سليكي: العزوف عن القراءة يهدد الكتاب .. والقرصنة عنوان النجاح

سليكي: العزوف عن القراءة يهدد الكتاب .. والقرصنة عنوان النجاح
الجمعة 13 دجنبر 2019 - 06:00

لازالت العلاقة إلى حد اللحظة بين الناشر والكاتب في الوطن العربي ملتبسة، ويبدو أنها ستبقى كذلك إلى أجل غير مسمى؛ سوء فهمٍ كبير يؤدي إلى الكثير من النتائج السلبية، يكون ضحيتها الاثنان معاً، ثم ينضاف إليهما القارئ لنصبح أمام أزمة انتشارٍ فأزمة قراءة ثمّ أزمة وعي.

وسط كل هذا، يأتي الكتاب الإلكتروني والقرصنة ليزيدا من تعقيد الأمر على الناشرين، في الوطن العربي عموما، وفي المغرب خصوصا.

دار “سليكي أخوان” هي إحدى هذه الدور المغربية التي، وسط كلّ ما ذكر، استطاعت أن ترسم لها مساراً تطبعه المثابرة والتألق، منطلقة بذلك من قلب مدينة طنجة، ومتجاوزةً سيطرة المركز على هذا المجال.

مدير الدار طارق سليكي يكشف لنا في هذا الحوار، الذي أجريناه معه خلال حضور الدار بمعرض بلغراد بصربيا، الكثير من تفاصيل هذا النجاح، المرفوقِ بالكثير أيضا من العقبات.

بعد نجاح تجربة بلغراد، هل تفكر دار “سليكي أخوان” في المضي بتجربة السفر بالكتاب المغربي إلى جغرافيات مماثلة في البعد؟

في الواقع كل التجارب التي خضناها بنجاحاتها وبإخفاقاتها أعتبرها قيمة مضافة في تجربتنا المهنية، ولو أن عالم صربيا كان مغايرا بفضل الظروف التي توفرت. وكما سبق لي أن أشرت فإن الطموح الذي نراهن عليه هو ألا تغيب الشمس عن الكتاب المغربي، وأن يصير حاضرا في كل المعارض العالمية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. نفكر بشك جدي في اقتحام جغرافيا الجنوب الإفريقي، مع الاحتفاظ بمواعيدنا السنوية لدول المشرق. وحتى لا أستبق الأحداث، خلال نهاية هذه السنة سنجلس أنا وشريكي أخي كريم لتقييم السنة التي تغلق أبوابها، ولهندسة المرحلة المقبلة والاتفاق على خطة عمل جديدة بعد سنة كانت حافلة بالأحداث والنجاحات التي لم يكن من الممكن تحقيقها لولا ثقة وتشجيع العديد من حكماء الدار، الذين ساندونا منذ البداية، والكتاب ومسؤولي المؤسسات الذين يعتبرون “سليكي أخوان” مشروع الجميع بدون استثناء.

يحضر الثالوث الكاتب الناشر القارئ في أذهان كثيرين مقترنا بغموض نابع من الجهل بحقيقته. نريد منك تسليط بعض الضوء اللازم حول طبيعة هذا الثلاثي ووضعيته وحيثياته بالمغرب.

الناشر هو الركيزة الأساسية في عملية نشر الكتاب، فهو الوحيد الذي يتدخل من العنوان إلى الغلاف الرابع مرورا بالمحتوى وبالإخراج والطبع والتسويق، وصولا عند القارئ. هناك العديد من الكتاب ينعتون أرباب دور النشر بأنهم تجار، وهم في ذلك محقون، وهذا ليس انتقاصا؛ فمن المفروض أن دار النشر مقاولة تجارية كسائر المقاولات، تختلف عنها في نوعية المنتوج.. المشكلة أن يكون الكاتب تاجرا، حتى صار يتبجح ويتذمر في الآن نفسه من تحمله عبء مصاريف الطبع وتوزيع العمل. ربما بدأت بوادر استيعاب مهنة الناشر الذي لولاه سيبقى الكتاب سجين رف صاحبه، ولن يتجاوز حدود الشارع الذي يقطن فيه، ولن يتجاوز حدود جغرافيا المعارف. بين الكاتب والقارئ مسافات لا يمكن قطعها إلا ممن يؤمن بالمغامرة، المحسوبة طبعا، بآلات حاسبة ومذكرة مليئة بإستراتيجيات ومخططات. ومن هنا أقول إن الذي يستهزئ ويعتبر أن الناشر لا ينبغي أن يكون تاجرا ينبغي أن يعيد النظر في كل المسلمات التي يعتقد بها. وفي الأخير أظن أن الناشر شمعة تحترق ليحيى الكاتب والقارئ.

