عندنا ما نديرو بيه
أخويا الراجي كلامك مقرطس وصح من الناصح .كاي دكدد الحجر ، غيّزتي ليا الخوت .ماعندي مان ساليك ، سجلتي ثلاثا دلبيوت خرين علا الخوروطو….
أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
وا عبااااد الله عيينا من هااااااااااااد الأفيووووووووووووووووووووووووون
merci pour cet article . Qui a transmis à la lettre nos pensées. Ta joie est partagée 🙂
بارك الله فيك كلام في الصميم يجب ان نهتم بالاوليات اما كرة القدم او افيون الشعوب كما يطلق عليها يجب ان تنحى جانبا حتى نصلح بلدنا للنهوض به في ظل التقدم الدي يشهده العالم بينما نحن لازلنا في ركب التخلف والجهل
هذا نتيجة إقصاء الاعبين المحترفين الريفين الثلاثه
هناك ما هو أهم من كرة القدم ،وهو إستقرار المواطن معيشيا و أمنا،ولا أتفق مع الكاتب في أمر الديمقراطية لأنها سلاح غربي ونحن مسلمين ودستورنا القرآن الكريم والسلام عليكم
كثير من المغاربة قد إشتد به الغضب اليوم بسبب الإقصاء من العرس الكروي البرازيلي،لكن الحقيقة أعمق من ذلك،هم فقط كانوا يبحثون عن شيء يفرحهم في هذا البلد ولو لمرة واحدة في حياتهم …..من خلال تلك المقابلة ،كان المغاربة يبحثون عن الأمل لعله يعود لطمأنة قلوبهم،لكنهم وللأسف الشديد ،حتى تلك الكرة التي ظلوا متشبثين بها لتساعدهم على الصمود والصبر،هي كذلك خذلتهم كما فعلت بهم أحزابهم، ولم يصادفوا حتى في الرياضة إلا ما سيزيد من يأسهم،ويعمق جراحهم…
لكني مغربي أنا كذلك،وأعلم بأنهم لن يستسلموا لكل من يساهم في صنع بؤسنا وشقائنا ويتلددون به ….
لأن المغاربة شعب عظيم لا يشبه الشعوب…
كلامك كولو صحيح سي الراجي اوهدا اول مقال نقراه ويعجبني من بعد شي مباراة د الفريق الوطني حيث حطيتي ايديك مباشرة على الجرح …ن
أسود الأطلس هذا لمصطلح الفضفاض الذي يحيل على مجموعة من المعاني منها القوى والشجاعة….. ففي رأيكم ألم تنقرض الأسود من الأطلس مند زمن بعيد حين كان ذكر لفظ الأسود يبت الرغب في نفوس كل من سولة نفسه التربص بالقرب منها.
فلماذا نطلق إسم على غير مسمى نطلق إسم الأسود على مجموعة من الضعفاء والخونة وعلى رأسهم السي الفاسي فدعونا ننعتهم بإسم يليق بهم بذل إسم الأسود وأظن أن نعجات الأطلس إسم يليق بهم
تقريرك مهم و واقعي ومعقول اتمنى لو يقراه اكبر عدد ممكن من المغاربة .. اله اكثر امثالك يا الراجي
BRAVO !
trés bon article , vous avez raison !!
اول مرة اجد انسان يقول الحقيقة بصراحة لست وحدك من فرح بالهزيمة انا كذالك فرحانة بما حدث ليس لاني اكره المنتخب او اكره ان ارى علم بلادي يرفرف عاليا ولكن مللنا من الفرحة المزيفة كل ما تاهل المنتخب ننتظر عودته من ربع الاول
مرة اخرى كنتشوهوفي ادغال افريقيا والسبب مدرب فاشل وجامعة لاتعرف ماهية كرة القدم
نحن الان في وضعية أقل مايقال أننا مصدومين .واي قرار سنتخذه سيكون ناقص وربما خاطئ .وأسأكتفي ببعض الاقتراحات للمناقشة ، منها : هل تعويض الطاوسي بالزكي حل كما يعتقد الكثير من المحبين للزاكي ؟. هل فرض الفيئات الصغرى على القسم الاول والثاني نجعله واجب ؟لماذا قلص المجلس البلدي الملاعب الرياضية في ملاعب" أم السعد " بالعيون التى حولها رئيس المجلس البلدي لاغراض أخرى ؟. وتحايل مع النائب الاقليمي للتعليم باستعمال الملاعب بالمؤسسات .مما تسبب لهما في مواجهة مع رؤساء المؤسسات الذين يسترحوا في الايام المعنية بالمنافسات .
