يستعد المخرج والممثل المغربي جواد الخودي ليطل على الجمهور من بوابة إلى الإخراج المسرحي من خلال عمل كوميدي جديد يحمل عنوان “طيريري سيعيده إلى خشبة المسرح بعد فترة انشغل خلالها بالإنتاجات السينمائية، معتمدا على نخبة من الأسماء الفنية التي سبق أن تقاطع معها في تجارب ناجحة.
وكشف الخودي عن مشروعه الجديد عبر مقطع فيديو، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، يوثق لكواليس التحضير للعمل خلال إقامة فنية بهدف ترويجه للعمل المرتقب.
وبحسب المعطيات المتوفرة فإن هذه المسرحية ستجمع عددا من الأسماء الفنية البارزة على غرار كل من سكينة درابيل، ورفيق بوبكر، ونرجس الحلاق، وطارق الخالدي، ونبيل عاطف، وألينا بوركوفا، وهي توليفة فنية يراهن عليها الخودي لتقديم عرض يعتمد على الكوميديا والمواقف الساخرة مستفيدا من شعبية أبطاله وخبرتهم في هذا اللون الفني.
وتأتي هذه العودة إلى المسرح بعد النجاح الذي حققه الخودي في تجربته السينمائية الأخيرة، خاصة من خلال فيلم “نوض أو نوض”، الذي واصل استقطاب الجمهور بالقاعات السينمائية المغربية، متصدرا شباك التذاكر الوطني، وهو ما شجع المخرج على خوض تجربة جديدة، لكن هذه المرة من فوق خشبة المسرح.
ويشكل عرض “طيريري” امتدادا للتعاون الذي جمع جواد الخودي بكل من درابيل وبوبكر في فيلم “نوض أو نوض”، إذ اختار تجديد الاشتغال معهما في مشروعه المسرحي الجديد، مستثمرا الانسجام الذي طبع تجربتهما السابقة، في رهان على نقل النجاح الذي حققته السينما إلى فضاء المسرح.
وينتظر أن يكشف الخودي خلال الفترة المقبلة عن موعد العرض الأول للعمل المسرحي وبرنامج جولته الفنية التي سيحط الرحال بها في هذا من مدن المغرب.
يعتبر هذا الجيل من المخرجين والممثلين من خيرة ما أنتجت الساحة الفنية لا لتراكم تجاربه وزخم تجاربه بل إلى تنوع في تقمص مجموعة من الأدوار وشخصيات تعكس جانبا من المعيش اليومي للمواطن مع إعطاء مساحة للجمهور في الاجتهاد والمشاركة في فهم المنحى العام لسياق المادة الفنية.
فمزيدا من العطاء الفني ودمتم متألقين.
الحموضة عاود ثاني
لكن مزيان
إخراج اليوم هو هذا
أين هي الهاكا
هذا يدخل لبيوتنا دون إذن
من خلال العنوان-الذي لايعكس-اي مفهوم،،،الملاحظ أن غالبية”ما يسمى الفنانين” يضحكون على ذقون المغاربة،،،
فالمسرح أو السينما،يجب ان تكون مواضيعهما،انعكاس للواقع،وانتقاد للوضعيات،واقتراح الحلول،،،
انني اتساءل،لماذا لا يعتمد على-محتويات-تاريخية،،،لمقاربة بعض الشخصيات(وما أكثرها)،حتى تكون قدوة للساكنة،،،
“اذا لم تستحي،فافعل ماشئت”
تفرجت في فيلمه الأخير، مع الأسف كله قلة حياء. كلام تافه و نابي و مشاهد خليعة. لم أستفد منه أي شئ. فأقسمت ألا أشاهد فيلما مغربيا في السينما مرة أخرى.