أعلن رئيس وزراء ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية، اليوم، ارتفاع عدد قتلى حادث إطلاق النار الذي وقع بشاطئ بوندي في مدينة سيدني إلى 12 قتيلاً، وفق ما أوردته الإذاعة الأسترالية.
وأوضح المسؤول ذاته أن الحصيلة الجديدة جاءت بعد وفاة أحد المصابين متأثراً بجروحه الخطيرة، مشيراً إلى أن عدداً من الجرحى ما زالوا يتلقون العلاج بالمستشفيات، بعضهم في حالة حرجة.
ويُعد شاطئ بوندي من أكثر المواقع السياحية ارتياداً في سيدني، ما خلف الحادث صدمة واسعة في الأوساط الأسترالية.
وقال رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية إن إطلاق النار الذي وقع الأحد عند شاطئ بونداي استهدف اليهود في سيدني.
وقال كريس مينز خلال مؤتمر صحافي “خُطّط هذا الهجوم لاستهداف الجماعة اليهودية في سيدني في اليوم الأول من عيد حانوكا”.
قتل أي شخص مدني في العالم هو عمل مقزز ارهابي جبان من اي كان وضد اي كان.
ماذا فعل لك يهودي يعيش في استراليا. هناك يهود كثيرون جدا عرب و كثيرون جدا في العالم مع الفلسطينيون و يدعمون القضية الفلسطينية و لا وهم ولدو في الشرق الاوسط و لا هم يعيشون في الشرق الاوسط.
اليهودي الذي يعيش في الغرب لا يعني صهيوني يتعدى على العرب في فلسطين.
نعم اتفق مع التعليق الأول، لماذا الأبرياء انه عمل جبان بقتل قوم يحتفلون بطقوسهم، لقد اجرمتم بفعلكم هذا، والجبان هو الذي يقتل البريء و من ليس له دين ولا ملة يسلب الأبرياء حياتهم،،،لاحول ولاقوة الابالله.
وأنا كذلك اتفق تماما مع التعليق الأول. مثل هذه العمليات الجبانة التي تستهدف المدنيين ايا كان دينهم وملتهم هي في الحقيقة تعبر فقط عن حقد أعمى. لقد اعطيتم احسن هذية للمجرمين الذي قتلوا الآلاف من المدنيين في غزة وحتى الضفة الغربية فقط لأنهم فلسطينيون!
أنا أيضا اتفق مع المعلق الاول. الله لا يجيز قتل النفس بغير حق. للاسف ما سوف تخيره القضية الفلسطينية بمثل هذه الأفعال يفوق ما تربحه. ما كاين اللي خرج على الفلسطينيين اكثر من هولاء الذين يقومون بافعال اجرامية دون احتساب التبعات السياسية لها
الادهى ان هناك دولا مثل الجزائر و ليبيا القدافي و سوريا حافظ النعامة و يمن عبد الله صالح و عراق صدام و ايران الخميني أضف اليهم بعض المواطنين من اصحاب الكوفية كلها دول كانت تحفز متشددي الفلسطينيين على القيام بافعال عبثية فكان ان تشتت شمل القضية و ضاعت كل الامال لايجاد مخرج لبسطاء الفلسطينيين
ما حصل في استراليا عبث و قتل مجاني
هذا الارهابي فتح النار على الجميع بالشاطئ يهود و غير يهود ،للاسف يرفض المسلمين الاعتراف على انهم على الجانب الخطأ من التاريخ يرفضون النقذ الذاتي و يعيشون الوهم و الجهل المقدس و يستمرون في التطرف و الارهاب
لا فرق بين من قتل اليهود اليوم و بني صهيون الدين يقتلون الفلسطينيون يوميا.كلهم مجرمين في جهنم ان شاء الله
كانت الأبناك الصهيونية اليهودية وبعض الشركات الغربية تمول هتلر ليقتل اليهود.
خرجت تظاهرة فقط قبل 24 ساعة في إسرائيل تطالب بفتح تحقيق لكشف من قتل الإسرائيلين يوم 7 من أكتوبر.
على إسبانيا إتخاذ الإجاراءات لمنع أي عملية إرهابية إسرائيلية.
قد تكون المخابرات الإسرائيلية هي من هيئت هذا الهجوم بتضغط على الخكومة الأسترالية خاصة في المواقف التي اتخدتها هي ومواطنيها حول القضية الفلسطينية، هذا فقط احتمال.