السلام عليكم:
اولا المقال ابلغ و متقن. واما البقرة راه طاحت شحال هذي و مشفناش حتى جنوي, واما عن الانتصار الذي قلت عنه لو, فصدق من قال اذا صرك زمان اساءتك ازمان!!!!
صدقني لست سعيدا بتاتا يا أخي
je ne suis pas toujours d'accord avec toi surtout quand tu défends la cause palestinienne qui ne te concerne pas en tant qu'amazigh marocain…. mais ici je suis tout à fait d'accord avec a Gma, Bravo nek
السلام عليكم
شكرا اخي على الموضوع
انا عن نفسي شاهدت بعض اللقطات من المباشرة لانني لم اكن على علم بالمباراة
تركت مشاهدة كرة القدم بالمرة وفعلا فاز او خسر ماذا تضيف لنا جل المباريات
لا شيء فقط التعلق بالدنيا وقسوة القلب ونحن في مشاكل لا تعد ولا تحصى
انا ولله الحمد شكرت ربي جل جلاله بالتخلي عن المشاهدة وارتاح قلبي ان ربي لطيف لما يشاء أسأل الله العظيم ان يعي شبابنا هذه الفتنة التعصب لفريق ايا كان
اموال طائلة تصرف في سبيل ماذا … لا حول ولا قوة الا بالله
الی صاحب التعليق 24 اتق الله الدين ماشي لعب اتق الله والله كريم
ومن ارد السلام عدنا باستسلام , 🙂
أجي بعين نسول
وش كتبت شي تعليقا هنا
ما بقيت عاقل
حيت دوزت حياتي كلها تقريبا سعيد
و راكوم عارفين الفرحة كتنسي مولاها
ما عليهش
نهار البكا
جاي جاي
و السلامة وصافي
مقال أكثر من رائع…لكن سؤالي لمن ساند السي الطاوسي لي تسنينا براكتو و دخل للجامع ببلغتو!!!؟؟؟ اين أنتم؟؟؟ الم نحذركم من أنه مدرب هاوي و مدرب فرق وليس منتخبات؟؟؟ الجامعة غيرت فقط جنسية المدرب من بلجيكي لمغربي لكن المشكل الاساسي في انهم مدربو فرق…
ها العار ها العار الا بغيتونا نبقاو و فيين للكورة جيبولنا الزاكي…
السلام عليكم و رحمة الله
يوم السبت23مارس2013 كنت رفقة أصدقائي متجهين الى مقر عملنا كأساتذة في ضواحي مدينة قلعة السراغنة, وعلى بعد حوالي 13كلم من المدينة صادفنا حادثة سير مروعة كان ضحاياها زملاءا لنا كانوا في طريقهم لأداء واجبهم المهني النبيل.
أصفرت هذه الحادثة عن وفاة أستاذ في مقتبل العمر وإصابة أستاذتين بجروح بليغة.
سيارة الاسعاف و رغم قرب موقع الحادثة من المدينة لم تصل إلا بعد حوالي 45دقيقة(نزف من نزف و اختنق من اختنق و قضى من قضى) و لم تكن إلا سيارة وحيدة في حين أن المصابين فاق عددهم الستة,اضطررنا بسبب ذلك إلى تكديسهم داخلها علما أنها كانت تفتقر إلى أبسط أبسط…. المعدات .و حين وصولها إلى المستشفى الإقليمي"السلامة" الذي هو نفسه في أمس الحاجة لمن يغيثه, كانت العبارة الشهيييييرة "ديوهم لمراكش,معندناش سكانير"…
بالله عليكم ألأموال التي تهدر على هذه "الكرة" من أجور فلكية و…و…كم كان لها أن تبني و تجهز من مستشفى و من سيارة اسعاف؟؟؟؟؟؟؟؟ لكم التعليق.
