حول قضايا من بينها الصحراء المغربية، ومستقبل العلاقات المغربية الفرنسية، والإفريقية الأوروبية، والتوازنات الدولية في ظل التنافس الصيني الأمريكي، تحدث كريستوف لوكورتيي، سفير فرنسا بالمغرب، في محاضرة حول العلاقات المغربية الفرنسية، استقبلتها، اليوم الخميس، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالعاصمة الرباط.

الصحراء المغربية
بعد أسئلة كانت من بينها مداخلة الطيار المغربي علي نجاب الذي كان أسير حرب لمدة 25 سنة عُذب فيها من طرف جبهة “البوليساريو” بتندوف، وشهد عدم اهتمام جمعيات ومنظمات حقوقية، وصف كريستوف لوكورتيي، سفير فرنسا بالمغرب، ما شهده القبطان بـ”الاعتقال الرهيب” الذي واجهه بـ”شجاعة”، وذكر بأن “فرنسا، منذ البداية، كانت في التسليح إلى جانب المغرب”؛ بل “أطلق الجيش الفرنسي النار وتدخل ضد أعضاء (…) من جبهة البوليساريو”.
وأجاب السفير الفرنسي عن أسئلةِ متدخلين، أغلبهم طلبة، حول قضية الصحراء المغربية، قائلا: “منذ بداية المسألة، كانت فرنسا إلى جانب المغرب دون تردد (…) وفي الأمم المتحدة عندما كان المغرب منعزلا أمميا، استعملنا عضويتنا الدائمة في مجلس الأمن لصالحكم (…) ولما اقترح المغرب مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها جلالة الملك، كنا من الأوائل الذين قالوا إنها حل جيد”.
ثم استدرك السفير الفرنسي قائلا: “ربما لم نعط ما يكفي من الإشارات، وكان ينبغي أن نعبّر بطريقة أكبر عن مواقفنا”؛ لكن فرنسا اليوم “اختارت التقدم”، لأنها تعي، كما قال وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه، بأن “هذا سؤال وجودي للمغرب”، مردفا: “حديث مسؤول من هذا المستوى بشكل علني، بمثل هذه المفاهيم، ليس عبثا”.

وزاد: “توجد مدرستان فرنسيتان بالعيون والداخلة، وفرنسا البلد الوحيد الذي فتح مدارسه الأجنبية بهما. والمعاهد الفرنسية نظمت، في الأسابيع الأخيرة، لمدة ثلاثة أشهر أنشطتها الثقافية “بهذه الأقاليم، مع مئات الشباب وغيرهم من المقيمين بها”، في إشارة إلى الصحراء المغربية دون تحديد مفاهيمي صريح.
وواصل: “كان هذا موضوع أحاديث. وهنأنا استثمارات المغرب هناك لصالح الساكنة لمدة سنوات. ولو أن هذا عادي بالنسبة لكم (المغاربة)، إلا أنه رسالة مهمة وواضحة من مسؤول فرنسي، وسنرافق حركة الاستثمارات والتنمية؛ بل وحددنا قائمة الاستثمارات المتعددة، حتى يمكننا عبر شركات واستثمارات وفاعلين عموميين مرافقة الاستثمارات هناك”.
الاستثمار المربح للطرفين
قال كريستوف لوكورتيي، سفير فرنسا بالمغرب، إن “التنافسية الاقتصادية الفرنسية” المعتمدة على استثماراتها بالمغرب ستنتقل من الاستثمار بالمناولة (Sous-traitance) إلى استثمار التعاقد المشترك (Co-traitance)، بعد حديثه في محطة سابقة من كلمته عن ضرورةِ “إعادة تعريف شراكتنا” لا تصورَ “العودة المتخيلة إلى عهد ذهبي”، بل باستيعاب “ما عليه المغرب اليوم والعالم وفرنسا أيضا”.

