سلاح الضغط لرد الاعتبار للغة العربية

سلاح الضغط لرد الاعتبار للغة العربية
الأربعاء 12 يونيو 2013 - 14:29

في الحقل اللغوي إذا أردنا سياسيا، استطعنا عمليا، و لا بد أن نجد الحلول الناجعة في هذا المجال لكل ما نص عليه الدستور .

وبحكم الميدان الذي أهتم به شخصيا ، لن أتعرض هنا إلا للغة العربية تاركا أمر الأمازيغية للمتخصصين فيها، لكن ما ينطبق على تلك في هذه الورقة ينطبق على هذه .

و لن تكون هناك حلول بدون مشاكل و تحفظات من جانب أولائك الذين يعادون العربية – و هم أبناؤها- لأنهم لم يدرسوا بها و لا يتقنونها، و بالتالي ، فهم لا يثقون في قدراتها.

لكن الدستور المغربي ينص على العربية لغة رسمية ، و المشكل الشائك هو أن رسمية اللغة العربية لا تطبق على أرض الواقع .

فما العمل أمام هذا التناقض الصارخ ؟

إن المفتاح الأول لجعل اللغة العربية لغة رسمية حقيقية في بلادنا هو الاعتماد على الصفوة المثقفة الواعية بقدرات اللغة العربية ، أي علماء اللغة قبل غيرهم، للعمل في اتجاه خلق إرادة سياسية لدى أصحاب القرار، لأن هذه الإرادة منعدمة الآن. وهذا عائق كبير و خطير .

لكن ،في هذا المجال، لا يكفى أن نقول ” إن الإرادة السياسية ضرورية”، لأن المناداة بهذه الإرادة و التأكيد على ضرورتها شيء، و تجسيدها على أرض الواقع شيء ثان.

و القول بضرورة التوفر على الإرادة السياسية، ثم تربيع الأيدي و الانتظار، كما هو الحال مع جميع توصيات المجامع العربية وغيرها من المنظمات المهتمة بالشأن اللغوي- لن يأتي بأية نتيجة.

كيف إذا نجعل هذه الإرادة السياسية واقعا ملموسا و ممارسة لدى من يتحكم في مقاليد الأمور؟ و كيف نجعل أصحاب القرار السياسي يرضخون للطلب المتمثل في جعل اللغة العربية لغة رسمية فعلا؟ أي كيف نجعلهم يحترمون القانون و سيادة البلاد المتمثلة في الدستور ؟ من يقوم بهذه المهمة الصعبة إذا تخلت عنها الدولة التي أخرجت إلى حيز الوجود دستورا ينص على رسمية اللغة العربية ولم تطبقه بالممارسة الفعلية ؟ و ما هي الوسائل الواجب استخدامها لتحقيق هذه الرغبة الملحة؟

تقوم بهذه المهمة كما سبق، الصفوة المثقفة علميا و لغويا و الناضجة سياسيا. وهى نخبة لها وجود فعلى في كل البلاد العربية. و رغم ضيق الحريات في هذه البلاد، فبإمكان هذه النخبة أن تتحرك، على الأقل بكتاباتها العلمية القادرة على الإقناع.

وتظل الوسيلة الكبرى لدى الصفوة لاستصدار القرار السياسي في الاتجاه المتحدث عنه هي وسيلة الضغط .

وهو الضغط الذي يتجسد بالحجة العلمية و الاحتجاج السلمي المشروع.

وأما الحجة العلمية، فهي تتعلق بالقدرات الهائلة للغة العربية لمواكبة المعاصرة، و التأكيد على هذه القدرات أمر متجاوز بالنسبة لي، إذ ليس علميا و لا لسنيا الطرح الذي يقول بقصور العربية في التعبير عن المفاهيم العلمية والتقنية و التكنولوجية الحديثة.

هذا القصور المزعوم هو في الواقع هروب غير مبرر .

فقدرة اللغة العربية على التعبير عن العلوم و التكنولوجيا بصفة عامة أمر لا يحتاج إلى البرهنة ،و مشكل المصطلحات هو مشكل مفتعل وله حلوله لأن الإنسان هو صانع لغته و أي مفهوم أو مدلول كيفما كان إلا و في استطاعة العقل البشري، في أية أداة لغوية كيفما كانت ، أن يجد له دالا، و هذه ليست فكرة “دي سوسورية” كما يروج لذلك الغرب الظالم لثقافة الغير ، بل نجدها عند النحاة المسلمين القدامى .

و اسألوا التاريخ في هذا الموضوع ، فله الجواب و البرهان و الدليل.

و أما الاحتجاج الهادئ و المشروع عن طريق الكتابة وغيرها، فهو منهجية في العمل تدفع في اتجاه أن يكون القرار السياسي واقعا ملموسا. و قد يعتمد على الدستور الذي هو سند له. و لكي يكون الاحتجاج ذا مردودية، وجب أن يكون سلميا، هادئا، مقنعا وطويل النفس و إلا تحول إلى فوضى و الفوضى لا تأتى بالنتائج الايجابية ، بل هي قد تأتي ببعض النتائج ولكنها تظل نتائج مغشوشة ،إذ سرعان ما تكتشف هشاشتها و يكون مصيرها التلاشي و التشظي…ويظل الضغط هو هدف الاحتجاج ، و هو وسيلة حضارية يستعملها أصحاب مشروع ما لتطبيق الأفكار التي يؤمنون بها، و ذلك في اتجاه إخراج قرار سياسي إلى حيز الوجود.

