أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
-
17:23
ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين بإسبانيا
-
17:20
ابريجة يرأس مجموعة "البيضاء للتوزيع"
-
17:04
"الجهوية" تجدد الصرف الصحي بأكادير
كنت أتمنى أن تتم دعوتي إلى القداس الديني الذي أقيم في سيناغوغ الدارالبيضاء كنت أود الصلاة مع أحبابي اليهود.
الى المعلق السخيف اللذى يروج لى التطبيع. ههههههه و الله انكم سخفاء. من تضنون انفسكم. طبع او غير اسمك او ذل نفسك والله لن يفلح الضالمون حيث اتا. و اللذى يساند الضالم حتى فكريا أو معنويا سيحاسب على ذالك.
مرحبا بالسفراء الإسرائيليين والصداقة بين الشعوب كفى من نشر الكراهية الله ينصر سيدنا
الرقم 1 لامانع ، اختر ماتشاء من الديانات ، الكرة الارضية كلها معتقدات ، لكن المطلوب هو الخروج من فلسطين وتركها لاهلها . انت وإياهم (سفردم واشكيناز وفلاشا) لستم من تلك الارض ولا يحق لكم تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على ارضهم بالقوة .
هنيئا لكم العلاقة مع اليهود الايه في القران تقول لتجدن اشد الناس عداوة …. مع الاسف عليكم
…لا يمكن التكهن بفتح سفارة بالبلدين اي الإنتقال من وضع مكتب للتواصل الدبلوماسي ولا يمكن التسليم بالتطبيع عوض إستأناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل حتى تصدر بلاغات صريحة اللهجة في الأمرين معا من الديوان الملكي وإستيفاء الشروط الذي وضعها في بلاغات الديوان الملكي عقب توقيع الإتفاق الثلاتي المغربي الأمريكي والإسرائيلي.
ما فهمت و لا كلمة ولاكن أنا شخصيا ما دام الكيان الصهيوني المجرم يدنس الأقصى المبارك و يهجرون ابناء القدس الشريف لا تطبع معهم و يبقون أعداء لي .و ما قاله المترجم لا يبشر بالخير بل يبشر بخيانة عظمى يعني الفلسطينيين أما أن يهللو الصهاينة أو يبقون في مذلته الاستعمارية اللعينة .الله اكبر علا مغربنا أصبح من الخونة لقضية مصيرية .ما كنت أتوقعها ابدا
J’aimerai que l’ambassade israélien soit à dakhla
نريد سفارة إسرائيل في الداخلة وفي كل الاحوال مرحبا باسراءيل في حدود احترام الهوية اما فلسطين فهي خطء يتحمله من باعوها سابقا أخطاء تاريخية لا بد للمغرب فيها اسرائيل وجدنا فيها الخير فمرحبا بها وبكل من يحترم وحدتنا