رحم الله أخانا و رزق أهله الصبر و السلوان و سرع شفاء أختينا و عوضهم عن مصابهم خيرا إن شاء الله
السلام عليكم؛ أخي نشاركك هده السعادة، لكن عندما تحدثت عن الولايات المتحدة وقلت : " فالولايات المتحدة الأمريكية على عظمتها وقوتها وجبروتها لم يعرف شعبها شيئا اسمه كرة القدم إلا عندما نظمت نهائيات كأس العالم سنة 1994 " فلا تنسى يا أخي أن في الولايات المتحدة كرة القدم ليست هي الرياضة الشعبية الأولى، بل ستجدهم ينفقون الملاين في كرة السلة و الهوكي ! الرياضية وخصوصاً كرة القدم أصبحت جزأ من حياة الدولة، و خير مثال إسبانيا، إسبانيا صاحبت أقوى منتخب كرة القدم و تعيش أزمة خانقة ! و ستكون على علم بما ينفقونه في مباريات البارسا و الريال و منتخب بلادهم .. انما المشكل في بلادنا هو إعطاء المسؤلية إلى أيدي غير آمنة بل و لا علاقة لها برياضة و لا بكرة قدم !! فلمذا لا تفرق رياضتنا عن السياسة و تعطى المناصب لمن يستحقها ؟ و نتمنى أن تكون عندنا رؤية مستقبلية في هدا المجال لسبع سنوات أو أكثر، المهم أن نسطيع تطوير ما يمكن تطويره.. و شكرا.
الله يعطيك الصحة كلام أكثرمن معقول وفي الصميم. وأضيف لقد سئمنا وهرمنا من تعيينات القصر في جميع القطاعات الرياضة الإعلام الاتصالات المديريات السفارات القضاء….وغير كروش لحرام واخدين أحسن المناصب، والذكاترة والشباب المعطل مالقيش حتى وظيفة صغيرة يكري ويتزوج ويتمعش بها.
اللهم اعدل بيننا و بينهم و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا فلا عدل إلا عدلك ولا ملك إلا ملكك أنت الكبير المتعال ذو العرش نركع ونسبح ونسجد لك لا إله إلا أنت فأرنا فيهم جليل حكمتك وسلطانك.
يبدو ان بعض كتاب هسبريس هم انفسهم من يقومون بكتابة التعاليق اسفل مقالاتهم.
لاخير في من لا يحب الخير لبلده.
كل شيء يشترك فيه آل فاس ,,,,, نتيجته الإفلاس .
إذا كنت سعيدا , فانا أسعد منك , لا خير في شعب ينجب شبابا يملأ الملاعب من أجل قضاء الوقت في أتــــفه التفاهات , يقضي الوقت في اللهو والعبث , ولاخير في شباب يقضي وقتــه فاتحا أعينهم وأفواههم أمام التلفزة , ليناصر البارصا أو أو أو , وفي المهرجانات الغنائية التافهة التي تنفق فيها الملايين , إن لن تكن الملايير , وهو ليس في جيبه لا 10 دراهم ولا أكثر منها ولا أقل منها . لاخير في شعب لا يحتفي بعباقرته وعلمائه الأفاضل الأجلاء . بئس الجهل , وبئست الأمية .
Bravo Mr NAJI, effectivement nous sommes un pays qui a bq de broblèmes, le chômage, l'analphabétisme . . . qu'est ce qui ce passera si on reste 10ans sans foot pour regler le problème du chômage par exemple surtout qu'on est pas brillant en ce foot, les manifestants du 20 fevrier doivent militer pour ça.
لقد حدث والله أن تزامن رجوعي للبيت يوما مع موعد انتهاء مباراة للمغرب لا تختلف كثيرا عن هذه من حيث الشحنة الجماهيرية وكنت أدعو الله ألا يفوز المغرب لأرجع سالما إلى البيت وقد أجاب الله دعائي. أقول هذا وأنا أعلم ما يمكن أن يسببه ذلك الفرح غير المبرر بإهدار المال العام على كرة القدم من حوادث السير واستغلال الجو من طرف اللصوص للسطو على جيوب المارة وإن لم يكونوا من المحتفلين. وقد حدث هذا مع قريب لي مر بجانب مقهى شهد نهاية مباراة بين فريقين إسبانيين فكان من قدره أن احتك ببعض الشباب وفي غفلة من التاريخ ضاع منه الهاتف والنقود والأوراق. لهذا ندعو الله أن يحقن دماء المغاربة بالهزائم.