هل يمكن أن نتحدث عن منهجية للضغط؟ ومن يقوم بوضعها و كيف السبيل إلى تنفيذها؟

إخراج قرار سياسي ما، يحتاج إلى خلق إطار للضغط، و قد يكون هذا الإطار “مركزا للبحث ” هدفه إنتاج الدراسات العلمية الجادة، أو “جمعيات مدنية ثفاقية “، أو ” منتديات علمية ” أو ” لجنا أو تيارات علمية في أحزاب سياسية “…و هكذا ، و عن طريق هذه الهيئات، يبدأ مسلسل الضغط و يبدأ كذلك التفكير في الوسائل المشروعة و المقنعة للضغط، و من هنا تنبثق ” منهجية الضغط”. و قد تأتي هذه المنهجية على أشكال مختلفة :

*** بحوث علمية جادة،

*** بيانات إعلامية ضاغطة و مستنكرة،

*** اتصالات مباشرة مع صناع القرار و مالكيه و منفذيه أو مكاتبتهم الدائمة و المتواصلة بإصرار كبير في حالة رفضهم لاستقبال المحتجين ( وهذا يقع لنا باستمرارفي الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ) إلى أن يستجيبوا،

*** الضغط بالتظاهر السلمي وهو حق دستوري مشروع ،

**** الالتجاء إلى القضاء،وهو أمر معمول به،

*** الضغط بالإضراب أو بحمل الشارات.

و هكذا يمكن الحديث عن “الضغط الايجابي ” الذي يحتاج إلى الإيمان القوى بالمشروع المدافع عنه.

و بالطبع، فإن هذا العمل صعب و يتطلب الصبر و التؤدة و النفس الطويل و قوة الحجة و الإقناع و الإلمام بتقنيات التواصل والتناور كذلك إذا اقتضى الأمر ذلك،وهو أسلوب مشروع إذا كان يروم هدفا نبيلا كالدستوية الفعلية للغة العربية ، لان أصحاب القرار لهم اهتمامات أخرى و يخشون التغيير، لأن التغيير-بالنسبة لهم- قد يكون مغامرة وخيمة العواقب، بالإمكان أن تجهز على كل مكتسباتهم، وهى مكتسبات محافظ عليها أساسا باللغة الأجنبية.

الضغط إذا، بالحجة العلمية و الاحتجاج المشروع و الهادئ هو ما ينبغي أن يقوم به المتنورون، أصحاب الفكر- و قد يصبح هذا الضغط نوعا من” التحرش “الايجابي، يأخذ أشكالا متعددة، ك”الضغط المشترك ” مثلا، و يأتي بنتائج جيدة على المدى المتوسط و البعيد .

و لتفسير مفهوم ” الضغط المشترك ” ،يمكن أن نتساءل :” لماذا لم تجد بعض البلدان الصغيرة ( فيتنام، الكوريتان، إسرائيل ، البلدان الإسكندنافية … ) أية مشكلة لاستعمال لغاتها الوطنية في جميع مرافق الحياة العامة؟” و الجواب هو أن هذه البلاد محصورة في رقعة جغرافية محدودة. و هذا يعنى أنه عندما يقع الاتفاق على أمر لغوى ما فيها، صادر عن أكاديميات لغاتها ، ينفذ في الحين على مدار هذه الرقعة المحدودة.

و هكذا تتقدم الأشياء، بعكس البلاد العربية التي تعرف عائق التنسيق في كل شيء لشساعة جغرافيتها . و معنى هذا أن تقدم العربية رهين بتنسيق عربي دائم و مشترك. و معنى هذا كذلك أن الضغط لصالح العربية و لجعلها لغة متداولة في جميع المرافق العامة يمكن أن يكون مصدره جميع البلاد التي تنص دساتيرها على رسمية اللغة العربية ، فيقع الإجماع الذي يخلص الدول العربية من الهيمنة الخارجية التي توحي أن هذه الدول ستظل متأخرة عن الركب الحضاري إذا لم تأخذ أمورها باللغات السائدة عالميا الآن، وهى هيمنة تجلب الخوف من المستقبل ومن التيه فيه، الشيء الذي يفضى بالتمسك بالحلول السهلة ( اللغات الأجنبية)… لكن هل تقدمنا باللغات الأجنبية و نحن الآن حاضنون لها؟ و هل تقدمت دول بلغات الغرب و هي عندها لغات رسمية كجميع الدول الإفريقية بدون استثناء ؟

هذا الضغط المشترك يمكن أن يكون مصدره المنظمات العربية المختلفة- و هي التي لها حضور وازن على الساحة العربية- لحث الحكومات العربية على رفع التحديات المختلفة .و دور المجتمع الثقافي الممثل في الجمعيات الثقافية المختلفة الواعية بأهمية اللغة الدستورية في المجتمع هو أن يضغط على هذه المنظمات المتنفذة لكي تضغط هي بدورها على الحكومات العربية، وهذا الأمر صعب المنال الآن بسبب التشرذم السياسي التي تعرفه البلاد العربية، ولكنه سيتحقق مستقبلا ، لا ريب في ذلك .

بدون هذا الوعي بالضغط الذي هو الحجة العلمية و الاحتجاج الهادئ و المشروع و المتواصل الذي هو من اختصاص النخبة العالمة في البلاد العربية، ستظل اللغة العربية يتيمة و مهيضة الجناح، و لكن الأمل لا زال معقودا على هذه النخبة التي نلاحظ أنها مصممة اليوم ، أكثر من أي وقت مضى على رفع جميع التحديات التي تواجها في الحقل اللغوي .

وما ضاع حق من ورائه طلاب غيورون له .