كيف تتصورون في دار “سليكي أخوان” إمكانية النهوض بصناعة الكتاب في سياقاته كلها..جودة النشر قوة التوزيع والرفع من نسب القراءة؟.

أكاد لا أصدق أننا قطعنا مسيرة أكثر من 25 سنة من العمل المتواصل، استطعنا من خلالها أن نُخرج عالم النشر من المركز، الدار البيضاء والرباط، لينتشر بجهة الشمال؛ فظهرت مجموعة من الدور رغم قلتها، لكننا استطعنا أن نقدم منتوجا بمواصفات جد محترمة، بل ربما في طليعة الإنتاجات العربية. وبكل فخر فإن كتبنا من حيث جودتها جميلة، على الأقل إخراجا وحرفا وورقا. وقد اتجهنا نحو الدراسات والفلسفة والتاريخ أكثر من الإبداع، نظرا للطلب الذي يعرف هذا النوع من الكتب.

أزمة التوزيع وغياب مؤسسات يمكن أن تستثمر في هذا المجال تجعل الكتاب في مأزق، والوحيد الذي يمكنه أن يفك أسره ليصل إلى قارئ مهما بَعُد هو الناشر. على كل حال حتى لو وجد موزعون محترفون فالناشر ينبغي أن يحضر المعارض ليطور إمكاناته وأدواته وعلاقاته، وهذا لا يمكن إلا أن ينعكس إيجابا على صناعة الكتاب والثقافة بشكل عام.

شاركت الدار مؤخرا في المعرض المغاربي بوجدة، وقد تواترت الأخبار حول جودة تنظيمه..ما هي انطباعاتك حوله؟.

كانت دهشتي لا توصف عند حضور معرض وجدة، فضاء بمقاييس عالية وبمستوى تنظيمي عال، مع العلم أن الميزانية المخصصة له أقل بكثير من معرض الدار البيضاء. هنا تكمن الحكمة، وليس هناك سر، الإرادة زائد المهنية تجعلانك تؤمن بألا مجال للمعجزات، هناك الممكن وكفى. هذا هو المغرب المأمول.. الحياة فرصة وحيدة..يجب استهلاك ما تبقى من العمر في الإتقان والحب والشغف والجمال، ولنبني محطات تسافر عبرها الأمم والأجيال المقبلة.. لا نذكر مما سبقنا إلا من خط وعزف وصنع، أما الكائنات الهاضمة فكأنها لم توجد قط.

معرض وجدة مفخرة للمغاربة ونافذة مضيئة للمغرب، نتمناها نموذجا للمعرض الدولي للدار البيضاء وباقي أقاليم المملكة.. مسافة الألف ميل تبتدئ بخطوة، وقد قطعنا شوطا لا بأس به.

مع الثورة التي تعرفها الإنسانية على المستوى الإلكتروني والرقمي، هل لديكم تخوفات تجاه الكتاب الورقي وصناعاته؟.

الكِتاب وجد ليبقى، والناشرون هم من أنتجوا الكتب الإلكترونية ووظفوا الإعلاميات، مع الإبقاء على الورقي. هل التليفزيون والأقراص المدمجة استطاعا أن يغلقا أبواب السينما والمسارح وقاعات العروض؟. على العكس من ذلك، الكتاب الإلكتروني لا يمكن إلا أن يخدم الورقي، بل هناك كتب تركت الورقي لتصبح على الإلكتروني فقط، كالموسوعات العلمية، وهو اختيار وليس أن هذا دمر هذا؛ بل لم يعد هذا النوع من المعرفة تستوعبه دفتا الكتاب. المستقبل للاثنين معا، الورقي والإلكتروني، ويجب الاشتغال عليهما معا؛ فنحن نستعمل اللوحات الرقمية والهاتف الذكي والحاسوب المحمول وحاسوب المكتب، ولا جهاز واحدا من هذه يلغي الآخر، فلكل مجال استعماله ومستعمله أيضا. لا خوف ولا هم يحزنون.