صراحة انا قبل المبارة التي شاهدت فيها فقط الخمس دقائق الاولى تنبات بهزيمة المنتخب لان التشكيلة كانت مخيبة للامل.وعندما علمت بالنتيجة كانت فرحتي اكبر بخروجه فانا من عشاق الكرة واريد ان اتابع كاس العالم براحة وشغف لربما ساسافر للبرازيل .واهم شيء لن ارى منتخب بلادي لن ارى الاسود في موضع القطط .حتى القطط في بعض الاحيان تكشر عن انيابها.مع هذه الخيبات المتككرة اتمنى لو لم يكن لدينا منتخب لربما نستفيد من الاموال تهدر في التربصات الاعدادية في افخم البلدان .لربما يمكن بها رد جزء قليل من الديون التي علينا.
أنا أيضا أشاركك في الفرحة و السعادة التي شعرت بها عندما سمعت عن النتيجة لأننا شعب لا تنقصنا الكرة بل تنقصنا البنية التحتية لهذا الشعب.فهمتني و لالا.
الله إعطيك الصحة
كلام معقول
très très très bien dit Mr mrc
تبارك الله عليك السي الراجي, موضوع يستحق القرائة
Voila ce qu'il faut dire depuis longtemps. Rien à ajouter. Bravo
السلام عليكم
تحية لصاحب المقال المحترم شكرا على تحليلك الدقيق اصبت في كل التفاصيل عوض ان يهتم شعبنا بالعلم والجد والاجتهاد كما تفعل الشعوب المتقدمة نراه للاسف يضيع وقته في حريم السلطان والزيرو وشميشة واستوديودوزيم لذالك يستحق ما يجري له
Vous avez bien dit plus haut ce que finalement beaucoup de marocains pensent plus bas. Les commentaires des lecteurs qui sont avec vous le prouvent. Dépensons l'argent du peuple dans l'essentiel avant de s’intéresser au superflus dont fait partie le foot.
QUI VA MARQUER MA MERE OU MON GRAND PERE
ET CE SALAIRE DE 50 MILLIERS DH CEST POUR ENCAISSER DES BUTS
AU LIEU DE VOUS PREPAREZ A COTE ET EN AFRIQUE VOUS CHOISSEZ MARBIA LA FRANCE LE PORTUGAL OU AL EMIRAT
TWIHA HADA HOWA LAFCHOUCH QUE NOUS PAYONS DE NOS POCHES
je refuse totalement d'être représentée par une telle équipe!! si je pouvais, je leur interdirais de porter les couleurs de mon pays, car ils les salissent en les portant! et en toute insolence on vient nous raconter que les joueurs ne veulent pas donner le meilleur d'eux même aux matchs, autrement, s'ils sont blessés, ils perderaient leur contrats!!! Porquoi?? ils sont mieux que Beckham et messi, qui oublient tout le reste et donnent le sang pour le pays auquel ils appartiennent!! le foot marocain est parti avec les équipes d'avant, ce qui reste c'est moins que rien!!!
شكرا للس محمد الراجي لقد اصبت ..فتبدير الملايين على الهزائم وبالعملة الصعبة شيئ لا يصدق..اصلحوا ملاعب كل المدن الصحراوية في الجنوب لتقام فيها المعسكرات التدريبية للمنتخب ما دمنا نتنافس مع افارقة .ومن ثم سوف تقطعون الطريق على مبدري المال العام واصحاب السفريات والامتيازات …..
– من قلبي فرحان حيت مابقا ليهم باش ايضحوا علينا
– من قلبي فرحان حيث الشعب بدا تايعيق بهم
– من قلبي فرحان حيت الشعب بدا تيعرف المخدرات الحقيقية : الكرة / ستوديو 2M / موازين …
مقال في منتهى الروعة، بارك الله فيك أخي، نتمنى أن نرى هده لأفكار أكثرا في مجتمعنا وكتابات بهدا المستوى العالي.
