أعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، اعتقال خلية قالت إنها تابعة لحزب الله في منطقة حوض اليرموك بمحافظة درعا، مشيرة إلى أن أفرادها كانوا يعملون على تجهيز منصات لإطلاق صواريخ بهدف تنفيذ هجمات.
وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان نقله التلفزيون الرسمي السوري، إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط بالتعاون معها “مخططا تخريبيا” في المنطقة، وألقى القبض على ثلاثة أشخاص عرّفت عنهم بالأحرف الأولى من أسمائهم: “ف.ك” و”ز.م” و”ل.ع”.
وأضاف البيان أن العملية جاءت بعد رصد محاولة الخلية تجهيز منصات لإطلاق صواريخ “بهدف شن هجمات لزعزعة الأمن والاستقرار”، موضحا أن المنصات فُككت بالكامل، فيما تتواصل التحقيقات مع الموقوفين تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء.
وجاء الإعلان السوري بعد ساعات من تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال فيه إن هناك مؤشرات إلى محاولة أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر.
وكان حزب الله قد قاتل إلى جانب قوات الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال النزاع الذي بدأ عام 2011، فيما شكلت سوريا في عهد الأسد حلقة وصل وإمداد بين إيران والحزب ضمن ما عرف بـ”محور المقاومة”.
ومنذ إطاحة الأسد أواخر عام 2024، أعلنت السلطات السورية الجديدة مرارا تفكيك خلايا قالت إنها مرتبطة بحزب الله، وضبط شحنات أسلحة قالت إنها كانت متجهة إليه، فيما نفى الحزب هذه الاتهامات.
بدأ تنفيذ مخرجات اتفاق الجولاني لرفع العقوبات عنه مع امريكا والصهاينة وأول بنوده محاربة حزب الله وبعدها دخول لبنان لتأمين حدود إسرائيل