*الرئيس الحالي الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • وهيبة المغربية
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 15:52

    لا يمـكن لأي سيـاسي إحــيــاء قـدرات لــغة خــارجـة عن نطــاق الإستعمــال اليومي
    من المـواطنييـن : لأنهـا لغــة معقدة قـواعـدهـا ومفرداتهـا ( ولو كـان الأمــر سهلا لمـا أخـترع المغـاربة الدارجة..ولا المصريين لهجتهم…)

    ففي فرنســا شـرع قانون (Loi Toubon) اــذي أرادوه حــصنا ضـد إنتـشارالإنجليزية : فـمصيره ســلة المهمــلات ليس إلا…إذ أصبحت الإنجليزية تـدرس من المـرحلـةالإبتـدائية : فلا محل لقـانون لا يساير العصر لكونه (غرفة إنعـاش لـغـة حـية في مجالات الأدب والثقافة ولـكن موتهــا البطيء في عـالم العلوم والأعمــال لامـفر منه …)

    فـسنة الحيــاة يــاعم تـفرض البقـــاء للأصــلح خـصوصـا في هذه المجـال
    فرغم " قـانون الحفاظ على اللغة الفرنسية : فـرضت الإنجليــزية
    وجودهـا في المؤتمرات العلمية ،والمختبرات الفرنسية…لأن الشباب لقي فيهـا السهولة
    في التلقين ، والحيوية في التواصل مع العـالم…

    القـانون المطلوب اليوم : هو قرار وزاري لإنشـاء متحف للغـات : كـاللاتنية ،والعربية الفصحى…

    وهيبة المغربية

  • مطالعة مهنية
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 16:14

    اغفل ludwing wittgenstein مفهوم المعنى وركز على الاستعمال لان الفلاسفة الباحثين مهتمين بذهنية العلاقة وكنهها والباحثون بميدان اللغة اهتموا بربط المبنى والمعنى بمعنى الرمز ومدلوله وأما الميتافيزيقيين التجريبيين فاخضعوا الامر الى التكوين الشخصي للفرد والغرائز و شكرًا الدكتور موسى

  • mohssine de tinghir
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 16:18

    لماذا لم تجد بعض البلدان الصغيرة ( فيتنام، الكوريتان، إسرائيل ، البلدان الإسكندنافية … ) أية مشكلة لاستعمال لغاتها الوطنية في جميع مرافق الحياة العامة؟" dialect marocaine et tamazight s'ont notre langue nationale

  • OMar Al andalousi
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 17:02

    شكرا للأخ الشامي على مقاله الموضوعي الشامل.
    يجب علينا نحن العرب التحرك و القيام بالنقد النفسي العقلاني للغتنا الأم لأن تطور الأمم راهن بإتقانهم للغاتهم.
    الأفكار الواردة في مقال الأخ الشامي سانحة التطبيق إذا كانت هناك إرادة و نخبة و دولة فعالة ليست قوالة كما قال الشاعر:
    قوال ليس بفعال يداري ضعفه بضجيجه

  • سعيد أمزيغي قح = عربي قح
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 17:10

    بسم الله الرحمان الرحيم

    كما قلنا سابقا و لا زلنا نلح، لا سبيل بالرقي في مختلف المجالات المعرفية الا بلساننا العربي شئنا أم أبينا..
    أخي، ان اللغة العربية قادرة على رفد وإحتواء العلوم والمعرفة..

    لا أخفيك بأنني أتأسى حين أجد العديد من المصطلحات العلمية ذات الأصول العربية و يعتقد الجاهلون أنها من صميم اللاتينية أو اليونانية أو الفارسية..

    أنا الان بصدد تهييء معجم في الهندسة المدنية ( عربي فرنسي انجليزي) لما و جدته من ندرة في هذا المجال بحكم تخصصي الهندسي و كذا تخصصي و معارفي في المجالات اللغوية..
    لا اخفيكم ما وجدته من كم هائل من المصطلحات و التي تعود في أصولها الى اللغة العربية. حقا، ان العربية لغة العالمين و لا يمكن لأية لغة أن تضاهيها مهما حاربها أبناؤها المتفرنسين و المتأمزغين و حتى هؤلاء – وليكن في علمك يا أخي- يتجاهلون أو يجهلون أن اللسان الأمازيغي ما هو الا لسان عربي قديم حديث،أكثر من 95% من كلماته ضاربة في الجذور العربية و هذه هي الحقيقة (سوف نعمل كذلك ان شاء الله على تأثيل المعجم الأمازيغي و اعادته الى أصوله العربية). و الله و لي التوفيق.

    -و للحديث بقية..-

  • marroukiya
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 18:19

    ………….
    مشكل المصطلحات هو مشكل مفتعل وله حلوله لأن الإنسان هو صانع لغته و أي مفهوم أو مدلول كيفما كان إلا و في استطاعة العقل البشري، في أية أداة لغوية كيفما كانت …………………..

    ما عسا نا ان نفهم? ماهو الجواب الصحيح ?

    1- Le caméleon وسياسة الكيل بمزانين !

    2- L'hypocrésie و حلال علينا وحرام على الغير !

  • medox
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 19:33

    ان المطلب الاساسي هو الالتفات الى مصلحة البلاد و دون تعصب .
    ان اللغة العربية غير قادرة بل عاجزة عن مسايرة العلوم فهي لغة تصلح فقط لشرح فرائض الوضوء والغسل والافتاء في أمور الدين, يعني لغة التدين والشعر بامتياز.
    اللغة الانجليزية لغة العلم بامتياز ولاداعي للانكار.
    ادا اردنا التقدم, يجب أن ندريس أبنائنا العلوم بالانجليزية , والاداب بالعربية والامازيغية و التربية الاسلامية بالعربية . أما أن نجعل من أبنائنا متخصصين في الترجمة فلا يجوز.
    والسلام.

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 20:19

    أقصى ما يمكن ان تقدمه العربية هو ترجمة العلوم النظرية ,كما فعلت سابقا ,اما ان تنتج العلوم فهذا شئ صعب على لغة معجمها عقيم ولا زال يحن الي حياة البداوة ,وينطبق عليها ما قاله صاحبك بوعلي عن الفرنسية ,{فلا داعي للتمسك بميت من اجل الحياة .} .لو ازدهرت في محيطها الجغرافي المعروف {جزيرة العرب } لكان عليها الاقبال وكسبت الرهان ,اما ان تفرض على شعوب لها لغاتها ولسانها ,حثما النتيجة ستكون كارثية كما هي الأن .

