أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
-
19:14
حزن وصدمة يمزقان قرية حمود الأردنية
-
18:27
الفتح الرياضي يحقق أول فوز في البطولة
-
18:11
البراهمي رئيساً جديداً لـ"التوحيد والإصلاح"
-
17:57
ملك السعودية يوجه بدعم مالي للمواطنين
-
17:22
هجوم مسلح يخلف 50 قتيلا في نيجيريا
-
17:03
أشبال المغرب يهزمون كوستاريكا برباعية
-
16:12
رهانات "الكلاسيكو" بين البارصا والريال
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
لا نريد شراكة، و الله اتمنى لو اجتمع العرب (الجيران ديالنا ماشي عرب) ولو مرة واحدة و قاطعوا فرنسا و الله اتمنى ان يتحقق هدا الحلم و انا عايش
و مادا بشأن موقفكم من مغربية الصحراء. إما معنا أو ضدنا. قال الملك : الإستثمار في اقتصادنا مرهون بمواقفكم من قضيتنا الصحراوية.
عن اي فرنسا تتحدثون .؟ فرنسا الدولة الاستعمارية النفعية اينما كانت مصلحتها تقربت وهيمنت بدون استحياء استغلالية اقطاعية انتهازية …نرجو من المسؤولين الا يخذلوا المغاربة ..فرنسا عندما يضيق عليها الحال تريد الصلح والتقرب ..نحن لم ننسى استقبال تبون ورفض الفيزا للمغاربة ضدا في المغاربة وعشقا في الغاز والبترول ..الان انتهت المصلحة …نشوفو المروك هههههه قبح الله سعيهم ..نحن لا نريد تطبيعا مع فرنسا الانتهازية
آخر الكلام هل غيرت فرنسا في شخص رئيسها ماكرون موقفها من الصحراء المغربية وهل اوضحته كما اوضحه رئيس الحزب الجمهوري الدغولي سيوتي ام أنها مازالت تنافق وتراوغ و وتتلاعب بمواقف عدة بحيث هي الوحيدة سبب مشاكل المغرب في صحراءه الجنوبية والشرقية وهي من تسخر كابرانات الجزائر ضد المغرب لاغير وهي من لها أرشيف المنطقة كلها منذ قرون فلتخرج هذه الوثائق والارشيفات السرية وتعلنها للعلن من غير هذا كله فلا نريد لا شراكة ولا تعاون ولا أي شيء منها وتدعنا وشاننا فلقد تفطنا لالاعبيبها ومناوراتها الخبيثة.
فقط للفوز بالمشاريع الكبرى المخططة كالقطار السريع اكادير وتحلية مياه البحر ( تقريبا 14 مليار اورو ..)ووو ثم تحود حليمة لعادتها القديمة الجديدة
فرنسا استنزفت كل ما في جعبتها من دسائس وسياسة “عِدَّة وجوه” حسب الطلب، وسياسة الكي و”البخ” في نفس الوقت، وسياسة “caresser le chat dans le sens du poil”, ولم تعد حِيلاتها وحِيَلها تنطلي على أحد. ولكن يجب على المغرب أن يستخلص الدروس من أزمته الحالية مع فرنسا، وأن ينتبه الى نقطة مهمة جدا ، عرَّت عليها هذه الأزمة الأخيرة ،ألا وهي أن العقلية الإستعمارية والإستغلالية والعنصرية وعدم قبول تقدم المغرب، ليست منحصرة في الرئيس ماكرون وحكومته، بل امتدت إلى كل الفرنسيين بمن فيهم النخبة السياسية والتي كانت تُحسَب ، خَطَأََ ، وإلى وقت قريب على أصدقاء المغرب. والدليل على ذلك هو الصمت المريب الذي لاذ اليه جميع الفرنسيين في هذه الأزمة ،ولم نسمع منهم أي إستنكار أو تنديد بسياسة ماكرون تجاه بلادنا، مما يدل على موافقتهم ،بل مباركتهم لخطوات ماكرون وحكومته في هذا الصدد . يا لهم من قوم منافقين!
الصداقة المعمرة السيد السفير ايس متطرف واحد او لمصلحة لجهة واحدة ، الصداقة صداقة متكافئة و صادقة ، لا نكرع التعاون مع فرنسا بل نرغب فيه ما نمره و هو الغباء اي ٱستغباء الناس السيد السفير و تعلمون قضيتنا و تعرفون حقيقتها اكثر من بعض المغاربة انفسهم ، لذا لا سوى الوقوف بجانب الشرعية او العدوان ،كما طلبكم به صاحب الجلالة الوضوح ، على العلم ان الراحل شيراك قالها صراحة بان الاقاليم الجنوبية اقاليم مغربية ، السيد الرئيس ماكرون يبدو انه لا تهمه الشرعية بقدر ما تهمه المصلحة الزائلة و هاهو زال قبلها .من عيون الفرنسيين قبل المغاربة.
تقريبآ كل المغاربية لا يرد شراكة وعلاق مع فرنسا دولة الاستعمارية والاستغلالية راعية لقوم لوط