وضع ولاة جهات وعمال عمالات وأقاليم ملاحظات على مقررات جماعية مقترحة غير مستوفية لشروط نزع ملكيات الغير لأجل المنفعة العامة، جرى إدراجها من قبل مجالس جماعات في جداول أعمال دورات أكتوبر، بعدما رصدوا ارتفاع وتيرة اقتراح نزع ملكيات الأراضي مع نهاية الولايات الانتدابية الحالية واقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
أفادت مصادر عليمة لهسبريس بأن الولاة والعمال وجهوا ملاحظات صارمة إلى رؤساء جماعات بضرورة الالتزام بالقانون رقم 7.81 المتعلق بنزع الملكية لأجل المنفعة العامة والاحتلال المؤقت، وإرفاق الملفات بشهادة من الخزينة العامة لتفادي الدعاوى الإدارية المكلفة.
وأوضحت المصادر عينها أن نطاق مراقبة مسؤولي الإدارة الترابية امتد إلى عمليات تفويت وكراء عقارات جماعية، بعد تسجيل حالات تحايل على القانون من قبل بعض المجالس المنتخبة.
وكشفت مصادرنا عن تنبيه المسؤولين الترابيين المجالس المنتخبة إلى عدم التمادي في الإجراءات غير القانونية لنزع الملكية لأجل المنفعة العامة، نظرا لكلفتها اللاحقة، حيث يلجأ أصحاب الأملاك إلى المرحلة الثالثة من المساطر المتمثلة في رفع دعاوى أمام المحاكم الإدارية ضد الجماعات.
وأكدت المصادر العليمة أن هذه الدعاوى تكبد الجماعات الترابية خسائر مالية بمليارات الدراهم سنويا، في إطار منازعات قانونية ما كانت لتقع لو تم الالتزام بإرفاق وثائق نزع الملكية بشهادة من الخزينة العامة تؤكد وجود اعتمادات مخصصة لهذا الغرض.
وانكبت سلطات الوصاية على مراجعة مقررات تفويت عقارات جماعية أو وضعها رهن الكراء والاحتلال المؤقت، بعد تسجيل حالات سابقة لجأت فيها مجالس منتخبة إلى التحايل على القانون لتسهيل استفادات غير مشروعة من الممتلكات عبر “التعامل المباشر”.
واستندت اللجان الإدارية للرقابة، الموكل إليها التدقيق في مضمون القرارات والوثائق المرفقة بها وفحص المساطر والنماذج، على توجيهات صارمة من وزارة الداخلية شددت على التطبيق الحرفي للقرار المشترك مع وزارة الاقتصاد والمالية رقم 3712.21 الصادر نهاية 2022، والذي ينص على إلزامية إجراء مزايدة بدفتر تحملات بخصوص التفويت والكراء والاحتلال المؤقت، مع احترام جميع الخطوات المنصوص عليها.
وعجت جداول أعمال دورات المجالس الجماعية العادية برسم أكتوبر 2025 بنقاط مرتبطة بنزع الملكية، والتفويت، والبيع، وإعادة استغلال الممتلكات الجماعية، سواء بمبادرة هذه المجالس لتعبئة موارد مالية، أو بطلب من أشخاص معنويين أو ذاتيين، حيث تنشط أساليب التحايل والمحاباة.
وتوصلت المصالح المركزية بوزارة الداخلية، حسب مصادر الجريدة، بتقارير عن أقسام “الشؤون الداخلية” بعمالات نقلت معطيات خطيرة واردة ضمن تظلمات متضررين من تجاوزات في تنفيذ مساطر نزع ملكية أراض بمجوب مقررات جماعية، خصوصا في الدار البيضاء ومراكش وطنجة.
وأوضحت المصادر عينها أن هذه التجاوزات همت خصوصا صرف تعويضات هزيلة لا تتجاوز 200 درهم للمتر مربع لملاك أراض انتزعت ملكيتها، رغم أن قيمتها الحقيقية تفوق 2000 درهم للمتر مربع، وإسقاط تعويض مساكن قائمة بدعوى عشوائيتها؛ ما تسبب في تشريد عشرات الأسر.
