سقوط نظام بشار الأسد يضع العلاقات السورية-المغربية في مفترق طرق

سقوط نظام بشار الأسد يضع العلاقات السورية-المغربية في مفترق طرق
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:00

فوق صفيح جيوسياسي متسارع تتحرك الأحداث في سوريا، بعد إطلاق فصائل المعارضة المسلحة عملية هجومية واسعة النطاق تُوجّت بفرار الرئيس المُطاح به بشار الأسد إلى موسكو فجر الأحد، الذي عدّه السوريون “يومًا مشهوداً” وعهدا جديدا في تاريخ بلادهم.

وفي صباح استثنائي استفاق سكان العاصمة السورية، الأحد، على مظاهر فرح وابتهاج مع إطلاق الزغاريد ولَعْلعة الرصاص في الهواء، وفق ما أفاد به مراسلون لوكالة “فرانس برس”، التي أكدت أن الإطاحة بالأسد ونَزْع أنياب نظامه جاءت بعد ساعات من بدء دخول قوات الفصائل المسلحة دمشق، في تتويج لهجوم واسع بدأته شمال البلاد في 27 نونبر، محققة تقدما واسعا وغير مسبوق منذ اندلاع النزاع في البلاد عام 2011.

وبينما شدّد المبعوث الأممي إلى سوريا (غير بيدرسن) على أن “الأولوية للحوار والوحدة وحقوق الإنسان”، فإنّه أبدى “أملا حذرا” بعد سيطرة الفصائل المعارضة على دمشق، قائلا إنها “لحظة فاصلة” أنهت حكم عائلة الأسد الذي امتد أكثر من خمسة عقود (13 عاماً منها شهدت اندلاع حرب أهلية دامية وتقسيماً لمناطق النفوذ في البلاد)؛ فيما كانت فرنسا ورئيسها ماكرون من أوائل المرحِّبين المتفاعلين.

ورغم “محدودية” ردود الفعل تجاه التطورات الدراماتيكية الطارئة والمستمرة، التي قد تتكشّف بعد مرور الوقت واستيعاب الأحداث، يَطرح سقوط حكم الأسد والانهيار المتسارع لأحجار “دومينو” النظام السياسي الذي حكمَ سوريا منذ عهد الراحل حافظ الأسد بقبضة من الحديد والنار عديدَ الأسئلة أكثر مما يُقدّم من الأجوبة، خصوصا عن وضعية الراهن وآفاق ومستقبل العلاقات التي كانت تجمع دمشق بعدد من العواصم العربية؛ وعلى رأسها الرباط.

علاقات “التوتر”

تأرجحت علاقات المغرب وسوريا، منذ أواسط ستينيات القرن العشرين، بين مؤشرات “التقارب والحذر”، قبل أن تستقر في مسار نفق التباعد الذي دخلته منذ 2012؛ تاريخ الإعلان الرسمي عن قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع النظام السوري، إثر اندلاع المظاهرات المطالبة برحيل الأسد سنة 2011 قبل أن تتحول إلى حرب أهلية دامية.

وظلت سوريا من الدول المعترفة بميليشيات “جبهة البوليساريو” الانفصالية، فيما كان نظام بشار يؤكد موقفه باستقبال زعماء “الجبهة” وإعلان الدعم الصريح لها، بما يعاكس مصالح المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، كان توقّع في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية (نُشر الأحد 1 دجنبر)، “حدوث تغيرات هامة”، مفككا جذور التباعد بين البلدين، ومسجلا أن “المملكة المغربية كانت دائمًا متسامحة مع سوريا رغم إصرارها الدائم على ضرورة سحب دمشق اعترافها بالجبهة الانفصالية في تندوف”، ومشيرا إلى أن “عدم إبداء الرباط تحفظها إزاء عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربية خلال قمة جدة التي انعقدت في ماي من العام الماضي كان بالأساس بسبب وجود توجه عربي لإبعاد سوريا عن المحور الإيراني، وفك ارتباطها العضوي بطهران”.

الفاعل السياسي السوري ذاته، الذي فكك في حديثه للجريدة جذور التباعد بين المغرب وسوريا، والدور الإيراني في شمال إفريقيا وحقيقة دعمها العسكري ميليشيا البوليساريو، أشاد بمساندة المغرب نضالات السوريين من أجل الحرية، وبالمبادرات الإنسانية المتعددة التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة الشعب السوري في سياق الأزمات التي عاشها بسبب الحرب.