كما أقر السفير الفرنسي بأن البلد الذي يمثله كان “قد فقد الخيط الناظم لما يقع هنا”، قبل أن يزيد: “غيرنا النظارات قبل شهور” والحديث الآن بين البلدين “حديث أنداد، بذكاء واستفادة كثيرة”، ثم قال: “أنا متفائل نسبيا، من أجل ثمار مزهرة ومغذية (…) ليست فائدتها لفرنسا فقط فنحن مجتمع قدري، مثل العائلة، وسيستفيد الجميع”، المغرب وفرنسا والشركاء الآخرون.
وتحدث المسؤول الدبلوماسي الفرنسي عن “العلاقة التجارية المتميزة” بين البلدين، وعن الضرورة العاجلة لـ”عدم مركزة الاستثمار الاقتصادي”، وأن يكون الازدهار بين البلدين وعمالهما، ولا يقتصر على جهة دون أخرى.
كما ذكر المتدخل أن “المغرب سيصير قوة كبيرة في الطاقات المتجددة”، علما أن “الطاقة الخضراء مفتاح كل شيء” في المستقبل القريب، مع طرحه أسئلة مشتركة ملحة أخرى من قبيل “الأمن الغذائي”.

وجدد السفير تصريحاته السابقة حول عدم إرادة بلاده استمرار “هجرة الأدمغة، مثل الأطباء والمهندسين”؛ بل “مرافقة المغرب في استثمار تكويني على جميع المستويات، لتكون الموارد البشرية للجميع؛ فلا نريد افتراس لحوم بعضنا”.
وحول رؤية المغرب الأطلسية التي تعطي لدول إفريقية أخرى منفذا على المحيط، تحدث السفير الفرنسي عن إرادة بلاده “الاندراج في الاستراتيجية المغربية والإسهام فيها”، مع مرافقة الاستثمارات الخضراء والزرقاء وغيرها.
علاقات البلدين في عالم جديد
ذكر سفير الجمهورية الفرنسية بالمملكة أن العلاقات بين البلدين “قديمة وغنية”؛ لكن “يهددها أحيانا طغيان الذاتية”، في عالم “تغير كثيرا” عن عالم عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين حين “كان العالم أبيض أو أسود، وكان للمغرب اختيار غربي واضح”.

ثم استرسل قائلا: “العالم اليوم مركب وفوضوي، ويفرض إعادة تعريف العلاقة، برفع الرأس والنظر في ما يحدث حولنا”؛ وهو ما وفره “ضغط زر التوقف” بين البلدين، لمعرفة “ما يدور حولنا، للقيام بأشياء مفيدة مستقبلا”.
وتأسف السفير الفرنسي من تزايد “التيارات الشعبوية الحمائية مع في أوروبا”، كما تحدث عن وضع إقليمي فشل فيه “اتحاد المغرب العربي” و”الاتحاد من أجل المتوسط”، ووضع قاري “تهددنا فيه بلدان الساحل بتهريب المخدرات والأسلحة والشبكات المتطرفة التي تهدد أمن بلداننا”.
وزاد: “قوة الولايات المتحدة تبقى معتبرة، إلا أنه مع دونالد ترامب (الرئيس السابق) لن يبقى منطقها في العقود المقبلة هو اليمين أو اليسار، بل ستطبعها المنافسة مع الصين”، فضلا عن “الهجرة الكبيرة من دول أمريكا اللاتينية”، وحضور “قوى مثل الهند، وقوى صاعدة مثل فيتنام التي لها تاريخ استعماري مع الصين”.

كما ذكر سفير فرنسا بالمملكة أن “على الغرب مساءلة نفسه في سلوكه في عدد من الأماكن”؛ ومن بينها “الأزمة الكارثية بين فلسطين وإسرائيل”، ولو أن هناك “دولا عربية لأسباب تاريخية وجغرافية، ظنت أنه يمكن الالتفاف السؤال الفلسطيني”، قبل أن يتحدث عن سؤال كيفية الوصول إلى “حل الدولتين”.
كما تحدث عن وعيه بالحاجة إلى إقناع أوروبا بأن “تجد جنوبها”، فهي “مهتمة جدا بالشرق وتحدياته”، علما أن الهيمنة الروسية أمر غير جديد على أوروبا.
