بتوزيع موسيقي جديد وإيقاعات إفريقية تتناسب مع أجواء الصيف، أطلقت الفنانة سناء مرحتي على قناتها الرسمية على “يوتيوب” الأغنية التراثية “تاج الملاح” لسيدي قدور العلمي.
وتسعى الفنانة المغربية من خلال هذه الأغنية التي لحنها وأعاد توزيعها الفنان رضوان الأسمر، إلى إيصال فن الملحون إلى الجمهور العريض، ومن أبياتها: “رغبوا تاج الملاح فيا يحييني غير بالسلام — ويراعي سيرة الغرام، لا خير فاللي جفا حبيبو بعد ايام الموالفة”.
واشتغلت سناء مرحتي لأزيد من 25 سنة على التراث المغربي وقصائد الملحون، من بينها قصيدة “فاطمة” التي تعاونت فيها مع الملحن حميد الداوسي ومغني الراب “البيغ”، كما قدمت مجموعة من قصائد الملحون ممزوجة بإيقاعات الجاز، الفلامينغو، الراب، “RnB”، في إطار مهرجانات وسهرات فنية.
وتحدثت سناء مرحتي، في حوار سابق مع هسبريس، عن بدايتها الفنية وعلاقتها بفن الملحون التي بدأت في سن 13 سنة، وإحيائها لسهرات فنية وخيرية بدون مقابل مادي، وكانت من بين الفنانات الأوائل اللواتي اخترن الملحون واستطاعت أن تثبت نفسها بإمكانياتها الشخصية.
وقالت سناء: “في الوقت الذي فكرت فيه بالتعاقد مع شركة إنتاج، تمّ استغلالي من طرفها؛ أنتجت لي ستة أقراص مدمجة لفن الملحون مقابل مبلغ زهيد أخجل من ذكره، لكن تحليت بصبر كبير من أجل المحافظة على هذا الموروث الثقافي الذي يزخر به بلدنا”.
وعن اختيار الملحون في بداية مسيرتها الفنية، ردت مرحتي: “أنا تربيت على القصائد الزجلية لجدي، وعند محاولة وضع خطواتي الأولى في المجال الفني يمكن القول إن اختيار فن الملحون فرض عليّ من طرف والدي للاطمئنان عليّ ما دام كان له أصدقاء مقربون في هذا المجال، خاصة أن الجميع يعلم الصعوبات التي يمكن أن تواجهها أي فتاة في الوسط الفني”.
سناء مرحاتي فنانة تراثية رقم 1 وفنانة بكل كلمة من معنى صوتا وحضورا ونحترمها باخلاقها العالية ….لكن هذه الاغنية لم تكن في مستوى وتطلعات سناء مرحاتي …فهي تستحق الافضل والافضل لانها رقم واحد في هاد النمط من الفن .
إعادة توزيع بعض الأعمال الغنائية المعروفة جريمة لا تغتفر في حق الإبداع الأصلي. قارنوا أداء سناء مرحتي مع اداء فاطمة الزهراء رحال لنفس الأغنية (Festival Andaloussyat 2019)
مطربة مقبولة و محبوبة و مثقفة و بعيدة عن التطفل … لكنها تفتقر إلى ريبيرتوار شخصي شانها في ذلك شأن قامات طربية أخرى من قبيل فؤاد الزبادي و حياة الإدريسي و نبيلة معن و حتى لطفي بوشناق. فكل هؤلاء غالبا ما يكتفون بإعادة أداء ما أبدعه الفنانون السابقون بحكم الجفاف الإبداعي الرهيب الذي يميز أيامنا هاته.
الناس كاتموت وشي وحدين عندهم الخاطر ديال الغنا و الشطيح و الرديح ، لا أدري في أي عالم نعيش فيه عفوك و مغفرتك يا رب.
لا ياسيدتي
الملحون تراث مغربي اصيل ويجب ان يبقى كدالك
بدون تلحين دخيل لامشرقي ولا افركاني من فضلكم .
برافو سناء… متمنياتنا لك بالتوفيق و السداد في هذا الطريق المملوء بالشوك… دمت في تألق مستمر…
مع الأسف هذا مسخ لتراث الملحون… كان على هذه المغنية اختيار كلمات أخرى تناسب صوتها
بادرة حسنة لتقريب تراث الملحون للعموم و الشباب خاصة . هو فن للأسف ، را على فئة عمرية مخضرمة ، جمهوره يكاد ينحصر بين أجيال تخطّت الستين من العمر وقِلّة ما دون ذلك . يرجع الفضل لمجموعة جيل جيلالة و شيئ منه لناس الغيوان اللتين أعادتا بعضاً من قصائد الملحون بطريقة شبابية حبّبا فيها الجمهور الناشئ عند تذوُّقه لشعره المرصّع و الموزون الضّارب في القدم و المساير لكل العصور من قصائد دينية وعضية و أمداح و غزَل و تعريف بما تزخر به الطبيعة من جمال دون نسيان التعريف بمآثر المدن العتيقة و كذا بعض قصائد التفكيه و التنكيت ، خلاصة القول فنُّ المحون فنٌّ شامل لم يترك شيأً إلّا و تغنّى به .
…ازید من 25 سنه ….
سیده كانت فی شعیب الدكالی..بدات بالمسرح,و انا فی عمری 40 سنه الان,و كنت فایتها بی عامین,فی الكلیه..?!
عمل جيد يستحق التشجيع اللهم زيد وبارك وانعم