تغيّرات وقطيعة

أكد لحسن أقرطيط، أستاذ جامعي متخصص في العلاقات الدولية والأنظمة السياسية، أن “خروج نظام الأسد من المشهد السياسي السوري ستكون له تداعيات على الموقف من قضية الصحراء المغربية؛ على اعتبار أن سقوط نظام بشار الأسد سيدفع، أوّلا، بسوريا إلى العودة إلى الحاضنة العربية”.

وأضاف أقرطيط في تصريح لسهبريس: “مغربية الصحراء تشكل مرجعية وإجماعاً في الموقف الرسمي العربي؛ وبالتالي فإن سقوط نظام بشار الأسد سيؤدي إلى تغيّر جذري في موقف سوريا، من خلال العودة إلى الحاضنة العربية وكذلك عبر إنهاء الموقف السابق الذي تمَثَّل في دعم جبهة البوليساريو، على المستوييْن السياسي والدبلوماسي”، قبل أن يستحضر ويتذكّر “مواقف سوريا ومندوبها نظامها بشار الجعفري في مجلس الأمن، التي كانت مُناكِفة ومعاكسة للدبلوماسية المغربية في ما يتعلق بمغربية الصحراء”.

“سقوط نظام بشار الأسد هو، إذاً، سقوط للمقاربة السياسية التي اعتمدتها سوريا في العديد من الملفات المرتبطة بالأمن والسلم الإقليمي وفي العديد من القضايا المرتبطة بأمن وسلامة الدول”، يخلص الخبير في العلاقات الدولية، مشددا على أننا “أمام فصل جديد ستتغير خلاله المقاربة السورية بشكل عميق، خصوصا تجاه قضية الصحراء المغربية”.

وفي الآن نفسه يرى المتحدث أن “تغيّر الموقف السوري سيؤثر –لا محالة- على مواقف مختلف المكونات والأطياف السياسية السورية؛ باستحضار عودة سوريا إلى الحاضنة العربية الذي سيتجسد من خلال إنهاء السياسات السابقة وقطيعة مع مواقف النظام السابق، الذي كان تاريخياً مرتبطا بمصالح المحور الشيعي في المنطقة”، مسجلا أن “سقوط نظام بشار الأسد هو إنهاء لما عُرف بـ[الهلال الشيعي] ليسمح بعودة سوريا إلى الحضن العربي، كما يعد ابتعادا عن المحور الإيراني وعن مواقف طهران”.

“من مصلحة سوريا -الآن- بعد سقوط نظام بشار الأسد تطبيع العلاقات مع المملكة المغربية سياسياً ودبلوماسيا، خصوصا عبر بوابة الصحراء المغربية، بإعلان موقف جديد لدمشق بخصوص هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء”، يؤكد أقرطيط الذي ختم: “بالتالي من المصلحة الإستراتيجية للحكومة السورية القادمة أن تعتمد سياسة خارجية تتماهى مع المصالح العربية. تغير الموقف سيؤدي إلى تطوير العلاقات مع الحكومة السورية بما يخدم مصالح الشعب السوري، لأن تحالف سوريا سابقا مع النظام الملالي أثّرَ على مصالحها وتردّى الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسوريين”.

“في الانتظار”

قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض–مراكش إنه “من السابق لأوانه استنتاج الموقف المغربي مما جرى في سوريا”، موردا في تصريح لهسبريس: “صحيح أن العلاقات المغربية السورية لم تكنْ علاقات جيدة، خصوصا في ظل اعتراف نظام دمشق بالبوليساريو، وتجاذب وجهات النظر حول عديد القضايا، ولاسيما قضية تعامل الأسد مع المعارضة، التي أفرزت الحرب الأهلية لسنة 2011 وما نجم عنها من تداعيات إنسانية وسياسية وجيوستراتيجية كبيرة”.

وتابع نشطاوي، محللا أبعاد الأحداث الدراماتيكية: “…حاليا المعارضة ستحاول قدر الإمكان إرسال إشارات التهدئة إلى مختلف الدول، وسوف تحاول على الأقل في الفترة المقبلة تركيز دعائم سيطرتها على المشهد السياسي في سوريا”، وزاد: “ما سينجُم عنها من إشارات، سواء في علاقتها مع تركيا أو إيران وكذلك إسرائيل، وعدد من الدول العربية، خصوصا المملكة العربية السعودية وقطر، هو الذي سيمكّن من تصور طبيعة النظام الذي سيتم تطبيقه”، قبل أن يطرح استشراف الآفاق بالتساؤل: “هل سيكون على غرار ما حدث في ليبيا من تشتت المشهد السياسي، أم سيكون على غرار ما حدث في أفغانستان؟”.