  • Global Citizen
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 20:24

    اللغة العربية الحمد لله قادرة على استيعاب كل العلوم و اسال كل من حصل على الباكالوريا المغربية بشعبة العلوم الرياضية بالعربية, كم هي ممتعة الرياضيات و التمنطق باللغة العربية و كم هي ممتعة و عميقة الفيزياء باللغة العربية… كنت احس و اصدقائي و نحن ننافس بعضنا بحل عمليات صعبة و دراسة دوال صعبة كاننا من حفدة الخوارزمي. للاسف كان علينا نسيان كل ما تعلمناه بلغتنا الفصيحة بعد حصولنا على الباكالوريا و كل منا اختار دولة مختلفة للدراسة بها بعيدا عن عبدة فرنسا, و قد كان بامكاني الدراسة بالمغرب او فرنسا لكني رفضت ذلك و انا بتلك السن الصغيرة رفضا للاحتلال الفكري و رفضا للفرنسية رغم اتقاني الجيد لها و علما مني مع صغر سني بان الانجليزية لغة العصر و ان الفرنسية لم تعد تنفع ابناءها بالعالم فكيف نحن! و كيف اسمح لنفسي ان اكون رقما ضمن رفوف عبيد الفرنكوفونية اللتي تفاخر بتبعيتهم لها… ارجو الله ان يعي الجيل الجديد ما وعيته و نفعني ماديا و معنويا

  • لايهم
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 20:26

    هل سلم مكان ما تحت سماء هذا الوطن من تحريف المزورين ولصوص التاريخ؟ان حبل الكذب قصير.الارض امازيغية و تتكلم امازيغية فقد تستطيع أن تكذب على الشعب لبعض الوقت، لكن بالتأكيد لن تستطيع الكذب عليهم طول الوقت.لكم ان تاخذوا الدروس من التاريخ فكم من حضارة تعاقبت على شمال افريقيا من رومان و بزنطيين واندلسيين وعرب فلم يستطيعوا محو الحضارة و اللغة الامازيغيتين إن الأمر يبدو لضعاف النفوس مجرد مسائل ثانوية. لكن ما لم يفهموه هو أن هذا المسخ يطال الانتماء الأمازيغي لهذه الأرض. ولذلك اقول اذا لم يهب الغيورون لإعادة الاعتبار لهذه الأرض التي تتكلم أمازيغي، فقد يأتي يوم يقال لنا فيه إن مناطق"ازرو ورزازت تارودانت" ـ وغيرها من المناطق الأمازيغية ـ تنحدر من قبيلة "همدان و عمران"من اليمن….لقد فاتكم القطار

  • كاره المستلبين
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 20:29

    الى 5-سعيد عربي قح = عبري قح..
    هههه لقد اشعل صاحب المقال جدوة الهوس العروبي مرة اخرى..هاهي لهجة قريش مرة اخرى لغة العالمين لا تضاهيها اية لغة افصح و ابلغ و اجمل و اكرم اللغات عند الله لغة آدم بلا بلا انها لغة الله في حد داته هي التي بها انزل جميع الكتب و بها كلم موسى تكليما
    انا اتمنى فعلا ان تخرج بمعجمك الذي ترجع فيه المصطلحات اللاتينية الى الاصل (العربي) و حبذا لو يترجم الى اللغات العالمية حتى يعلم العالم ان لهجة قريش هي اصل اللغات و ان العربية(……) لغة العالمين و بالتالي فعلى العالمين جميعهم ان يرموا بتلك الالسنة ليعودوا الى لسانهم الاصلي الوحيد العربي و هكذا فأصل الكون كله عربي لا لسان الا العربي لا شعب الا العربي و هكذا اذن علينا ان نتساءل عن اصل تلك الايات القرآنية التي ذكرت ان اختلاف الالسنة آية الله و ان الله جعل الناس شعوبا و قبائل اذ هناك خيارين يا اما ان نشكك في القرآن كله يا اما ان نتساءل ربما تكون تلك الآيات مدسوسة في القرآن و ليست منه
    اما عما سمته ارجاع المعجم الامازيغي الى اصله العربي فقد سبقك اساتذتك في الاستلاب اقرء ما كتبه الجزائري عثمان سعدي عن عروبة البربر
    يتبع

  • كاره المستلبين
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 20:51

    سعيد عبري قح
    اقرء ما كتبه كبير المستلبين الامازيغي الجزائري عن ما سماه عروبة البربر انطلاقا من ارجاع المعجم الامازيغي الى (اصله العربي) هناك مؤلف له معروف في هذا الشأن و قد سبق لي شخصيا ان اطلعت عليه منذ 8 سنوات و لكن طبعا مؤلفه ذلك لم يحصد به الا الريح فلم يتراجع امازيغ الجزائر عن مطالبهم المشروعة و لا حكومتهم تراجعت عن اعترافها بتلك المطالب المشروعة..
    ان كنت لا انت و لا غيرك سواء من المستلبين الامازيغ او القومجيين العرب تعتقدون انكم ستفرضون علينا لهجة قريش فانتم جدا جدا واهمون القافلة انطلقت لا تعبئ بالنباح مطالبنا المشروعة سندافع عنها حتى و لو بلغ الصراع مستويات اكبر و لمن يريد ان يعتبر عليه ان يقرء عن صراع الاكراد مع العرب للدفاع عن لسانهم و عن هويتهم و صراع الكتالون مع الاسبان الذين كانوا يسعون الى فرض لسانهم الاسباني على الكتالونيين رغم ما يوجد من تقارب شديد و ملموس بين اللغتين..
    لا تحلموا باقصاء الامازيغية لسانا لغة هوية و ثقافة لا تحلموا بالغاء مصطلح (الامازيغ) و تعويضه ب (العرب) لا انت و لا غيرك سيجرء على محاربة الامازيغية في عقر دارها و العاقبة للمتقين..
    ارجو النشر يا هسبرس