هل تفكر الدار أسوة بمثيلاتها في البلدان المتقدمة في الانتقال إلى الاهتمام بالكتاب على مستوى الترويج له من خلال تنظيم تظاهرات أو جوائز أو تتويجات تحمل اسمها؟

هناك تفكير في تنظيم تظاهرات ولقاءات فكرية وتوقيعات في القادم من الأيام؛ وذلك بشراكات مع مجموعة من الفاعلين في القطاع، لتقريب الجمهور أكثر من دفئ الكتاب. أما بالنسبة للجوائز فربما المسألة لازالت بعيدة، على الأقل في هذه اللحظة، لأنها ربما تزعج أكثر مما تحفز. الجائزة بالنسبة لي هي أن نزيد من رفع نسبة القراءة.

تحظى ثقافة الكتاب بعناية مخجلة في وسائل الإعلام العمومية..التلفزيونات والإذاعات والجرائد والمجلات الوطنية. كيف تتعاطون مع ذلك؟.

هذا أكيد، الثقافة في وسائل الإعلام العمومية تبعث على الأسف، وكأن ثقافة الكتاب للراشدين فقط، حتى نرى ذلك النادر منها في أوقات غير ملائمة بتاتا. طبعا مع بعض الاستثناءات، وهي تقاوم من أجل البقاء. للإعلام القدرة على التأثير في الوعي العام وتصورات وأفكار الأفراد، والوحيد الذي يدخل البيوت دون استئذان، ومن ثم فمن واجبه التعريف بالمنتوج الفكري المغربي. الإعلام العمومي لكل المغاربة، فليكن إعلاما محَرِّرا منقذا مكوِّنا صانعا للجمال، بدل التطبيع طوال ساعات البث مع الغباء. العدمية والسلبية المتجذرة في المجتمع المغربي أساسها الإعلام، والإعلام هو النافذة التي يطل العالم علينا من خلالها، فلتكن إذن على الأقل منصفة.. أشك أحيانا أنها ستصمد في المستقبل لأنها لم تعد تخاطب المغاربة، ولا تعطي صورة منيرة عن المغرب.

يشعر الكاتب المغربي بأنه لم يصل بعد إلى تحقيق الوضع الاعتباري المفترض، كما هو الشأن في كل دول العالم الراقية.

لدى المبدع والكاتب وضع اعتباري لا يضاهيه أحد في ذهنية كل شرائح المجتمع، ولكن ينبغي على المبدع بشكل عام أن يكون خلاقا سخيا في إنتاجه، صوفيا في سلوكه، منشغلا بهموم الإبداع والكتابة، وقريبا من المجتمع، يعيش مع الناس ولأجل الناس، منشغلا بهمومهم لا بهمه.. والشهرة تأتي بالإنتاج وأن يثق في أن لكل مجاله ولكل عمله.

تعتبر القرصنة (الاستنساخ غير القانوني) من التهديدات الكبيرة التي تعترض الكتاب. كيف تواجه الدار هذا؟.

التهديد الذي يمكن أن يواجه صناعة الكتاب هو العزوف عن القراءة.. القرصنة عنوان كبير للنجاح، عنوان بارز على أن المجتمع في حاجة إلى المزيد، وإشارة قوية إلى إعادة النظر في التسويق والثمن والقنوات المستعملة. القرصنة احتجاج قبل أن تكون جريمة في عالم الكتاب.. الذي يبحث عن كتاب ليقرأه ولم يجده إلا مقرصَنا فهو مجرم لطيف.

كيف ترون أثمان الكتاب المغربي؟

أثمان الكتب تتحكم فيها عدة عوامل، وليس بالضرورة حجم وعدد الورق. الكتاب الأكاديمي غير الإبداع.. هناك كتاب متخصص نفعي دائما ما يكون ثمنه أغلى، في حين أن الإبداع هو للمتعة بالدرجة الأولى، وثمنه أقل. وحتى نضع المستهلك وكل المتدخلين في الصورة فللكتاب تكلفته، وهو بشكل عام ليس بالمرهق ماديا، فالذي يقرأ يمكن له أن يضحي بعدة كماليات لأجل الكتاب، والذي لا يقرأ لن يقرأ حتى ولو أهديته الكتاب بالمجان؛ وفي الغالب هؤلاء هم المتذرعون بغلاء ثمن الكتاب، الذي في غالب الأحيان لا يتجاوز ثمنه علبة السجائر.

كلمة أخيرة توجهها الدار للكاتب المغربي؟

الرهان الأول الذي ينبغي للكاتب والمبدع أن يراهن عليه هو الانتشار، أن يوصل أفكاره ويشاركها مع قراء العالم، وهذا لن يتحقق إلا بالإيمان بأن لكل مجاله.