واستحضر أستاذ العلاقات الدولية حقيقةَ أن “الدبلوماسية المغربية المعروف فيها أنها هادئة غير انفعالية، سوف تحاول التقاط الإشارات المرتبطة بموقف المعارضة من كلّ ما يجري، سواء استمرار الحرب في غزة، أو في جنوب لبنان، وموقفها من إيران، وحليفها حزب الله؛ فضلا عن موقفها وتعاملها مع الميليشيات الشيعية بالعراق”.

وخلص المتحدث ذاته إلى أن “اكتمال المشهد سيعطي صورة تقريبية لكيفية التعامل الإقليمي/العربي مع المعارضة، وقدرتها على الحكم والتحكم بعد سنوات طويلة من نظام الأسد، الذي استعاد مقعده في الجامعة العربية بضغط من عدد من البلدان، ولكن في ظل رفض عدد من البلدان الأخرى، خصوصا قطر”، وختم بأن “تطورات الأيام القادمة ستخبرنا بذلك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • Kacemi Mekki
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:09

    كل من يحترم سيادة المغرب على كامل ترابه و لا يتدخل في شؤونه الداخلية صديق للمغرب مهما كانت ايديولوجيته

  • زاءر غريب
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:15

    أين هو شعار : بالدم بالروح نفديك يا رءيس .
    هذه الجملة تقال خوفا من العقاب والسجن والقهر والعذاب من النظام الفاسد والمفسد
    سقوط الطاغية الأسد المفترس الذي قتل ودبح وسجن وعذب وشرد الشعب السوري الأبي . .
    فالشعب قال كلمته.

  • khalid52
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:15

    أظن كان هناك إتفاق لتسليم السلطة بطريقة سلميّة و لكن أهم شيء أن تتحرر الجزائر من الجنرالات و أن يعودوا لصوابهم و أن يعلموا أنهم بدون أصل و خليط من تركيا و فرنسا للآسف

  • يوسف
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:18

    مشاكلنا لن تحل بعلاقة مع سوريا الهاشة أو أمثالها مشاكلنا حلولها في تقوية علاقة المواطنين بالسياسة عن طريق تقوية الديمقراطية وتخفيف التهميش والفقر و محاربة الفساد. آنذاك سوريا هي التي ستسعى الى خلق علاقة مع المغرب.

  • موسى
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:19

    سقوط بشار الأسد أثلج صدري و حسبنا الله ونعم الوكيل فيه و هنيئا للشعب السوري الواحد الموحد العظيم الشقيق الحر المحترم و نتمنى لهم إلا الخير و النجاح والتوفيق و التضامن في ما بينهم بجميع أطيافهم.

  • سيمو
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:24

    بكل حكمة الثورة التي تعطي الفرصة لامريكا والكيان الصهيوني بأن تسيطر عليك وتخضعك لها ففي نظري ثورة فاشلة.

  • محمد
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:32

    إن ماتنتظره سوريا هو نظام يعترف بكل الأقليات وتداول السلطة عن طريق الإقتراع
    وأن يرشح للرئاسة من هو الأصلح لذالك حتى توزع ثروة البلاد لكل المواطنين.

  • Anakonda
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:35

    الدور على النظام الجزائري الفاشي الذي يهدد السلم و الأمن الإقليمي و الدولي في انتظار تصنيف البوليزاريو منظمة إرهابية و كرغوليا دولة راعية للإرهاب

  • مواطن
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:37

    سوريا اليوم عهد جديد . لكن حداري اما دولة متحدة او امارات . كل هذه الدول لها اطماع امريكا اسراءيل تركيا روسيا الشيعة ايران .سوريا لها طواءف حداري من التفرقة الداخلية اكبر مشكل يجب التنازل والاتحاد ولم شمل الدولة لتكون قوية .وليس دويلات .

  • متتبع
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:38

    سوريا و المغلب علاقة قوية شعبهم يعيش معنا و يعرفون اخلاقنا

  • للتصحيح فقط
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:38

    النظام السوري مول وسلح ودعم البوليزاريو مند السبعينات وليس من الستينات…للتصحيح فقط….

  • الزاز
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:41

    شوهد بشار الأسد مع أبنائه في احد الرومبوانات قرب الفوروج في موسكو وهو يمد يده إلى السائقين يطلب المساعدة كلاجئ سوري !!

  • ABC
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:44

    لقد قام النظام العسكري الجزائري بتغذية النظام السوري المستبد الذي قتل مئات الآلاف من السوريين بأكياس قماش مليئة بالعملة الصعبة. ستحاسبون في الدنيا قبل الآخرة أيها النظام الفوضوي الدموي الذي جعل الجزائر أضحوكة العالم.