  • الحقيقة المرة
    الأربعاء 12 يونيو 2013 - 22:48

    عندما کنت في سنواتي الأولی من التعليم الإبتدائي کان المعلم يقدم لنا صور للحيوانات ويسألنا : ما إسم هذا الحيوان ؟ فنجيب: فکرون سيدي…
    فينهرنا صارخا: لااااا إسمه سلحفاة، ثم عن الصوره المواليه فنجيب: اسردون فيجيب: لاااا حصان، ا
    لصوره الثالثه نجيبه برشني وکالعاده :لاااااا ضأن، والصوره الرابعه نجيبه : اكرو فيثور :لاااا إنها ضفدع….
    ولما أعود إلی المنزل أسأل والدي عن أسماء الحيوانات فيقول لي: هذا بالعاميه وهذا بالعربيه…. وعندما کبرت بحثت عن سبب إختلاف التسميات في لغتنا للشيء الواحد تيقنت أن لغتي الأصليه آلأمازيغيه قد طمسها وحاول محوها معلم الإبتدائي من ذاکرتي ….
    هكذا عندما كنت صغيرا كنت أظن أني عربي حيث كنا في الحضانة ننشد أناشيد من قبيل " عربي أنا! تونسي أنا ! في أرض السلام أعيش أنا !
    "حتى صدقت أنني عربي قح و أن أجدادي هم آل قريش و أبوجهل ثم درسنا فيما بعد الشعر الجاهلي فصدقت ان اجدادنا هم عنترة و الخنساء .
    كنا مشاريع عربية وقع التخطيط لها باسم الدين بحكمة جعلتنا نظن أن كل عربي هو مسلم وأن غير العربي هو كافر .

    وسيلة العربية هي لتعريب الشعب و الدولة و الهوية فقططط يا سي الشامي!

  • agzennay
    الخميس 13 يونيو 2013 - 00:35

    l'arabe n'est pas une langue nationale au Maroc, c'est une langue de pouvoir ni plus ni moins, son destin est claire…sa mort avec le changement du pouvoir. En tant qu'Amazighe, une fois les Amazighe arrivent au pouvoir, croyez-moi, la première des chose à faire c'est de se débarrasser de la langue des bédouins envahisseurs, pour rendre justice et hommage à la langue mère des Marocains, lalla tamazighte

  • filali
    الخميس 13 يونيو 2013 - 01:17

    نعم هي كذلك، هي لغة العلوم والتقنية، ولا نقول ذلك تعصبا وانتصارا، وإن كنا لا نُخفي اعتزازنا بلغتنا وحبنا لها، ولكن نقوله تقريرا لحقيقة لا نشك فيها، ولدينا الأدلة القاطعة عليها، وهي أدلة تنطلق من ثلاثة محاور:

    الأول هو خصائص لغتنا ومزاياها الفريدة، والثاني هو مسيرتها التاريخية كلغة للعلم والعلوم، والثالث هو حاضرها الذي نعيشه اليوم، والذي نزعم أنها أثبتت فيه قدرتها على أن تصلح لتكون لغة علم في حاضرها كما كانت في ماضيها.

    أما مزاياها الفريدة وما تتمتع به من غنى في الألفاظ وقدرة على توليد المصطلحات والمفردات الجديدة، فأمر تضيق المقالات عن شرحه، ونكتفي بأطراف مختصرة منه في هذا المقال، على أن نتناول المحورين الآخرين، في مقالات قادمة إن شاء الله.

    الاشتقاق ثروة لا تنضب
    من أهم خصائص لغتنا ومزاياها الفريدة، تلك القابلية الهائلة على توليد الألفاظ الجديدة بالاشتقاق، وهي مزية قد توجد في بعض اللغات الأخرى، ولا سيما السامية، ولكنها في لغتنا لها ثلاث خصائص فريدة لا توجد في غيرها:

  • filali
    الخميس 13 يونيو 2013 - 01:37

    الخصيصة الأولى: أن عدد الاشتقاقات التي يمكن توليدها من جذر واحد لا يماثله عددها في أية لغة أخرى، وهذا يعطي اللغة العربية غنى هائلاً في الألفاظ، فقد أحصى العلماء مثلاً للجذر (كتب) ما يقارب ثلاثين مشتقاً، ويكفي مقارنة ذلك بمشتقات كلمة (Write) الإنجليزية التي هي أقل من عشرة مشتقات، لنعلم أهمية هذه الميزة.

    والخصيصة الثانية للاشتقاق في لغتنا، قرينة للخصيصة الأولى ومكملة لها، وكلاهما معا يعطيان اللغة مرونة لا تقارن بغيرها، تلك هي: أوزان ومعاني المشتقات، ذلك لأن كل اشتقاق له وزن، وكل وزن يدل على معنى معين، فمثلا، وزن "مَفعَل" يدل على اسم مكان، مثل متحف، مرسم، مخبز، وأوزان مثل "مِفعَلة، فاعول" تدل على اسم آلة، مثل "مكنسة، طاحون"، وهكذا. أما اللغات الأخرى "فلم تبلغ مبلغها في ضبط المشتقات بالموازين، التي تسري على جميع أجزائها، وتوفق أحسن التوفيق المستطاع بين مبانيها ومعانيها"، كما يقول عباس محمود العقاد في كتابه "اللغة الشاعرة".

