وشحت هيلين لوغال، سفيرة فرنسا بالمغرب، مساء الخميس، زينب العدوي، أول امرأة تترأس المجلس الأعلى للحسابات، بوسام فارس جوقة الشرف برتبة فارس.

وأوضح بلاغ للسفارة الفرنسية بالمغرب أن زينب العدوي هي أول امرأة قاضية في القضاء المالي، وأول امرأة تترأس المجلس الجهوي للحسابات، وأول امرأة تتولى منصب والي جهة، وأول امرأة تشغل منصب وال مفتش عام في الإدارة الإقليمية.
وأضاف المصدر ذاته أن “المسيرة المهنية لزينب العدوي سجلت ارتقاء رائعا لامرأة ذات عزم، وقد تبوأت أعلى المناصب في بلدها بفضل جهدها وموهبتها، وهي خريجة جامعة محمد الخامس في الرباط، وبدأت مسيرتها المهنية قاضية في المجلس الأعلى للحسابات قبل أن تصبح رئيسة له عام 2021، وتقديرا لخدماتها منحها الملك محمد السادس وسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط كبير سنة 2013”.

وأشار البلاغ إلى أنه “خلال توليها منصبي وال لجهة الغرب -شراردة -بني حسن وعامل القنيطرة، عملت بجهد في سبيل تسهيل بناء الخط فائق السرعة الرابط بين طنجة والقنيطرة، وهو مشروع يجسد الشراكة الاستثنائية بين فرنسا والمغرب. كما حرصت على نجاح بناء معمل صناعة السيارات الفرنسي PSA في المنطقة الصناعية قرب القنيطرة”.
وأول امرأة وأول امرأة وأول امرأة … ماذا قدمت هاته المرأة بكل صراحة ؟؟ هل فرنسا بوسامها تعبر عن رضاها على المسؤولين المغاربة !!
هده السيدة كانت والية فاكادير صراحة لا اعلم اي عمل تقوم به … مرت باكادير ولم تقم بأي شيء على الاطلاق.
زينب العدوي اصبحت رئيسة للمجلس الاعلى للحسابات وقاضية بفضل الاستاذة، الاستاذة هي من درستها القضاء في كلية الحقوق ورغم ذالك فان الاستاذة ببلادنا تكرم بالصينية ورؤساء ورئيسات المؤسسات يكرمون بالاوسمة والميداليات الذهبية!!! لك الله يا وطني
امرأة مغربية ذات كفاءة عالية ونزاهة مشهود لها. ..اعانك الله في عملك. تحياتنا الصادقة.
سي عبدو حيثما مرت هذه السيدة أرست المشاريع لتطوير المدن. اسأل ساكنة القنيطرة واكادير عن حال المدينة حين كانت هناك وبعد رحيلها! كنت راكبا في القطار قبل شهر وسمعت أمرأتين تتحدثان عن حال المدينة و عن اسفها. هذه السيدة نشرت لها صورة قبل سنوات وهي بالملابس العسكرية وهي توزع في فصل الشتاء الاحذية والملابس على الأطفال على جانب الطرقات في جبال سوس. كان يمكنها أن تجلس في المكتب المكيف لكنها ابنة دكالة الغيورة على بلادها لاهذا السبب نحتقرها؟
الأستاذة زينب العدوي نعم المرأة ذات شخصية قوية ومسالمة خلوقة جدا الكل كان يتحدث عنها بالخير خصوصا في مدينة القنيطرة من حفظة القرآن بحكم منصبها كوالية كانت حاضرة في جميع المناسبات التي تقام بالمسجد وقت الصلاة تصلي مع النساء بمسجد للا خديجة. الأستاذة زينب العدوي كانت تخرج للأسواق وتعمل بجد.