  • كمال
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:48

    كان المغرب دائما في مفترق الطرق مع النظام السوري الخائن و الغادر و المتخاذل و المنافق إن هذا النظام المتخادل خدل بالتجريدة العسكرية المغربية في 1973 حين كان المغرب يدافع عن سوريا و استشهد عدد كبير من المغاربة هناك هنيئا للشعب السوري من تخلصه من الأسد و أتباعه و من نظامه و هذه نهاية كل ظالم مستبد

  • واقعي
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:48

    آخر نظام دموي في العالم العربي والذي أتمنى أن يختفي في أسرع وقت إن شاء الله هو النظام الجزائري

  • دلع
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:52

    موقف سوريا من وحدتنا الترابية لا يؤثر عليها. سوريا ليست عضوا دائما بالامام المتحدة وليس لها سيادة دولية. بل هي كانت حتى الأمس تسترزق من روسيا وايران فلذا فهي كانت تعمل بما يتلونه عليها.

  • إلى سيمو المعلق 6
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 10:55

    باختصار ،بشار الأسد ارتكب جرائم بشعة لا تغتفر و أول عدو لذوذ للشعب السوري هو بشار الأسد بوحدوه و سير بحث مزيان و راه ساهل تبحث و ساهل تعرف الحقيقة.

  • متتبع
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 11:00

    حقيقة لا تقبل الجدل: النظام العسكري الجزائري كان من الأنظمة الأقرب للنظام السوري، والذي ارتكب مئات الآلاف من الجرائم بحق السوريين.

  • سيمو الرباطي
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 11:01

    كل الظالمين والطغاة على شعوبهم يسقطون كأوراق الشجر.ها هو عشرين أو ثلاثين سنة من الحكم بالنار والحديد والتعذيب مصيره الهروب واللجوء. لكن مع الله ليس هناك لجوء.

  • متسائل
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 11:12

    أريد أن أفهم، كيف يمكن للنظام العسكري الجزائري أن يهتف “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وفي الوقت نفسه يقدم المساعدة لنظام بشار المستبد لقتل مئات الآلاف من السوريين!

  • الحقيقة المرة
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 11:35

    النظام العسكري الجزائري يهتف “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، لكنه في الوقت نفسه يساعد نظام بشار الطاغية على قتل مئات الآلاف من السوريين! هل السوريون يجب تعذيبهم وقتلهم أيها النظام المجرم؟

  • منير
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 12:07

    النظام الجديد في روسيا يعرف جيداً ما قدمه نظام العسكر الإرهابي في الجزائر للمجرم بشار الأسد لقتل وتهجير الشعب السوري العظيم. ويعرف جيداً مواقف المغرب تجاه ما اقترفه المجرم بشار في حق شعبه.وعلى الدبلوماسية المغربية التحرك لربط علاقات متينة مع القيادة الجديدة في سوريا وتقديم الدعم لها من أجل الانضمام إلى الدول العربية في الجامعة العربية ومجلس الخليج في قضية وحدتنا الترابية وبالتالي صفع وتعميق عزلة جزائر العصابة التي لم تترك ولا دولة عربية مسلمة وإفريقية إلا وتٱمرت عليها وشاركت في زعزعة استقرارها

  • خالي محمد
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 12:21

    كلنا يتذكر ما قيل وما وقع في العراق اللهم أصحاب العقول الصغيرة. ونتمنى ان يستوعب هؤلاء الدروس ما يجري في المحيط.

  • طاطا
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 12:30

    الإشكال ليس في تنحية وفصل الأسد عن السلطة، بل المشكل يكمن فيما بعد الأسد.
    كل الدول العربية التي أسقطت أنظمتها لم تنعم إلى اليوم بالأمن والاستقرار، ولكن يكون مصير سوريا مختلفا عما يجري إلى اللحظة في العراق التي أسقطت صدام وفرح الشعب لإعدامه.
    نفس الأمر بالنسبة لليبيا واليمن والسودان وغيرها.
    أعتقد بأن المستفيد الأكبر من هذه “الإسقاطات” هو الكيان الصهيوني المدعوم بقوة من طرف الغرب، بينما الخاسر الأكبر هو الشعب العربي المسلم الذي يجني ثمار ما اقترفته يده.
    أعتقد كذلك بأن أي رئيس استعصى أمره على إسرائيل يكون مستهدفاً حتى إسقاطه كما هو الحل بالنسبة للعقيد القذافي وعمر حسن البشير وبشار حافظ الأسد وهلم جرا.