    والخصيصة الثالثة للاشتقاق: أنها "تجعل من اللغة جسماً حياً تتوالد أجزاؤه ويتصل بعضها ببعض بأواصر واضحة، تغني عن عدد ضخم من الكلمات المفككة المنعزلة"

  • أمراكشي
    الخميس 13 يونيو 2013 - 01:42

    إن مقال الأستاذ الشامي يظهر بكل وضوح أنه يؤ من بقوة اللغة العر بية في كل المجالات العلمية والمعرفية والفنية…وهذا طبعا أمر يكذبه الواقع .ويشبه في رأيه هذامؤلف صبح الأعشى الذي كتب منذ بضعة قرون أن اللغة العربية قاهرة اللغات .قوة اللغة العربية با رزة في مجالاتها التقليدية أي العلوم الشرعية والدينية والأدب والشعر أما العلوم الحديثة وما ارتبط بها من تكنو لو جيا فهي صعبة على اللغة العربية التي تكتفي با لنقل والترجمة وسبب عجزها أن العرب لا يبدعون في العلوم والتكنولوجيا ويكتفون با لاستهلاك فقط فيوم يحقق العرب اختراقات في البحث العلمي ويصوغون أبحاثهم بلغتهم آنذاك يمكن أن يزول الإشكال.والغريب أن الأستاذ الشامي يتحمس للدفاع عن اللغة العربية أكثر من غيره من العرب وهو يعلم أن المغرب ليس بلدا عربيا بل هو متعدد اللغات فهناك لسان الأمازيغ واللسان الدارج واللسان العبري واللسان الفرنسي ثم هناك قضية أخرى يهملها الأستاذ الشامي وهي الا رتباط العضوي الموجود بين التعريب الشامل وانبعاث الفكر الأصولي التكفيري .فمنذ تعريب التعليم تقوت النزعة التقليدية في المغرب وتقدم الفكر الأصولي إلى الأمام و كثر التكفيريون

  • امازيغي يتقن العربية
    الخميس 13 يونيو 2013 - 02:11

    وهل في اعتقادك أن ماخربشته على هذا الجدار الافتراضي لغة عربية ٫
    بقلم أحمر قان أستطيع أن أجزم أن تلثي ماخربشته في هذا المقال ـ المهزلة ـ كوارث في النحو والتعبير٫
    حتي النقط والفواصل والجمل الاعتراضية لم تسلم من خبطك العشوائي ٫ياحامي اللغة المقدسة

  • filali
    الخميس 13 يونيو 2013 - 02:20

    فمثلاً، في اللغة العربية هناك صلة في المعنى والمبنى بين كلمتي "كتاب" و"مكتبة" وبين الجذر "كتب"، أما في الإنجليزية، فلا صلة بين الجذر write وبين كلمة book بمعنى كتاب وكلمة library بمعنى مكتبة.ومن خصائص هذه اللغة العظيمة، أن الكلمة تحتفظ بدلالتها المجازية، ودلالتها العلمية الواقعية في وقت واحد، بغير لبس بين التعبيرين، فعندما نقول في الطب مثلاً: "فلان مريض بالتهاب اللوزتين"، يفهم السامع المجاز المقصود بمصطلح "التهاب"، فهو ليس الالتهاب الناتج عن حريق، ولا تفقد الكلمة معناها الأصلي، لأننا يمكن أن نقول أيضاً: "إن التهاب هذا الموقد لا يكفي لإنضاج الطعام"، فيفهم السامع العربي بسليقته أن الالتهاب هنا هو المعنى الأصلي لا المجازي، وهذا يعطي اللغة ثراء هائلا في التعابير، وقدرة على استخدام ألفاظ موجودة في اللغة، في التعبير عن كلمات جديدة طارئة لم تكن معروفة، مع بقاء المعنى الأصلي مستخدماً.

  • abbdou555
    الخميس 13 يونيو 2013 - 02:58

    لمادا نعادي لغتنا؟اللغة التي اصطفاها الله من فوق سبع سماوات، ما هدا الاستيلاب يا حماة اللغة العربية؟ لنعد الى احدى اسباب خلاصنا و فلاحنا الدنيوي و الاخروي.لمادا هدا التحامل كله وهدا الحنق كله على لغة البيان التي تمتلك من صفات الكمال ما لا تمتلكه غيرها من اللغات. فلتكن قراراتنا الشخصية و الحكومية في مستوى يعيد للعربية بريقها و رونقها المفقود.

  • al 3osfoor
    الخميس 13 يونيو 2013 - 03:44

    والله وأقولها بملء فمي لكي اختصر الكتابة ، لأننا ضيعنا وقتاً فارغاً مع أصحاب الكهف الذين يتلقون المال من الخليجيين للدفاع عن العربية ليس حباً فيها بل من أجل المصالح وخلق هوية ديوثية والدليل على ذلك أن من يكتب بها من هؤلاء الكتاب مثل أخونا الشامي لا يتقنونها. أقول بملء فمي:

    والله أنا مستعد لحمل السلاح من أجل الأمازيغية والهوية الأمازيغية وهذا حق أي أمازيغي ، ومن أراد تعريب شعب ليس له أي علاقة بالعرب فليرحل عنا ، فحذاري من بركان الأمازيغ !!

