يستعد الفنانان مروان حاجي وعلي المديدي لإحياء سهرة فنية كبرى، يوم الثالث والعشرين من يناير الجاري، على خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، في حفل يحمل عنوان “سفر الروح”، يرتقب أن يشكل موعدا فنيا مميزا لعشاق الغناء الروحي والإنشاد المغربي الأصيل.
ويعد هذا الحفل بمثابة رحلة موسيقية وجدانية، يدعو من خلالها مروان حاجي محبيه إلى السفر في عوالم فنية تستحضر عبق التراث وتنهل من الذاكرة الموسيقية المغربية، عبر باقة من الأعمال التي تمزج بين الأصالة والروحانية، في قالب فني يراهن على الإحساس والعمق.
وسيعرف حفل “سفر الروح” مشاركة الفنان علي المديدي، في لقاء فني يجمع صوتين بصما المشهد الغنائي المغربي بطابع خاص، حيث يلتقي الأداء الروحي الهادئ لمروان حاجي مع القوة التعبيرية والإحساس العميق الذي يميز أداء علي المديدي، في سهرة يتوقع أن تكون مشحونة بالعاطفة والصدق الفني.
ويعرف مروان حاجي بارتباطه الوثيق بالتراث الغنائي المغربي، إذ استطاع أن يخلق لنفسه مسارا فنيا يزاوج بين الإنشاد والموسيقى الروحية، معتمدا على خامة صوتية دافئة وأداء يستحضر جماليات الأغنية المغربية الأصيلة. أما علي المديدي، فيعد من الأصوات التي نجحت في الجمع بين القوة والإحساس، مقدما أعمالا أصيلة ووازنة كما يصفها جمهوره.
ويأتي تنظيم هذه السهرة الفنية تزامنا مع أجواء شهر شعبان؛ ما يضفي عليها طابعا روحيا خاصا، ويجعل منها موعدا فنيا يراهن على الصفاء والسمو الذوقي، بعيدا عن الصخب وقريبا من الوجدان.
ولا تقتصر تجربة “سفر الروح” على محطة الرباط فقط، إذ من المنتظر أن تكون بداية لجولة فنية تشمل عددا من المدن المغربية، حيث يرتقب أن يحل هذا العمل الفني المشترك بمدينة فاس بعد محطة المسرح الوطني محمد الخامس، في إطار تقريب هذا اللون الغنائي من جمهور أوسع.
ويرتقب أن يشكل هذا اللقاء الفني مناسبة لتأكيد حضور الغناء الروحي والإنشادي في الساحة الفنية الوطنية وإبراز قدرته على استقطاب جمهور متعطش للفن الأصيل، في زمن تتعدد فيه الأنماط وتغلب عليه الموسيقى العصرية الخفيفة.
سفر الروح و طمأنينتها لا يكون إلا بذكر الله و ليس بالأغاني
اضع بعض السطور لكن متواضعة جد ا شكرا لكم نعم خشبة مسرح محمد الخامس على ظهرها غنى المغنون المتميزون غنو الشعر الفصيح والعامي فليس من السهل حفظ قصيدة شعرية عن الحب او عن الجمال وأعطاءها لحنا والوقوف في وجه الحاضرين وعلى ظهره كدالك مثل الممثلون المتميزون عن غيرهم وعلى ظهره القيت الخطب وهد ا صحيح فالترويح عن النفس ليس عيبا لكن ادا كان من هم في المستوى الجيد فالغناء وعلى اي لون دخله من لايعرف من قواعده شيئا لاصوت حسن ولاأتقان للغة وممكن يردد كلمة مرات عديدة
الإنشاد والموسيقى الروحية المغربية الأصيلة غذاء للروح و روعة في الجمال و لا يمكن إنكار ذلك