اشتكى عدد من آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ الذين يدرسون بمدرسة النهضة الابتدائية بمدينة خريبكة من انهيار جزء من السور المحيط بالمؤسسة التعليمية، مطالبين السلطات والمصالح المعنية بضرورة الإسراع في بناء السوء وحماية الأطفال من أي خطر محتمل.

وفي هذا السياق، قال والد تلميذ بالمؤسسة التعليمية سالفة الذكر إن “سقوط السور المحاذي للمرافق الصحية للمؤسسة أثار الخوف في نفوسنا، خاصة تجاه التلاميذ الصغار”، مضيفا أن “المدرسة أصبحت مفتوحة على أرض خلاء، مما يجعل احتمال اختطاف الأطفال من طرف الغرباء أو الاعتداء عليهم من طرف المصابين بالأمراض النفسية أمرا واردا”.
وأكد والد تلميذ آخر، في تصريح لهسبريس، أن “المدرسة شبه منسية، خاصة بعدما سقط جزء كبير من السور دون أن يُعاد بناؤه من جديد إلى حدود الساعة”، منبها إلى أن “الوضع الحالي قد يسهّل على الحمقى الاعتداء على الأطفال، كما أن الجزء الذي لا يزال صامدا قد ينهار على تلميذ أو أستاذ إذا لم يتم تدارك الأمر من طرف المسؤولين”.

وفي المقابل، أوضح مصدر مسؤول بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخريبكة أنه “نظرا لاستعجالية الموضوع، سيتم إصلاح السور في إطار نفقات القرب المفوضة للمؤسسة التعليمية ضمن ميزانية جمعية دعم مدرسة النجاح”.
وأضاف المصدر ذاته أن “ميزانية جمعية دعم مدرسة النجاح تقرر مصاريفها بناء على اجتماعات مجالس التدبير التي تعتبر جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ مكونا أساسيا لها”، مشيرا إلى أن “رصيد المؤسسة يتوفر على المبلغ الكافي لإنجاز الأشغال المطلوبة”.
عدم وجود سور للمدرسة لا يشكل اي عائق للتدريس والتحصيل لان السور من الكماليات وليس من الضروريات
هو غير سور خريبكة كلها تسقط فالهوية ماء خانز الاضاءةزمعدومة طرقان محفرة ولادها ضايعين حسبي الله ونعم وكيل فالمنتخبين مسؤولين شارع عبدالرحيم بوعبيد الناس مكملين الاضاءة غير بتليفون
هذا هو مآل المال الغير المراقب اشغال لاتخصع للمواصفات و المراقبة والنتيجة هي كما ترون يجب فتح تحقيق في المنسوب.
نعم هي بداية حرب على التعليم العمومي وأيضا على المعلم من طرف الدولة ولوبيات التعليم الخصوصي بناء مدرسة يتطلب وقتا طويلا وخرابها لا يتطلب الوقت ، أطفالنا أمانة في عنوق وزارة التربية الوطنية والتعليم
هدا سببه الغش في البناء والمقاولين ديال باك صاحبي لا مراقبة لا ناهي لا منتهي عن اموال الشعب متى بني هدا السور ومادا بني في بعض المدن نرى اسوار وبنايات وادارات من عهد الاستعمار ولا زالت تستعمل والواجب هنا المراقبة
Le pavage de la rue de Marrakech doit être en harmonie avec le nouveau modèle des poteaux d’éclairage.