وذكر لوكورتيي أن “العلاقة الإنسانية” بين الساكنة المشتركة للمغرب وفرنسا لم تتأثر بـ”ما وصفته الصحافة بالعلاقات المتوقفة”؛ فيوجد “6 ملايين مسلم فرنسي، منهم كثيرون من أصل مغربي، أو لهم علاقة به، وتوجد لغة مشتركة، وتبادلات دائمة، ومقيمون بالمغرب، وسياح عديدون”.

ثم قال السفير الفرنسي: “ليس لنا اختيار إلا الاستمرار في بناء جماعة قدر بين المغارب، وأوروبا والساحل”، مع استحضار أن “المغرب برؤيته، وجيناته، وتموقعه الجغرافي هو المحور المركزي”، في إقليمه.
الجزاءر تحولت الى مسخرة واضحوكة بسبب ملف الصحراء المغربية،
فرنسا هي سبب المشكل هي من انشأت دولة الجزائر وهي من تطيل هذا النزاع يأتي سفيرها ويعطي الدروس المشكل ليس في هذا السفير المشكل هو في من يستمع لهاته المحاضرة التي تذكرنا بالعاهرة التي تحاضر في الشرف
الشعب المغربي وملكه يعرفا جيدا ان شطحات الديك المذبوح لا جدوى منها،نريد اعترافا واضحا من فرنسا بمغربية الصحراء وامام المجتمع الدولي ….لا نريد ان ننجر مرة ثانية وراء خبث الايليزي
لغة خشب للسفير الفرنسي ، وعودتهم للشراكة مع المغرب هي فقط لصيانة مصالحهم في المنطقة ، لم يتحدث عن إستثمارات مباشرة في الاقاليم الجنوبية المغربية .. اما فتحهم للمعاهد والمدارس الفرنسية هو الا لتكريس وتثبيت الفروكفونية لا غير.
الجيش الفرنسي تدخل ليحمي مصالحهم في موريتاني وليس صحراء المغرب كما يدعي السفير كلامه كله مراوغة و عدم الاعتراف الحقيقي
مجمل القول :(الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه ) هكذا قال العاهل المغربي في أحد خطاباته القوية.
الصحراء المغربية بالنسبة لنا من مقدسات المملكة المغربية الشريفة فحماية الوحدة الترابية لا يختلف حولها اثنين .
على اعداء وحدتنا الترابية أن يعلمو أن المغاربة تجمعهم بوطنهم لحمة قوية هي لحمة العرش والشعب بالوطن وهذا ما يجعل المغاربة شعب متميز عن باقي الشعوب فالوطن والعرش والدين الإسلامي عقيدة المغاربة ولن تزحزحهم عن شعارهم الخالد الله الوطن الملك أية قوة في العالم مهما كانت قدراتها .
انتهى الكلام.
بسم الله الرحمن آلرحيم إلى السيد السفير الفرنسي نحن كمغاربة وكشعب رغم اننا لانملك الان القرار السياسي اننا لاتثق فيك ولا في بلادك ونقول لك كما قال المغفور له الملك الحسن الثاني رحمه الله السلاح موجود في جميع العالم فرنسا بلد استعماري مخادع وهي السبب الرئيسي في تخلف المغرب لا نحتاج الى فرنسا رغم التوغل السياسي الكبير في شؤون المغرب نحن لنا ثقة بانفسنا اننا يوما ما سنطردكم من بلادنا ونحقق الاستقلال الذاتي منكم ايها المستعمرون حذاري حذاري من الكلمات الرنانة ومن ازدواجية اللعبة السياسية التي تلعبها فرنسا منذ سنوات مرة مع الجزائر ومرة مع المغرب فطنا بكم مع السلامة انتم ومدارسكم وثقافتكم المتسخة إلى مزبلة التاريخ
قبل اسابيع صرح الرئيس الفرنسي ماكرون ان فرضية مشاركة الجيش الفرنسي في حرب أوكرانيا محتملة.
