ظل موضوع الهجرة بالنسبة للجمهورية الفرنسية يشكّل مصدر إزعاج على مدى عقود، وخلال السنة الماضية دفعها ما تصفه بـ”رفض دول المنشأ استقبال المهاجرين غير النظاميين المتواجدين على أراضيها”، ومن بينها المغرب والجزائر وتونس، إلى تقليص عدد التأشيرات الممنوحة من قنصلياتها لمواطني البلدان الثلاثة.
في هذا السياق، كشف وزيرا الداخلية والشغل الفرنسيين، في مقابلة مع صحيفة “لوموند”، النقاب عن بعض بنود مشروع قانون الهجرة المرتقب دخوله حيّز التنفيذ ابتداء من السنة المقبلة بعد عرضه على البرلمان، ويتضمّن على الخصوص منح تصريح إقامة للمهاجرين غير النظاميين العاملين في المهن المطلوبة التي تعاني نقصاً في اليد العاملة.
وأكد وزير الشغل، أوليفييه دوسوبت، أن منح هذه التصاريح يجب أن يقتصر على الأشخاص الذين قدموا إلى فرنسا من مناطق النزاع أو الحروب، إلى جانب أولئك الذين دفعتهم الظروف الاقتصادية إلى ذلك، مع إعفائهم من فترة الانتظار التي تمنعهم من العمل خلال الأشهر الستة الأولى في فرنسا.
في المقابل، يقترح مشروع القانون، وفق جيرالد دارمانان، وزير الداخلية الفرنسي، التضييق على المهاجرين أو طالبي اللجوء الذين سبق أن صدر في حقهم قرار “إلزام مغادرة فرنسا” (OQTF)؛ وذلك عبر تشديد مراقبة تحركاتهم ومنع حصولهم على المزايا أو الخدمات الاجتماعية أو السكن الاجتماعي، إلى جانب إسراع المحاكم في النظر في ملفات طلبات اللجوء، ليستغرق الأمر عاماً ونصف عام فقط، وفي حال استئناف الحكم تُمنح لطالب اللجوء ستة أشهر إضافية.
وتعليقاً على مشروع القانون، نشرت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية مقالاً مطوّلاً وجّهت فيه انتقادات لاذعة لسياسة رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، ووزير داخليته، متّهمة إياهما بالتحامل على المهاجرين في وضعية غير نظامية أو في انتظار استلامهم تصاريح الإقامة.
وأكد المقال المدعوم بمعطيات إحدى منصات التحقق من الأخبار “Check news” أن ماكرون ودارمانان يتحاملان على المهاجرين بالاستناد إلى أرقام غير دقيقة، مصدرها محافظة باريس، وليس دائرة الإحصاء التابعة لوزارة الداخلية (SSMSI).
وكان إيمانويل ماكرون قال في إحدى المقابلات التلفزيونية، دفاعاً عن سياسته تجاه المهاجرين: “إن نصف الأعمال الإجرامية أو الانحراف في باريس يكون مصدرها أشخاص أجانب، إما في وضع غير نظامي أو في انتظار استلام تصريح الإقامة”.
فرنسا تحارب مواطني شمال افريقيا التي نهبت ثرواتها و التي حارب أبناءها من أجل فرنسا
شمال افريقيا التي تتكلم بالفرنسية و تساهم في استمراريتها
متى يتخلى المغرب الكببر عن الفرنسية؟
L’âge d’or de l’immigration en EU et en France est terminé. La vie en France est devenue plus difficile même pour les Français de souche à cause de manque de perspectives pour le pays en général et la délinquance des immigrants. Beaucoup d’immigrés sont coincés entre le marteau (L’État) et la plume (la famille), ils attendent Elfaraje d’Allah. Si vous, avez une situation au Maroc, gardez là et essayer d’améliorer votre vie sur place, essayer de voyager et venir en Europe pour voir de vos propres yeux ces difficultés. si vous n’avez rien au Maroc, rien vous empêche de tenter votre chance ailleurs mais ne faites pas de grand rêves, vous allez juste disparaître de misère pour en trouver une autre plus dure. Au lieu de changer de lieu, changez vous de l’intérieur et d’accepter votre destin. Ne passez pas à côté de votre vie en essayant de la gagner.