أن يثق الكاتب في الناشر وأن تكون العلاقة مبنية على المهنية بدل العواطف التي تكاد تخرب كل الميادين، بتغييب العقل والمهنية والمنطق. أن يعيش الكاتب مع الناس ويسيطر على السوداوية غير المنتجة.

الكاتب نبض المجتمع وروحه، خُلق ليواجه بياض الورق والأفكار في العتمات، والاختلاف بين الكاتب والناشر هو سر نجاح هذا الزواج الذي ينتج قارئا نموذجا دائما يذكرهما أينما حل وارتحل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • عابدين
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 06:40

    فعل القراءة لم يمت و لن يموت. حامل النصوص هو الذي تغير، فبعدما كان ورقيا أصبح اليوم إلكترونيا بالدرجة الأولى. و عليه، فالقراءة كممارسة مازالت مستمرة، و كل ما علينا اليوم فعله كمستعملين للشبكة العنكبوتية هو تنظيم قراءاتنا و استهداف المفيد منها فقط. أما دعوة الناس – و خاصة الشباب و الأطفال منهم – إلى التصالح مع الكتاب فلا أعتقد أنها ستؤتي أكلها … و كان الله في عون من يكسب قوته من تجارة الكتب في زمننا هذا.

  • عبد الرحيم الحسني
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 06:41

    لقد لخص الأمر في جملة " أيها الكاتب كن صوفيا في سلوكك، خلاقا سخيا في إنتاجك " وخلينا لينا حنا الناشرين التبزنيز والكرمومة. يعني ما تسولش على حقك باش تنتاشر. والمؤسف أن من يمول الطبع والنشر هو الكاتب بمسمى "يساهم في". ودور دور النشر هو التسنطيح خصوصا أن الانترنيت والمواقع الاجتماعية سهلت الترويج و التعريف بالاصدارات والتوزيع دون تدخل استغلاليوا النشر اللي كاين منهم اللي ماعندو حتى مكتب. يعني سمسار ثقافة. يستولي على حقوق الكتاب وتيخذ من الكاتب " مساهمة الطبع" باش يطبع فالمطبعة وتيطلب من الكاتب يوزع كتابه عن طريق معارفه ومجهوده الخاص.

  • عابدين
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 08:54

    فعل القراءة لم يمت و لن يموت. حامل النصوص هو الذي تغير، فبعدما كان ورقيا أصبح اليوم إلكترونيا بالدرجة الأولى. و عليه، فالقراءة كممارسة مازالت مستمرة، و كل ما علينا اليوم فعله كمستعملين للشبكة العنكبوتية هو تنظيم قراءاتنا و استهداف المفيد منها فقط. أما دعوة الناس – و خاصة الشباب و الأطفال منهم – إلى التصالح مع الكتاب فلا أعتقد أنها ستؤتي أكلها … و كان الله في عون من يكسب قوته من تجارة الكتب في زمننا هذا.

  • آسف
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 09:08

    الناس بغا الخبز العمل الصحة تعليم مجاني مافائدة الكتاب في وطن بلا عنوان

  • سعاد السوسية
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 10:07

    المغاربية في غالبيتهم شعب لآ يقرأ يموتون على الشفوي والاشاعات هدا فاسد وهدا صالح هدأ ملياردير وهدا فقير هادي علاش معريا شعرها وهدا ماكايصليش وزاد كملها علينا الفيس وووو هدا هو حال الشعوب الواعرة اما الكتاب والعقل والكد والعمل والمعقول الله يجيب .هدا الكلام ربما لن يعجب الكثير من المعلقين ومع دلك فهو مجرد رأي وشكرا .

  • حنظلة
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 10:25

    أتمنى من هسبريس من حين لآخر أن تقترح على قراءها قراءة نقدية لعمل مغربي رواية …كم أعجبني قول "الذي لا يقرأ لا يقرأ ولو أهذيته كتاب."غ لي مبغاش يقرأ 20 درهم كتب مطروحة في الطريق خير متال الرباط لمدينة لقديمة.

  • مومو
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 10:50

    أنا شخصيا أقرأ الكتب بانتظام و أخصص عشر ساعات للقراءة أسبوعيا على أقل تقدير، لكني لا أحبذ القراءة في الكتب الورقية و أفضل القراءة على كتاب إلكتروني KOBO.
    المشكلة التي تواجهني هي أني لا أجد الكتب المغربية بصيغة e-pub و خاصة العربية منها، بالرغم من أن سوق الكتب الإلكترونية في العالم تناهز حوالي 20% من إجمالي مبيعات الكتب.
    أتمنى من دور النشر المغربية و العربية بصفة عامة أن تبدأ ببيع الكتب بصيغة إلكترونية، فهناك عدد كبير من القراء مستعدون للشراء.