  • كاره المستلبين
    الخميس 13 يونيو 2013 - 04:11

    الى 13 – الحقيقة المرة..
    يا اخي اذا اردنا ان نسرد هنا قصص الطفل الامازيغي مع العربية الفصحى في اول احتكاك له معها لما انتهينا قصص اغلبها مضحكة و لكن طبعا ذات مغزى..
    حكا لي احد اصدقائي انه في طفولته لما كان بمرحلة الروض حيث يحفظونك القرآن قبل ان تتعلم اللغة قال لي انه كان عندما يقرء (اعوذ بالله من الشيطان الرجيم) كان يفهمها هكذا (اعوذ بالله(ئمي ن) الشيطان) و كما هو معلوم فكلمة(ئمي) بالامازيغية تعني الفم و حرف النون هو بمثابة (نتاع او ديال) بالدارجة المغربية (ئمي ن الشيطان = الفم ديال الشيطان) هههههه.
    كذلك في الاية (فصل لربك و انحر) في سورة الكوثر فكلمة (انحر) في لهجة مدينة فكيك تعني عامة ان تبذل اقصى جهدك عند القيام بفعل ما و لكن تستعمل بالخصوص للتعبير عن الجري بأقصى سرعة فكان الناس عندنا ينسجون من ذلك قصصا منها ان احد الاطفال في اول بداياته بالصلاة تلا تلك سورة الكوثر و ما ان انتهى من صلاته حتى اخذ يجري باقصى سرعة حيث فهم (فصل لربك و انحر) اي ما ان تنتهي من الصلاة عليك بالجري بأقصى سرعتك..و غيرها كثير من القصص..هههههه
    عندما يفرض على الطفل ان يدرس بلغة ليست لغته !!

  • LA VERITÉ SI JE MENS
    الخميس 13 يونيو 2013 - 04:39

    L'arabe n'a jamais été une langue de science

    Preuves
    Il n'y a aucun scientifique ni sciences ni livre de sciences chez les arabes avant la conquêtes des autres peuples appelé malicieusement fotohat

    Les arabes, bédouins, sauvages et voleurs de caravanes, étaient prêts à tout pour sortir de leur calvaire en Arabie ou ils s'entretuaient pour des points d'eaux, enterraient leur fillettes vivantes, buvaient et boivent encore la pisse du chameau! L'islam ou toutes autres idées "mafieuses", était une nécessite pour réunir ces bandits afin attaquer les autres peuples civilisés pour voler leur biens, violer leur femmes, commercialiser leur progénitures et s'accaparer de leur civilisations
    Avec la fortune pillée aux autres peuples (al ghana'im), les arabes encourageaient la traduction à l'arabe des livres de sciences et autres: perses, grecques, égyptiens, romains..m

    Le coran est un terme araméen, contient plus 275 mots de 9 langues étrangères y compris plus de 7 mots amazighs
    KANT KHWANJI

  • filali
    الخميس 13 يونيو 2013 - 07:08

    الحقيقة المرة فعلا والتي لا يتقبلها البعض اما عن جهل او تعصب هي ان العربية لغة قوية ودلائل قوتها انها حلت محل لغات حضارات كبيرة جدا مثل حضارات الاشوريين والكلدانيين والسومريين والفنيقيين والحثيين والحميريين والسبايين و حتى السعودية لم تكن لغتهم عربية 2000-سنة قبل الميلاد , وما لا يفهمه بعض الجهال هو ان سكان اليمن والخليج والشام اي ما يصطلح عليهم عرب اليوم هم ليسوا عربا عرقيا بل باللغة فقط اي وبالخشيبات لا صلة للعربية بالعرق. وللمتبجحين ضد العربية اجيبونا ان استطعتم , اي لغة اختار المرابطون الموحدون المرينيون الوطاسيون لغة رسمية للمغرب في المدارس والادارة?او لم يكن هؤلاء امازيغ وفي هرم السلطة? باي لغة عبر وكتب وابدع العلماء الامازيغ اليست العربية?ما منعهم من الابداع بلغتهم الام لو لم تكن قاصرة?هل منكم من يعرف نشيد جمهورية الريف? فليكتبه لنا جزاه الله خيرا لنرى باي لغة كتب وهل اجبر احد الريفيين على كتابته بالعربية. انتظر جوابا ولي اسئلة اخرى

  • الرياحي
    الخميس 13 يونيو 2013 - 09:36

    تحية للأستاذ موسى وتحية أخرى للأستاذFilali رقم 19.والله أستفذت كثيرا من تعليقاتك الثلاثة وأشكرك على شرحك المُبسط للغتنا وأنا لها نديم ومعجب ويزداد إعجابي وحبي لها كل يوم.
    من جهة أخرى الأستاذ موسى اللذي تتهجم عليه الحركة الفاشستية لم يقل شرا بالأمازغية وقال حرفيا وبكل أدب أنه يترك أمرها للعارفين بشئنها.شتان بين أسلوب موسى الشامي وبين بعض الكتابات التي لا ترى إلا القشور.
    اللغة شيئ سيادي ودولتنا تخلت عن ركن من أركان السيادة.التنقيص ومعادة العربية ماذا سيزيد للأمازغية ? لأنه في آخر المطاف لهم مصير واحد.
    نرجع للأستاذ الكريم موسى الشامي، بد أكثر من أربعين سنة من الدفاع لم يستطع أحد أن "يملله" أو يململه عن طريقه وهذا نمودج للمناضل الفاضل ، السخي الرائع
    مع كامل التقدير والمودة.
    ———
    الرياحي

  • مغربي وأفتخر
    الخميس 13 يونيو 2013 - 12:02

    المؤامرة معروفة ومدخلها: تطوير اللغة، البحث العلمي ، وضع اللغة في خدمة العصر، كلها عبارات لم تعد تخدع أحداً، معروف هدفها وهو الفصل بين العرب وبين لغة القرآن التي جمعتهم إلى محاولة الوصول باللهجات العامية في كل قطر إلى لغة تمزق الوحدة الفكرية والسياسية الجامعة بين العرب أنفسهم وبين العرب والمسلمين. ولقد قاومت اللغة العربية الفصحى محاولات مستمرة لم تتوقف وصمدت أمام جميع التحديات الاستعمارية في المغرب العربي وسوريا ومصر، وفي كل مكان حيث حاول النفوذ الأجنبي ضربها ضرباً مزدوجاً باللغات الأجنبية وبإعلاء اللهجات العامية ..
    هذه هي خلفية الصورة البراقة التي نراها اليوم يحملها مجموعة من أعداء الإسلام واللغة العربية ويدافعون عنها وينقلونها
    وقد قاومت اللغة العربية كل المحاولات من إدماج وإزالة وإبادة؛ لأنها مدينة لقاموسها الجوهري ولنظام بناء الكلمات وتركيب العبارات والنحو والصرف، ومن هنا الدعوة إلى نقل العلوم والتكنولوجيا من أفق اللغات الأجنبية إلى أفق اللغة العربية، وليس أن نطالب بنقل الفكر؛ وإنما نطالب بأن ينقل العلم إلى أفق اللغة العربية لا أن ينتقل العرب والمسلمون إلى أفق اللغات الأجنبية.

  • الوردي
    الخميس 13 يونيو 2013 - 12:48

    كخطوة أولى يجب إقرار استعمال اللغة العربية في الإدارات المغربية ومؤسساتها لأن لها ارتباطا بالمواطن البسيط. فهذا حق انساني أولا و دستوري ثانيا. لمذا تمنح للمواطن المغربي و ثائق باللغة الفرنسية. ما هذا الإنهزام. وندعي بعدها السيادة و الكرامة. شخصيا هذا أمر يقرفني.

  • مغربي وأفتخر
    الخميس 13 يونيو 2013 - 13:01

    أرنست رينان من أشد خصوم الإسلام عرف قدر اللغة العربية فكتب عنها في كتابه اللغات السامية
    "من أغرب ما وقع في تاريخ البشر وصعب حل سره: انتشار اللغة العربية، فقد كانت هذه اللغة غير معروفة بادئ ذي بدء، فبدأت فجأة في غاية الكمال، سلسلة أي سلاسة، غنية أي غنى، كاملة؛ بحيث لم يدخل عليها منذ يومنا هذا أي تعديل مهم، فليس لها طفولة ولا شيخوخة، ظهرت لأول أمرها تامة محكمة ولم يمضِ على فتح الأندلس أكثر من خمسين سنة حتى اضطر رجال الكنيسة أن يترجموا صلواتهم بالعربية ليفهمها النصارى، ومن أغرب المدهشات أن نبتت تلك اللغة القومية وتصل إلى درجة الكمال وسط الصحارى عند أمة من الرحل، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها، وكانت هذه اللغة مجهولة عند الأمم، ومن يوم أُعلنت ظهرت لنا في حلل الكمال إلى درجة أنها لم تتغير أي تغير يذكر حتى أنه لم يعرف لها في كل أطوار حياتها لا طفولة ولا شيخوخة، ولا تكاد تعلم من شأنها إلا فتوحاتها وانتصاراتها التي لا تبارى، ولا نعلم شيئاً عن هذه اللغة التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدريج وبقيت حافظة لكيانها خالصة من كل شائبة

  • مغربي وأفتخر
    الخميس 13 يونيو 2013 - 13:28

    اللغة العربية ارتبطت بالقرآن فأصبحت لغة أمة: ولغة فكر وثقافة ولغة عبادة للمسلمين جميعاً ، وليست لغة العرب وحدهم، ولقد حماها ارتباطها بالقرآن مِن أن تتحول لهجاتها إلى لغات مستقلة وحال بينها وبين أن يُقرأ تراثها بقاموس كما يُقرأ تراث اللغات الأوربية.
    وسيظل الترابط بين المسلمين وبين لغة الضاد قائماً مادام القرآن الكريم إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها. اللغات الأوربية حين انسحبت من اللغة اللاتينية إلى اللهجات القومية أصبحت لغات خاصة انقطعت عن تراثها القديم، وقد أصبح من شأن هذه اللغة أن تتطور وتتطور وهي في كل فترة تنتقل من اللغة المكتوبة إلى لغة الكلام التي تصبح بدورها لغة كتابة، ومن ثم فإن أوربا لا تستطيع أن تقرأ شكسبير أو ملتون أو غيرهما من أعلام الأدب إلا بواسطة القاموس، وليس بين اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية وبين هذا التراث أكثر من 1400 عام، بينما يقرأ العرب والمسلمون اليوم امرؤ القيس وبينهم وبينه أكثر من 1500 عام كأنما ألقى شعره في نفس اليوم، ولو أن إنساناً عربياً من الجاهلية بعث اليوم لاستطاع أن يتحدث إلينا ونتحدث إليه ويفهم منا ونفهم منه.

  • filali
    الخميس 13 يونيو 2013 - 16:01

    الى al 3osfoor , هل باموال الخليج بنى الموحدون والامرابطون والمرينييون المدارس التي مكنت للعربية في المغرب? هل اموال الخليج هي من جعلت ابن بطوطة وابن اجروم و المختار السوسي والفرابي وابن سينا وغيرهم من غير العرب يكتبون بالعربية? تهدد بحمل السلاح , والله اخفتنا, ضد من ستحارب ? ضد محبي العربية?هل تعلم من هم? اكثرهم امازيغ , فحدار انت . وللتعليق 23 , سب وشتم اهدا كل مالديك? ان يكون في العربية مصطلحات من لغات اخرى فهدا امر عادي و الرقم الدي قدمته لو افترضنا انه صحيح فهو عدد صغير , وان اردت , اعطيك عدد المصطلحات الدخيلة على كل لغة, فقط كمثال , الاسبانية تحتوي على اكثر من 3000 كلمة عربية , الانجليزية لغة العلم والمال اليوم كما يقال , ليست الا لغة لقيطة مفرداتها من كل اللغات . اخيرا اقول ادا كان في المغرب ملايين لا زالوا يتحدثون الامازغية فهدا بفضل الله والاسلام والعرب اللدين لم تكن لهم نية في الطمس الهوياتي, اقول لو ان من اتى هم الاسبان او الانجليز و بقوا هنا 1300 سنة , والله لكانت الامازيغية منقرضة , احيلكم لجزر الكناري والا مريكيتين لتفهمو قصدي .

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة