شرعت سلطات إقليم العرائش، مساء الأحد، في نصب فضاء جديد ومؤقت لإيواء الأسر المتضررة من الفيضانات التي تشهدها مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة، وذلك في إطار التدابير الاستعجالية الرامية إلى توفير مأوى آمن للمتضررين، في ظل الارتفاع الكبير لمنسوب مياه سد وادي المخازن، وما يشكله من تهديد للمنطقة.

ويأتي هذا الإجراء بتنسيق مع السلطات المختصة، حيث يجرى تجهيز الفضاء بالمستلزمات الأساسية الكفيلة بضمان ظروف إيواء ملائمة، إلى جانب فضاءات أخرى تم إعدادها على مستوى مدينة القصر الكبير.

وتعيش مدينة القصر الكبير حالة استنفار قصوى، في ظل استمرار ارتفاع منسوب المياه، حيث جرى ترحيل آلاف السكان إلى خارج المدينة كإجراء احترازي لتفادي المخاطر المحتملة.
واديو الناس للقاعت المغطاة و عطيوهم ناموسيات و لغطاوات و هاهوما بعدا مستورين تم بعدا يكون معاهم طبيب و ممرضات قراب و حاضنات وخا تديمهم لمدن اخرى اما الخيام راه ماشي حل وخاص الحكومة تفكر فهاذشي راه مايمكنش انه ماتفكرش في ايواء الناس عند الكوارث
السؤال المطروح هو أين كان المجلس الجماعي والبرلمانيون والمنتخبون والله لوصمت عار عليكم جميعا
الفيضانات أمر عادي جدا تقع في العالم كله ولا تفرق بين الدول النامية ولا المتقدمة ولا بين الأزقة والشوارع…. لكن الشوهة لاش ؟إيطاليا كذلك تشهد فيضانات وعندهم موتى وامرهم عادي جدا…أمريكا تجمد عندهم البشر والحشر والحجر والأمر عادي جدا… إنها قوة الطبيعة من الناحية العملية وانه أمر الله عز وجل… حتى وإن تكلمنا جميعا فكلامنا خارج النطاق لأن عند الله حكمة في ذلك….
الذي ليس منطقي هو كيفية التعامل مع الأحداث! صحيح هناك فضل لرجال القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية ورجال الدرك الملكي الذين يواكبون كل صغيرة وكبيرة كما الفضل يرجع للاعانات من مختلف الجهات لكن الذي ليس عاديا هو الركوب على الأمواج من أجل حملة انتخابية سابقة لاوانها فلا أحزاب ولا سياسة المدينة في برامج السكنى و التعمير أعطى أكله
هي معانات وهو خوف على كل الممتلكات لكن الثبات وحسن التسيير والتدبير أمران ظروريان
الله نسأل اللطف وان يحفظ شعبنا وملكنا من كل مكروه من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية
اليوم فقط أو بما قريبا ستعلمون لمادا اختار المغاربة قديما أن يسكنوا قمم الجبال.
على الدولة المغربية أن تقوم فورا دون تأخر بالبدأ ببرنامج لرفعة سعة تخزين المياه بحوض اللوكوس و سبو و أبي رقراق إلى الضعف و البدأ بحوض سبو لرفع نسبة التخزين لعشرة مليار متر مكعب. هدا ليس إختيار بل ضرورة ملحة فرضتها الظروف. أما من الناحية الإقتصادية للمشروع فهو أكثر من ناجح لأن مردودية تغطي ما صرف من أجله في سنة أو حد أقصى ثلاث سنوات.
الفوائد أولا أنه ينهي الخسائر التي تحدث نتيجة الفيضانات. ثانيا سيرفع القدرة إلى عدة سنوات على الصمود خلال سنوات الجفاف. ثالثا سيكون له دور في تزويد باقي الأحواض بالمياه عند الربط خاصة حوض أم الربيع و سد المسيرة. رابعا يمكنه أن يرفع مساحة الأراضي السقوية في مناطق كدكالة و الشاوية. خامسا إحتمال الملأ واقعية لأن التساقطات لم تعد منتظمة