الله يعطيك الصحة السي الراجي وهذا لسان حالنا جميعا ولكن لا حياة لمن تنادي
merci pour ton article tu as tout dis je suis totalement d'accord avec toi mais quand les gens sortent dans la rue pour fêter la victoire, cela montre leur spontaniété et leur amour pour la patrie
كنتُ سأحزن لهزيمة المنتخب الوطني أمام تنزانيا وإقصائه من التأهل إلى كأس العام، لو كان المغرب بلدا ديمقراطيا، يوفّر لشعبه الكرامة والحرية والظروف الاجتماعية الملائمة، أمَا وكلّ هذه الأمور غائبة، فلن أحزن أبدا، بل سأفرح أيّما فرح، وأسعد أيّما سعادة، تعبيرا منّي عن رفضي للانضمام إلى الأغلبية التي يضحك عليها حكام البلد، ويلهونها بـ"الخوا الخاوي"!
اخي العزيز مقالك جميل ولكن لا تنسى اننا نحب بلدنا ونريده ان يكون حاضرا في الكل المنافسات العالمية نحن على العموم احسن من الدول المنافسة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية ونراهم سعداء لايجب ان نضع مشاكلنا وهمومنا على حساب الرياضة والنخبة الوطنية
أنا لن أجري الكاتب وعددا من المعلقين هنا، أولا لكون تعاليقهم مزاجية بالدرجة الأولى (سواء كاتب المقال أو عد من المعلقين هنا) تصوروا معي لو أن الفريق الوطني فاز ولو بهدف يتيم…كان الكلام سيكون من نوع آخر….أنا أرى أن ما يقع للفريق الوطني راجع بالدرجة الأولى إلى تبدل القيم الرياضية و"عولمة" الكرة العالمية بحيث أصبحت فرق جد مغمورة سواء على المستوى العالمي أو القاري أصبح لها اليد الطولى، فكما في الاقتصاد والسياسة والجيوستراتيجيا والتكنولوجيا، أصبحت الصين تتخطى دولا صناعية عديدة ودول أخرى كانت " في طريق النمو" أصبح يحسب لها ألف حساب كالبرازبل والهند؛ كذلك الشأن في كرة القدم حيث دول عظمى أصبحت في سبا عميق منذ عشرات السنين، من يتذكر كيف كانت هنغاريا ترعب الجميع وكذلك النمسا وغير بعيد بولندا…في إفريقيا نفس الشيء حيث دول المغرب الكبير لم تعد بتلك الهيبة المعهودة ،ونفس الشيء بالنسبة لدول كالكاميرون ونيجيريا….أظن أن الأمر مرتبط بعناصر ذاتية (كالتكوين وحسن اختيار الكوادر المسيرة.) وموضوعية (كالموهبة…والتنافسية) دول كثيرة مرت من مثل وضعيتنا..بعضها نفض الغبار عنه، والبعض الآخر دفن مع الغبار.
مقال جيد …قلت كل ما يحس به اي شخص له ضمير حي……الله وحده يشهد كم تمنيت هده الهزيمة.
لا أرى سببا للسعادة و لا علاقة لذلك بالديموقراطية و العدالة. و لا أعتقد أنك كنت سعيدا و إنما هي طربقة للتعبير عن الغضب و الحنق. لكنها فرصة للتذكير بوضعنا المزري و مظاهر الفشل في جميع الميادين سياسية و اقتصادية أوافقك على انتقاد السياسات و تعيين من لايستحق في المكان الذي لا يليق به و مذاهر الاختلاس و السطو على المال العام و وصول ذلك حتى لميدان الرياضة من كرة قدم و ألعاب قوى.
مشكلتنا كبيرة و تحتاج المعجزات لإحداث التغيير
واخيرا لا يسعني الا ان ازداد مسرورا واكشف عن فرحتي عندما كنت اضن انني الوحيد ضد تأهل
منتخب الطاوسي ، اما انا قد تابعت المبارة حتى النهاية كلما سجل الطنزاويون اهتزت فرحا
وسرعان ما التفت يمينا و شمالا لاجد اصدقائي يحدقون بأعينهم في اتجاهي عجبا لما افعل،
لكن الاخ محمد الراجي اجاب للجميع عن الاسباب.
كنت ساكون سعيدا لو اعطي لكرة القدم قيمتها الاصلية في الترفيه عن النفس ليس الا, والتركيز على الامور المهمة من صحة وتعليم وتشغيل وخلق للمقاولات ورفع من تنافسية الاقتصاد وبحث علمي وما الى ذلك, ثم لترفيه عن النفس, هيا نتفرج او نلعب كرة القدم.
