فاض المجرى المائي “الصفاية”، يوم أمس الأحد، لجماعة دار ولد زيدوح بدائرة بني موسى الغربية، في إقليم الفقيه بن صالح، ما أدى إلى تسرب المياه إلى مجموعة من البيوت، وهو ما اشتكى منه سكان المنطقة، واعتبروه “كارثة بيئية”.
فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بجماعة ولد زيدوح دخل على خط هذه الحادثة، حيث اعتبر ما وقع يزيد من معاناة السكان اليومية، جراء مخلفات مياه الصرف الصحي لبلدية أولاد عياد، والتي تقذف مباشرة إلى “الصفاية”، المجاورة لمعمل السكر “كوسيمار”، التي تختلط بدورها مع مخلفات هذا الأخير.
وحذرت الهيئة الحقوقية من تسرب ماء قناة الصرف الصحي إلى الآبار الموردة للماء الصالح للشرب، الشيء الذي نتج عنه تلوث مياهها، مما يعرض السكان إلى مجموعة من الأمراض، خاصة الأطفال منهم.
ولفت المصدر ذاته إلى تضرر بعض الأراضي الزراعية نتيجة فيضان قناة الصرف الصحي في بعض الأحيان، مما يتسبب في خسائر مادية ومخلفات خطيرة على البيئة.
وأدانت الجمعية ما سمته “سياسة الترقيع والوعود الزائفة، التي ينهجها المسؤولون المحليون والإقليميون في التعامل مع هذه القضية، مطالبة الوزارة المعنية بالبيئة بضرورة التدخل الفوري لضمان حق ساكنة دار ولد زيدوح في العيش في بيئة سليمة”.
كل المغرب يعوم في الاوساخ و الازبال والسبب و المسؤولية يتحملها المواطن الذي يأكل ويرمي في كل مكان ويرفع شعار الماهلف؛ (ماشي سوقي) والمسؤولية الثانية يتحملها المسؤولين الفاشلين الفاسدين القائمين على التسيير الفاسد للجماعات المحلية، ويبقى المغرب وبعض مواطنيه شعب متخلف بسبب انعدام تربية الأطفال على النظافة نن الصغر و اﻷهل اﻷميين، في تركيا نن كثرة نظافة الشعب والمدت و القرى و انتشار الورود في الشوارع قد تنام في شوارعهم لك الله يا وطني هناك اناس لا يستهلونك ياكلون ويشربون فقط هذه هي حياتهم اﻷكل و الشرب، و كأنهم في غابة وفهمكم كفاية!!!!
أصبحت دار ولد زيدوح نقطة سوداء لرمى النفايات وتصرب الصرف الصحى من أولاد عياد ،نطالب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالتدخل الفوري ،
استيقظت ساكنة دار ولد زيدوح صباح يوم الاحد 28 فبراير ، على فاجعة بيئية بكل المقاييس ، فقد ضرب تسونامي قادم من بلدية ولاد عياد محمل بمياه الصرف الصحي دار ولد زيدوح ، مخلفا ردود فعل غاضبة من طرف الساكنة المجاورة لمجرى الصفاية ، بعد تسرب مياه الواد الحار لداخل المنازل مهددة لصحة أبنائهم . وهذه كله أمام غياب تام للمسؤولين المحليين والمنتخبين ، تاركين الساكنة في وادها السحيق تستغيث ولا من يغيث ، فقد انتهجوا هؤلاء سياسة النعامة والاذان الصماء ضاربين عرض الحائط القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن للمواطن الحق في العيش الكريم وسط بيئة نظيفة وسليمة .
اللهم ان هذا منكر ….