اليوم يقول سفير باريس لقد اطلقنا النار على البوليساريو، يعني ندافع عن وحدة المغرب.
هل يعني هذا انه اذا دخل الجيش الفرنسي في حرب أوكرانيا، ان الجيش المغربي سيتم اقحامح كدالك, كحرب لاندوشين وغيرها؟
سفير ينافق نفسه وينافق الناس الي ما ويريد ان يقنعنا بالدماغوجية المتجاوزة.
لا تراجع عن خنق فرنسا حتى تعطي رائحتها لا تيقة في مكرون متزوج بمتحول حتى يرجع إلي الصواب مع المغرب ويعترف بأخطاه…..كانت مغربية و مازالت مغربية وستبقى مغربية الصحراء حتى يرث الله الارض ومن عليها شعارنا خالد الله الوطن الملك
أسباب المصائب كلها أتت من فرنسا و على رأسها افتعال أزمة الحدود بين المغرب و الجزائر. بلادنا فقدت الصحراء الشرقية بسبب فرنسا. و التعليم في الهاوية بسبب إرضاء فرنسا و تدريس أطفالنا العلوم بالفرنسية ناهيك عن البرامج بالفرنسية في التلفزة، و قوانين الهجرة العنصرية التي تستهدف بالأساس المغاربة. يظنون المغرب بقرة حلوب يريدون فقط الفوز بطلبات العروض و الصفقات التجارية كي ينافسوا التنين الصيني و الدب الروسي.
أسيدي عطيونا غير التيساع. الصحراء مغربية و ستبقى مغربية بيكم أو بلا بيكم
نحن قادرون على حماية حدودنا، نريد منكم الإعتراف بمغربية الصحراء، وكفاكم نفاقا وتملقا، فمغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، وانتهى الكلام.
إلا فرنسا خايبة باليو رجعو منها 2 مليون مغربي تيعيشو فيها وسدو ألف شركة عندها في المغرب وخدمو 600 ألف د خدامتها وماتبقاوش طلبو فيزا ديالها
كل ما قاله السفير مجرد خزعبلات لان فرنسا تعمل في الخفاء ضد المغرب من اجل منعه من التطور . اما ما تقوم به من دعم لقضية الصحراء المغربية انما هو تحايل من اجل الظهور بمظهر المساند . إذا كانت فرنسا حقا تدعم المغرب فما عليها إلا ان تعترف بان الصحراء مغربية وان الصحراء الشرقية اقتطعتها من المغرب ومنحتها لمقاطعتها الجزاءر . الاعتراف والدعم القوي هو ما يريده المغرب من فرنسا لانها هي السبب في كل ما يجري بين الجزاءر والمملكة المغربية الشريفة والسلام .
كل هذا لا ينسينا ان فرنسا هي من اوجدت هذا المشكل وان الارشيف مازل عندها وبمقدورها اخراج ورقة واحدة من اشيفا ستنتهي اطروحة الجزتئر والبوليزيرو
يا سفير فرنسا:لماذا تتغنى بفتح مدارس في الأقاليم الجنوبية من بعد مدة طويلة فتحت فيها عدة دول قنصليات لها هناك ؟ وإذا كانت الولايات المتحده الامريكيه قوة معتبرة وهي من اعترفت منذ سنين بمغربية الصحراء، فما المانع من أن تكونوا ايضا قوة معتبرة و تعترفوا صراحة بمغربية الصحراء بدون لف ولا دوران ؟
زمن النفاق واللعب على الحبلين قد ولى وغالبية الدول الافريقية أصبحت على وعي واطلاع بسياستكم
فرنسا دعطينا التساع هي الافعة التي من وراء جميع مشاكل افريقيا و خصوصا شمال افريقيا
ايها السفير أحييك على أقوالك الممتازة لكن نريد من فرنسا الأفعال وليس الأقوال فكل مرة يطلع علينا مسؤول ليوعضنا نحن لسنا بقطيع على فرنسا الخروج من المنطقة الرمادية اما معنا وأما الطلاق الثلاث فليس هناك طريق ثالث
نحن نعلم أنكم تلعبون على الحبلين في الجزائر أنتم جزائريون وفي المغرب انتم مغربيون
نعم لا ننكر ان فرنسا كانت دائما تقف مع المغرب في مجلس الامن وهذا لا ينكره إلا جاحدا لكن كانت هناك كذلك ابتزازات من طرفكم للمغرب على أي الآن حان الاعتراف الصريح بصحرائنا والاستثمار على الارض وهانحن أصدقاء
لتدهب فرنسا ولغتها ومعاهدها و مراكزها التقافية التجسسية التبشيرية وابناء فرنسا الى الجحيم وقد حرر ابناء هاذا الوطن مع جيوش الحلفاء فرنسا من قبضة النازية والمغرب له ابنائه ليدافعوا عليه ومغرب اليوم ليس كمغرب الامس اما معنا او معا غانا الحل هو الاعتراف بمغربية اقاليمنا الجنوبية وتحمل مسؤولية ضياع الصحراء الشرقية ونقل التكنولوجيا الى الجحيم وشركة رابح رابح والا الى الجحيم
يقع هذا في نفس يوم وصف المحكمة الأوروبية الصحراء بدولة مغايرة على المغرب ويطعن في اتفاق الصيد البحري والفبدلاحة بإيعاز من فرنسا
روسيا ستعترف بمغربة الصحراء قبل فرنسا والأيام بيننا
ما يدعي هذا الشخص من خدمات فرنسية في اطار دفاع المغاربة عن سيادتهم على أقاليمهم الجنوبية لنا كامل اليقين ان المغاربة سدّدوا فاتورته أضعافا مضاعفة من تسهيلات وامتيازات للمصالح الفرنسية الخبيثة. مستقبل المغاربة مشرق بإذن الله بعيدا عن الشراكات معكم، ونهبكم لثروات إفريقيا لن يكون المغرب منصة لاستمراريته. وأخيرا، نقول لإخواننا في الأقاليم الجنوبية، حذار ثم حذار من ثقافتكم والمؤسسات الراعية لها، السلاح الفتاك لاضعاف القلوب، وأد الهمم وتكريس التخلف..
الشفوي لايكفي وفرنسا تنظر الى استثمارات ها بالمغرب سواء بشماله او جنوبه في حين لم يتكلم عن فتح قنصلية لفرنسا بالصحراء المغربية ولم يتحدث عن الصحراء الشرقية المحتلة التي ضمتها بلاده لمستعمرتها الجزاءر والكشف رسميا عن ارشيف الحدود واستعمال نفوذها للضغط على دولة العسكر لارجاع الصحراء الشرقية للمغرب والتي تضم منجم غار جبيلات الغني بالحديد والذي بدات الجزاءر باستغلاله رغم الاتفاقية الموقعة مع المغرب سابقا.
خبث فرنسا كشف الصغير و الكبير و لن تفلح في أي شيء عاشت المملكة المغربية الشريفة ملكا و شعبا و الصحراء ولدت من بطن المغرب و ستبقى مغربية الى الأبد بحول الله وقوته و لا عزاء الحاقدين الماكرين
هذا كلام جميل و معقول ، هذا هو الذي يجب ان يسود سيدي السفير و بجدية ليس بمناورة . اتمنى ان يتحلى به مسؤولوكم و على رأسهم رئيس الجمهورية . اما المغرب معروف طريقه و طريقته على سكة مستقيمة و ذات قيمة إنسانية تفاعلية خيرة. ولعل هذا التوقف كما ذكرتم ربح لقرائة السلوك و إفادة للإنطلاقة جديدة سوية رابح رابح ندي للطرفين و لشركائهم و عاش الملك.
كلام جميل من السيد الوزير ، نتمنى أن تتحول الأقوال إلى أفعال صريحة على الميدان
فرنسا تلعب فوق الحبلين من اجل مصالحها. هي تعرف الحقيقة ولكن من مصلحتها ان يطول هذا النزاع المفتعل لتجني فائدته من الطرفين المغرب والجزائر.
مع كامل الأسف هدا ما جنته علينا الطبقة المفرنسة في المغرب. لما الفرح من دعم فرنسا لتعليم الفرنسية بعدما قلنا مرارا وتكرارا لا خير في فرنسا ولا في الفرنسيين. لا تهمنا تصريحات السفير الفرنسي عاطيني كثر من قيمته الحقيقية.
فرنسا أخبث دول في العالم لم تساعد المغرب كما تدعى وإنما تقوم بتحريض الجهات المعادية المغرب من أجل ظغط على المغرب لشراء سلاحها وأشياء أخرى يجب على المغرب طرد فرنسا وخروجها من تباعيتها
بدون لف ولا دوران:
فرنسا تعرف ما عليها فعله إن أرادت التكفير عن جرائمها:
1- إرجاع كل الأراضي التي إقتطعتها من المغرب وخاصة تندوف وبشار وباقي الأراضي.
2- الإعتدار للمغرب عن التجارب النووية والتي مازال سكان بشار ومناطق أخرى يعانين من آثارها, مع جبر الضرر.
– ما عدا هدا فلا نريد ضياع الوقت في اللف والدوران .
فرنسا تبحث عن حلفاء استعدادا للدخول في مغامرة ضد روسيا في شرق اوربا ولا تهمها المساهمة الفعالة في حل القضايا الحيوية للمغرب وما الحديث عن تغيير النظارات إلا ذرا للرماد في عيون من يستمع إليها بعد أن استهلكت ماتبقى لها من رصيد الثقة في مناطق عديدة من العالم كافريقيا. وهذا النوع من خطب الغزل والتلاعب الديبلوماسي بالالفاظ لن ينفع المغرب في شيء. وبمجرد ارتفاع سعر الطاقة في الاسواق تتغير المواقف .وتغيير النظارة يقتضي دون لف ولا دوران اتخاذ أعلى سلطة في فرنسا للموقف الذي ينتظره المغرب بالنسبة لاقاليمه الجنوبية وعندئذ يكون للحديث عن الطاقة الخضراء والزرقاء واستراتيجية الاطلسي معنى أما دون ذلك فمجرد لغو لا طائل منه .
لا جديد في ما يقوله السفير الفرنسي بالمغرب فرنسا هيرالسبب الرءيسي في مشكل الصحراء المغربية لتركت المشكلة بين المغرب والجارة الشرقية بحلت المشكلة منذ سنين ولكن للاسف فرنسا تتحكم في النظام العسكري ولا تريد مغربا قويا اوتقارب الدول المغاربية لان التقارب بينهما يكون تهديدا لمصالحها العليا ومصالح إسبانيا.
الغربيون ومن على شاكلتهم، عقلهم فيه شيء واحد هو المال، وأنا لاأفهم لماذا لايتم الضرب في هذه النقطة، إلا إذا كانت مشتركة ولهم نسبة
لايهم من في فرنسا يتكلم في موضوع الصحراء و إنما يتكلمون في موضوعها لدر الرماد في العيون فقط لمصالحهم التي تدمرت في إفريقيا. حتى و لو صاحوا الصحراء المغربية علينا أن لانعيد عقارب الساعة للوراء.
إن كانوا على مر السنين نهبوا و استفادوا من الصفقات داخل بلادنا و استقروا بشركاتهم مند عشرات السنين و لم يراعوا لكل دالك بل غيروا جلدهم و خططوا لضربنا كما يفعلون هنا و هناك ضنا منهم أن المغرب سيخنع. لا و الله حتى و لو عادوا لانعود لأن التقة انعدمة و الخيانة كشفت.
حديت السفير الفرنسي كأن النضام الجزائري من يتحدت ، هو يعرف بقوله أنهم أطلقوا النار علي الصحراويين سيتير المغاربة من الشمال الي الجنوب و يرفضون تدخل فرنسا و لكنه يقول دلك لزرع الفتنة و إطالة النزاع، أما في الحقيقة فرنسا و الغرب تبيع السلاح للمغرب و الجزائر و تحاول المحافظة علي ميزان القوة بين الطرفين حتي لا يحل النزاع نهائيا.