  • لطيفة
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 13:34

    الى المعلق 7 انا كذالك من عشاق الكتب الالكترونية وهناك العديد من الكتب العربية للتحميل على Kobo لكن بصيغة pdf مجانا

  • كاتب شمالي
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 13:38

    حسب تجربتي أعتبر أن الكاتب هو الركيزة الأساسية. لأنه هو المبدع في هذه العملية وهو الذي يسهر الليالي ليخرج للوجود هذا المنتوج الجديد. وهذا لا ينقص من دور الناشر والمطابع والموزع. لكن إذا ابتعد الكتاب عن هذا الميدان فستكون هناك خصارة كبرى، وهذا ما وقع بالمغرب. فالمغرب هو البلد الوحيد الذي لا يدعم الكاتب وهذا خطأ كبير يجب تداركه.

  • Lila
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 14:05

    Quelqu un a dit les bourgeois au Maroc ne lisent pas. Quand je rentre dans une maison, je cherche la bibliothèque. Il n y en a presque jamais. Chez les riches comme chez les pauvres, chez les diplômés comme chez les illettrés.
    Par contre تقرقيب الناب ارا ماعندك

  • مهتم متخصص
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 15:12

    اعتبر ان الخاسر الاكبر دائما هو القارئ، لانه يشكل الطرف الاضعف في المعادلة. ولهذا يجب على الناشر ان يحل معضلة ارتفاع النسبة العائدة له من بيع الكتاب. المؤلفون من حقهم الدفاع عن مؤلفاتهم، ومن حقهم السعي للربح، ولهذا على الاطراف كلها ان تضمن مصالحها بالحوار.. هناك في نظري،كمتخصص منذ ازيد من 40 سنة، خطة للخروج من حالة الضعف والعزوف. يجب ان تنخرط فيها بشكل متساو وزارات عديدة، وتقوم على تحمل الجماعات المحلية ووزارتي الثقافة والتعليم اساسا مسؤوليات كبرى. يتم اقتناء الكتاب المطبوع وطنيا بنسبة تفوق 80 %من الاعداد المطبوعة. وتتزود منها الخزانات على امتداد جغرافؤة الوطن، وتبادل بعضها مع كتب من الخارج. وتهتم وزارة التربية بتكليف الاساتذة والتلاميذ بالاستعمال.. وهكذا ننشر الكتاب والعلم بطريقة منظمة ومضمونة. تحياتي

  • تطواني
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 16:45

    الكاتب أو المؤلف هو الحلقة الضعيفة لأنه إذا أراد أن يطبع كتابه عليه أن يِؤدي ثمن الطبع الباهض. وإذا سلمه للناش فسوف لن يحصل إلا على عشر نسخ، هذا إذا كان الناشر رحيم بالمؤلفين. ثم أن الناشر عادة ما تكون له مداخيل موازية كبيع الكتب المدرسية والمجلات والجرائد والأدوات وغيرها فما يدر عليه في الدخول المدرسي لكل سنة يعينه كثيرا على تحمل مصاريف السنة. أما الكاتب إذا طبع كتاب على حسابه ونظم عدة قراءات لكتابه ووزعه بنفسه ولم يبقى عليه دين من طرف المطبعة يكون هذا هو أقصى نجاح وأعلى أمنية يتمناها. لأن جل الكتاب يكن هدفهم هو إيصال عملهم وأفكارهم إلى أكبر شريحة من الناس وليس لهم أي هدف مادي. فرفقا بالكتاب والمؤلفين……

  • mos
    الجمعة 13 دجنبر 2019 - 17:12

    أسأل تلاميذي كل سنة عن من يتوفر بيته على مكتبة، والجواب طبعا لا شاملة وصادمة، ويوجد من لايملك ولو المصحف في بيته.
    وعندما أسألهم حول من يتوفر على فترينة Vitrine صحون الطاووس في المنزل يكون الجواب نعم شبه شاملة ومتحجرة، بل ويلتفتون ليروا من ليس في بيته
    فترينة متحجرة مثل عقول آبائهم وعقولهم الصغيرة.

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 2

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 6

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00 1

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 6

إعادة هيكلة جوطية درب غلف