وأثارت ملفات “نزع ملكية” معروضة أمام الغرفة الإدارية بمحكمة النقض، من جهتها، اختلالات مسطرية ورطت رؤساء جماعات أحالوا أصحاب الحقوق على شركات للأشغال تكلفت بربط مشاريع سكنية خاصة بشبكة الطرق للحصول على تعويضاتهم منها، علما بأن بعض أعمال التهيئة انتهت منذ أزيد من عشر سنوات وأن الشركات المعنية لم يعد لها وجود.
لفرنسيين خلاو أرض كبيرة فعين برجة فكازا كملك عسكري فتعطات لمافيا لعقار وللكبار دارو باطيمات (مليون للمترو) وسونتر كوميرسيال ومادارو لاجردة لاتيران
وزارة الداخلية تعرف هذا الفساد منذ سنوات ولم تقم بمنعه والآن بعد حراك جيل Z تحاول أن تلمع صورتها بعد تورطها في الاعتداء على المتظاهرين سلميا.
عفاكم القوا نظرة على مدينة كلميم و كيف تتم العملية هناك ؟ من يقوم بها من يتستر ؟ نحن هنا ايضا نريد ان توضع نفس العمليات تحت المجهر ليتضح كيف تنزع الملكية من الناس
وهذا كذالك اكبر فساد اصبح المواطن المغربي يعيش الرعب حتى وهو يتوفر على وثاءق الملكية. يحقر ويهجر ليستولي عليها. مافيات وعصابات تحتكر مؤسسات الدولة
هناك نزع الملكية بدون وجه حق ليس لاجل المنفعة العامة فقط لأن هناك مافيا العقار تريد نزع هذه الملكية وتشتيت وتشريد المواطنين والدول كذلك تساهم في هذا الظلم عندما تهدم المساكن او تفرض ضرائب تفوق قدرة المواطن على اداءها مما يفرض عليه بيعها نثمن بخس إلى مافيا العقار لتعيد بيعها باتمان خيالية الحمدلله ان الدولة بدأت تعي الضرر الذي يعاني منه جل من فقد مسكنه وارضه
وماذا نقول نحن سكان المنزه عمالة تمارة هدمت السلطات منازلنا وشتت اسرنا وروعت أبناءنا وتسببت لهم في الهدر المدرسي بعدما فقدوا كل شئ وأصبح ا يسكنون في الكراجات بعين عودة مع الجرداان والحشرات وحر الصيف وقر الشتاء بعدما كانوا مستورين في منازلهم؟؟ بل وبعضهم يسكن الان فوق انقاض مسكنه الَمهدم تحت خيام بلاستيكية تشبه غزة تماما، والغريب فرضت عليهم مبالغ خيالية بدعوى البناء العشواءي وهم أبناء المنطقة والأرض أرضهم وملكيتهم منذ الأبد. لله الشكوى
على الدولة أن تأخذ الحيطة من مافيا العقار الذين يشردون الناس مقابل دريهمات فيما هم يبيعون الأراضي بملايير الدراهم ، فبذلك يخلقون جيشا من الحاقدين على الوضع و مع الوقت سينفجر الوضع و سيكون أخطر من ما شهدته البلاد في تاريخها…
من الأسباب التي يموت من أجلها الإنسان هي أرضه…. وكم من واحد دفع روحه مقابل هذا الوطن ومنهم جدي ،عندما اعتقله اليوطي وو ضعه في السجن عامين وبعد تدهور صحته في السجن أطلق سراحه ومات… و كم من أسر الجيش المغربي اخرجوا من أراضيهم كاراضي الوداية و أراضي الجيش بمراكش… لا يعقل ان تعقد صفقة مع رجال يحاربون و يموتون من أجل الوطن مقابل أرض تعطى لهم وبعد مرور السنين يخرجون منها بعد أن ارتفعت قيمتها الاف المرات… نحن مستعدون ان نموت من أجل الصحراء المغربية ومن أجل وطننا ولاكن على جلالة الملك أن يحمينا من مافيا العقار و المفسدين… العالم مقبل على صراعات كبيرة و المغرب محتاج لكل أبنائه، علينا تقوية الجبهة الداخلية و محاربة المفسدين الخونة الذين همهم جمع الأموال فقط… علينا الاستعداد لما هو قادم، الأعداء يتربصون بنا