هذا المسؤول الفرنسي يتصرف كأنه جزائري تجد فيه نفاقا وخبثا أمام طلبة وكأنه يزرع في وجدانهم سياسة فرنسا التي قطعت اراضي مغربية وضمتها إلى الجزائر لكي يبقى الجو مكهربا بين الشعبين الصينيون لا يتصرفون مثل هذا المسؤول وكذلك الأمريكيون وحتى الإسبان وحتى الاسرائليون
كلام السفير دبلوماسي كالعادة ونحن عامة الشعب لم نعد مقتنعين بهذه الخطابات نحن نعتقد جازمين ان مصلحيا فرنسا تلتقي مع الجزائر في إستمرار مشكل الصحراء بالنسبة للجزائر هذا يشغل المغرب عن طلب استرجاع الصحراء الشرقية وفرنسا تستغل المشكل كورقة ضغط على البلدين للحصول على امتيازات اقتصادية اذن نحن عامة الشعب ننتظر اعتراف صريح بمغربية الصحراء الغربية والشرقية ونطلب الإفراج عن الأرشيف الذي يثبت حقوق المغرب.
كلام السفير الفرنسي يحمل اشارات ايجابية عن موقف باريس من قضية الصحراء المغربية، موقف صريح غير علني لحفظ التوازنات الإقليمية لكن في عمقه و أسراره يقطع الشك باليقين بأن فرنسا كانت و مازالت أكبر الداعمين لوحدة المغرب الترابية، الأجيال الحالية التي لم تعش فترة السبعينات و بداية الثمانينات لا تعرف أن فرنسا زودت القوات الملكية الجوية بأسباب من طائرات الميراج F.1 المتطورة في الوقت الذي كان فيه مجلس الشيوخ الأميركي في عهد جيمي كارتر يماطل في تزويد الجيش المغربي بالأسلحة خصوصا طائرات الفانتوم 5 الشيئ الذي أثار غضب المغفور له الحسن الثاني حيث قال في احدى الندوات الصحفية أنه لا يفهم الإجراءات المعقدة و تأخر الإدارة الأمريكية للحصول على السلاح الأمريكي عكس التسهيلات و للسرعة التي يقدمها الاتحاد السوفياتي و الصين لحلفائهم و لولى فرنسا التي غطت النقص في التسلح الذي كان يعاني منه الجيش المغربي في تلك الفترة الصعبة لتحقق الشيئ الكثير لأعداء وحدتنا الترابية.
مؤسف جدا أن فرنسا تتقن دائما فن المراوغة و النفاق و لغة الخشب.
أخطر السموم التي تبثها فرنسا في بلادنا خاصة ، هي سموم التعليم عبر المعاهد والمؤسسات التعليميةوهي البذور التي تنمو مع الايام بهدوء وتزحف بتوءدة ، لتصبح في الغد لوبيات فتاكة تنهش في العقول ، وهذا ما اقدمت عليه الحكومة مؤخرا بابرام اتفاقيات من هذا القبيل مع الوزير بنموسى وهذا مرفوض زيادة عن موقف النفاق السياسي الماكروني الفرنسي من قضيتنا الاولى بالصحراء المغربية وسيادتنا الكاملة عليها .
يسارعون الخطى قبل مجيء ترامب الذي سيقلب عليهم الطاولة في الصحراء المغربية وغيرها.فرنسا الاستعلائية الماكرة ولغتها من أسباب تخلفنا.
في مجلس الأمن، من يصوت لصالح المغرب ؟ فرنسا أو روسيا ؟ من صوت لصالح كأس العالم في المغرب فرنسا أو الجزائر ؟ انتبهو لبعض المعلقين انهم من بلاد هوك يريدون خلق العداوة وعزل المغرب عن حلفائه التقليديين ! فرنسا مجبورة لملاطفة الجزائر المجنونة من أجل غازها ولكن في وقت الشدة تصوت لصالح المغرب ، إذن بركه من انتقاداتكم الغير منطقية