علق إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية، على تطرق بعض المسؤولين في الولايات المتحدة لـ”رؤية كائنات فضائية وإسقاطها” بعد تدخل طائرة مقاتلة ضد منطاد صيني.
وأورد سنودن، عبر تغريدة على موقع “تويتر”، أن “واشنطن تثير الذعر بإعلانات عن إسقاط أجسام طائرة مجهولة فوق الأراضي الأمريكية، وأخرى في كندا”، معتبرا أن “الغرض الأساسي يتمثل في تشتيت تركيز الصحافة على التحقيق في تفجير نوردستريم”؛ خط نقل الغاز الروسي المتعرض للتخريب في وقت سابق.
وكتب إدوارد سنودن، على متن التغريدة نفسها، “ليست كائنات فضائية، تمنيت لو كان الأمر كذلك فعلا .. لكن الموضوع لا يرتبط بالفضائيين حتى إشعار آخر”.
استغرب من يؤمن بكائنات فضائية موجودة ، لن ننتهي من هاته الخرافة ، يوجد على وجه البسيطة الانس والجن لاغيرهما ، قال تعالى وماخلقت الانس والجن الا ليعبدون ، وفي اية اخرى لأملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين انتهى الكلام
في السنوات القادمة سنعيش أفلام هوليود بالمعنى الحقيقي وسيتبع ذلك خروج المسيح الدجال وظهور الشيطان وحينئذ سيظهر الحق ويزهق الباطل
كل دول العالم وليست أمريكا لوحدها من يفبرك ويوشش من أجل مصالحه الخاصة.
انه النظام الراسمالي الدي يهلل له كل الدين لا يريدون لهدا العالم ان يعيش في سلام.ان عقيدة امريكا تظهر في افلامهم الهليودية التي تلون منتوجاتها الفنية اما بالعنف او الاستهلاك او الخرافة وقد يتفنن المخرجون في ابداع صور تقنع اي شخص لا يتوفر على المناعة الفكرية والنفسية ويصبح ضحية لهم .ان اخر اختراع في هدا المقياس هو الانترنيت التي جعلت العالم احمق وخاصة الدين لا يعرفون كيف يستفدون من الاختراعات كدول العالم الثالث.ترى هل اقتنع المهللون بان كل ضعيف محتاج الى عالم اخر تسوده الطمانينة والتساكن والتعايش والدي مستحيل ان يوجد مادام النظام الراسمالي هو المسيطر على البسيطة.
أمريكا لن يهدأ لها البال حتى تنشر الحروب والدمار في جميع أنحاء!العالم. أمريكا أصبحت مريضة بالغطرسة والحرب والفتن قتل الابرياء
حسب ما يسوق له الأمريكيون والغربيون عموما في أفلامهم ووثائقياتهم وكتبهم ومقالاتهم و… فإن المخلوقات الفضائية تسيطر على منطقة من أجل ثرواتها ومواردها ثم تدمر المنطقة، ومن هنا نستنتج أن الغربيين هم المخلوقات الفضائية.
الإعلام اليوم إعلام مدجن في أغلبه لتوجيه الرأي العالم، وليس لقول أو البحث عن المعلومة الصحيحة، لأنه ما دور الإعلام إذا كان هناك “أجسام مجهولة” مجهولة لأن الإعلام لم يقم بعمله
أما مسألة المخلوقات الفضائية فهو فقط مصطلح لإيديولوجية وثقافة معاصرة جديدة، و ثقافات وإيديولوجيات أخرى عبر العالم لها تسميات أخرى، ومشكلتنا كبشر الأن هو أن العلماء وأهل الإختصاص إختارو دراسة المادة والفيزياء وليس الوعي لمحاولة فهم الأمور وهذا سيجعلنا نسير في الطريق الخطأ، وهم يعرفون ذلك
هناك انفجار كبير وقع في اوهايو يحمل كميات كبيرة جدا من المواد الملوثة و لتشتيت الرأي العام الأمريكي عن الاهتمام بهذا الموضوع تمت حبكة سيناريو البالونات الصينية. الواقع أن هناك كارثة بيئية كبرى جدا في اوهايو.
ما يجري الان لا نعرفه الا بقليل وفي نفس الوقت كلها مدروستا منذ سنوات عديدة.
لمغاربة كلهم ضد أمريكا وهوما العدد لكبير فالعالم لي كيصيفط للقرعة العشوائية اي حتى واحد ماكره يجي لأمريكا غير مسكين لي ماعندو الجهد ،،راه غير النفاق.
شوفو غير للبرازيل لي بلا فيزا ؤمافيها مايدار ؤالاجور ضعيفة فيها ؤهاجمين عليها.
اما أمريكا تجي بتأشيرة لي ماشي سهلة تاخدها ويلا ما بغاش ضابط الهجرة فالمطار تدخل ؤالله لا دخلتي.