  • ولد حميدو
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 13:08

    مند مدة كان حاكما على دمشق و بعض الجهات لا يتحكم فيها كليا و المعارضة وضعته في قاعة الانتظار و بالنسبة الي سقط بشار و لكن كم اخد من مليار بدون محاسبة

    بعض الدول يهمها الغنيمة و ليس الانسانية او بالنسبة لروسيا ربما ترد الجميل لسوريا لانه عندما انهار الاتحاد السوفياتي فروسيا لم تجد اي شيء فسوريا هي من كانت تزودها بالضروريات و ترسل لها حتى السجاءر

  • عبد الحق العلوي
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 13:12

    هؤلاء الذين قاموا بسقاط نظام الأسد ليسوا أغبياء سيستفيدون من تجارب إسلامية في الحكم مصر مع مرسي و تونس كع الغنوشي وطالبان في أفغانستان كل هذه التجارب ستكون حاظرة لدى القيادة الجديدة لسوريا و كل تفاقيات ابرمها الأسد سعاد فيها النظر و تفاقية التعاون بين سوريا. الجزائر ستكون حاظرة اليوم على الدبلوماسية المغربية ان تكون ذكية و تتحرك بفعالية لشرح القضية الوطنية للقيادة الجديدة و لا تنتظر مباركة الدول لهذه الدولة الجديدة المهم هو مصلحة المغرب. الدفاع عنها و اضن لا توجد دولة إسلامية او لها توجه إسلامي تساند بلزاريو الان الدول الإسلامية لا ترغب في تفرقة.

  • سفيان الهولندي
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 13:54

    اول ما لفت إنتباهي في الأخبار القادمة هي لقطة الفيديو لساحة الامويين وشارع المهددين بن مبركة المناضل المغربي المشهور.

  • سارة الالشي
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 14:59

    نتمنى من المملكة المغربية وعلى رأسها صاحب الجلالة ارسال مساعدات عاجلة للشعب السوري من مواد طبية و اغطية و كوادر اسعافية و مواد غذائية لاغاثة اخوانهم في سوريا في هذه المرحلة المفصلية
    لن ينسى السوريين وقوف المملكة معهم سنة 2013 وزيارة صاحب الجلالة لمخيم الاردن وانشاء مستشفى ميداني وهو ما تعودت عليه المملكة في مساعدة الاخوة العرب

  • Citizen
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 15:07

    نتمنى أن لانرى نتائج سلبية مثل ماحصل وما زال يحصل في ليبيا والسودان والعراق وحتى في تونس ومصر. فالعدو الصهيوني هو أول من استغل الوضع في الجولان ومازال يقصف في عمق سوريا. هل سيجد من يوقفه على حده. فالصراعات على السلطة والجشع والتفرق تجعل الدول العربية ضعيفةجدا وتسهل المخططات الصهيونية. ومقولة اتفق العرب ان لا يتفقو هي ماتراه يوميا.

  • مواطن أفريقي
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 15:19

    الديبلوماسية المغربية مطالبة بقراءة دقيقة لموقف العربية السعودية من الأزمة، وبناء موقف يتوافق مع ذالك وداخل منظور القضية الوطنية بطبيعة الحال، وفق الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، الأمير محمد بنسلمان، في اتخاذ موقف يضمن تلاحم الامة العربية والإسلامية..

  • إلى رقم ١
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 15:33

    دعم المعارضه السوريه المسلحة ضد النظام الم يكون في حينه تدخلا في الشؤون الداخليه السوريه ؟

  • مغربي وافتخز
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 17:42

    يمكن اعادة العلاقات مع دولة سوريا لانها دولة عربية شقيقة. … ولكن بشرط ان تعترف بالمملكة المغربية من طنجة الى لگويرة…دون تردد…

  • Aghiras
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 18:00

    الى الرقم ٢٨
    المثل يقول فاقد الشيء لا يعطيه.
    والمثل الأخر يقول الدار قبل الجار
    ناموا ولا تستيقظوا وما فاز الا النوام

  • الغيور
    الإثنين 9 دجنبر 2024 - 18:47

    الكيان الصهيوني يستبيح الأراضي السورية ويدمر البنية التحتية للجيش السوري ولم نسمع لحد الساعة أي تنديد من طرف الجولاني وقواته التي دخلت دمشق .

صوت وصورة
مولاي الحسن يتوج أبطال الفروسية
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:43 1

مولاي الحسن يتوج أبطال الفروسية

صوت وصورة
أزمة الركن تخنق الرباط
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 19:08 4

أزمة الركن تخنق الرباط

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 13

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 4

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه