أعلنت سوريا، الخميس، توقيع اتفاق ومذكرة تفاهم في مجال الطاقة مع ائتلاف من أربع شركات دولية بقيمة سبعة مليارات دولار، وفق ما صرح به وزير الطاقة، محمّد البشير، في حفل حضره الرئيس الانتقالي أحمد الشرع والمبعوث الأميركي توماس باراك.
وقال البشير خلال كلمة ألقاها قبيل توقيع الاتفاق بحضور ممثلين عن شركتين قطرية وأميركية وشركتين تركيتين: “نوقع اليوم اتفاقا ومذكرة تفاهم تعد الأولى في حجمها ونوعها وقيمتها في سوريا، حيث بلغت قيمة الاستثمار سبعة مليارات دولار مع تحالف من الشركات الدولية الرائدة في مجال الطاقة”، في خطوة من شأنها “الاستثمار في قطاع الطاقة لتوليد خمسة آلاف ميغاواط”.
لي كيبني بلادو باين و اللي مشبع الشعب الشفوي باين. الأعمال و ليس فقط كترة البلا بلا.بدون فائدة.
المطبلين لبوتين وايران الشيعيه في المغرب يعيشون في اوهام مازالو يحلمون بعودة بشار الأسد إرهابي المجرم و يحلمون بحزب الله زمان العصابات انتهى جاء زمان الحريه أصحاب الحق استرجعو واقليه الظالمة رحلت
كنا في التسعينات نتفرج على مسلسل مصري اسمه ارابيسك و كانت جملة في سيناريو داءما ينطقها البطل حسن ارابيسك هي “فتح انطلاقة ” و ما يسقط على سوريا الان بعد الإطاحة بالنظام الصفوي الشيعي .
هدا الاتفاق يعد فتح انطلاقة في الطاقة لان عصر الغاز و البترول و الفحم الحجري قد ولى الان هناك الوقود الاحفوري طاقة الرياح طاقة امواج البحر ناهيك عن الهيدروجين الأخضر و الطاقة الشمسية.
هناك بعض الدول عندها متلازمة التمساح الفم كبير و اليدين صغيرتين مجرد شعارات و عنتريات و رءيس يناقش البطاطا و العدس و اللوبيا عكس رءيس سوريا لم يكمل عامه الاول استثمار ملايير الدولارات الى الأمام سوريا.
أحمد الشرع من قلب داعش و القاعدة إلى قمة هرم السلطة في سوريا يعطي انطباعا إيجابيا عن الوسط الذي ينحذر منه الذي طالما كان ينعت بالتخريب و الإرهاب، وهاهو الآن يتضح بالملموس أن داعش والقاعدة يساهمون في بناء سوريا المستقبل بكل ثقة من أجل مستقبل واعد وزاهر. كمغربي، لست مواليا لتنظيمات تخريبية، ولكن لما يتضح بالملموس أن هناك من أبناء هته التنظيمات يعطي المثال و القدوة في الممارسة السياسة و في نبل المسعى ليس لنا سوى أن نهنئه. لك من الله كل التوفيق و السداد يا أحمد الشرع.