قرار دكتاتوري رقم 56578 :
طبقا لمقتديات ( من التقدية ) الدوزتور الجديد الذي صوط عليه الشعب
طبقا للمسطرة القانونية المهرسة المطبقة فقط على الشعب ، نلعن نحن الموقعون اعلاه ( انتم اسفله ) :
منع مزاولة و مشاهدة كرة الرجل ( او القدم ) في الاماكن العمومية و غير العمومية على جميع الشعب . تحويل مهنة اللاعبيين الى ميطر ناجور صيفا و موظف بلدية شتاء . تحويل الملاعب الى قاعات للاعراس و مراعي و كابينات عمومية و اشياء اخرى . هذا و سيعاقب كل من يحزق هذا القانوين بحرمانه من الجنسية المغربية و طرده الى السويد
ليس المشكل في الديموقراطية بل في الجهل المركب الغير الناتج بالضروره عن الأمية فالمغرب دولة تكفل حرية التعبير و الدليل هو هذا المقال السخيف الدال عن تشويش ذهني في فهمه الأمور وبلورة المقال للمقام المتناسبين لقد أصبح من السهل التطفل عن السياسة و القفز على وطني من أي مكان حتى من دور الدعارة و من طرف أي قلم حتى من الأقلام "المتلونة" يا راجي اسعد أو احزن و عبر عما تشاء لكن اعلم أن منطقك هذا يؤثر على نسبة الجهل المركب في هذا البلد
le peuple marocain souffre d analphabetisme surtout un grand probleme pour les futures generationsdans les rangs des jeunes ,c est
et ben si vous voulez savoir la cause de cette defaite : j ai la carte blanche et je gagne kon je v et je perd kon je v la preuve c est le match de mouzambiq
نحييك ونقول لك أننا كلنا من محبي خسارة الفريق الوطني ومن محبي إقصاء الفريق الوطني . ونرفض أن نأخد حقن التخدير بكرة القدم وآخرين يأخدون الملايين والملايين إلى درجة أن طبعوا الجماهير على أن يأخد المدرب كيريس 250 مليون، فأصبح من الطبيعي جدا أن يأخد المدرب المغربي 58 مليون، مع أن فرنسا من الدول الغنية في العالم ومع ذلك تعطي لمدرب فريقها الوطني راتب 40 مليون. فاللهم أدمها علينا هزائم وإقصاءات حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الحق.
la lecture de ces commentaires montre que les gens rejoignent tes idées, comme moi d'ailleurs. On en a marre d'etre pris pour des ignorants et des imbéciles. Qu'un TAOUSSI vienne dire qu'il ne va pas mettre le ballon lui meme est une insulte grave pour l'equipe qu'il est censé coaché… Nous devons nous retourner vers d'autres projets pour voir notre drapeau monté… je parle de vrais projets, non pas de arabidol ou xfactor… Cependant, comme a dit nada du 89, lorsque, moi dont les enfants sont de grands adolescents,, je sors lorsque le maroc gagne, c'est pour mon pays, c'est pour mes compatriotes et aussi pour n os joueurs… pour partager une joie avec toutes ces personnes, comme une maman, pleure de joie en entendant que son fils a réussi alors qu'il y a deux jours, elle etait en colére contre lui car il était rentré tard … Nous aimons notre pays, sinon il n' y aurait pas eu autant de réactions à cet article, on doit rester solidaires pour lui, pour le sauver !
معقول جدااااا واش الواعر فهاد البلاد ماقادر يدير حتى فين يسكن بلا ربا كيحرثو علينا على حزقة الا ربع و كينقصو لينا منها مازال باش يخلصو نفقات الجامعة و ماشي غير هادي كلشي المؤسسات مصاريفهم خارجة من جلدنا زعمة داو دنوبنا رجانا فالله راه عالم بكلشي الله يدير شي تاويل و يلطف بامة سيدنا محمد
السلام عليكم اول شى شكرا على المقال الرائع لي كنظن انو جا فمحللو وفوقت ثانى شى ارى ان كان ضرورى تكون هاد الهزيمة ولا بعبارة اخرى جات فوقتها باش حتى يتكشف المستور ويتحطو نقاط على الحروف ونعرفو حنا كمغاربة فينواقفين وتعرف الجامعة المغربيةلكرة القدم شنو دور ديالها وفى الختام هاد شى الى كلناه راه غار حيت كنحبو ببلادنا وبغيناه زيد القدام وشكرا