في حادثة مأساوية هزت سكان إقليم ورزازات، تم العثور، زوال اليوم الاثنين، على جثة فتاة كانت مفقودة منذ يوم الجمعة الماضي بعد أن جرفتها مياه أحد الأودية في دوار إيماسين التابع لجماعة إغرم نوكدال، وذلك بعد يومين من العثور على جثة عمتها في المنطقة نفسها.
ووفقا للمعلومات الأولية، فإن الضحيتين كانتا تقومان بسقي أراضيهما الزراعية عندما باغتتهما السيول المفاجئة، مما أدى إلى جرفهما. وقد تم العثور على جثة الفتاة على بعد حوالي 10 كيلومترات من المكان الذي عُثر فيه على جثة عمتها قبل يومين.
وكانت السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية استنفرت فرق البحث والإنقاذ فور الإبلاغ عن فقدان الضحيتين، واستمرت عمليات البحث طيلة هذه الأيام في ظروف صعبة بسبب قوة التيارات المائية وطبيعة المنطقة الوعرة.
ويسلط هذا الحادث الضوء مجددا على خطورة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجبلية والريفية، خاصة خلال موسم الأمطار، وهو ما تدعو السلطات المحلية السكان إلى توخي الحذر الشديد بشأنه والابتعاد عن مجاري الأودية أثناء هطول الأمطار الغزيرة.
حتى و إن كان الجو حار يجب عدم السباحة في الواد لأنه خطير جداً
اللهم ارزق أهلها صبرا والسلوان.
تعازينا الحارة لهم
اللهم ارحمهما واجعلهم من الشهداء وارزق أهلهم ودويهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
تغمدهما الله برحمته الواسعه واسكنهما فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
تغمد الله الفقدين بواسع رحمته ، وإنا لله وإن اليه راجعون
هذه الكوارث ليست الأولى في هذه المناطق و لن تكون الأخيرة في ظل عدم وجود أنظمة محلية لتحذير المواطنين من اقتراب الأخطار. لماذا لا توضع صفارات إنذار في القرى المهددة بالسيول و تفعيلها عند كل خطر محتمل لحماية أرواح الناس