ماما فرنسا لم يتبقى لها غير تاريخها الاستعماري وطبخها وماثرها وابتاءها الغير الشرعيين من مقاطعة الجزاءر الدين يحنون إلى اصلهم الفرنسي
اما المغاربة فمن الأفضل لهم التوجه إلى أمريكا وبناء مستقبلهم عبر الهجرة العشوائية
بنادم داير اللهطة على ماما فرنسا قمة الذل و الهوان
عندهم الحق بلادهم و هم حرين فيها. باريس ولات مزبلة بعدما كانت مدينة الانوار
من حق فرنسا او اي دولة تستشعر بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقها و ان يتوجسوا خيفة من جحافيل المهاجرين التي تغزو اوطانهم لانهم في الحقيقة قنابل موقوتة اذا لم يتم التعامل معها بحذر وانتقائية فالدول ليست بحاجة إلى منحرفين وارهابيين ولصوص انهم بحاجة إلى طاقات ومهارات وكفاءات يمكنها أن تعطي قيمة مضافة لمجتمعاتهم واقتصاداتهم ومن هنا على الدولة المغربية ان تتخذ اجراءات في حق المهاجرين الذين يتوافدون علينا تخدم الوطن والمواطنين
ماما فرنسا قد ولى زمنها وقد حان ان تحتضن ابنها الغير الشرعي مقاطعة الجزاءر الدين يحلمون ليل نهار بالانضمام إلى فرنسا
ما كانت لتكون كل هذه الإجراءات لو فرضنا على فرنسا تأشيرة الدخول إلى المغرب.فرنسا عاشت وما زالت تعيش على الاقتتات من المغرب ومن ثرواته والله ثم والله لو اغلقنا ابوابنا في وجه فرنسا لكان الوضع افضل بكثير والايام بيننا
دات مرة في احدى دوائر باريس، كانو فرنسيين يتناولون وجبة عشاء في la terrace وكانوا يقهقهون فإذا بثلاثة أفارقة يمرون بجنب المطعم إذ قام أحدهم بتقليد قهقهة الفرنسيين بشكل ساخر، هذا المشهد لم ينمح من ذاكرتي حيث يجسد اللاتكافؤ في ذلك المجتمع حيث دائما يبرع في تقديم صورة نمطية للعالم ، فرنسا الجمال والfraternité. في الحقيقة إنها مسألة حظ هذه الحياة، هنالك من يربح جيدا بممارسة مهن وحرف يديوية في حين تجد من يدرس حتى اشتعل رأسه شيبا دون ان يجد مبتغاه وها هي الحياة تمر جانبا كما كتب احد المعلقين والذي يبدو مطلعا على الوضع
عنوان الموضوع غير صريح ولايدل على فحواه، يعني قالو بأن فرنسا تريد منح تصريح الاقامة للمهاجرين الغير النظاميين العاملين في مهن فيها نقص في اليد العاملة, كيف يحسب هدا تضييق ؟
أما بالنسبة لمن صدر في حقهم OTQF هم اما أناس ارتكبو جرائم أو لم يستوفو شروط الاقامة طلب الاقامة المادية منها خصوصا.
هناك مهاجرين هاربين من الحرب، وهناك مهاجريين هم الحرب بداتها.
واش سحابلكم الأستاد والمحاسب والمهندس هما اللي جاو لفرنسا فالزودياك ؟ راه أغلبيتهم قاصرين ومشرملين هدا مايعرفو يديرو وجاو لبلد آمن وبغاو ينوضو فيه المشاكل وانعدام الأمان.
راه منين تسمع مهاجر غير نظامي أغلب المرات راه هو هداك اللي كان فحيكم منوض البلبة مع 2 ديال الليل وخارج يعربط بشي سيف، عنداك يسحابلك شي واحد دريويش كان خدام على راسو الا عدد قليل.
ومن أجل الموضوعية كاين مهاجرين غير نظامييم عندهم الصنعة وكتلقاهم كانو أصلا خدامين فالمغرب ولكن دخل قليل وهادو كايدبرو على راسهم ففرنسا ولكن هم الأقلية.
لي عندو باب الله يسدو عليه فيزا لإسبانيا لانها شنغن وندخل الفرنسا والاتحاد الاوروبي وفيزتهم خليها تغمال
في موضوع الهجرة شرق غرب وجنوب شمال وتنمر بعض الجهات الغربية على المهاجرين ليس هناك أفضل مما قاله الكوميدي الجنوب إفريقي trevor noah، حيث قال :
إن الفرق بين الإحتلال والإستعمار هو أن الإحتلال سيطرة على الإرض وسرقة للثروات بينما الإستعمار هو تحويل الناس إلى أنت، أي أن تحتل دولة وتسرق ثرواتها لكن إضافة لذلك تحول مواطنيها إلى أنت. (مثل ما يقوم به الفضائيين الأشرار في الأفلام بتحويل سكان الإرض لفضائيين مثلهم)
ثم سخر من كل الغربيين الذين لا يحبون المهاجرين بدعوى أنهم يجلبون ثقافتهم معهم، وقال أنتم آخر من يقول هذا الكلام لأن ذالك بالضبط ما تفعلونه أنتم، لأنكم إستعمرتم دول وعلمتموها ثقافتهم ولغتكم فشيء عادي أنهم سيهاجرون إليكم.