الله يعينها في عملها ونعم المرأة المشرفة بلدها أينما حلت ❤
هي امرأة مغربية اخاف عليها من الفرنسيس
هته المرأة لها عندي مكانة خاصة لأنها تمثل المرأة المغربية في كل الجوانب وهي نموج يحتدى بها ومفخرة للمملكة المغربية
نعم المرأة المغربية الشامخة مثل هؤالاء النساء الدين يبينون موقفهم في التفاني والانضباط في العمل الدؤوب مثل هؤولاء النساء المحترمات اتمنى ان يكونون بكثر لخدمة وطنهم والقدوم به الى الامام ونشكروا ملكنا الغالي على التقة التي التامة للسيد العدوي تحياتي واحترامي لك سيدتي المحترمة و اعانك ووفقك الله في عملك المخلص لوطنك المحبوب والمحب داخليا او خارجيا
فرنسا توشح … خدام فرنسا … لو كان موظفونا ذوي وطنية لرفضوا توشيح دولة أجنبية و خصوصا المستعمر السابق … اتحدى ان يتم توشيحها لو فتحت تحقيقا في منح صفقات مشبوهة للشركات الفرنسية التي تحتكر السوق المغربية رغم رداءة منتوجاتها و أعمالها …
لست أشك في نزاهة القاضية، ولا في وطنية المرأة، ولا حتى في جدارة المغربية … بيد أن قَبولها بهذا “التكريم” من جهة معلومة بالاستدراج للنخبة المغربية، و”الاستعمال” لذوي المناصب القيادية، يجعلني أرتاب من هذا الاحتفاء …
قصة صاحب النموذج التنموي ليست بالبعيدة عن السفيرة، وغيره من المتزلفين لاستعمار الأمس، الذين يخطبون ود الإمبرياليين الجدد . كما أن الشجاعة المهنية تقتضي من كل صاحب مركز مهم أن يترك أثرا في مضماره، ويبصم على ولايته بأعمال تذكر بذكره، لكن “ولاتنا” يمرون مرا لا يكاد يذكر إلا في سيرهم المهنية على سبيل الاعتداد !!
اكيد ان لهذه المراة كفاءات كبيرة في تسيير الاقتصاد و لكن يبقى اقتصادنا هش فالمغرب في امس الحاجة للبنية التحتية و لمحاربة الفقر و الهشاشة و لتوفير فرص الشغل للشباب و ليس قطار فائق السرعة و لا شركات السيارات الفرنسية…مزوق من الخارج اش خبارك من الداخل.
عطاوها الوسام لحقاش سهلتلهم المشاريع ديالهم فالمغربي لي داو منها الملاييييييير
أولاً وقبل كل شيء فالمسؤولية هي تكليف وليس تشريف، ثانياً لمادا كل التبعية العمياء المدلة ليست لهذه المرأة وحدها فحسب بل لكل المغاربة داخل وخارج البلاد، كفانا من الدل والخنوع والتبعية على حساب وكرامة 45 مليون مغربي حر لا زال يرزق وكذلك كرامة آبائنا واجدادنا الدي ضحوا في سبيل عزة وشرف وكبرياء هذا الوطن العظيم. كفانا من الدل والخنوع …
فرنسا بأجندتها الخبيتة.. ( المرأة، المرأة ، المرأة) كل ما أرى هو واحدة تتشبه بالذكور. لا من ناحية اللباس و لامن ناحية قصة الشعر، ولا من ناحية المشية و طريقة الكلام.. وفرنسا تعلم جيدا نوعية الناس اللتي تشجع.. لا شيىء إعتباطي هنا ” و الفاهم يفهم”… فكم من امراة بلباسها الاصيل و تأثيرها الناعم و الفعال وتعاملها المحتشم. لا تلقى إحتراما لا عندنا في المغرب ولا عندهم بفرنسا.
فرنسا تتوج المخلصين لسياستها في المغرب
المرأة المغربية هي لي في القرى البوادي، والمرأة لي كاضرب تمامرة في المدن من أجل اعالة عائلتها، والحركة واتحرش………………….. هذا دليل على أن الدولة كاطبل لحقوق المرأة والتي في الحقيقة لا توجد حقوق في هذا البلد…. الضحك على الذقون
الكل يشكر
الكل يهنئ
الكل يتوج بوسام
الكل معترف له بخبرته
ما هذا!!
على الشعب أن يشكر ويهنئ عندما يرى بأن حياته اليومية في رخاء وازدهار وتسهيل لمساطر وإعفاء لزيادات غير مبررة
تفعيل السرعة في المساطر القضائية
تبسيط المساطر في الإدارات
لا نرى أين هي الرقمنة سوى عند سحب رخص السياقة والغرامات الجزافية، تراها وقد وصلت للتطبيق المخصص لها